جارى البحث

بلدية غزة: دخول 10% فقط من الشاحنات إلى غزة منذ بدء حرب إيران

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-03-2026 10:10
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
بلدية غزة: دخول 10% فقط من الشاحنات إلى غزة منذ بدء حرب إيران
شاحنات تحمل مساعدات في خان يونس جنوب قطاع غزة، 14 تشرين الأول 2025. (رويترز)
حفظ
  • بلدية غزة: تقليص إمدادات الحياة الأساسية يتزامن مع انشغال العالم بالحرب على إيران

  • بلدية غزة: القطاع يواجه تدهورا إنسانيا متسارعا مع استمرار إغلاق المعابر

  • بلدية غزة: ارتفاع أسعار الغذاء ونقص حاد في السلع بقطاع غزة

  • بلدية غزة: تحذيرات من تهديد الأمن الغذائي لأكثر من 1.5 مليون إنسان في غزة

أكد الناطق باسم بلدية غزة، حسني مهنا، الاثنين، أن المعابر لم تعمل خلال فترة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلا بشكل محدود للغاية، حيث لم يدخل إلى قطاع غزة سوى قرابة 10% من الاحتياج الفعلي من الشاحنات، في مؤشر واضح على تعمد تقليص إمدادات الحياة الأساسية، وذلك بالتزامن مع انشغال المجتمع الدولي بتداعيات هذا التصعيد الإقليمي.
وأوضح مهنا خلال حديثه لـ "المملكة" أن قطاع غزة يشهد تدهورا إنسانيا متسارعا وخطيرا، في ظل استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المعابر وتشديد القيود على دخول المساعدات والبضائع دون مبررات، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حياة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني.

وأضاف أن سلطات الاحتلال لجأت، مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى استغلال هذا التصعيد الإقليمي لتكثيف سياسات الحصار والتضييق المفروضة على القطاع، من خلال تشديد القيود على حركة المعابر والتحكم بشكل أكبر في تدفق الإمدادات الحيوية، بما يشمل الغذاء والوقود والسلع الأساسية، مما فاقم بشكل غير مسبوق من الأزمة الإنسانية والخدمية.

وأشار إلى أن هذا النقص الحاد انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، حيث شهدت أسعار المواد الغذائية والخضراوات والسلع الأساسية ارتفاعا ملحوظا، إلى جانب تراجع كبير في الكميات المتوافرة، فضلا عن أزمة خانقة في الوقود وغاز الطهي.

وبيّن مهنا أن نقص الوقود تسبب في أضرار جسيمة طالت القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع المياه والصرف الصحي نتيجة تعطل محطات الضخ والمعالجة، إلى جانب تضرر الخدمات البلدية التي اضطرت إلى تقليص عمليات جمع النفايات وتشغيل الآبار، فضلا عن القطاع الصحي الذي يواجه تهديدا حقيقيا بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات.

وحذر من أن استمرار هذه السياسات، بالتوازي مع التصعيد الإقليمي، يهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي لأكثر من مليون ونصف المليون إنسان، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات الفقر، مما يزيد من معاناة الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.

كما لفت إلى أن البيانات تشير إلى تصاعد في الخروقات واستهداف الفلسطينيين، في مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية، في وقت يتم فيه توظيف الانشغال الدولي بالحرب على إيران لفرض مزيد من القيود على قطاع غزة.

ودعا مهنا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الجهات المعنية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل كامل ومنتظم، وضمان إدخال الآليات والمعدات وقطع الغيار والمساعدات الإنسانية والوقود دون قيود، وتحييد الخدمات الأساسية عن تداعيات الصراعات الإقليمية.

