جارى البحث

بطولة إنجلترا: هزيمة أولى قاتلة لليفربول وفوز كبير لسيتي وسقوط تشلسي ويونايتد

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 27-09-2025 21:51
| آخر تحديث منذ سنة
بطولة إنجلترا: هزيمة أولى قاتلة لليفربول وفوز كبير لسيتي وسقوط تشلسي ويونايتد
حفظ

مني ليفربول حامل اللقب بهزيمة أولى قاتلة وجاءت على يد مضيفه كريستال بالاس 1-2، فيما حقق مانشستر سيتي فوزا كبيرا على بيرنلي 5-1 وسقط كل من تشلسي ومانشستر يونايتد السبت في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

على ملعب "سيلهورست بارك ستاديوم" وبعدما بدأ الموسم بخمسة انتصارات متتالية، سقط ليفربول أمام بالاس بطل الكأس في إعادة لمباراة درع المجتمع في آب/أغسطس حين خرج الفريق اللندني منتصرا بركلات الترجيح.

وبعدما تخلف منذ الدقائق الأولى للشوط الأول، اعتقد البديل الإيطالي فيديريكو كييزا أنه أنقذ الموقف وعزز مكانته كأحد اللاعبين المفضلين لدى جمهور "الحمر" بإدراكه التعادل في الدقيقة 87، لكن البديل إدي نكيتياه خطف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة السابعة من الوقت بدلا من ضائع فمنحهم فوزهم الأول بين جماهيرهم على ليفربول منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

وكانت البداية سيئة على ليفربول، إذ وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة التاسعة إثر ركلة ركنية أخطأ السويدي ألكسندر أيزاك في إبعاد الكرة بالشكل المناسب برأسه، فسقطت أمام السنغالي إسماعيلا سار الذي أطلقها في الشباك.

وفي ظل اندفاعه بحثا عن التعادل، كادت شباك ليفربول أن تهتز في أكثر من مناسبة ومن حالات انفرادية لكن تألق الحارس البرازيلي أليسون بيكر أبقاه في اللقاء، على غرار القائم الذي تدخل في الثواني الأخيرة من الشوط الأول لانقاذه من هدف ثان بتسديدة من مشارف المنطقة للفرنسي جان-فيليب ماتيتا (6+45).

ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني، إذ واصل ليفربول ضغطه وبالاس خطورته في الهجمات المرتدة لكن من دون أي تعديل على النتيجة ما دفع سلوت إلى الزج بكورتيس جونز ثم كييزا الذي أدرك التعادل في الدقيقة 87 بعد خطأ دفاعي، لكن نكيتياه خطف الفوز الثالث لبالاس هذا الموسم بعدما وصلته الكرة من رأسية لمارك غويهي (7+90)، رافعا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني موقتا.

- معاناة ثم فوز كبير لسيتي -

وعلى "ستاد الاتحاد"، أظهر مانشستر سيتي أنه استعاد عافيته بعد السقطتين الكبيرتين في بداية الموسم أمام توتنهام (0-2) وبرايتون (1-2)، وذلك بتحقيقه فوزه الثالث في الدوري والخامس في ثماني مباريات بالمجمل، وجاء على حساب ضيفه بيرنلي 5-1، بينها ثنائية للنروجي إرلينغ هالاند.

وافتتح فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا التسجيل باكرا بهدية من المدافع الفرنسي ماكسيم إستيف الذي حول الكرة بالخطأ في شباك فريقه بعد محاولة لفيل فودن (12)، لكن بيرنلي رد بطريقة مشابهة بعدما تحولت تسديدة جايدون أنتوني من البرتغالي روبن دياش وخدعت حارسه الإيطالي جانلويجي دوناروما (38).

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 61 حين أعاد البرتغالي ماتيوس نونيش سيتي إلى المقدمة بتسديدة "على الطاير" من مسافة قريبة بعدما تمريرة رأسية من هالاند، ثم قضى إستيف على آمال فريقه بعدما حول الكرة مجددا بالخطأ في شباك فريقه بعد تسديدة من البديل النروجي أوسكار بوب (65)، ليصبح الفرنسي سادس لاعب منذ انطلاق الدوري الممتاز أوائل التسعينات يسجل هدفين في مرمى فريقه خلال المباراة ذاتها وفق "أوبتا" للاحصاءات.

