جارى البحث

تقرير: مشروع التحويلات النقدية في الأردن تجاوز هدفه بدعم 455,863 أسرة

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-03-2026 13:52
| آخر تحديث منذ 7 أشهر
تقرير: مشروع التحويلات النقدية في الأردن تجاوز هدفه بدعم 455,863 أسرة
صورة توضيحية لشخص يعدّ نقودا ورقية أردنية من فئات عدة.
حفظ
  • البنك الدولي: صرف 984 مليون دولار من مشروع التحويلات النقدية في الأردن بنسبة 97% من التمويل

  • البنك الدولي: 1.8 مليون شخص تلقوا دعما في الأردن جراء تداعيات كورونا

  • البنك الدولي: 109 آلاف عامل و6,789 شركة ضمن المستفيدين من مشروع التحويلات النقدية


أكّد البنك الدولي أن مشروع "التحويلات النقدية الطارئة للاستجابة لجائحة كورونا" في الأردن تمكّن حتى نهاية العام الماضي، من تقديم دعم نقدي إلى 455,863 أسرة تضررت من الجائحة، متجاوزا الهدف النهائي المحدد عند 400 ألف أسرة.

ووفق تقرير تقييمي للبنك رصدته "المملكة"، فإن إجمالي المبالغ المصروفة بلغت قرابة 984.17 مليون دولار، أي ما يعادل قرابة 97% من إجمالي التمويل الكلي البالغ نحو 1.014 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى أن المشروع واصل تحقيق تقدم قوي في دعم الأسر الفقيرة والهشة والعمال المتضررين من تداعيات الجائحة، بالتوازي مع تطوير أنظمة الحماية الاجتماعية وتعزيز التحول الرقمي في إيصال الدعم، إذ بيّن أن عدد الأفراد الذين استفادوا من الدعم النقدي ضمن المشروع بلغ 1.802 مليون شخص حتى نهاية 2025، مقابل هدف نهائي يبلغ مليوني مستفيد، فيما بلغت نسبة الأسر التي تعيلها نساء بين الأسر المستفيدة 19.3%.

كما أظهر التقرير أن 278,453 أسرة حصلت على تحويلات نقدية مؤقتة استفاد منها 1,214,753 فردا، في حين ارتفع عدد الأسر المستفيدة من برنامج تكافل إلى 267,785 أسرة، بعد أن كان خط الأساس 45 ألف أسرة عند بدء المشروع في عام 2020، فيما بلغ عدد الأفراد المستفيدين ضمن البرنامج 1,379,469 شخصا مع وصول نسبة النساء إلى 51%.

وفي محور دعم سوق العمل، بلغ عدد العمال الذين حصلوا على دعم أجور عبر المشروع 109,327 عاملا، مقارنة بهدف نهائي يبلغ 110 آلاف عامل، فيما وصلت نسبة النساء بينهم إلى 47%. كما استفادت 6,789 شركة من برنامج استدامة لدعم الشركات المتضررة من الجائحة، مقابل هدف نهائي يبلغ 7,500 شركة.

وأشار التقرير إلى تحقيق تقدم كامل في رقمنة المدفوعات، إذ وصلت نسبة الأسر التي تتلقى الدفعات رقميا إلى 100% عبر المحافظ الإلكترونية أو الحسابات البنكية، فيما ارتفعت نسبة النساء اللواتي يتلقين المدفوعات الرقمية إلى 11.3% مقارنة بـ4% عند بدء المشروع.

وبين التقرير أن الربط المؤسسي ضمن منظومة الحماية الاجتماعية توسّع، إذ ارتفع عدد المؤسسات المرتبطة بالسجل الوطني الموحد إلى 40 مؤسسة مقارنة بخط أساس بلغ 15 مؤسسة.

وفي جانب جودة الخدمة، بلغت نسبة الشكاوى والاستفسارات التي جرى التعامل معها ضمن الإطار الزمني المحدد 97.1%، بينما عبّر 91% من المستفيدين عن رضاهم عن تدخلات المشروع وآليات إيصال الدعم.

ووفق التقرير، جرى أيضا تعديل السجل الوطني الموحد ليتيح الحصول على معلومات فورية عن الصدمات المرتبطة بالمناخ بهدف تمكين صندوق المعونة الوطنية من إعداد قوائم تلقائية بالأسر الفقيرة والهشة المتضررة، في حين لم يبدأ بعد استخدام السجل كقناة موحدة للتقديم على الخدمات الاجتماعية، مع هدف للوصول إلى 5 خدمات بحلول نهاية 2026.

