جارى البحث

مفوضية اللاجئين: التمويل الياباني يلعب دورا حاسما في توفير المساعدات للاجئين في الأردن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2025 12:33
| آخر تحديث منذ سنة
مفوضية اللاجئين: التمويل الياباني يلعب دورا حاسما في توفير المساعدات للاجئين في الأردن
سفير اليابان لدى الأردن أساري هيديكي وممثلة مفوضية اللاجئين في الأردن، ماريا ستافروبولو. (مفوضية اللاجئين)
حفظ

التقى، الأربعاء، سفير اليابان لدى الأردن، أساري هيديكي، باللاجئين في مخيم الزعتري، مما يدل على استمرار التضامن مع اللاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن.

وفي وقت تواجه فيه التمويلات الإنسانية ضغوطاً شديدة، تظل شراكة اليابان مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حيوية للحفاظ على حماية اللاجئين ومساعدتهم في الأردن.

يمكّن دعم اليابان المفوضية من مواصلة الأنشطة المجتمعية الهامة التي تهدف لتمكين اللاجئين من المشاركة في تصميم حلول لمجتمعاتهم.

وتشمل هذه الأنشطة المبادرات الثقافية والتعليمية، وحماية الطفل، وأنشطة تمكين المرأة، وتطوير المهارات اللازمة لكسب العيش.

وتهدف هذه الجهود إلى بناء القدرة على الصمود بطريقة يتم من خلالها سماع أصوات الفئات الضعيفة، مثل الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وإدراجها في خطة الاستجابة للاجئين.

بالإضافة إلى ذلك، يلعب تمويل اليابان دوراً حاسماً في توفير المساعدات النقدية للاجئين الذين يواجهون صعوبات شديدة، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية خطيرة، والأسر التي تعيلها أمهات عازبات، والناجون من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وغيرهم ممن يواجهون مخاطر متزايدة. وتساعد هذه المساعدات الأسر على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً بكرامة وبطريقة أكثر مرونة.

وقالت ممثلة المفوضية في الأردن، ماريا ستافروبولو: "تتعلق الحماية التي تقدمها المفوضية للاجئين بمساعدتهم على الحفاظ على الكرامة والأمل. فبدعم من اليابان، يمكننا الاستجابة للاحتياجات الملحّة مع تهيئة الظروف التي تسمح للاجئين بإطلاق العنان لإمكاناتهم، وإعادة بناء حياتهم، والمساهمة في مجتمعاتهم".

من جانبه، قال السفير أساري: "آمل بصدقٍ أن يساهم الدعم الياباني في معالجة نقاط الضعف الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعات اللاجئين في المخيمات والمجتمعات المضيفة، من خلال توفير خدمات الحماية المجتمعية والمساعدات النقدية الطارئة".

وأضاف: "تؤكد اليابان من جديد التزامها بدعم الأردن باعتباره أحد أعلى البلدان المضيفة للاجئين من حيث نصيب الفرد، من خلال تحديد الحلول الدائمة التي تدعم اللاجئين".