وحسم هالاند النتيجة نهائيا حين أضاف ثنائية رفع بها رصيده إلى 11 هدفا في 8 مباريات هذا الموسم في كافة المسابقات، الأول في الدقيقة 90 بتمريرة من البلجيكي جيريمي دوكو والثاني في الدقيقة الثالث من الوقت بدلا من ضائع بعدما استفاد من سوء تفاهم بين إستيف بالذات وزميله السويدي هيالمار إيكدال.

- سقوط تشلسي ويونايتد -

وعلى ملعبه "ستامفورد بريدج" متأثرا بالنقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 53 لطرد تريفوه شابولاه، فرط تشلسي بتقدمه على ضيفه برايتون بهدف الأرجنتيني إنتسو فرنانديس (24) ومني بهزيمته الثالثة للموسم بعدما تلقت شباكه ثلاثة أهداف، اثنان منها في الوقت بدلا من ضائع، عبر داني ويلبيك (77 و10+90) والوافد الجديد البلجيكي ماكسيم دي كويبر (2+90).

ولم تكن عودة المهاجم الكاميروني براين مبومو إلى أرض فريقه السابق برنتفورد إيجابية، إذ سقط مع فريقه الجديد مانشستر يونايتد بهدف للسلوفيني بنيامين شيشكو (26) مقابل ثلاثة أهداف للبرازيلي أيغور تياغو (8 و20) والبديل الدنماركي ماتياس ينسن (5+90)، في لقاء أضاع خلاله "الشياطين الحمر" ركلة جزاء عبر البرتغالي برونو فرنانديش (76).

ورغم فوزه الأخير على تشلسي 2-1، تكبد فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم خسارته الثالثة، ليبقى في النصف الثاني من الترتيب، بسبع نقاط من ست مباريات.

وازداد الضغط على المدرب القادم من سبورتينغ في تشرين الثاني/نوفمبر للحلول بدلا من الهولندي المقال إريك تن هاغ.

وأقر أموريم بعد اللقاء لشبكة "تي أند تي سبورتس" أن فريق "لم يسيطر على الكرة. لقد لعبنا الكرة التي يريدها برنتفورد... اللحظات الحاسمة كانت ضدنا"، معلقا على مسألة الضغط الذي يواجهه بالقول "الأمر دائما على هذا الشكل في هذا النادي حين تخسر لأن ذلك يؤلم كثيرا. علينا التفكير بـ(المباراة) التالية".

وواصل سندرلاند بدايته الواعدة بالحاقه الهزيمة الثالثة بمضيفه نوتنغهام فوريست بقيادة مدربه الجديد الأسترالي أنج بوستيكوغلو مقابل تعادلين في كافة المسابقات، وذلك بالفوز عليه بهدف سجله الباراغوياني عمر ألديريتي (38)، رافعا رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثالث موقتا.

