جارى البحث

أونروا: تلقينا 20% فقط من تمويل الوكالة للطوارئ لدعم اللاجئين في الأردن للنصف الأول

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-11-2025 11:47
| آخر تحديث منذ 11 شهر
أونروا: تلقينا 20% فقط من تمويل الوكالة للطوارئ لدعم اللاجئين في الأردن للنصف الأول
صورة توضيحية لمستودعات الأونروا (المملكة).
حفظ

تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فجوة تمويلية "غير مسبوقة" خلال النصف الأول من عام 2025، ما يهدد استدامة الخدمات الحيوية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في الأردن، في ظل تزايد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية هشاشة، واستمرار تداعيات النزاعات في المنطقة.

وبحسب التقرير الأممي الخاص بـ "نداء الطوارئ لسوريا ولبنان والأردن لعام 2025"، الذي ترجمته "المملكة"، بلغ إجمالي التمويل المتوفر للأردن حتى 30 حزيران الماضي، 5.4 مليون دولار فقط، من أصل 27.2 مليون دولار تمثل متطلبات التمويل لنصف العام.

وذلك يشير إلى أن الأردن حصل على 20% فقط من التمويل اللازم لتغطية الاحتياجات الطارئة للاجئين الفلسطينيين في البلاد.

وتؤكد الأونروا أن 88% من الاحتياجات التمويلية للعام 2025 ما تزال غير ممولة في الدول الثلاثة، ما يهدد بإيقاف أو تقليص برامج أساسية تشمل (المساعدات النقدية، الرعاية الصحية، إصلاح المساكن، خدمات الحماية، التعليم في حالات الطوارئ، والمياه والصرف الصحي).

وتحذر الوكالة من أن استمرار هذه الفجوة سيؤدي إلى استنزاف خدماتها الحيوية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وسوريا ولبنان، في وقت تتزايد فيه الأزمات الإنسانية سوءًا.

ويشير التقرير إلى أن التمويل المتاح لتطبيق البرامج في الدول الثلاث (الأردن ولبنان وسوريا) للفترة من 1 كانون الثاني حتى 30 حزيران 2025 بلغ 53.9 مليون دولار من أصل 464.3 مليون دولار تمثل كامل متطلبات نداء الطوارئ، أي بنسبة 12% فقط من التمويل المطلوب.

* خدمات ومساعدات للأكثر هشاشة

رغم شح التمويل، استمرت الأونروا في الأردن خلال النصف الأول من العام في تقديم مساعدات إنسانية أساسية للفئات الأكثر هشاشة من اللاجئين الفلسطينيين، خصوصًا المساعدات النقدية متعددة الأغراض (MPCA)؛ إذ تلقى 2,732 لاجئًا من فلسطينيي سوريا المساعدة النقدية، إضافة إلى 208 لاجئين تلقّوا مساعدة نقدية طارئة لمرة واحدة.

وقدّمت المرافق الصحية المدعومة من الأونروا في الأردن 8,433 استشارة صحية أولية، إضافة إلى 415 حالة دخلت إلى المستشفيات بدعم من الوكالة، كما حصل 10 لاجئين من الفئات المتضررة على مساعدات قانونية واستشارات حماية.

واستفاد 1,176 طالبا من برامج التعليم في حالات الطوارئ، وشارك 590 طالبا في جلسات دعم نفسي اجتماعي ونشاطات ترفيهية، وفي مجال المياه والصرف الصحي؛ جرى تعيين عمال نظافة إضافيين لدعم 10 مخيمات للاجئين الفلسطينيين.

وتبرز هذه الأرقام حجم الاعتماد الكبير للاجئين على خدمات الوكالة الأساسية في الأردن، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة.

ويلخّص التقرير وضع الأونروا في الدول الثلاث بأن الوكالة تواجه ضغطا إقليميا متصاعدا وعدم يقين مستمر، ما ينعكس على قدرتها في تقديم المساعدات الحيوية للاجئين الفلسطينيين.

ففي الأردن؛ تفاقمت التحديات مع استمرار الضغوط الإقليمية وتراجع التمويل، بينما يعتمد عشرات الآلاف من اللاجئين في المخيمات والمجتمعات المحلية على خدمات الوكالة المتنوعة، من الصحة والتعليم إلى الحماية والمساعدة النقدية.

وفي لبنان، يُظهر التقرير أن أكثر من 201,100 لاجئ فلسطيني، بينهم قرابة 23,600 من فلسطينيي سوريا، يعيشون في ظروف اجتماعية واقتصادية هي الأكثر هشاشة، مع استمرار القيود على الوصول للخدمات العامة والمهن المنظمة، حيث يعيش أكثر من 80% منهم تحت خط الفقر.

أما في سوريا، فإن قرابة 426,000 لاجئ فلسطيني يحتاجون إلى تدخلات إنسانية، بينما تواجه مناطق واسعة تلوثا بمخلفات الحرب، وتزداد وتيرة العودة إلى مناطق مدمرة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، مع ارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي إلى 92%.

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام
أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها، محذرة من التداعيات الخطيرة للأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على استمرار خدماتها وولايتها الأممية، في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل "الأونروا"، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في مقر أمانة سر اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية. وبحث الاجتماع الأزمة المالية المتفاقمة للأونروا، ومخاطر توجه إدارة الوكالة نحو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار عمل الوكالة وخدماتها. وشددت اللجنة على أن موظفي "الأونروا" يشكلون العمود الفقري للوكالة، وأن تسريحهم لن يعالج الأزمة المالية، بل سيهدد استمرارية خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية المقدمة لملايين اللاجئين، ويزيد الأعباء الإنسانية والا
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة