جارى البحث

وزير الاقتصاد الفلسطيني: ارتفاع أسعار السولار بأكثر من 40% في ظل الحرب

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-04-2026 12:25
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
وزير الاقتصاد الفلسطيني: ارتفاع أسعار السولار بأكثر من 40% في ظل الحرب
سيارات فلسطينية تصطف في محطة وقود مزدحمة بمدينة رام الله في الضفة الغربية. (أ ف ب) . أرشيفية
حفظ
  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: لا انقطاع في إمدادات الوقود والغاز والكهرباء رغم الحرب

  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: نعمل على تعزيز مخزون المحروقات والغاز تحسبا لتوسع الحرب

  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: غزة تعاني أزمة حادة في الكهرباء منذ تشرين الأول 2023

  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: 90% من الكهرباء في فلسطين مصدرها إسرائيل

  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: أزمة الطاقة في فلسطين بنيوية وليست طارئة

  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: لدينا مخزون سلعي يكفي من 4 إلى 6 أشهر

  • وزير الاقتصاد الفلسطيني: الطاقة الشمسية تشكل 10% ونستهدف 30% بحلول 2030

قال وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني محمد العامور، الجمعة، إن أسعار المحروقات والغاز ارتفعت خلال الشهر الحالي بنسب متفاوتة، بلغ أعلاها السولار بنسبة تزيد عن 40%، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار خدمات النقل.
وأكد العامور خلال حديثه لـ "المملكة" أن إمدادات الطاقة من الوقود والمحروقات والغاز، إضافة للكهرباء، لم يحصل عليها أي انقطاع، واستمر توريد هذه المشتقات بشكل يومي، وتوفرت في جميع المحافظات الفلسطينية، مشيرا إلى أن أي انقطاعات بسيطة حدثت كانت نتيجة التهافت على محطات المحروقات والغاز مع بداية الحرب.

وأوضح أن الحكومة الفلسطينية تعمل خلال الفترة الحالية على تعزيز المخزون من المحروقات والغاز لدى محطات التوزيع، وذلك لتفادي أي انقطاع في حال توسع الحرب واستمرارها لفترات أطول، إضافة إلى العمل على توفير احتياطي من هذه المواد للقطاعات الحيوية كقطاع الأمن والصحة والمخابز والصناعات الغذائية نظرا لأهميتها في مجال الأمن الغذائي.

وفيما يتعلق بواقع الكهرباء، قال إن هناك استقرارا في إمدادات الكهرباء في مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس، ولم يحصل أي انقطاع خلال الحرب، لافتا إلى أن 90% من إمدادات الكهرباء مصدرها إسرائيل، في حين يعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الكهرباء خاصة بعد تشرين الأول 2023، نتيجة تدمير البنية التحتية ومنع إدخال الوقود والغاز اللازمين لتشغيل محطة كهرباء غزة.

وأشار إلى أن فلسطين تعتمد بشكل كبير على إسرائيل في قطاع الطاقة، حيث يتم استيراد جميع المشتقات النفطية والغاز، إلى جانب 90% من الكهرباء، في إطار سياسات تعمّق التبعية الاقتصادية، مؤكدا أن أزمة الطاقة في فلسطين هي أزمة بنيوية طويلة الأمد وليست مرتبطة فقط بالظروف الحالية.

وفيما يخص سلاسل التوريد، أوضح أن الحرب الحالية أثرت على تدفق السلع وسلاسل التوريد في معظم دول العالم، إلا أن تدفق السلع إلى فلسطين لا يزال مستمرا ومنتظما حتى الآن، سواء للسلع التي تدخل من خلال إسرائيل أو عبر معبر الكرامة مع الأردن، مشيرا إلى وجود مشاورات مع الجانب الأردني لتسهيل الاستيراد عبر الموانئ والمعابر في حال توسع الحرب واشتدادها.

وأشار العامور إلى أن أسعار السلع كانت مستقرة نتيجة تدخلات وزارة الاقتصاد الوطني ومشاوراتها مع القطاع الخاص، حيث أعلنت نقابة أصحاب المخابز عدم رفع سعر الخبز خلال الشهر الحالي، كما أعلنت نقابة موردي المواد الغذائية نيتها عدم رفع أسعار السلع، خصوصا الأساسية منها، إلى جانب إعلان اتحاد الصناعات الغذائية المحافظة على أسعار المنتجات الوطنية في السوق.

وأضاف أن الحكومة الفلسطينية عززت خطط الطوارئ خلال السنوات الأخيرة في ظل الأزمات المتلاحقة، بدءا من جائحة كورونا مرورا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولا إلى الحرب والعدوان على قطاع غزة والضفة الغربية بعد السابع من تشرين الأول 2023، وصولا إلى الحرب الإقليمية الحالية، حيث تركز هذه الخطط على ضبط السوق المحلي وضمان توفر السلع الأساسية واستقرار الأسعار، إلى جانب تعزيز المخزون السلعي لدى التجار والموردين، والذي يكفي لفترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر.

كما لفت إلى أن الطاقة المتجددة في فلسطين تتركز في الطاقة الشمسية وتشكل نحو 10% من إجمالي استهلاك الكهرباء، مع خطة لرفعها إلى 30% بحلول عام 2030، بما يسهم في تخفيض تكلفة الإنتاج خاصة في القطاعات الإنتاجية.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة. وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها. وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ترسل سفينة إنزال هجومية أخرى على متنها قوات من مشاة البحرية الأميركية، كما نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أكثر أمنا، في
حرب إيران
أكسيوس: عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعات جوية باتجاه الحدود الإيرانية
ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعات جوية الاثنين، ووصلت إلى الحدود الإيرانية. وقال الموقع إن العملية، التي جرت على بعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، نفذت قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطلعات الجوية لم تكن مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبحسب الموقع، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين إن الطلعات الجوية لم تكن غير اعتيادية، وإنها هدفت إلى ردع إيران، لكنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، ورد إيراني، وإعادة إشعال الحرب. وذكرت المصادر أن التمرين شمل عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، وسلكت الطائرات مسارا جويا يتوافق مع احتمال توجيه ضربة ضد إيران، مرورا بالمجال الجوي السوري والعراقي، قبل أن تستدير وتعود إلى إسرائيل عند اقترابها من الحدود الإيرانية. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يعلمون أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستكتشف ال
حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح
حرب إيران
نتنياهو: إسقاط الحكم في طهران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء إن الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني يتمثل في الإطاحة بالحكم في طهران. وقال نتنياهو خلال تجمع انتخابي في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل "أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها... ومع ذلك، تصرّ على الاستمرار. هناك بالتالي حل واحد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام"، مضيفا "تلك هي التوجيهات التي أعطيتها لجيش الدفاع الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.أ ف ب