جارى البحث

منظمة التجارة العالمية ترفع توقعاتها لنمو التجارة عالميا إلى 2.4% في العام الحالي

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 08-10-2025 10:05
| آخر تحديث منذ سنة
منظمة التجارة العالمية ترفع توقعاتها لنمو التجارة عالميا إلى 2.4% في العام الحالي
واجهة مبنى منظمة التجارة العالمية في جنيف السويسرية
حفظ
  • منظمة التجارة العالمية: السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تسهم بنصف نمو التجارة رغم أنها لا تشكل سوى 15% من الإجمالي
  • منظمة التجارة العالمية: إفريقيا وآسيا تتصدران نمو الصادرات في 2025 وأميركا الشمالية تواجه تراجعًا
  • منظمة التجارة العالمية: تجارة الخدمات العالمية تتباطأ إلى 4.6% في 2025 مع استمرار نمو الخدمات الرقمية
  • منظمة التجارة العالمية: تجارة الجنوب-الجنوب ترتفع 8% في النصف الأول من 2025 متجاوزة المتوسط العالمي

حققت التجارة العالمية أداءً أقوى من المتوقع خلال النصف الأول من العام، موضحا أن حجم التجارة السلعية العالمية ارتفع بنسبة 4.9% على أساس سنوي، وفق تقرير منظمة التجارة العالمية حول آفاق التجارة العالمية والإحصاءات لشهر تشرين الأول الحالي.

ووفق التقرير، الذي ترجمته "المملكة"، فإن القيمة الدولارية للتجارة زادت بنسبة 6%، مدفوعةً بموجة استيراد مسبق في أميركا الشمالية قبل فرض الرسوم الجمركية الجديدة، وبالظروف الاقتصادية الكلية المواتية، إضافة إلى طفرة لافتة في السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ووفقًا للتقرير، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو حجم التجارة السلعية في عام 2025 إلى 2.4% بعد أن كانت 0.9% في تقديرات آب، بينما خفضت توقعاتها لعام 2026 إلى 0.5% فقط بعد أن كانت 1.8%. ويعكس هذا التعديل أن الأثر الكامل للرسوم الجمركية الجديدة لم يظهر بعد في 2025، لكنه مرشح للتأثير بصورة أوضح خلال 2026 مع تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع المخزونات.

وأشار التقرير إلى أن السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي تشمل أشباه الموصلات والخوادم ومعدات الاتصالات، كانت المحرك الرئيسي للتوسع التجاري في النصف الأول من 2025، حيث قفزت قيمتها بأكثر من 20% لتبلغ 1.92 تريليون دولار مقابل 1.61 تريليون في الفترة نفسها من 2024.

ورغم أن هذه السلع لا تمثل سوى نحو 15% من إجمالي التجارة العالمية، إلا أنها ساهمت بما يقارب نصف النمو المسجل، ما يعكس التحول الهيكلي في سلاسل القيمة الرقمية والطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عالميًا.

وفيما يخص تجارة الخدمات، بيّن التقرير أنها ستشهد تباطؤا ملحوظا، إذ من المتوقع أن تنخفض وتيرة نمو صادرات الخدمات من 6.8% في 2024 إلى 4.6% في 2025، ثم إلى 4.4% في 2026.

وعزا التقرير هذا التراجع إلى ضعف متوقع في قطاعي النقل والسفر؛ إذ سينخفض نموّ خدمات النقل من 4.5% إلى 2.5%، والسفر من 11% إلى 3.1%، في حين ستبقى الخدمات الأخرى عند مستويات قريبة من العام السابق مع استمرار زخم الخدمات الرقمية التي يُتوقع أن تنمو بنسبة 6.1% في 2025.

إقليميًا، توقع التقرير أن تسجل آسيا وإفريقيا أسرع معدلات نمو في الصادرات السلعية خلال 2025 بنسبة 5.3% لكل منهما، بينما تواجه أميركا الشمالية ورابطة الدول المستقلة انكماشا في صادراتهما. أما على صعيد الواردات، فستقود إفريقيا النمو بنسبة 11.8%، تليها أميركا الجنوبية والوسطى بنسبة 8.8%، في حين يُتوقع أن تتراجع واردات أميركا الشمالية بنسبة 4.9%.

وأكد التقرير أن تجارة الجنوب-الجنوب لعبت دورا بارزا في دعم التجارة العالمية، إذ ارتفعت بنسبة 8% بالقيمة في النصف الأول من 2025، متجاوزة المتوسط العالمي البالغ 6%. وأشار إلى أن التجارة بين اقتصادات الجنوب، باستثناء الصين، حققت نموا أسرع بلغ نحو 9%.

وحذّر التقرير من أن مرونة التجارة العالمية في 2025 قد لا تستمر بالوتيرة نفسها، إذ يُرجح أن يتباطأ النمو في 2026 مع تراجع المخزونات وتنامي تأثير الرسوم الجمركية، إلى جانب ارتفاع مستويات عدم اليقين في السياسات التجارية وإمكانية اتساع نطاق الإجراءات المقيِّدة للتجارة.

ومع ذلك، يرى التقرير أنّ استمرار التوسع في تجارة السلع والخدمات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إيجابيًا يمكن أن يدعم التجارة العالمية على المدى المتوسط.

