جارى البحث

وزير خارجية فرنسا: الانتخابات ونتائجها "بشرى سارة للديموقراطية الأميركية"

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 18:08
| آخر تحديث منذ 51 دقيقة
وزير خارجية فرنسا: الانتخابات ونتائجها "بشرى سارة للديموقراطية الأميركية"
وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو. 23 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن فوز الديمقراطيين في انتخابات منتصف الولاية الأميركية يمثل "بشرى سارة للديمقراطية الأميركية"، مشيراً إلى أن النتائج تعكس إرادة الناخبين. ودعا في الوقت نفسه إلى تعزيز استقلال أوروبا وبناء اتحاد أوروبي أكثر قوة وازدهاراً وديمقراطية، بصرف النظر عن الخيارات السياسية في الولايات المتحدة.

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء، أن انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة التي حقق الديموقراطيون فيها فوزا عريضا على حساب الجمهوريين بزعامة دونالد ترامب، يمثل "بشرى سارة للديموقراطية الأميركية".

وقال بارو خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في الجمعية الوطنية "إن النتائج ليست محل طعن، ولم يتم الطعن فيها. حتى رئيس الولايات المتحدة نفسه أقر واعترف بالتفوق الذي حققه المرشحون الديموقراطيون. لذا، فهذه بشرى سارة بالنسبة للديموقراطية الأميركية".

وأضاف "هذا دليل آخر على أنه في ظل الديموقراطية، الشعب هو من يكتب تاريخه بنفسه، وأنه لا أحد، سواء كانت خوارزميات أو مصالح خاصة، يمكنه القيام بذلك نيابة عنه".

مع ذلك، حذر بارو من الانصراف عن "الضرورة الملحة والحيوية لضمان استقلالنا الوطني، المتمثلة في بناء أوروبا أقوى وأكثر ازدهارا وديموقراطية، بصرف النظر عن الخيارات التي تُتخذ على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".

انتزع الديموقراطيون السيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل شتى أمام دونالد ترامب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية.

فبفوزهم بالغالبية في مجلسَي النواب والشيوخ، أصبحت للديموقراطيين اليد الطولى في تعطيل أجندة ترامب التشريعية ورفض تعييناته في الحكومة أو في القضاء.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون"
اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية "مخطئون"، وذلك في رسالة نشرت الأربعاء بعد الانتخابات النصفية التي منحت الديموقراطيين الغالبية في الكونغرس على حساب الجمهوريين بزعامة الرئيس دونالد ترامب. وقال خامنئي في الرسالة التي نشرت على موقعه الالكتروني "إن الذين ما زالوا يضمرون أدنى أمل في أن يتغير سلوك النظام المهيمن من خلال تبدلات حزبية أو فئوية، أو الذين يتصورون أن تقديم تنازلات للولايات المتحدة يمكن أن يثنيها عن عدائها للشعب الإيراني، إنما هم مخطئون خطأ فادحا". وأضاف أن عداء واشنطن تجاه طهران لن يتغير بفعل التغيرات الحزبية أو تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة، وإن من يعتقد خلاف ذلك "مخطئ تماما". وأنذر خامنئي بأن رد إيران على أي عدوان أميركي جديد سيكون على نطاق أوسع بكثير. المملكة
الانتخابات الأميركية
سانشيز بعد الانتخابات الأميركية: موجة اليمين المتطرف بدأت تنهار
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية أظهرت رفض الناخبين للسياسات التي تؤدي إلى الإفقار والكراهية والتمييز، معتبرا أن موجة اليمين المتطرف التي تشهدها عدة دول بدأت تنهار، وأن ما حدث في الولايات المتحدة والبرازيل سيتكرر قريبا في إسبانيا. وكتب سانشيز، في منشور عبر منصة "إكس": "صوّت المجتمع الأميركي أمس ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى الإفقار، وضد الكراهية والنزعة الذكورية وإنكار تغير المناخ، وضد امتيازات النخب". وأضاف: "حدث ذلك في البرازيل، وحدث للتو في الولايات المتحدة، وسيحدث قريبا في إسبانيا". واعتبر سانشيز أن "موجة اليمين المتطرف التي يحاول فيخو وأباسكال ركوبها لم تعد تتصاعد، بل تتهاوى"، في إشارة إلى زعيم حزب الشعب المحافظ ألبرتو نونيز فيخو، وزعيم حزب فوكس اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال. وجاءت تصريحات سانشيز بعدما انتزع الحزب الديمقراطي الأميركي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية، إثر مكاسب انتخابية شملت ولايات كانت تعد معاقل تقليدية للحزب الجمهوري. وأظهرت استطلاعات رأي الناخبين أن
الانتخابات الأميركية
حكيم جيفريز يقترب من تولي رئاسة مجلس النواب الأميركي
يمهد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي الطريق أمام حكيم جيفريز ليصبح أول رئيس أسود البشرة لمجلس النواب، لكنه سيواجه تحديا مزدوجا يتمثل في التصدي للرئيس دونالد ترامب، وتقريب وجهات النظر بين المعتدلين والتقدميين داخل الحزب الديمقراطي. وفي حال توليه رئاسة المجلس، سيقود جيفريز (56 عاما)، الذي يمثل دائرة انتخابية في مدينة نيويورك، الأغلبية الديمقراطية الجديدة التي ستؤدي اليمين الدستورية في الأسبوع الأول من كانون الثاني المقبل، بعد سيطرة الجمهوريين على المجلس خلال السنوات الأربع الماضية، وفق وكالة رويترز. وقال جيفريز، في خطاب ألقاه في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بعد توقع وسائل إعلام أميركية حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، إن "اليوم تبدأ العودة الأميركية العظيمة". وانتقد جيفريز أجندة الجمهوريين بقيادة ترامب في الكونغرس خلال العامين الماضيين، متعهدا بإقرار تشريع يلغي تخفيضات حادة في الإنفاق على برنامج "ميديكيد" للرعاية الصحية للفقراء وذوي الإعاقة، كانت قد أقرت بموجب قانون صدر في 4 تموز 2025. وأضاف أن "الشعب الأميركي قال كلمته وأوضح أنه سئم من
الانتخابات الأميركية
الانتخابات النصفية الأميركية.. التداعيات الاقتصادية لفوز الديمقراطيين
تحول سياسي في واشنطن يضع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصادية أمام اختبار صعب، ويفتح الباب أمام مواجهات بشأن الرسوم الجمركية والضرائب والإنفاق الحكومي، وسط ترقب الأسواق العالمية لتداعيات المرحلة المقبلة. تشكل نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026 تحولا مهما في المشهدين السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة، بعدما نجح الحزب الديمقراطي في انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في نتيجة تضع الرئيس دونالد ترامب أمام كونغرس معارض خلال العامين الأخيرين من ولايته. ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على تغيير موازين القوى السياسية في واشنطن، بل تمتد إلى مستقبل السياسات الاقتصادية التي تبنتها الإدارة الجمهورية، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية المرتفعة، والتخفيضات الضريبية، والحوافز الاستثمارية، والإنفاق الحكومي. وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأميركي تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إلى جانب حالة من القلق في الأسواق بشأن كلفة السياسات التجارية ومستقبل النمو الاقتصادي. ولا يعني فوز الديمقراطيين توقف السياسات الاقتصادية لترامب، لكنه يشير إلى أن الرئيس الأميركي