جارى البحث

رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني: أي استهداف لمنشآت الطاقة الإسرائيلية سينعكس فوراً على فلسطين

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 31-03-2026 14:20
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني: أي استهداف لمنشآت الطاقة الإسرائيلية سينعكس فوراً على فلسطين
أعمدة تيار كهربائي (istockphoto).
حفظ

رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني: أي استهداف لمنشآت الطاقة الإسرائيلية سينعكس فوراً على فلسطين.

رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني: ارتفاع أسعار النفط عالميا يرفع مباشرة أسعار الوقود والكهرباء في فلسطين.

رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني: فلسطين تعتمد على إسرائيل بـ 88.7% من الكهرباء و100% من الوقود.

رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني: غزة بلا كهرباء منذ 7 تشرين الأول 2023 واعتماد محدود على خط إسرائيلي واحد.

أكد رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطيني، أيمن إسماعيل، أن ارتفاع أسعار النفط العالمية ينعكس بشكل مباشر وسريع على السوق الفلسطيني، في ظل الاعتماد شبه الكامل على الاستيراد من الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن أسعار الوقود (البنزين، الديزل، الغاز) ترتفع مباشرة نتيجة هذا الارتباط.

وأوضح إسماعيل في تصريح لـ"المملكة" أن تداعيات هذا الارتفاع لا تقتصر على الوقود فقط، بل تمتد إلى تكلفة توليد الطاقة الكهربائية، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة الكهرباء المستوردة من الجانب الإسرائيلي، إضافة إلى الكهرباء المستوردة من الأردن عبر محطة الرامة، الأمر الذي يرفع من عبء فاتورة الكهرباء على الحكومة وشركات التوزيع، ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية للفلسطينيين.

وفيما يتعلق بانعكاسات التصعيد الحالي مع إيران، بيّن إسماعيل أن التأثير على فلسطين غير مباشر لكنه بالغ الحساسية، نظراً لاعتماد الضفة الغربية على إسرائيل في الكهرباء والوقود، مؤكداً أن أي اضطراب في قطاع الطاقة الإسرائيلي سينعكس تلقائياً على الأسعار والإمدادات في فلسطين.

وأضاف أن التأثير الحالي لا يزال في إطار الاحتراز، إلا أنه مرشح للظهور بشكل أوضح على الأسعار.

وحول احتمالية انقطاع أو تقليص الإمدادات، أشار إلى وجود مخاطر محتملة لكنها لم تتحول إلى واقع حتى الآن في الضفة الغربية، موضحاً أن السيناريوهات المقلقة تشمل استهداف منشآت الطاقة أو الموانئ الإسرائيلية، أو الضغط على الشبكة الكهربائية؛ نتيجة خروج بعض محطات التوليد عن الخدمة، لافتاً النظر إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في تقليص الإمدادات، أو فرض تقنين مؤقت، وليس انقطاعاً شاملاً.

وأكد إسماعيل أن أي تهديد للملاحة أو الموانئ في المنطقة سينعكس بشكل غير مباشر على قطاع الطاقة في فلسطين، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الجانب الإسرائيلي في سلاسل التوريد.

وكشف عن وجود سيناريوهات طوارئ جاهزة في حال توسع الصراع إقليمياً، أبرزها إعطاء أولوية تزويد الكهرباء للقطاعات الحيوية كالمياه والصحة والاتصالات، وتطبيق خطط إدارة الأحمال والتقنين عند الحاجة، إلى جانب التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين، خاصة في المستشفيات والدفاع المدني والمؤسسات الخدماتية.

كما تشمل الخطط زيادة الاعتماد على المولدات الاحتياطية العاملة على الديزل، وتخزين كميات كافية من الوقود، وتعزيز الجاهزية التشغيلية لشركة النقل الوطنية وشركات التوزيع.

وعن الوضع الحالي لإمدادات الكهرباء، أوضح إسماعيل أن الضفة الغربية تشهد استقراراً نسبياً دون وجود تقنين في الوقت الراهن، مع وجود هشاشة عالية في حال حدوث تطورات عسكرية كبيرة، فيما ترتبط القدس بشكل مباشر بالشبكة الإسرائيلية، وتتمتع بإمدادات مستقرة حالياً.

أما قطاع غزة، فأكد أنه يعاني من انقطاع الكهرباء منذ أحداث 7 تشرين الأول 2023، مع اعتماد محدود جداً على أحد الخطوط الإسرائيلية لتشغيل محطة تحلية مياه في دير البلح، إضافة إلى الطاقة الشمسية ومولدات الديزل.

وفيما يتعلق بالأرقام، شدد إسماعيل على أن فلسطين تعتمد على إسرائيل بنسبة 88.7% من احتياجاتها الكهربائية، و8.2% من الطاقة الشمسية، في حين يتم تأمين 100% من الوقود عبر السوق الإسرائيلي، كما يعتمد توفر الغاز بشكل كامل على الجانب الإسرائيلي.

وأكد إسماعيل أن الأزمة الحالية تحمل بُعدين؛ الأول قصير الأمد مرتبط بالحرب ويتمثل في ارتفاع الأسعار ومخاطر اضطراب التوريد واحتمالات التقنين المؤقت، والثاني بنيوي طويل الأمد يتمثل في الاعتماد شبه الكامل على مصدر واحد للطاقة، وضعف التوليد المحلي، رغم منح تراخيص لمحطتي توليد تعملان بالغاز الطبيعي قادرتين على تغطية نحو 40% من احتياجات الضفة الغربية، مشيرا إلى محدودية البنية التحتية للنقل وأنظمة التخزين، والحاجة الملحة لتسريع مشاريع الطاقة المتجددة للوصول إلى 30% بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة الاستيراد الإقليمي، خاصة من الأردن.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن إصابة 7 سفن بالخليج
ذكرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الخميس أن أربع ناقلات كانت تشارك في عمليات نقل نفط بشكل غير قانوني في شمال الخليج تعرضت لضربات في آن واحد، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وذلك بعد أن رصدتها قوات الحرس الثوري أمس الأربعاء. وأضاف الحرس الثوري أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام غرب مضيق هرمز. وحذر الحرس الجيشَ الأميركي من أن استمرار الاستفزازات ربما يؤدي إلى رد أوسع يستهدف قواعده في المنطقة.رويترز
حرب إيران
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة. وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ترسل سفينة إنزال هجومية أخرى على متنها قوات من مشاة البحرية الأميركية، كما نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أكثر أمنا، في
حرب إيران
أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعات جوية باتجاه الحدود الإيرانية
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعات جوية الاثنين، ووصلت إلى الحدود الإيرانية. وقال الموقع إن العملية، التي جرت على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، نفذت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبحسب الموقع، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين إن الطلعات الجوية لم تكن غير اعتيادية، وإنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، ورد إيراني، وإعادة إشعال الحرب. وذكرت المصادر أن التمرين شمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، وسلكت الطائرات مسارا جويا يتوافق مع احتمال توجيه ضربة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل عند اقترابها من الحدود الإيرانية. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف ال
حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح