جارى البحث

النفط يتراجع وبرنت يتجه لتسجيل أطول سلسلة خسائر سنوية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-12-2025 07:08
| آخر تحديث منذ 10 أشهر
النفط يتراجع وبرنت يتجه لتسجيل أطول سلسلة خسائر سنوية
صورة تعبيرية لبرميل نفط. (Shutterstock)
حفظ

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 10% في عام 2025، فيما يتجه خام برنت لتسجيل أطول سلسلة من الخسائر السنوية على الإطلاق، بعدما فاق العرض الطلب في عام شابته الحروب وارتفاع الرسوم الجمركية وزيادة إنتاج أوبك+ وعقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18% تقريبا، وهي أكبر نسبة تراجع سنوية منذ عام 2020، وتتجه لتسجيل خسائر للعام الثالث على التوالي. ونزل عقد آذار، الذي ينتهي أجله الأربعاء، ستة سنتات إلى 61.27 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:47 بتوقيت غرينتش.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي خمسة سنتات إلى 57.90 دولارا للبرميل، ويتجه لتسجيل انخفاض سنوي بنسبة 15%.

وحظيت أسواق النفط ببداية قوية لعام 2025 عندما اختتم الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ولايته بفرض عقوبات أشد على روسيا، مما أدى إلى تعطيل للإمدادات إلى الصين والهند، أكبر المشترين.

واحتدمت الحرب في أوكرانيا عندما ألحقت طائرات مسيرة أطلقتها كييف أضرارا بالبنية التحتية للطاقة في روسيا وعطلت صادرات قازاخستان من النفط، وهدد الصراع بين إيران وإسرائيل الذي استمر 12 يوما في حزيران الشحن عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وتصاعدت التوترات الجيوسياسية مع الخلاف بين السعودية والإمارات، وهما منتجان رئيسيان في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بشأن اليمن، وإصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا بفرض حصار على صادرات النفط الفنزويلية وتهديده بتوجيه ضربة أخرى لإيران.

لكن الأسعار تراجعت بعد أن سرع تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وحلفاءها، وتيرة رفع إنتاجه هذا العام ومع تزايد المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على نمو الاقتصاد العالمي والطلب على الوقود.

* أوبك+

قرر التحالف تعليق زيادة إنتاج النفط بالربع الأول من عام 2026 بعد أن أطلق حوالي 2.9 مليون برميل يوميا في السوق منذ نيسان. وسيُعقد الاجتماع المقبل لأوبك+ في الرابع من كانون الثاني.

ويتوقع معظم المحللين أن يتجاوز العرض الطلب في العام المقبل، بفارق يتراوح بين 3.84 مليون برميل يوميا وفقا لتقدير وكالة الطاقة الدولية ومليوني برميل يوميا وفقا لتقدير جولدمان ساكس.

وقال مارتاين راتس المحلل في مورجان ستانلي "إذا انخفض السعر انخفاضا كبيرا حقا، فإنني أتصور أننا سنشهد بعض التخفيضات (من أوبك+)... لكن ربما يجب أن ينخفض السعر أكثر من الآن فصاعدا - ربما إلى حدود 50 دولارا".

وأضاف "إذا سادت أسعار اليوم ببساطة، بعد تعليق (زيادة الإنتاج) في الربع الأول، فمن المحتمل أن يواصل (التحالف) إلغاء هذه التخفيضات".

