جارى البحث

"التنمية الاجتماعية في غزة": أقل من 1% فقط يستفيدون من البيوت المتنقلة

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-04-2026 10:04
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
"التنمية الاجتماعية في غزة": أقل من 1% فقط يستفيدون من البيوت المتنقلة
فتاة تقف بجوار خيمة في مخيم مؤقت للنازحين الفلسطينيين في منطقة نهر البارد في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في الأول من نيسان 2026. (أ ف ب)
حفظ
  • وزارة التنمية الاجتماعية في غزة: نزوح أكثر من 90% من سكان غزة وتضرر واسع للخيام

  • وزارة التنمية الاجتماعية في غزة: الوضع في غزة "كارثي ومركّب" والمنخفضات الجوية تفاقم المأساة

  • وزارة التنمية الاجتماعية في غزة: لا بيوت متنقلة في غزة والأسر تواجه العراء بعد تدمير مخيمات كاملة

  • وزارة التنمية الاجتماعية في غزة: أكثر من 64 ألف يتيم و26 ألف أرملة في ظل كارثة إنسانية متصاعدة

صرّحت الناطقة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عزيزة الكحلوت، الاثنين، بأن الوضع الإنساني في القطاع "كارثي ومركّب"، في ظل تفاقم الأزمات المعيشية وتأثيرات المنخفضات الجوية الأخيرة.

وأوضحت الكحلوت خلال حديثها لـ "المملكة"، أن أكثر من 90% من سكان قطاع غزة نزحوا، فيما تعيش مئات آلاف الأسر في خيام أو مراكز إيواء، وقد تضررت نسبة كبيرة منها بشكل مباشر نتيجة الأحوال الجوية، سواء من خلال غرق الخيام أو تلفها وفقدان الممتلكات الأساسية.

وأضافت أن المنخفضات الجوية فاقمت الأزمة الإنسانية، حيث تسببت الأمطار والرياح في تدمير مخيمات كاملة، وتسرب المياه إلى أماكن الإيواء، إلى جانب فقدان الأغطية والمواد الغذائية وغير الغذائية ووسائل التدفئة، فضلا عن توقف جزئي في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة.

وبينت أن الاحتياجات العاجلة للأسر النازحة تتركز في توفير خيام مقاومة للعوامل الجوية ومواد عزل وبيوت متنقلة، إلى جانب مستلزمات التدفئة من بطانيات ووقود وملابس شتوية، إضافة إلى الغذاء والمياه الصالحة للشرب وأغذية الأطفال، والأدوية الأساسية والخدمات الصحية ومستلزمات النظافة.

وأكدت أنه لم يتم حتى الآن إدخال أو توفير أي بيوت متنقلة (كرفانات) في قطاع غزة، فيما لا تزال الغالبية العظمى من الأسر النازحة تعتمد على الخيام أو مراكز الإيواء المكتظة، مع نسبة لا تتجاوز 1% فقط من الإيواء في بيوت متنقلة.

ولفتت إلى أن مراكز الإيواء تعاني أوضاعا صعبة، مع بقاء العديد من الأسر في العراء بعد تدمير خيامها، وتلف المستلزمات الأساسية، وتعطل شبكات الصرف الصحي، ونقص المياه النظيفة، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية والتنفسية، وضعف خدمات الحماية، خاصة للنساء والأطفال.

وفيما يتعلق بالأطفال، أشارت الكحلوت إلى أن مئات الآلاف منهم نزحوا منذ بداية الحرب ويعيشون في ظروف معيشية غير ملائمة، مع تدهور حاد في التغذية والصحة والتعليم.

وأضافت أن عدد الأيتام بلغ، بحسب أحدث بيانات عام 2026، نحو 64,616 طفلا، بينهم أكثر من 55 ألفا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، مشيرة إلى وجود آليات لحصرهم عبر المنظومة الوطنية للأيتام من خلال مراكز خدمة الجمهور والمؤسسات الشريكة والتسجيل الإلكتروني.

كما كشفت عن تسجيل 26,370 أرملة، في مؤشر يعكس حجم الفقدان الواسع، مبينة أن محافظة غزة تستحوذ على 37.8% من الحالات، تليها محافظة الشمال بنسبة 22.5%، ما يعني أن هاتين المنطقتين تحتاجان إلى أكثر من 60% من التدخلات العاجلة.

