جارى البحث

الاتحاد الأوروبي: 2.38 مليار يورو لدعم اللاجئين السوريين منذ 2011

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-09-2025 09:22
| آخر تحديث منذ سنة
الاتحاد الأوروبي: 2.38 مليار يورو لدعم اللاجئين السوريين منذ 2011
لاجئون سوريون في مخيم الزعتري شمالي الأردن ينقلون أغراضهم الخاصة وأثاثهم للعودة إلى بلادهم. (مفوضية اللاجئين)
حفظ

الاتحاد الأوروبي للمملكة: الأردن ثاني أكبر مستفيد من صندوق "مدد" بعد تركيا ونفذ 42 مشروعا

الاتحاد الأوروبي للمملكة: أكثر من مليون مستفيد في المنطقة من التعليم والصحة والتماسك الاجتماعي

الاتحاد الأوروبي للمملكة: 35 ألف فرصة عمل وفرها "مدد" للاجئين والمجتمعات المضيفة بالشراكة مع القطاع الخاص

الاتحاد الأوروبي: مستمرون بدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن

قدّم الاتحاد الأوروبي من خلال صندوق "مدد" الائتماني الإقليمي للاستجابة للأزمة السورية دعمًا للاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن ودول جوار سوريا تجاوز 2.38 مليار يورو منذ عام 2011 وحتى عام 2024، بمساهمات من 21 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى تركيا والمملكة المتحدة.

وأوضحت ماري هورفرز، رئيسة فريق الحوكمة والتنمية البشرية في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، في تصريحات خاصة لـ"المملكة"، أن هذا التمويل يأتي ضمن استجابة أوسع للأزمة السورية، إذ بلغ إجمالي دعم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في المنطقة 35 مليار يورو، منها 15.61 مليار يورو من المفوضية الأوروبية، بما في ذلك تمويل "مدد". ويمثل الصندوق 15% من إجمالي تمويل المفوضية الأوروبية و7% من إجمالي التمويل الأوروبي للأزمة.

وبيّنت أن هذا الدعم وُجه إلى قطاعات رئيسية كان لها أثر مباشر على حياة اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة، حيث حصل التعليم الأساسي على 27.4% من التمويل، وسبل العيش على 25.6%، والصحة على 14.3%، والخدمات الاجتماعية على 12.1%، فيما خُصص 11.1% للمياه والصرف الصحي والنظافة، و4.6% للتعليم العالي، و3.7% لبرامج الحماية.

وأضافت أن الأردن يُعد ثاني أكبر المستفيدين من تمويل الصندوق بعد تركيا، إذ استحوذ على نحو ربع التمويل. ونُفذ في المملكة 42 نشاطًا، بينها 19 مشروعًا وطنيًا، فيما شكّلت البقية مبادرات إقليمية.

وجرى صرف أكثر من 560 مليون يورو بشكل مباشر لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن.

وأشارت هورفرز إلى أن أكثر من مليون شخص استفادوا من مشاريع "مدد" في الأردن، بينهم أكثر من 220 ألفًا من خدمات الحماية، و150 ألفًا من برامج التماسك الاجتماعي، و260 ألف طفل حصلوا على التطعيم، و240 ألفًا استفادوا من أنشطة التثقيف الصحي، إضافة إلى 200 ألف طفل وشاب التحقوا بالتعليم. وأكدت وجود العديد من قصص النجاح التي يمكن الاطلاع عليها من خلال فعاليات الصندوق ومقابلة المستفيدين مباشرة.

وفي قطاعي التعليم والصحة، أسهم الصندوق في بناء وترميم المدارس والمراكز الصحية في المناطق التي استقر فيها اللاجئون، مما مكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة والمرضى. كما موّل مشروعًا صحيًا بقيمة 43 مليون يورو لتعزيز قدرات وزارة الصحة الأردنية، خاصة في التطعيم ضد كوفيد-19 والأمراض السارية، وإنشاء مستودعات إضافية للأدوية واللقاحات والمعدات، إلى جانب حملات توعية بالأمراض غير السارية مثل السرطان والسكري وأمراض القلب.

أما في مجال فرص العمل، فأكدت هورفرز أن الصندوق وفّر أكثر من 35 ألف فرصة عمل من خلال برامج "النقد مقابل العمل"، وصون التراث الثقافي، والتدريب المهني، ودعم المشاريع الصغيرة والأعمال المنزلية، بالإضافة إلى منح دراسية للتعليم العالي. وبيّنت أن الشراكة مع القطاع الخاص كانت أساسية في ضمان استدامة هذه الفرص، إلى جانب استمرار الاتحاد الأوروبي في دعم التعليم والتدريب المهني والتقني.

وأوضحت أن "مدد" أولى اهتمامًا خاصًا بتمكين النساء، خاصة أن الكثير من الأسر اللاجئة تقودها نساء. فقد قدّم لهن فرص تدريب وعمل عبر مراكز "الواحات"، كما دعم منظمات المجتمع المدني لتأسيس مشاريع صغيرة مثل المطاعم والمتاجر وصالونات التجميل.

وختمت هورفرز بالتأكيد على أن تعزيز التماسك الاجتماعي بين اللاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المضيفة كان ولا يزال أولوية رئيسية للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن برامج الصندوق صُممت لتشمل كلا المجموعتين معًا. وأكدت استمرار الاتحاد الأوروبي في التزامه تجاه الشعب السوري داخل سوريا وفي دول الجوار، وفي مقدمتها الأردن، لتعزيز القدرة على الصمود ودعم القدرات المحلية، تقديرًا للدور الإنساني الذي يقوم به الأردن منذ بداية الأزمة.

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون السوريون
"الأغذية العالمي": مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان
قال برنامج الأغذية العالمي، إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل. وأوضح البرنامج في تقريره لشهر آب الذي اطلعت عليها "المملكة" أنه قدم خلال تموز مساعدات غذائية إلى نحو 81 ألف لاجئ سوري يعيشون داخل المخيمات، فيما استمرت المساعدات المقدمة للاجئين في المجتمعات المستضيفة معلقة. وبحسب التقرير، يحصل اللاجئون السوريون في المخيمات على مساعدات شهرية بقيمة 15 دينارا للفرد، وهي قيمة مخفضة لا تغطي سوى جزء من احتياجاتهم الغذائية. وأشار التقرير إلى أن برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 28.6 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة، من آب 2026 حتى كانون الثاني 2027، لتغطية احتياجاته في الأردن. ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية في الأردن 370,200 لاجئ حتى تموز 2026، بحسب التقرير. كما أشار التقرير إلى عودة 210,308 لاجئين سوريين إلى سوريا خلال الفترة الممتدة من كانون الأول 2024 وحتى آب 2026. وفي مجال التغذية المدرسية، يحتاج البرنامج إلى 2.7 مليون دولار لتوفير ألواح تمر مدعمة ووجبات صحية لنحو 510 آلاف طالب من الفئات ا
اللاجئون السوريون
مفوضية اللاجئين: ارتفاع عودة اللاجئين السوريين بعد انتهاء المدارس وتحسن الأحوال الجوية
أكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوسف طه، الأربعاء، أن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ بداية العام الحالي بلغ نحو 32 ألف لاجئ. وأوضح طه خلال حديثه لـ "المملكة" أن المفوضية كانت توقعت في نهاية العام الماضي عودة نحو 75 ألف لاجئ سوري خلال العام الحالي، مشيرا إلى أن هذا الرقم قد يكون أقل بقليل، إلا أنه لا يزال قريبا من التوقعات. وبيّن أن تقدير عدد العائدين استند إلى أربعة استبيانات إقليمية أُجريت خلال فترة امتدت لتسعة أشهر وشملت الأردن ضمن الدول المستضيفة للاجئين السوريين، حيث أظهرت نتائجها أن نحو 70% من اللاجئين يرغبون في العودة إلى سوريا يوما ما، بينما أفاد نحو 20% منهم بأنهم ينوون العودة خلال العام الحالي. وأضاف أن المفوضية سبق أن توقعت عودة نحو 200 ألف لاجئ خلال عام 2025، فيما بلغ العدد الفعلي للعائدين نحو 184 ألفا، مما يجعل تقديراتها قريبة من الواقع. وأشار إلى أن وتيرة العودة كانت بطيئة خلال الأشهر الأولى من العام؛ بسبب فصل الشتاء واستمرار العام الدراسي، إلا أنها بدأت بالارتفاع بعد انتهاء المدارس وتحسن الأحوال الجوية، إذ عاد خلال شهر
اللاجئون السوريون
الاتحاد الأوروبي يسعى لتفعيل التعاون مع سوريا لتمكين عودة اللاجئين لديه إلى بلدهم
يسعى الاتحاد الأوروبي الاثنين إلى تفعيل تعاونه مجددا مع سوريا دعما لاستقرار هذا البلد بعد سنوات الحرب الطويلة، على أمل أن يساهم ذلك في عودة اللاجئين السوريين المقيمين في دول الاتحاد إلى بلدهم. ويلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظيرهم السوري أسعد الشيباني لبدء "حوار سياسي" رفيع المستوى، بعد عام ونصف العام على سقوط حكم الرئيس بشار الأسد. وأوضح مسؤول في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يرغب بدعم عملية إعادة الإعمار في سوريا، في ظل وضع على الأرض ما يزال على حدّ وصفه "مروعا" جرّاء أعوام الحرب الأهلية الخمسة عشر. وشرح المسؤول أن نحو 13 مليون سوري، أي ما يقرب من نصف عدد السكان، يحتاجون إلى مساعدات غذائية. وفي كانون الثاني، تعهّد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدة مالية قدرها 620 مليون يورو خلال فترة 2026-2027. وقال أحد دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في بروكسل "نحن بحاجة إلى أن تنجح الحكومة السورية الانتقالية في إرساء الاستقرار في بلدها، لأن ذلك يصب في مصلحتنا". وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين وعدت بعد لقائها مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق في مطلع كانون الثاني
اللاجئون السوريون
وزارة الداخلية: عودة أكثر من 150 ألف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى بلادهم
أعلنت وزارة الداخلية، الخميس، أن 150,400 لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ كانون الأول 2024 وحتى اليوم، عبر مركز حدود جابر. وأكدت الوزارة لـ"المملكة"، أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها تهدف إلى التسهيل والتبسيط على الأشقاء السوريين، وبما يكفل تسريع إجراءات عودتهم إلى ديارهم طوعا. وبحسب توقعات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، فإن من المتوقع أن يصل عدد العائدين من الأردن إلى سوريا إلى قرابة 200 ألف لاجئ بحلول نهاية عام 2025. وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الداخلية أنها تعمل على تعزيز البنية التحتية لمركز حدود جابر، في ظل التزايد المستمر في حركة النقل والسفر، واستجابة للمتطلبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لتوسعة المركز ودعم قدرته الاستيعابية، بما يسهم في تسهيل إجراءات الدخول والخروج وفق المتطلبات الأمنية، إذ يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة لتطوير المراكز الحدودية. وأشارت إلى أنه توجد مجموعة من الخطط المتعلقة باستمرارية تطوير مركز حدود جابر بشكل شامل، إذ إنه في هذا الإطار، جرى طرح عطاء بقرابة 3 ملايين دينار، إضافة إلى إعداد المخطط الشمولي لتطوير المركز، وفق أفضل ا