جارى البحث

المصري: الإبقاء على الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات ضمن مرحلة انتقالية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 20-05-2026 13:28
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
المصري: الإبقاء على الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات ضمن مرحلة انتقالية
حفظ

قال وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الأربعاء إن مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد جاء انسجاما مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، واستكمالا لمسار الإصلاح الإداري الذي بدأ مع صدور قانون الإدارة المحلية عام 2021، بهدف تعزيز الحاكمية الرشيدة وتوضيح الصلاحيات بين المجالس البلدية والإدارة التنفيذية، بما يسهم برفع كفاءة العمل البلدي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار المصري، خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الأعيان برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، إلى الإبقاء على الانتخاب المباشر لمجالس المحافظات ضمن مرحلة انتقالية، مع إعادة تنظيم أعداد الأعضاء، تمهيدا للتحول مستقبلا إلى أقاليم تنموية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في تطوير الإدارة المحلية وتعزيز التنمية الإقليمية.

وبيّن أن الحكومة استندت في إعداد المشروع إلى دراسات واستطلاعات رأي أظهرت تراجع الحماسة الشعبية تجاه الانتخابات المحلية، مؤكداً أن الهدف ليس التراجع عن النهج الديمقراطي، وإنما تطوير أدوات العمل المحلي وتحقيق تمثيل أكثر فاعلية للمواطنين.

وأوضح أن المشروع يعزز اللامركزية ويمكن الإدارات التنفيذية في المحافظات من تقديم الخدمات مباشرة للمواطنين من دون العودة إلى المركز، من خلال تفويض الصلاحيات للمدراء التنفيذيين، فضلا عن معالجة التحديات التي واجهت عمل مجالس المحافظات خلال السنوات الماضية، لافتا إلى أن بعض المشروعات الخدمية التي أنشئت بتمويل من مجالس المحافظات بقيت دون استغلال لفترات طويلة، واستشهد بعدد من المشروعات الخدمية والتنموية التي جرى إعادة تأهيلها وتشغيلها لخدمة المواطنين.

وأكد أن مشروع القانون يعزز دور رئيس البلدية وصلاحياته التنفيذية، خلافا لما يتم تداوله بشأن إضعاف موقعه، موضحا أن القانون الحالي منح رئيس البلدية صلاحيات واسعة تتعلق بإدارة العمل البلدي ودعوة المجلس البلدي للانعقاد وإقرار الخطط التنفيذية.

وأضاف أن مشروع القانون يكرس مفهوم التشاركية في عمل مجالس المحافظات من خلال إشراك مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية، بما فيها غرف التجارة والصناعة والنقابات المهنية والجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي، في صياغة الخطط التنموية واتخاذ القرار المحلي.

وأشار إلى أن مشروع القانون الجديد ركّز على تعزيز مفهوم الحاكمية داخل البلديات باعتبارها مؤسسات أهلية ذات نفع عام، إلى جانب الاهتمام بالتخطيط المالي والإداري وتأهيل الكوادر البلدية، في ظل التحديات والضائقة المالية التي تواجه العديد من البلديات.

وبيّن أن القانون يتضمن إجراءات تهدف إلى تجويد الخدمات وتعزيز المشاركة الشعبية من خلال لجان الأحياء، ونشر التقارير والقرارات البلدية، وبث الجلسات، والإفصاح عن الخطط والمشاريع عبر المواقع الإلكترونية وصفحات البلديات الرسمية.

وأوضح الوزير أن المشروع يمنح اهتماماً خاصاً بالتخطيط العمراني الحضري باعتباره أساس التنمية في مختلف المناطق، إضافة إلى تشجيع إقامة مشاريع مشتركة بين البلديات والمحافظات لخدمة التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات.

وأكد أن مشروع القانون يعزز أدوات الرقابة والمساءلة، مشيراً إلى أن "لا مسؤولية من دون محاسبة"، وأن تطوير منظومة المتابعة والمساءلة من شأنه التخفيف عن المواطنين وتحسين أداء البلديات ورفع مستوى الثقة بالخدمات المحلية.

بدوره قال الفايز إن هدف الاجتماع يتمثل في تبادل الآراء بشأن مشروع القانون، سعياً للخروج بتشريع عصري يُحدث نقلة نوعية في منظومة مجالس الإدارة المحلية على مستوى المملكة، لافتاً إلى أن تطوير قانون الإدارة المحلية يمثل أولوية وطنية تستهدف تحقيق التوازن بين التمثيل الديمقراطي والكفاءة الإدارية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن القانون يُشكّل الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، إذ يُمكّن المجالس المحلية من تحديد أولوياتها التنموية، وإدارة مواردها، وتوفير الخدمات الأساسية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية.

وأضاف أن القانون المرتقب سيُسهم بتحسين جودة الخدمات العامة وتعزيز بيئة الاستثمار، من خلال أطر قانونية تتيح للبلديات والمجالس المحلية إبرام شراكات مع القطاع الخاص، بما ينعكس إيجاباً على توليد فرص العمل والحد من الفقر والبطالة.

وشدد الفايز على ضرورة أن يُحدد القانون بوضوح صلاحيات المجالس المحلية، ويمنع التداخل بين السلطات التنفيذية والبلديات ومجالس المحافظات، ويعزز الاستقلالية المالية والإدارية للوحدات المحلية، مع تمكينها من أداء دور تنموي قائم على التخطيط الاستراتيجي وتحديد الاحتياجات المحلية.