وبحسب منظمة التجارة العالمية، فإن صمود التجارة في 2025 يعود إلى توازن السياسات الاقتصادية الكلية وإلى الاستقرار الذي يوفره النظام التجاري متعدد الأطراف، لكنها شدّدت على أن التحديات القائمة تستدعي تحركا جماعيا لإعادة تصور مستقبل التجارة وبناء أساس أقوى للازدهار المشترك.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير دولي
الولايات المتحدة تتصدر الزيادة العالمية في انبعاثات الكربون خلال 2025
أظهر تقرير صادر عن معهد الطاقة أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن نحو ثلث الزيادة في انبعاثات الكربون العالمية خلال عام 2025، بعد أن دفع ارتفاع أسعار الغاز شركات توليد الكهرباء إلى العودة لاستخدام الفحم. وأوضح التقرير، الذي أُعد بالشراكة مع إمبر، ومعهد كيرني، وشركة المحاسبة (كيه.بي.إم.جي)، أن استهلاك الفحم في الولايات المتحدة قفز بنسبة 10% العام الماضي، في تراجع عن التحول نحو الوقود الأنظف، مما أسهم في رفع إجمالي الانبعاثات. وبحسب التقرير، ارتفعت انبعاثات الكربون العالمية من قطاع الطاقة بنسبة 1.1% لتصل إلى 35,806 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، فيما جاء أكثر من ثلث هذه الزيادة من الولايات المتحدة، لتخالف أمريكا الشمالية الاتجاه السائد خلال السنوات العشر الماضية، الذي شهد انخفاضاً في الانبعاثات بنسبة 0.7%. وأشار التقرير إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة، إذ ارتفع إجمالي إمدادات الطاقة بنسبة 1.7% مقارنة بعام 2024، وأسهمت مصادر الطاقة المتجددة بأكبر حصة من هذه الزيادة، مع ارتفاع توليد الطاقة المتجددة بنسبة 9.1%، مدفوعاً بزيادة بلغت 30% في الطاقة الشمسية. وأضاف أن انبعا
تقرير دولي
فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة
أعلنت وكالة فيتش عن تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى (BB-) مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة على الرغم من الاضطرابات الأمنية التي تمر بها المنطقة. وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن التثبيت يأتي في ظل الاستقرار الاقتصادي والمالي الذي يتمتع به الأردن، وقدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية، بالإضافة إلى التقدم الذي تم إحرازه في الإصلاحات الاقتصادية والمالية، ومتانة الجهاز المصرفي والدعم الدولي الذي يحظى به الأردن. وتوقعت الوكالة أن تصل معدلات النمو الاقتصادي في عام 2026 الى حوالي 2.6 % في ظل تداعيات الاضطرابات الأمنية على القطاع السياحي وتراجع أعداد السياح القادمين من أوروبا، وذلك بعد تحقيق معدلات نمو اقتصادي وصلت إلى 3 بالمئة في الربع الأخير من العام 2025 مدعوما بارتفاع الاستثمارات الحكومية والأجنبية. وأشارت الوكالة إلى أن معدلات النمو الاقتصادي سترتفع في عام 2027 في ظل الارتفاع في الإنفاق الرأسمالي والسير قدماً في تنفيذ المشاريع الكبرى، منها مشروع الناقل الوطني، وزيادة التبادل التجاري مع كل من سوريا والعراق. وعلى المستوى الدولي، أشارت الوكالة إلى أن الأر
تقرير دولي
"فيتش": الأردن يحافظ على استقراره الاقتصادي بفضل الإصلاحات
"فيتش": الإصلاحات الاقتصادية تدعم نمو الأردن في بيئة إقليمية متقلبة أكدت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني في تقريرها الأخير حول الأسواق الحدودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الأردن يتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة مدعومة بعدة عوامل داخلية وخارجية، ما يعكس قدرة الاقتصاد على الصمود في بيئة إقليمية متقلبة. ورغم معدلات نمو معتدلة مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، يظل الأردن محافظا على الاستقرار المالي والاجتماعي، وهو ما يسهم في احتواء التحديات المرتبطة بمستويات الدين العام المرتفعة. ويستند هذا الاستقرار إلى دعم مالي مستمر من الشركاء الدوليين، وخصوصا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مرونة النظام المصرفي الأردني، الذي يظهر سيولة عالية وقدرة على امتصاص الصدمات. كما أن انخفاض حدة التوترات الإقليمية مؤخرا، بعد وقف إطلاق النار في غزة، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسن تدفقات السياحة، ما يدعم الأداء الاقتصادي ويقوي مناخ الاستثمار في المملكة. ويؤكد تقرير فيتش الذي حصلت المملكة على نسخة منه، أن الأردن بفضل الاستقرار الاجتماعي واستمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، يبقى
تقرير دولي
منظمة العمل الدولية تتوقع بقاء 186 مليون شخص عاطلين عن العمل في 2026
منظمة العمل الدولية تتوقع استقرار البطالة العالمية عند 4.9% العام الحالي منظمة العمل الدولية تحذر من توقف التقدم نحو تحقيق العمل اللائق رغم النمو الاقتصادي المرن منظمة العمل الدولية تحذر من ركود جودة الوظائف عالميا في العام الحالي منظمة العمل الدولية: 300 مليون عامل في فقر مدقع و2.1 مليار في وظائف غير منظمة بحلول 2026 أفاد تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية، بأن معدلات البطالة العالمية يُتوقع أن تستقر عند 4.9% في العام 2026، بما يعادل قرابة 186 مليون شخص، في وقت يشهد فيه سوق العمل العالمي توقفا في التقدم نحو تحقيق العمل اللائق، رغم استمرار النمو الاقتصادي العالمي بدرجة من المرونة. ووفق تقرير "العمالة والآفاق الاجتماعية لعام 2026" الذي رصدته "المملكة"، فإن استقرار معدلات البطالة لا يعكس تحسنا فعليا في أوضاع سوق العمل، إذ لا يزال ملايين العمال حول العالم يفتقرون إلى فرص الوصول إلى وظائف ذات جودة عالية، وسط تحديات متفاقمة تواجه الشباب والنساء، ومخاطر متزايدة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي وعدم اليقين في السياسات التجارية. وقال المدير العا