جارى البحث

"مكاتب السياحة": إلغاء قرابة 70% من رحلات الطيران الدولية حتى 5 نيسان

,
مجحم العجارمة
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-03-2026 12:46
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
"مكاتب السياحة": إلغاء قرابة 70% من رحلات الطيران الدولية حتى 5 نيسان
صورة أرشيفية لمطار الملكة علياء الدولي. (المملكة)
حفظ
  • "مكاتب السياحة والسفر": إلغاءات متوقعة عند 50% في نيسان و40–50% في أيار

  • "مكاتب السياحة والسفر" تدعو لإعادة جدولة القروض وإعفاءات ضريبية ودعم حكومي مباشر

  • "مكاتب السياحة والسفر": "انهيار مؤقت" في الطلب السياحي مع إلغاءات تصل إلى 100%

قال الناطق الإعلامي لجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر، بلال روبين، إن قطاع السياحة الأردني يمر بأزمة "غير مسبوقة" منذ سنوات نتيجة التوترات الإقليمية والحرب الإيرانية، مؤكدا أن قرابة 70% من الرحلات الجوية الدولية ألغيت من شركات الطيران حتى 5 نيسان 2026، مع قابلية تمديد الإلغاءات في حال استمرار الحرب.

وأضاف في حديثه لـ "المملكة"، أن هذه التطورات تزامنت مع عطلة عيد الفطر، حيث يشعر المسافرون بالقلق من احتمالية إغلاق المطارات أثناء العودة من برامجهم السياحية، لافتا النظر إلى تراجع واضح في حركة الطيران الإقليمي، مع إلغاء وتأجيل العديد من الرحلات الجوية.

وأضاف أن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية خلال شهر آذار 2026 بلغت نحو 90%، فيما وصلت في بعض الوجهات السياحية، مثل البترا، إلى 90% وإلغاءات شبه كاملة، ما يعكس حجم التراجع الحاد في الطلب.

وبيّن أن القطاع شهد قبل الأزمة نسب حجوزات "عند أعلى مستوياتها" مقارنة بالعام السابق، إلا أن الإلغاءات ارتفعت بعد اندلاع الأزمة لتصل إلى نحو 60% مقارنة بالفترة السابقة، ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد السياح والإيرادات.

وتوقع روبين استمرار الإلغاءات خلال الأشهر المقبلة، لتبلغ نحو 50% في شهر نيسان، و40 إلى 50% خلال شهر أيار، في حال استمرار التوترات الإقليمية.

وأكد أن المكاتب السياحية تواجه ضغوطا مالية كبيرة، في ظل التزامات تشمل القروض والضرائب وتكاليف التشغيل، وعدم القدرة على السداد بعد التعافي القصير الذي شهده القطاع بين عامي 2023 وبداية 2025، فضلا عن تداعيات جائحة كورونا.

وأشار روبين إلى أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق بعض مكاتب السياحة وتسريح موظفين، في ظل ما وصفه بـ "أزمة حقيقية" تهدد استمرارية الشركات.

وأوضح أن الجمعية تطالب بإعادة جدولة القروض، وتقديم إعفاءات ضريبية، ودعم حكومي مباشر، إضافة إلى إعفاء كامل من رسوم التراخيص، وتخفيف تكلفة التشغيل مثل الكهرباء والمياه.

ولفت روبين النظر إلى أن السياحة الداخلية تشهد تحركا نسبيا من خلال تفعيل برنامج "أردننا جنة"، واستهداف الأردنيين والمقيمين في الدول المجاورة عبر السياحة البرية، إلا أنه أكد أن هذه الجهود لا يمكنها تعويض خسائر السياحة الوافدة من حيث العائدات.

وبيّن أن القطاعات الأكثر تضررا تشمل الفنادق التي تشهد إشغالا متدنيا وصل إلى مستويات شبه معدومة، مع إلغاءات جماعية، إلى جانب شركات الطيران التي تواجه إلغاء وتأجيل الرحلات وتراجع الطلب، ومكاتب السياحة التي توقفت برامجها وتتكبد خسائر تشغيلية كبيرة.

وختم روبين بالقول إن القطاع لا يمر بتراجع اعتيادي، بل يشهد "انهيارا مؤقتا في الطلب السياحي"، حيث وصلت الإلغاءات إلى ما بين 90% و100% في بعض الوجهات، ما يهدد استمرارية الشركات ويضع آلاف العاملين أمام تحديات كبيرة، مؤكدا أن السياحة الأردنية شديدة الحساسية لأي توتر إقليمي، وأن القطاع يحتاج إلى دعم حكومي عاجل لضمان استمراريته.

وزارة السياحة والآثار، أكّدت في بيان صحفي مطلع الشهر الحالي، أنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة بالمنطقة، وذلك في إطار حرصها على استمرارية عمل القطاع السياحي وضمان سلامة الزوار والعاملين فيه.

وأوضحت الوزارة أنّها شكلت غرفة طوارئ تضم ممثلين عن القطاع السياحي والجهات المعنية كافة، وهي في حالة انعقاد دائم، وبالتنسيق المستمر مع المؤسسات الرسمية ذات العلاقة، لاتخاذ الإجراءات المناسبة تبعاً لتطورات الأوضاع، مبينة أن المجموعات السياحية المقيمة حالياً في المملكة، تسير أوضاعهم بشكل طبيعي، مع متابعة حثيثة لحركة الطيران والنشاط السياحي في المواقع الأثرية والسياحية.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن إصابة 7 سفن بالخليج
ذكرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الخميس أن أربع ناقلات كانت تشارك في عمليات نقل نفط بشكل غير قانوني في شمال الخليج تعرضت لضربات في آن واحد، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وذلك بعد أن رصدتها قوات الحرس الثوري أمس الأربعاء. وأضاف الحرس الثوري أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز. وحذر الحرس الجيشَ الأميركي من أن استمرار الاستفزازات ربما يؤدي إلى رد أوسع يستهدف قواعده في المنطقة.رويترز
حرب إيران
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة. وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ترسل سفينة إنزال هجومية أخرى على متنها قوات من مشاة البحرية الأميركية، كما نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أكثر أمنا، في
حرب إيران
أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعات جوية باتجاه الحدود الإيرانية
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعات جوية الاثنين، ووصلت إلى الحدود الإيرانية. وقال الموقع إن العملية، التي جرت على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، نفذت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبحسب الموقع، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين إن الطلعات الجوية لم تكن غير اعتيادية، وإنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، ورد إيراني، وإعادة إشعال الحرب. وذكرت المصادر أن التمرين شمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، وسلكت الطائرات مسارا جويا يتوافق مع احتمال توجيه ضربة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل عند اقترابها من الحدود الإيرانية. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف ال
حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح