جارى البحث

وضع حجر الأساس لمبنى جديد بمستشفى الأمير فيصل

مبنى المستشفى القائم حاليا سيخضع إلى إعادة تأهيل وتحديث شامل لجميع أقسامه عقب إنجاز المبنى الجديد
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 15-02-2026 13:03
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
وضع حجر الأساس لمبنى جديد بمستشفى الأمير فيصل
رئيس الوزراء يعرب عن تقدير الأردن لدور الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل
حفظ
  • مشروع المبنى الجديد يأتي في إطار جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدّمة للمواطنين في مختلف المحافظات، ومتابعة للجولات الميدانية التفقدية لرئيس الوزراء

  • مشروع المبنى الجديد سينجز ضمن ثلاث مراحل، ويضم أربعة طوابق متطورة للعناية المركّزة والحثيثة والإسعاف والطوارئ، والعمليات الجراحية وقسما تعليميا وخدمات مساندة

  • مستشفى الأمير فيصل شهد عقب زيارة رئيس الوزراء التفقدية رفده بالكوادر الطبية والتمريضية والإدارية والمهن المساندة وفق الاحتياج الفعلي، وأعمال صيانة فورية وشاملة، وتصنيفه تعليميا

وضع رئيس الوزراء جعفر حسان، الأحد، حجر الأساس لمشروع إنشاء مبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء؛ إيذانا ببدء تنفيذه على مساحة إجمالية تبلغ أكثر من 5700 متر مربع توازي مساحة المستشفى القائم حاليا، الذي سيخضع بدوره إلى تأهيل شامل فور إنجاز المبنى الجديد.

ويأتي تنفيذ المبنى الجديد في إطار جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين عبر تنفيذ مشاريع تطويرية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها في مختلف المحافظات.

وسينفذ المشروع بكلفة تقدر بتسعة ملايين دينار، وبتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، في إطار التعاون التنموي بين البلدين الشقيقين ودعم الصندوق للقطاع الصحي في المملكة، حيث جرى وضع حجز الأساس بحضور السفير السعودي لدى المملكة سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد.

وأعرب رئيس الوزراء، عن تقدير الأردن لجهود المملكة العربية السعودية في دعم التنمية في المملكة، ولدور الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع المبنى الجديد لمستشفى الأمير فيصل، وغيره من المشاريع الأخرى في القطاع الصحي.

واستمع رئيس الوزراء، بحضور وزير الصحة إبراهيم البدور، إلى إيجاز عن المشروع الذي يشكّل توسعة نوعية لمستشفى الأمير فيصل، حيث ستنجز على ثلاث مراحل، موزعة على أربعة طوابق، سيخصص منها طابق كامل للعناية المركزة والحثيثة والعناية القلبية بمساحة 1550 مترا مربعا، وطابق للإسعاف والطوارئ بمساحة 1303 أمتار مربعة، وطابق متطور للعمليات الجراحية بمساحة 1660 مترا مربعا، وطابق للقسم التعليمي والخدمات المساندة بمساحة 1270 مترا مربعا.

وقال وزير الصحة إن المبنى الجديد الذي سيتم إنجاز مراحله الثلاث بالكامل خلال ثلاث سنوات، سيحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدّمة داخل المستشفى، من خلال استحداث بنية تحتية متخصصة تمكن من إجراء مزيد من العمليات الجراحية، وتعزيز خدمات العناية الحثيثة والقلبية، إلى جانب تطوير خدمات الطوارئ، بما ينعكس إيجابا على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والحرجة، ويحسن تجربة المراجعين ويرفع مستوى السلامة وجودة الرعاية الصحية.

بدوره، أكّد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد أن مشروع توسعة مستشفى الأمير فيصل سيسهم في تطوير البنية التحتية الطبية، وتحسين الأقسام الحيوية، وبيئة العمل والخدمة بما يضمن استمرارية التشغيل، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة في المملكة وفق أفضل المعايير، وذلك في إطار التعاون التنموي الوثيق بين الأردن والسعودية الممتد لأكثر من 48 عاما.