كما أكد أهمية أن يعكس القانون توجهات مسارات التحديث السياسي، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة المحلية، وترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة والشفافية والمساءلة، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف محافظات المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الإدارة المحلية
المصري يدعو للاستعداد المبكر لمواجهة فصل الشتاء
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية، وليد المصري، ضرورة رفع جاهزية البلديات والاستعداد المبكر لمواجهة فصل الشتاء المقبل. وقال المصري، على هامش زيارته لبلدية إربد، الثلاثاء، وتفقد مشروع الإشارات الذكية، إن الموسم المطري المقبل قد يشهد ظواهر جوية استثنائية تشبه ما شهدته المملكة في عام 2015، من حيث هطول كميات كبيرة وكثيفة من الأمطار خلال فترات زمنية قصيرة، مما يتطلب جهودا عالية من الكوادر البلدية. وشدد المصري، على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية من قبل البلديات، والتنسيق المباشر مع الحكام الإداريين والجهات ذات العلاقة، داعيا إلى تنفيذ إجراءات ميدانية احترازية في البؤر الساخنة. وأشار إلى ضرورة التنسيق الوثيق مع الحكام الإداريين لترحيل قاطني مناطق مجاري السيول والأودية والمناطق المعرضة لخطر مداهمة المياه، حماية لأرواحهم وممتلكاتهم وتجنبا لأي مخاطر قد تنجم عن الهطولات المطرية الغزيرة حال وقوعها. المملكة
وزارة الإدارة المحلية
نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات
وزارة الإدارة المحلية تطلق برنامج بناء قدرات موظفي البلديات أطلقت وزارة الإدارة المحلية، بالتعاون مع الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، السبت، "برنامج بناء قدرات موظفي البلديات"، والذي يستهدف تدريب وتأهيل أكثر من 2000 موظف وموظفة من مختلف بلديات المملكة. وقال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، خلال حفل الإطلاق الذي أقيم في مسرح الأكاديمية، إن هذا البرنامج الضخم يأتي لتحسين وتطوير الأداء الحكومي والعمل البلدي عبر الذراع التأهيلي والتدريبي المتمثل بالأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، مشيرا إلى أن الوزارة حددت احتياجاتها التدريبية التي شملت محاور التخطيط الحضري، والمحور المالي، والعطاءات والمشاريع، والتنمية المحلية، والتي تضم برامج متخصصة متعددة. وأضاف المصري إن البلديات تعد الجهة الأقرب للمواطنين وتتولى تقديم زهاء 70 % من الخدمات المباشرة لهم، ما يستدعي رفع الكفاءة والخبرة والتدريب المستمر للكوادر البلدية، لافتا إلى أن البرنامج ينسجم مع رؤية التحديث الشاملة بمساراتها الثلاثة. وأكد أن قانون الإدارة المحلية يعزز هذه الأدوار وتطبيقها على أرض الواقع، إذ ستتبع هذا ا
وزارة الإدارة المحلية
تسليم أول خلية صحية في مشروع تطوير وإعادة تأهيل مكب الأكيدر
سُلّمت الخلية الصحية الهندسية الأولى ضمن مشروع تطوير وإعادة تأهيل مكب الأكيدر، الممول من الاتحاد الأوروبي وبإشراف الوكالة الفرنسية للتنمية، إلى مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة إربد، وفق المعايير البيئية والهندسية المعتمدة، في إطار تطوير منظومة إدارة النفايات الصلبة في إقليم الشمال. وجرى توقيع محضر التسليم بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، والأمين العام للشؤون الفنية في الوزارة محمد العموش، ورئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة إربد فراس الهزايمة، ومديرة مديرية إدارة النفايات الصلبة في الوزارة فرح داوود. وقال المصري إن المشروع يهدف إلى تحويل مكب الأكيدر إلى مكب صحي هندسي متكامل وفق المعايير الفنية والبيئية والصحية العالمية، بما يرفع كفاءة إدارة النفايات البلدية ويحد من آثارها السلبية على بلديات إقليم الشمال. وأشار إلى أن المكب يعد ثاني أكبر مكب للنفايات الصلبة في المملكة، وتتولى الوزارة إدارته وتشغيله عبر مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة إربد، لخدمة 34 بلدية، ما يمنحه أهمية استراتيجية على المستويين الوطني والمحلي. وبين العموش أن تسليم الخلية الأولى يمثل محطة رئيسية للان
وزارة الإدارة المحلية
المصري يفتتح ملاعب وحديقة الجندي بعد إعادة تأهيلها في الزرقاء
افتتح نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الأحد، الملعب البلدي الأولمبي وملعبين خماسيين وحديقة الجندي في حي جناعة بمحافظة الزرقاء، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها لخدمة الشباب الرياضيين والمتنزهين. وقال المصري إن المشروع نفذ تنفيذا لتوجيهات الحكومة بإجراء صيانة شاملة للملاعب والحديقة، عقب جولة تفقدية لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان للموقع في تشرين الثاني الماضي، بهدف تعزيز الحركة الرياضية والشبابية وتوفير متنفس طبيعي واجتماعي لأهالي لواء قصبة الزرقاء، ضمن بند المسؤولية المجتمعية. وأوضح، بحضور أمين عام الوزارة للشؤون الفنية المهندس محمد العموش ومحافظ الزرقاء بالإنابة الدكتور محيي الدين العدوان، أن الملعب البلدي الرئيسي جُهز وفقا للمعايير المعتمدة، وزُود بعشب صناعي وكشافات إنارة حديثة، فيما أعيد تأهيل المضمار المحيط به بما يتوافق مع المواصفات الأولمبية، إلى جانب تجهيز الملعبين الخماسيين. كما افتتح المصري حديقة الجندي بعد إعادة تأهيلها بالكامل، ووجه بالإسراع في إزالة المدرجات القديمة للملعب الأولمبي وإعادة إنشائها، والتوسع في زراعة الأشجار الظلية والمساحات الخضراء في الحديقة. و