في الأردن، يبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى سجلات المفوضية حوالي 500,000 لاجئ، يعيش معظمهم في المناطق الحضرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مفوضية اللاجئين
مفوضية اللاجئين: 355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن
قال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، إن المفوضية ستوسع برنامج المساعدات النقدية للاجئين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا، اعتبارا من 18 تشرين الأول 2026، من خلال تقديم مساعدة إضافية بقيمة 355 دينارا لكل عائلة للمساهمة في تغطية تكاليف المواصلات. وأوضح طه في تصريح خاص لـ"المملكة" أن هذه الخطوة تأتي استجابة لملاحظات اللاجئين، الذين أشاروا إلى أن ارتفاع تكاليف المواصلات يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجههم عند العودة إلى سوريا. وبيّن أن المساعدات النقدية المقدمة للعائدين تشمل 70 دينارا لكل فرد لديه ملف تسجيل فعال لدى المفوضية، إضافة إلى 355 دينارا لكل عائلة للمساهمة في تغطية تكاليف المواصلات، إلى جانب تغطية تكاليف شحن ممتلكاتهم، بما فيها الأثاث، كما يمكن للعائلات الأكثر ضعفا، التي تستوفي معايير الاستحقاق المعتمدة، الحصول على مساعدة إضافية بقيمة 210 دنانير لكل عائلة. كما أوضح طه أن المساعدة الإضافية البالغة 210 دنانير، ما يعادل 300 دولار، تُخصص للعائلات الأكثر ضعفا، وفق معايير استحقاق تشمل العائلات التي تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة أو حال
مفوضية اللاجئين
الأمم المتحدة: 5.8 مليون طفل لاجئ خارج المدارس عالميا بسبب خفض التمويل
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن 5.8 مليون طفل لاجئ كانوا خارج المدارس حول العالم في 2025، محذرة من أن تخفيضات التمويل المتزايدة تهدد بحرمان ملايين آخرين من التعليم والتراجع عن سنوات من التقدم في تعليم اللاجئين. وأوضحت المفوضية، في أحدث تقرير سنوي لها عن التعليم بعنوان "مسارات إلى المستقبل: التعليم والفرص والاعتماد على الذات"، أن الأطفال اللاجئين غير الملتحقين بالمدارس شكّلوا 44% من إجمالي 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم. وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، إن التعليم منحه، خلال سنوات لجوئه، فرصا كان النزوح قد يحرمه منها، وساعده على إعادة بناء حياته وصياغة مستقبله. وأضاف أن "التعليم حماية"، كما أنه مسار نحو الفرص والاعتماد على الذات، محذرا من أن خفض تمويل التعليم، في ظل الضغوط الشديدة على التمويل الإنساني والتنموي، يهدد بعكس مسار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق الفرص أمام جيل من الشباب. وبحسب التقرير، لا يزال الانتقال إلى التعليم الثانوي أحد أكبر التحديات أمام الطلبة اللاجئين، إذ بلغت نسبة التحاق الأطفال اللاجئين في سن المرحلة الابتدائية
مفوضية اللاجئين
مفوضية اللاجئين لـ"المملكة": عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم
مفوضية اللاجئين: قرابة 45 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا منذ بداية 2026 وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق ما أكد المتحدث باسم المفوضية يوسف طه. وقال طه لـ"المملكة" إن قرابة 45 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، مشيرا إلى ارتفاع وتيرة العودة بعد انتهاء المدارس وتحسن الأحوال الجوية. وأضاف أن 59% من العائدين عادوا ضمن عودة عائلية كاملة، مقابل 41% ضمن عودة جزئية لأفراد الأسر، مشيرا إلى أن متوسط العودة الأسبوعي يبلغ قرابة 1300 لاجئ، مع تسجيل ذروة يومية تراوحت بين 200 و344 عائدا. ويشكل اللاجئون السوريون نحو 92% من إجمالي اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى المفوضية في الأردن، بواقع نحو 350 ألف لاجئ من أصل قرابة 375 ألف لاجئ. وأشار طه إلى أن نحو 79.1% من اللاجئين يقيمون في المناطق الحضرية والمجتمعات المستضيفة، بواقع 300,097 لاجئا، مقابل 20.9% في المخيمات، بواقع 79,226 لاجئا. وكانت المفوضية قد أدرجت مرحلة تجريبية جديدة ضمن برنا
مفوضية اللاجئين
انخفاض تصاريح العمل للاجئين السوريين في الأردن 64.9% خلال النصف الأول من 2026
انخفض عدد تصاريح العمل الصادرة للاجئين السوريين في الأردن بنسبة 64.9% خلال النصف الأول من 2026، ليبلغ 12,546 تصريحا، مقارنة بـ35,702 تصريحا خلال الفترة نفسها من 2025، وفق بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن. وأوضحت المفوضية أن هذه الأرقام تمثل عدد التصاريح الصادرة، ولا تعكس بالضرورة عدد الأشخاص الحاصلين عليها، إذ قد يصدر أكثر من تصريح للشخص نفسه خلال العام. وتوزعت التصاريح الصادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي على 513 تصريحا في كانون الثاني، و510 في شباط، و644 في آذار، و3,185 في نيسان، و6,336 في أيار، و1,358 في حزيران، ليسجل أيار أعلى عدد من التصاريح خلال الفترة. وشكل الذكور 94.8% من إجمالي تصاريح العمل الصادرة خلال النصف الأول من 2026، مقابل 5.2% للإناث، مقارنة بـ84.4% للذكور و15.6% للإناث خلال الفترة نفسها من 2025. وبحسب البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية في الأردن 370,179 لاجئا، مقارنة بـ560,452 لاجئا خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض نسبته 33.9%. كما بلغ عدد اللاجئين في سن العمل، بين 18 و59 عاما، 167,897