وشددت الكحلوت على أن غالبية سكان القطاع باتوا ضمن الفئات الأكثر هشاشة، في ظل تداخل عوامل الفقر والنزوح وفقدان المعيل وانعدام الخدمات الأساسية.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع غزة
في سيناء المصرية مدرسة أسستها معلمة من غزة لأطفال هجرتهم الحرب
في محافظة شمال سيناء المصرية، تراقب المعلمة الفلسطينية هديل زعرب عشرات الأطفال النازحين من غزة وهم يدخلون المدرسة الفلسطينية الوحيدة في المنطقة والتي أسستها بنفسها بعدما أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم. هؤلاء هم جزء من مئات الأطفال الفلسطينيين الذين اقتُلعوا من أرضهم جراء الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، ويعيشون الآن في مدينة العريش الساحلية المعروفة بشوارعها الترابية ومبانيها السكنية المنخفضة الارتفاع، وتقع على بعد 44 كيلومترا من الحدود مع القطاع المدمر والمنكوب. وقالت زعرب التي نزحت هي أيضا بسبب الحرب في غزة لوكالة فرانس برس "لقد فروا إلى مصر ووجدوا أنفسهم هنا بلا مدارس أو تعليم. لذا قررت إنشاء مركز تعليمي لهم". فرت زعرب من غزة مع عائلتها بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023، وذلك إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل وما تلاه من عدوان عسكري إسرائيلي غير مسبوق ردا على ذلك. واستقرت العائلة في مدينة العريش التي تحولت مركزا رئيسيا لقوافل المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي من غزة. وتلقت مساعدة من أقاربها على بدء حياة جديدة. وبالتعاون مع معلمين فلسطينيين نزحوا أيضا، بدأت زعرب
قطاع غزة
3 شهداء بينهم قيادي في حماس بقصف وإطلاق نار إسرائيلي على غزة
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم قيادي في حركة حماس، وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة ومدينة غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، أن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط مفترق اللبابيدي بحي النصر غربي مدينة غزة. فيما أشارت مصادر محلية إلى استشهاد قائد لواء الشمال في حماس عز الدين البيك في قصف على الشقة بمدينة غزة، في وقت أعلن فيه بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن قواته قتلت قائد لواء الشمال في القطاع. وأفادت المصادر الطبية باستشهاد الشاب أحمد أبو مور برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح. وترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,022 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,980 إصابة. المملكة + وفا
قطاع غزة
4 شهداء بنيران الاحتلال وسط وجنوب غزة
استشهد 4 فلسطينيين، الأربعاء، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وقصفها وسط وجنوب قطاع غزة. وأفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، باستشهاد فلسطينيين اثنين في قصف مسيرة للاحتلال مركبة في منطقة مواصي خان يونس الشمالية، جنوب القطاع. وأضافت المصادر أن الفلسطينية نور عوني دياب استشهدت متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 73,920 والمصابين إلى 174,980 منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول 2023 المملكة + وفا
قطاع غزة
3 شهداء بقصف مدفعي إسرائيلي على غزة
استشهد 3 فلسطينيين، فجر الأحد، بقصف مدفعي إسرائيلي على خيام النازحين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، وفق مراسل "المملكة". وقال مراسل "المملكة"، إن الليلة الماضية شهدت قصفا إسرائيليا متواصلا، وغارات طالت شققا سكنية وخيما للنازحين. وتحدث عن توغل إسرائيلي وقصف مدفعي في المناطق الشرقية لمدينة غزة وبالتحديد في حي الزيتون. وأوضح أن التطورات العسكرية الأخيرة في قطاع غزة انعكست بشكل سلبي وزادت من الأزمات الإنسانية داخل قطاع غزة في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل. وأشار إلى وجود عدد كبير من الخيام التي أحرقت ودمرت ومزقت نتيجة عمليات القصف المدفعي سواء تجاه حي الزيتون أو في المناطق الغربية لمدينة خان يونس كمنطقة مواصي خان يونس. ولفت النظر إلى أن الاعتداءات الأخيرة انعكست سلبا على عمل المؤسسات الدولية والإغاثية داخل قطاع غزة، بسبب الصعوبة في تحرك الطواقم الإغاثية والوصول إلى أماكن النازحين خاصة المخيمات القريبة من الخط الأصفر أو المحاذية للخط الأصفر لأنها تصنف مناطق خطرة ومناطق حمراء لدى المؤسسات الدولية الإغاثية العاملة داخل قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت، السبت، عن وصول 1