وكان رئيس الوزراء قد تفقد المستشفى ضمن جولاته الميدانية التفقدية، حيث أكد أن الحكومة ستعمل على تسريع إجراءات التوسعة للمستشفى الذي يخدم شريحة واسعة من المواطنين؛ مثلما تم تنفيذ أعمال الصيانة الضرورية لعدد من مرافق المستشفى عقب تلك الزيارة.

وشهد المستشفى عقب زيارة رئيس الوزراء التفقدية رفد المستشفى بالكوادر وفق الاحتياج الفعلي، من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية والمهن المساندة، ما أسهم في رفع الجاهزية التشغيلية وتحسين مستوى الخدمة فيه، إلى جانب إجراء الصيانة اللازمة والفورية والتي شملت صيانة أقسام الأشعة والإسعاف والطوارئ، وتحسين المداخل والساحات الخارجية، وإعادة تأهيل وتشغيل حضانة أبناء العاملات، بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصنيف المستشفى تعليميا، بما يتيح استقبال الطلبة المتدربين من الجامعات، فيما سيخضع مبنى المستشفى القائم حاليا إلى إعادة تأهيل وتحديث شامل لجميع أقسامه.
وحضر وضع حجر الأساس محافظ الزرقاء فراس أبو قاعود.

المملكة

أخبار ذات صلة

مشاريع خدمية
"الأشغال" تنجز حزمة مشاريع طرق في جرش
أنجزت وزارة الأشغال العامة والإسكان، من خلال مديرية أشغال محافظة جرش، حزمة من مشاريع الطرق المدرجة ضمن موازنة العام الحالي، بنسبة إنجاز بلغت 100%، وذلك ضمن خطط الوزارة الهادفة إلى رفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين البنية التحتية وتعزيز عناصر السلامة المرورية في مختلف مناطق المحافظة. وشملت المشاريع أعمال صيانة جزء من مدخل جرش الجنوبي وطريق عجلون، وبطول تنفيذ بلغ نحو 1600 متر طولي، حيث تضمنت الأعمال كشط الخلطة الإسفلتية القائمة وتنفيذ خلطة إسفلتية جديدة، وأعمال الدهان وتركيب العاكسات الأرضية، إلى جانب تنفيذ أعمال خرسانية لتبطين الخنادق الجانبية بهدف حماية الطريق، وصيانة مرافق تصريف مياه الأمطار عند مدخل جرش الجنوبي. كما أنجزت الوزارة مشروعي صيانة طريقي المجدل – السيل وجرش – سوف، وشملت الأعمال إزالة طبقة الخلطة الإسفلتية القديمة وتنفيذ طبقة جديدة من الخلطة الإسفلتية الساخنة، إلى جانب أعمال الدهان الساخن باللونين الأبيض والأصفر وتركيب العاكسات الأرضية. وامتدت الأعمال على طريق المجدل – السيل لمسافة تقارب كيلومترًا واحدًا، ضمن الطريق الذي يربط سيل جرش بالمجدل مرورًا بمثلث سد الملك طلال، فيما شملت
مشاريع خدمية
عطاءات بـ1.5مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا
أعلنت بلدية مادبا الكبرى عن البدء بتنفيذ حزمة جديدة من تعبيد وتأهيل طرق بقيمة تتجاوز 1.5 مليون دينار، ضمن خطتها لتطوير البنية التحتية والارتقاء بواقع الطرق. وقال رئيس لجنة البلدية هيثم جوينات، إن أعمال تأهيل وتعبيد الطرق ضمن متخصصة، بدأت في مناطق المأمونية وحنينا والرشاد، بقيمة نحو نصف مليون دينار، إضافة إلى عطاء آخر بقيمة مليون دينار سيتم المباشرة به قريبا. وأضاف إن أعمال التأهيل تشمل عددا من الشوارع، وفق مواصفات فنية معتمدة، بما ينعكس بصورة مباشرة على السلامة المرورية، وانسيابية الحركة، وتحسين المشهد الحضري للمدينة. وأكد جوينات أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية متكاملة للارتقاء بالبنية التحتية، وعدم الاكتفاء بأعمال الصيانة الطارئة، بل الانتقال إلى مشاريع تأهيل شاملة ومستدامة تستهدف تحسين شبكة الطرق وفق الأولويات والاحتياجات الفعلية للمناطق. المملكة
