جارى البحث

فيتش سوليوشنز: توقعات بتواصل خفض الفائدة في الأردن خلال 2026

خفض متوقع لأسعار الفائدة في الأردن بمقدار 50 نقطة أساس العام المقبل
,
إسماعيل عُباده
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-12-2025 15:01
| آخر تحديث منذ 10 أشهر
فيتش سوليوشنز: توقعات بتواصل خفض الفائدة في الأردن خلال 2026
عملة أردنية (istockphoto).
حفظ

فيتش سوليوشنز: السياسة النقدية الأردنية توازن بين دعم النمو والحفاظ على استقرار الأسعار

تقرير: التضخم في الأردن يبقى تحت السيطرة عند نحو 1.7% في 2026

تقرير: سيعزز خفض معدلات الفائدة في الأردن تمويل المشاريع الكبرى ويشجع على الاقتراض الاستهلاكي

تقرير: الأردن يُعد من بين الدول التي يُتوقع أن تشهد أدنى مستويات التضخم إقليميًا خلال 2026

توقع تقرير اقتصادي دولي أن يواصل البنك المركزي الأردني دورة التيسير النقدي خلال عام 2026، انسجامًا مع توجهات السياسة النقدية العالمية، وبالتوازي مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في ظل بقاء معدلات التضخم ضمن مستويات منخفضة ومسيطر عليها في المملكة.

وأشار تقرير أصدرته مؤسسة "فيتش سوليوشنز" إلى أن الأردن، إلى جانب عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، خفّض أسعار الفائدة خلال عام 2025 بمقدار تراكمي بلغ نحو 75 نقطة أساس، مرجّحًا أن تتجه السياسة النقدية الأردنية إلى خفض إضافي بنحو 50 نقطة أساس خلال عام 2026، في حال واصل الفيدرالي الأميركي مسار التيسير النقدي.

وأوضح التقرير، الذي ترجمته "المملكة"، أن خفض الفائدة يهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الائتمان، في وقت تتراجع فيه الضغوط التضخمية، مع الحفاظ على الاستقرار النقدي.

التضخم في الأردن يبقى تحت السيطرة

وبحسب التقرير، من المتوقع أن يظل معدل التضخم في الأردن عند نحو 1.7% في عام 2026، مقارنةً بنحو 1.9% في 2025، رغم تسارع وتيرة النمو الاقتصادي، وهو ما يعكس قدرة الاقتصاد الأردني على استيعاب الطلب دون توليد ضغوط سعرية مرتفعة.

وعزا التقرير ذلك إلى استمرار انخفاض أسعار الطاقة عالميًا، إلى جانب قوة الدولار الأميركي المرتبط به الدينار الأردني، ما يحدّ من ارتفاع كلف الاستيراد، ويُبقي التضخم الأساسي والعام ضمن مستويات معتدلة.

وبيّن التقرير أن الأردن يُعد من بين الدول التي يُتوقع أن تشهد أدنى مستويات التضخم إقليميًا خلال 2026، مقارنةً بمتوسطات أعلى في دول المشرق وشمال إفريقيا، وهو ما يعزز استقرار الأسعار ويدعم ثقة الأسواق بالسياسة النقدية.

ورغم التوقعات الإيجابية بشأن التيسير النقدي، حذّر التقرير من أن مستويات الفائدة في الأردن ستبقى أعلى من مستويات ما قبل جائحة كورونا، ما قد يفرض ضغوطًا نسبية على الطلب الأسري، لا سيما في قطاعات الإسكان والسلع المعمّرة.

وأشار إلى أن استمرار هذه المستويات قد يحدّ من توسّع الإنفاق الاستهلاكي، في حال لم تترافق التخفيضات المتوقعة مع تحسّن ملموس في كلفة الاقتراض.

ولفت التقرير إلى أن مخاطر السياسة النقدية في 2026 متوازنة، موضحًا أن أي تصاعد في التوترات التجارية العالمية، أو عودة الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، قد يدفع الفيدرالي الأميركي إلى التريث في خفض الفائدة، ما سينعكس على توجهات البنوك المركزية المرتبطة به، ومن بينها الأردن.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن تباطؤ سوق العمل الأميركي أو ضعف النشاط الاقتصادي قد يفتح المجال أمام خفض أكبر للفائدة، وهو ما من شأنه أن يوفّر هامشًا أوسع للتيسير النقدي محليًا.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير دولي
الولايات المتحدة تتصدر الزيادة العالمية في انبعاثات الكربون خلال 2025
أظهر تقرير صادر عن معهد الطاقة أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن نحو ثلث الزيادة في انبعاثات الكربون العالمية خلال عام 2025، بعد أن دفع ارتفاع أسعار الغاز شركات توليد الكهرباء إلى العودة لاستخدام الفحم. وأوضح التقرير، الذي أُعد بالشراكة مع إمبر، ومعهد كيرني، وشركة المحاسبة (كيه.بي.إم.جي)، أن استهلاك الفحم في الولايات المتحدة قفز بنسبة 10% العام الماضي، في تراجع عن التحول نحو الوقود الأنظف، مما أسهم في رفع إجمالي الانبعاثات. وبحسب التقرير، ارتفعت انبعاثات الكربون العالمية من قطاع الطاقة بنسبة 1.1% لتصل إلى 35,806 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، فيما جاء أكثر من ثلث هذه الزيادة من الولايات المتحدة، لتخالف أمريكا الشمالية الاتجاه السائد خلال السنوات العشر الماضية، الذي شهد انخفاضاً في الانبعاثات بنسبة 0.7%. وأشار التقرير إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة، إذ ارتفع إجمالي إمدادات الطاقة بنسبة 1.7% مقارنة بعام 2024، وأسهمت مصادر الطاقة المتجددة بأكبر حصة من هذه الزيادة، مع ارتفاع توليد الطاقة المتجددة بنسبة 9.1%، مدفوعاً بزيادة بلغت 30% في الطاقة الشمسية. وأضاف أن انبعا
تقرير دولي
فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة
أعلنت وكالة فيتش عن تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى (BB-) مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة على الرغم من الاضطرابات الأمنية التي تمر بها المنطقة. وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن التثبيت يأتي في ظل الاستقرار الاقتصادي والمالي الذي يتمتع به الأردن، وقدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية، بالإضافة إلى التقدم الذي تم إحرازه في الإصلاحات الاقتصادية والمالية، ومتانة الجهاز المصرفي والدعم الدولي الذي يحظى به الأردن. وتوقعت الوكالة أن تصل معدلات النمو الاقتصادي في عام 2026 الى حوالي 2.6 % في ظل تداعيات الاضطرابات الأمنية على القطاع السياحي وتراجع أعداد السياح القادمين من أوروبا، وذلك بعد تحقيق معدلات نمو اقتصادي وصلت إلى 3 بالمئة في الربع الأخير من العام 2025 مدعوما بارتفاع الاستثمارات الحكومية والأجنبية. وأشارت الوكالة إلى أن معدلات النمو الاقتصادي سترتفع في عام 2027 في ظل الارتفاع في الإنفاق الرأسمالي والسير قدماً في تنفيذ المشاريع الكبرى، منها مشروع الناقل الوطني، وزيادة التبادل التجاري مع كل من سوريا والعراق. وعلى المستوى الدولي، أشارت الوكالة إلى أن الأر
تقرير دولي
"فيتش": الأردن يحافظ على استقراره الاقتصادي بفضل الإصلاحات
"فيتش": الإصلاحات الاقتصادية تدعم نمو الأردن في بيئة إقليمية متقلبة أكدت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني في تقريرها الأخير حول الأسواق الحدودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الأردن يتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة مدعومة بعدة عوامل داخلية وخارجية، ما يعكس قدرة الاقتصاد على الصمود في بيئة إقليمية متقلبة. ورغم معدلات نمو معتدلة مقارنة ببعض الدول الأخرى في المنطقة، يظل الأردن محافظا على الاستقرار المالي والاجتماعي، وهو ما يسهم في احتواء التحديات المرتبطة بمستويات الدين العام المرتفعة. ويستند هذا الاستقرار إلى دعم مالي مستمر من الشركاء الدوليين، وخصوصا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مرونة النظام المصرفي الأردني، الذي يظهر سيولة عالية وقدرة على امتصاص الصدمات. كما أن انخفاض حدة التوترات الإقليمية مؤخرا، بعد وقف إطلاق النار في غزة، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسن تدفقات السياحة، ما يدعم الأداء الاقتصادي ويقوي مناخ الاستثمار في المملكة. ويؤكد تقرير فيتش الذي حصلت المملكة على نسخة منه، أن الأردن بفضل الاستقرار الاجتماعي واستمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، يبقى
تقرير دولي
منظمة العمل الدولية تتوقع بقاء 186 مليون شخص عاطلين عن العمل في 2026
منظمة العمل الدولية تتوقع استقرار البطالة العالمية عند 4.9% العام الحالي منظمة العمل الدولية تحذر من توقف التقدم نحو تحقيق العمل اللائق رغم النمو الاقتصادي المرن منظمة العمل الدولية تحذر من ركود جودة الوظائف عالميا في العام الحالي منظمة العمل الدولية: 300 مليون عامل في فقر مدقع و2.1 مليار في وظائف غير منظمة بحلول 2026 أفاد تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية، بأن معدلات البطالة العالمية يُتوقع أن تستقر عند 4.9% في العام 2026، بما يعادل قرابة 186 مليون شخص، في وقت يشهد فيه سوق العمل العالمي توقفا في التقدم نحو تحقيق العمل اللائق، رغم استمرار النمو الاقتصادي العالمي بدرجة من المرونة. ووفق تقرير "العمالة والآفاق الاجتماعية لعام 2026" الذي رصدته "المملكة"، فإن استقرار معدلات البطالة لا يعكس تحسنا فعليا في أوضاع سوق العمل، إذ لا يزال ملايين العمال حول العالم يفتقرون إلى فرص الوصول إلى وظائف ذات جودة عالية، وسط تحديات متفاقمة تواجه الشباب والنساء، ومخاطر متزايدة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي وعدم اليقين في السياسات التجارية. وقال المدير العا