رويترز

أخبار ذات صلة

أسواق النفط
النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الخميس، وسط استمرار المخاوف إزاء إمدادات منطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.33 دولار أو 1.33% إلى 101.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:16 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.11 دولار أو 1.26% إلى 89.39 دولارا. وانخفضت الأسعار عند التسوية الأربعاء بعد أن وافقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل في إطار خطة أُطلقت في آذار، في وقت تسعى فيه الحكومات إلى التعامل مع أزمة أسعار الوقود القياسية واضطراب الإمدادات نتيجة لحرب إيران. وتزايدت التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمرّ عبرهما شحنات تعادل حوالي 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب، خلال شهر تشرين الأول مع دخول الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران شهره الثامن. وبلغت الهجمات على نواقل النفط التي تمرّ عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء حرب إيران. وتأتي زيادة الهجمات في وقت يتدفق فيه المزيد من النفط الخام
أسواق النفط
النفط يستقر مع زيادة التصدير من الشرق الأوسط
استقرت أسعار النفط الأربعاء وظلت العقود الآجلة لخام برنت متماسكة فوق 100 دولار للبرميل، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين زيادة صادرات الخليج وبين مخاطر الإمداد المستمرة بسبب الصراع في الشرق الأوسط والعاصفة التي تتجه نحو مناطق منتجة للنفط في الولايات المتحدة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت قليلا بمقدار 35 سنتا، أو 0.35%، لتصل إلى 100.93 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتا فقط أو 0.17%، إلى 89.59 دولار. وقال محللو السلع الأولية لدى آي.إن.جي "في الوقت الحالي، من المرجح أن يظل التوتر في السوق قائما إزاء أي اضطرابات محتملة في الإمدادات"، مضيفين أن المخاطر على الإمدادات من الشرق الأوسط لا تزال حقيقية للغاية في ظل استمرار الهجمات على السفن. وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الثلاثاء إن كمية النفط التي يجري ‌ضخها عبر خط أنابيب شرق-غرب ارتفعت إلى 5.8 مليون برميل يوميا. وذكر الرئيس التنفيذي لشركة فيتول لتجارة السلع الأولية الثلاثاء أن نحو 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل يوميا من المنتجات المكررة غادرت منطق
أسواق النفط
النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات
تراجعت أسعار النفط الجمعة لكنها لا تزال تتجه نحو تحقيق ارتفاع شهري بنحو الخُمس، مع تدفق المزيد من الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية على الرغم من عدم تحقيق تقدم يذكر في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار أو 1.2% إلى 88 دولارا للبرميل بحلول الساعة 02:15 بتوقيت غرينتش، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.50 دولار أو 1.8% إلى 82.09 دولارا للبرميل. وعلى أساس شهري، من المتوقع أن يرتفع كل منهما بنحو 20%. وقال دانيال هاينز المحلل لدى (إيه.إن.زد) إن أسعار النفط الخام تتجه نحو الانخفاض، إذ محت المؤشرات على زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز أثر التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط. وعبرت 25 سفينة شحن محملة بسلع أولية مضيق باب المندب الخميس، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز منخفضة إذ لم تعبره سوى ناقلتين فقط، وفق بيانات من شركة كبلر المتخصصة في الشحن البحري. رويترز + المملكة
أسواق النفط
مسؤول أميركي: ندعم جهود إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة تدعم جهود العراق وسوريا لإعادة إحياء خط أنابيب للنفط الخام بين البلدين، وهو ما من شأنه أن يقلل من تأثير عرقلة إيران لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تتوقع من الشركات الأميركية القيام بدور في تسريع عملية إعادة بناء خط كركوك-بانياس الذي خرج في معظمه من الخدمة منذ تعرضه لأضرار خلال الحرب الأميركية على العراق عام 2003. وسيمتد خط الأنابيب المعاد تأهيله من حقول النفط العراقية قرب كركوك إلى الساحل الغربي لسوريا. وهذا واحد من جهود عديدة يقوم بها منتجو النفط في الشرق الأوسط لتقليل اعتمادهم على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار على المضيق الاستراتيجي الواقع بين إيران وعُمان بعد هجمات استهدفت سفنا داخله وحمّلت واشنطن إيران المسؤولية عنها. وذكرت وكالة بلومبيرغ في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن شركة شيفرون ربما تساهم في إعادة بناء خط الأنابيب. وقالت شيفرون ردا