مشاريع خدمية
بلدية إربد تخصص 5.5 ملايين دينار لمشاريع البنية التحتية وتحسين الخدمات في المدينة
أعلنت بلدية إربد الكبرى تخصيص خمسة ملايين ونصف مليون دينار أردني من موازنتها الذاتية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتحسين الخدمات في المدينة. وقال رئيس لجنة البلدية عماد العزام إن البلدية طرحت عطاءات لتعبيد الطرق بالخلطة الإسفلتية الساخنة بقيمة تقارب 2.5 مليون دينار، ويجري تنفيذها حالياً، إضافة إلى تخصيص مليون دينار لفتح وتعبيد الطرق. وأضاف العزام أن الموازنة تضمنت أيضاً رصد قرابة مليون دينار لإنشاء خطوط تصريف مياه الأمطار، إلى جانب أعمال صيانة الأرصفة والحفريات، وإنشاء الجدران الاستنادية، وتحديث وصيانة الحدائق. وأوضح أن جميع هذه المشاريع رُصدت ضمن موازنة البلدية ومن إيراداتها الذاتية، في إطار بند النفقات الرأسمالية الخدمية. ولفت إلى أن البلدية باشرت إجراءات طرح عطاء جديد بقيمة مليون دينار أردني لتعبيد طريق حوارة الرئيسي، متوقعاً المباشرة بتنفيذه بعد الانتهاء من إحالته واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. وأشار العزام إلى أن إيرادات البلدية بلغت هذا العام ولغاية تاريخ 30-5-2026 قرابة 12 مليوناً و400 ألف دينار أردني، منها 10 ملايين و250 ألف دينار إيرادات ذاتية. وأكد أن
مشاريع خدمية
"موئل الأمم المتحدة": مشروع الإدارة الحضرية الذكية للمياه يرفع قدرة عمّان على مواجهة الفيضانات
قالت مديرة برنامج موئل الأمم المتحدة في الأردن، ديما أبو ذياب، إن مشروع الإدارة الحضرية الذكية للمياه يهدف إلى تعزيز قدرة مدينة عمّان على التكيف مع مخاطر الفيضانات المفاجئة من خلال تنفيذ تدخلات قائمة على الطبيعة تسهم في إدارة مياه الأمطار والحد من آثارها على البنية التحتية. وأضافت أبو ذياب، خلال حديثها لـ "المملكة"، أن المشروع، الممول من سفارة مملكة هولندا في الأردن بقيمة تقارب 4.6 مليون يورو، يركز على تطوير حلول عملية ومستدامة للتعامل مع تحديات التغير المناخي وإدارة المياه في المناطق الحضرية. وأوضحت أن المشروع يتضمن تنفيذ تدخلات ميدانية في عدد من المواقع في العاصمة عمّان، من بينها ضاحية الأمير راشد وحديقة وادي الحدادة، إلى جانب مواقع أخرى ما تزال قيد التصميم، بهدف التخفيف من مخاطر الفيضانات وتحسين إدارة مياه الأمطار. وبينت أبو ذياب أن هذه التدخلات تعتمد على إنشاء حدائق ومساحات خضراء تؤدي دورا مزدوجا، إذ توفر أماكن للتفاعل الاجتماعي وفي الوقت ذاته تجمع مياه الأمطار وتخفف من الجريان السطحي الذي يتسبب بأضرار للبنية التحتية. وأشارت إلى أن المشروع لا يقتصر على تنفيذ البنية التح