وتعادل ليدز يونايتد مع ضيفه بورنموث 2-2 بعدما اهتزت شباكه بهدف في الوقت بدلا من ضائع، فيم.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الدوري الإنجليزي الممتاز
مانشستر سيتي يسحق ليفربول بثلاثية في "أنفيلد"
في أجواء من العدائية والإهانات، عاد مانشستر سيتي منتصرا من ملعب "أنفيلد" الخاص بليفربول بنتيجة كاسحة 3-0 الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستفيدا من التفوق العددي في ظهوره الأول منذ ادانته بمخالفة القواعد المالية بين 2009 و2018. واستُقبل سيتي بهتافات "غشاشون" لدى وصوله إلى "أنفيلد"، واصطف مشجعو ليفربول في الشوارع المحيطة لساعات قبل انطلاق المباراة، فيما امتلأت أكشاك بيع التذكارات بالأعلام والأوشحة التي تسخر من الفضيحة المالية للفريق الأزرق الذي أدين خلال فترة النافذة الدولية بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية من قبل لجنة مستقلة. ووصلت حافلة الفريق الزائر تحت مرافقة الشرطة عبر مسار مختلف عن المعتاد لتجنب الحشود الكبيرة، لكن من دون تكرار مشاهد العنف التي سبقت مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2018، عندما تعرضت حافلة سيتي للرشق بالزجاجات. ولأكثر من عقد، اتسمت العلاقة بين الناديين بالتوتر، إذ غذّى هذا الاحتقان شعورٌ بالظلم لدى جماهير ليفربول التي تعتقد أن فريقها كان يستحق الفوز بعدد أكبر من ألقاب الدوري بدلا من سيتي. ففي مواسم 2013-2014 و2018-2019 و2021-2022
الدوري الإنجليزي الممتاز
اتهامات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز: ماذا بعد؟
لم يُحسم بعد مصير مانشستر سيتي في معركته القانونية مع الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن التقارير التي أفادت بإدانته بارتكاب مخالفات مالية واسعة النطاق أثارت تكهنات بشأن ما قد يحدث لاحقا. ويُعد سيتي القوة المهيمنة في الدوري الممتاز لأكثر من عقد من الزمن، وأي عقوبات قاسية قد تُفرض عليه ستُحدث هزات ارتدادية في كرة القدم الإنجليزية. ومن المتوقع أن تبادر أندية منافسة إلى رفع دعاوى قضائية خاصة بها للمطالبة بتعويضات بمئات ملايين الجنيهات الإسترلينية، فيما يدور نقاش حول ما إذا كان يمكن تجريد سيتي من بعض ألقابه وكؤوسه العديدة التي حصدها على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية. وتستعرض وكالة فرانس برس الخطوات التالية والتداعيات المحتملة للقضية: . العقوبة ومسار الاستئناف كانت صحيفة "ذي أثلتيك" أول من أفاد الجمعة بأن مانشستر سيتي أُدين في جميع التهم الـ115 الموجهة إليه باستثناء تهمة واحدة. لكن لم تتم الموافقة بعد على أي عقوبة. وحتى بعد اتخاذ قرار بشأن العقوبة التي ستُفرض على سيتي، إذا ثبتت إدانته، فمن شبه المؤكد أن النادي سيتقدم باستئناف. وقد تستغرق القضية التي بدأت بعد أن نشر موقع "دير شبيغل" ا
الدوري الإنجليزي الممتاز
إنتسو ماريسكا مدربا جديدا لمانشستر سيتي خلفا لغوارديولا 
أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا. ووقّع ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاما، عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029. وقال ماريسكا الذي سبق أن درّب ليستر سيتي في مسابقة الـ "تشامبيونشيب" وتشلسي في الدوري الممتاز: "مانشستر سيتي نادٍ أعرفه جيدا، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يمثل فرصة رائعة بالنسبة لي". وأضاف "سيتي نادٍ يُدار بطريقة احترافية للغاية، وكل ما يقوم به يتميز بالابتكار والتخطيط والوضوح في الهدف. بالنسبة لأي مدرب، فهذا يمثل بيئة مثالية، إذ يوفر الاستقرار الذي أحتاجه لأداء عملي بأفضل صورة". وتابع المدرب الإيطالي "ستكون هذه فترتي الثالثة هنا. أعرف هذا النادي جيدا، وأدرك حجم متطلباته وتوقعاته". وأردف "جودة الأشخاص الذين يعملون هنا هي ما يجعل هذا النادي مميزا، وأود أن أشكرهم على الثقة التي منحوني إياها". ونوه "لا أستطيع الانتظار لبدء العمل مع اللاعبين. أريد أن نحقق الانتصارات، ونقدم كرة قدم جميلة، ونستمتع بالمسؤولية والضغوط التي تأتي مع تمثيل مانشستر سيتي". أ ف ب
الدوري الإنجليزي الممتاز
أرتيتا يحتفل بلقب أرسنال: كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل
أشاد المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا بـ"التزام وشجاعة" لاعبيه بعد احتفالات "جميلة" بتسلم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1 الأحد في لندن في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة. وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاما بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء. وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى "المدفعجية" موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيزوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك. وتسلم القائد النروجي لأرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة. وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: "كان ذلك جميلا. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل". وأضاف "مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب". وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صع