جارى البحث

الرئيس اللبناني يوجه الجيش للتصدي لأي توغل إسرائيلي بعد حادثة بليدا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2025 13:15
| آخر تحديث منذ 11 شهر
الرئيس اللبناني يوجه الجيش للتصدي لأي توغل إسرائيلي بعد حادثة بليدا
الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون. (رويترز)
حفظ

طلب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، الخميس، من الجيش اللبناني التصدي لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة، دفاعا عن الأراضي اللبنانية وسلامة اللبنانيين.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عون قائد الجيش العماد رودولف هيكل صباح في قصر بعبدا.

واطلع العماد هيكل الرئيس اللبناني على تفاصيل التوغل الإسرائيلي الذي حصل في بلدة بليدا واستشهاد أحد العاملين في البلدية إبراهيم سلامة خلال قيامه بواجبه المهني.

واعتبر عون أن هذا الاعتداء الذي يندرج في سلسلة الممارسات الإسرائيلية العدوانية، اتى بعيد اجتماع لجنة مراقبة اتفاق وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم) التي يفترض ألا تكتفي بتسجيل الوقائع بل العمل لوضع حد لها من خلال الضغط على إسرائيل ودفعها إلى التزام باتفاق تشرين الثاني الماضي ووقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية.

واستشهد فجر الخميس، موظف في بلدية بليدا اللبنانية، بعد توغل قوة إسرائيلية داخل أراضي البلدة واقتحام مبنى البلدية، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام.

وقال مصدر أمني لبناني، إن القوة الإسرائيلية مكثت داخل البلدة عدة ساعات قبل أن تنسحب، ثم دخل الجيش اللبناني والدفاع المدني إلى مبنى البلدية ونقلوا جثمان الموظف الشهيد إلى المستشفى.

وخلال العملية، أفاد أهالي البلدة بسماع أصوات صراخ واستغاثة صادرة من المبنى، فيما استمر التوغل حتى الساعة الرابعة فجراً، قبل أن تنسحب القوة المعتدية.

وأضاف المصدر، أن عددا من أهالي بليدا قطعوا الطريق العام اعتراضا على اقتحام مركز البلدية وقتل الموظف.

المملكة

أخبار ذات صلة

التصعيد في لبنان
عون: لبنان ينفذ التزاماته جنوب الليطاني وإسرائيل تمتنع عن تنفيذ متطلبات الاتفاق
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، إن الجيش اللبناني يقوم بواجبه جنوب نهر الليطاني تنفيذا لاتفاق الإطار، في وقت تمتنع فيه إسرائيل عن تنفيذ متطلباته. وأكد عون أن التفاوض هو بديل الحرب، وأن الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قانون الفجوة المالية، بما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وكالات
التصعيد في لبنان
رئيس الوزراء اللبناني من النبطية: الحرب ليست خيارنا بل فُرضت علينا
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الجمعة، إن التزام الحكومة تجاه أهالي الجنوب والنبطية "لم ولن يتغير"، مؤكدا عودة مؤسسات الدولة إلى العمل في النبطية لتكون في خدمة صمود أهلها. وأضاف سلام، خلال كلمة من النبطية، أن الحرب "لم تكن خيارنا بل فرضت علينا"، مشيرا إلى أن الدولة تواصل تحمل مسؤولياتها تجاه أهل الجنوب. وقال إن حجم الاحتياجات في الجنوب والنبطية يفوق قدرة الدولة، ما يتطلب تمويلا كبيرا، مؤكداً استمرار العمل لتلبية احتياجات المنطقة ودعم أهلها. وأكد سلام أن الدولة ستبقى حاضرة في الجنوب والنبطية، وأن مؤسساتها ستواصل أداء دورها في خدمة المواطنين وتعزيز صمودهم. وأكد سلام أن الأولويات تتمثل في وقف الاعتداءات، وانسحاب إسرائيل، وعودة اللبنانيين إلى بلداتهم، مشددا على أن انتظار تسوية إقليمية كبرى ليس خيارا للبنان؛ لأنها قد تأتي أو لا تأتي، أو قد تكون "على حساب لبنان. وأضاف أن لبنان مطالب بحشد الإمكانات اللازمة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبناء الدولة، على أساس "قرار واحد وجيش واحد". وأشار سلام إلى أن عودة مؤسسات الدولة إلى النبطية تأتي في إطار استعادة الدولة لدورها في المنطقة وخدمة اللبنانيي
التصعيد في لبنان
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن لبنان يعلّق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن، لافتا إلى أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمندرجات الاتفاق، رغم التزام لبنان بتطبيقه كاملًا. وشدد عون، خلال استقباله عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر والوفد المرافق في قصر بعبدا، على ضرورة وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل. وأشار إلى أن تفعيل "اتفاق الإطار" يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولا إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا. واعتبر عون أن أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيبقي التوتر في الجنوب، ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية، وإزالة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم. ولفت إلى أن التعاون الذي أبداه
التصعيد في لبنان
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الاثنين، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة. وشدد سلام خلال اللقاء على أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية وأكد ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي، وترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في يد الدولة على كامل أراضيها. وأكد سلام أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار. وأشار إلى أن الإطار الثلاثي لا يقتصر على الترتيبات الأمنية، بل يشمل أيضا دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإعادة تأه