وحذر من أن استمرار سياسات الإغلاق والتضييق في ظل هذا التصعيد الإقليمي ينذر بتفاقم كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، ويهدد بانهيار شامل للخدمات الأساسية، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لضمان حماية حياة المدنيين واستمرار مقومات الحياة في القطاع.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع غزة
في سيناء المصرية مدرسة أسستها معلمة من غزة لأطفال هجرتهم الحرب
في محافظة شمال سيناء المصرية، تراقب المعلمة الفلسطينية هديل زعرب عشرات الأطفال النازحين من غزة وهم يدخلون المدرسة الفلسطينية الوحيدة في المنطقة والتي أسستها بنفسها بعدما أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم. هؤلاء هم جزء من مئات الأطفال الفلسطينيين الذين اقتُلعوا من أرضهم جراء الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، ويعيشون الآن في مدينة العريش الساحلية المعروفة بشوارعها الترابية ومبانيها السكنية المنخفضة الارتفاع، وتقع على بعد 44 كيلومترا من الحدود مع القطاع المدمر والمنكوب. وقالت زعرب التي نزحت هي أيضا بسبب الحرب في غزة لوكالة فرانس برس "لقد فروا إلى مصر ووجدوا أنفسهم هنا بلا مدارس أو تعليم. لذا قررت إنشاء مركز تعليمي لهم". فرت زعرب من غزة مع عائلتها بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023، وذلك إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل وما تلاه من عدوان عسكري إسرائيلي غير مسبوق ردا على ذلك. واستقرت العائلة في مدينة العريش التي تحولت مركزا رئيسيا لقوافل المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي من غزة. وتلقت مساعدة من أقاربها على بدء حياة جديدة. وبالتعاون مع معلمين فلسطينيين نزحوا أيضا، بدأت زعرب
قطاع غزة
3 شهداء بينهم قيادي في حماس بقصف وإطلاق نار إسرائيلي على غزة
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم قيادي في حركة حماس، وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة ومدينة غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، أن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط مفترق اللبابيدي بحي النصر غربي مدينة غزة. فيما أشارت مصادر محلية إلى استشهاد قائد لواء الشمال في حماس عز الدين البيك في قصف على الشقة بمدينة غزة، في وقت أعلن فيه بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن قواته قتلت قائد لواء الشمال في القطاع. وأفادت المصادر الطبية باستشهاد الشاب أحمد أبو مور برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح. وترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,022 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,980 إصابة. المملكة + وفا
قطاع غزة
4 شهداء بنيران الاحتلال وسط وجنوب غزة
استشهد 4 فلسطينيين، الأربعاء، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وقصفها وسط وجنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، باستشهاد فلسطينيين اثنين في قصف مسيرة للاحتلال مركبة في منطقة مواصي خان يونس الشمالية، جنوب القطاع. وأضافت المصادر أن الفلسطينية نور عوني دياب استشهدت متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 73,920 والمصابين إلى 174,980 منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول 2023 المملكة + وفا
قطاع غزة
3 شهداء بقصف مدفعي إسرائيلي على غزة
استشهد 3 فلسطينيين، فجر الأحد، بقصف مدفعي إسرائيلي على خيام النازحين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، وفق مراسل "المملكة". وقال مراسل "المملكة"، إن الليلة الماضية شهدت قصفا إسرائيليا متواصلا، وغارات طالت شققا سكنية وخيما للنازحين. وتحدث عن توغل إسرائيلي وقصف مدفعي في المناطق الشرقية لمدينة غزة وبالتحديد في حي الزيتون. وأوضح أن التطورات العسكرية الأخيرة في قطاع غزة انعكست بشكل سلبي وزادت من الأزمات الإنسانية داخل قطاع غزة في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل. وأشار إلى وجود عدد كبير من الخيام التي أحرقت ودمرت ومزقت نتيجة عمليات القصف المدفعي سواء تجاه حي الزيتون أو في المناطق الغربية لمدينة خان يونس كمنطقة مواصي خان يونس. ولفت النظر إلى أن الاعتداءات الأخيرة انعكست سلبا على عمل المؤسسات الدولية والإغاثية داخل قطاع غزة، بسبب الصعوبة في تحرك الطواقم الإغاثية والوصول إلى أماكن النازحين خاصة المخيمات القريبة من الخط الأصفر أو المحاذية للخط الأصفر لأنها تصنف مناطق خطرة ومناطق حمراء لدى المؤسسات الدولية الإغاثية العاملة داخل قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت، السبت، عن وصول 1