ويُعدّ المشروع، الذي أقره البنك الدولي في حزيران 2020 ودخل حيز التنفيذ في تشرين الثاني من العام نفسه، أحد أكبر برامج الدعم الاجتماعي المرتبطة بالجائحة في الأردن، ومن المقرر أن يستمر تنفيذه حتى 31 كانون الأول 2026 بعد عدة تعديلات هيكلية هدفت إلى توسيع نطاق المستفيدين وتعزيز كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية في المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

البنك الدولي
البنك الدولي: الصراع في الشرق الأوسط يفاقم ضعف الآفاق الاقتصادية بالمنطقة
قال البنك الدولي، الثلاثاء، إن الصراع في الشرق الأوسط يفرض تكاليف اقتصادية باهظة على مختلف اقتصادات المنطقة، متوقعاً انكماش الناتج الإقليمي بنسبة 2.1% في المتوسط خلال عام 2026، مقارنة بنمو بلغ 3.3% في عام 2025. وأوضح البنك الدولي، في أحدث إصدار من تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، أن إغلاق مضيق هرمز فرض أكبر الأعباء الاقتصادية على دول الخليج المصدرة للنفط، خلافاً لصدمات الطاقة السابقة التي كانت تعود بالنفع عادة على البلدان المصدرة للنفط. وأشار التقرير، إلى أن تداعيات الصراع لا تقتصر على صدمة الطاقة، وإنما تمتد إلى قطاعات السياحة والطيران والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تأثير حالة عدم اليقين على الأسواق المالية وثقة منشآت الأعمال. وبحسب التقرير، فإن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ستنكمش بنسبة 4.3% في المتوسط خلال عام 2026، نتيجة تراجع حجم الصادرات وما ترتب عليه من خسائر في الناتج والإيرادات الحكومية. في المقابل، أظهرت البلدان المستوردة للنفط في المنطقة قدراً من الصمود، إذ يُتوقع أن يرتفع معدل نموها إلى 4.3% في عام 2026، مقارنة مع 3.9% في
البنك الدولي
البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن
أظهر تقرير حديث للبنك الدولي صرف 100.65 مليون دولار من إجمالي تمويل بقيمة 400 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن، الذي يستهدف تحسين كفاءة الإنفاق العام على الصحة وجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبحسب تقرير حالة التنفيذ والنتائج للبرنامج، الذي رصدته "المملكة"، توزع إجمالي التمويل البالغ 400 مليون دولار على 349 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير و51 مليون دولار من صندوق ائتماني، فيما بلغ إجمالي ما صُرف 100.65 مليون دولار، منها 87.9 مليون دولار من تمويل البنك و12.75 مليون دولار من الصندوق، لتتبقى 299.35 مليون دولار غير مصروفة، من دون إلغاء أي مبالغ من التمويل. وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قد وافق على البرنامج في 12 حزيران 2026، ودخل حيز النفاذ في 8 تموز، على أن يستمر حتى 30 حزيران 2031، إذ صنف البنك التقدم نحو تحقيق الهدف الإنمائي للبرنامج بأنه "مُرضٍ"، كما صنف التقدم العام في التنفيذ بالمستوى ذاته. وقال التقرير إن البرنامج لا يزال في مرحلة مبكرة من التنفيذ، وإن العمل يتركز حاليا على استكمال ترتيبات التنفيذ والجاهزية التشغيلية ووضع الأسس اللازمة ل
البنك الدولي
فاخوري نائبا لرئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية
أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، الذراع المعنية بالقطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي، عن تعيين عماد فاخوري نائبا إقليميا لرئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، اعتبارا من اليوم. وسيتولى فاخوري، من مكتب المؤسسة الإقليمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة جهود مؤسسة التمويل الدولية الرامية إلى تعزيز خلق فرص العمل وتعبئة رأس المال الخاص على نطاق واسع في منطقة تضم نحو 700 مليون نسمة. وتضم منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى مجموعة متنوعة من الاقتصادات في مراحل متفاوتة من التنمية، إذ تعمل مؤسسة التمويل الدولية على تهيئة بيئات أعمال مواتية، وتحفيز استثمارات الأسواق الصاعدة، ودعم قطاع خاص نشط وحيوي قادر على خلق فرص العمل وتوسيع آفاق سبل كسب العيش للناس، وبصفته نائبا للرئيس سيشرف فاخوري على إقامة الشراكات الفعّالة في 21 بلدا، وسيتولى إدارة محفظة مشاريع استثمارية نشطة تتجاوز قيمتها 11 مليار دولار. وأكّد فاخوري أهمية تعزيز الاستفادة من الخبرات العالمية لمجموعة البنك الدولي في مجال تنمية القطاع الخاص، بهدف جذب رؤوس الأموال الخاصة ودفع عجلة النمو والتنمية ومساندة البلدان التي تمرّ بمرحل
البنك الدولي
مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل
بدأت مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، زيارة إلى الأردن تستمر ثلاثة أيام، يرافقها عثمان ديون، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان. وتتمحور الزيارة حول دعم النمو وخلق فرص العمل في إطار رؤية التحديث الاقتصادي 2033. وستلتقي بيردي خلال الزيارة مع رئيس الوزراء جعفر حسان، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشركاء التنمية وجهات معنية أخرى. وستتناول المحادثات جهود الأردن للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات في ظل التحديات الإقليمية. كما ستركز على أولويات المملكة في خلق فرص العمل وتحفيز النمو وتعزيز الأمن المائي، وترسيخ رؤيتها لتصبح مركزا إقليميا للتكنولوجيا، مع تأكيد التزام مجموعة البنك الدولي بدعم هذه الأولويات من خلال الخبرات والتجارب العالمية. كما ستزور بيردي مدرسة تجريبية للذكاء الاصطناعي في إطار برنامج "مسار" الذي يموله البنك الدولي، حيث ستطّلع من الطلاب والمعلمين والقيادات التربوية على سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تحسين نواتج التعلم، وتعزيز أساليب التدريس وتزويد الطلاب ب