جارى البحث

سلطة إقليم البترا: 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-06-2026 18:58
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
حفظ

قال رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير، الخميس، إن السلطة رصدت تضرر 22 فندقا سياحيا في الإقليم، إضافة إلى تأثر 393 عاملا نتيجة تراجع النشاط السياحي خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح السواعير خلال حديثه لـ"المملكة" أن السلطة أجرت كشفا حسيا لحصر حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع السياحي، بعد أن لم يكن التجاوب مع الاستبيانات التي وجهت إلى الفنادق والمطاعم والمنشآت السياحية بالمستوى المطلوب، على حد قوله.

وأضاف أن نتائج الحصر الميداني أظهرت تضرر 22 فندقا سياحيا، فيما بلغ عدد العاملين المتضررين 393 شخصا، سواء ممن تعطلت أعمالهم أو تأثروا بصورة مباشرة بالأزمة، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تمثل البيانات الرسمية المتوافرة لدى السلطة حتى الآن.

وبين السواعير أن السلطة تعمل على استكمال قاعدة البيانات الخاصة بالمنشآت المتضررة، متوقعا زيادة حجم التجاوب من قبل المنشآت السياحية بعد الإعلان عن إمكانية تقديم تعويضات للمتضررين.

وأكد أن الفئات المستهدفة لا تقتصر على الفنادق فقط، وإنما تشمل أيضا المخيمات والنزل السياحية، فيما تواصل السلطة العمل على حصر أعداد المطاعم السياحية المتضررة من خلال استبيان جديد أُعلن عنه عبر منصاتها الرسمية.

ودعا جميع المنشآت المتضررة إلى التواصل مع السلطة والتسجيل لتمكينها من تحديد حجم الضرر الفعلي وتقديم الدعم اللازم.

وأشار السواعير إلى أن السلطة اتخذت منذ بداية الأزمة عددا من الإجراءات لدعم القطاع السياحي، من بينها عقد اجتماعات مع ممثلي القطاع وتشكيل غرفة عمليات لمتابعة التطورات والعمل على معالجة آثار الأزمة.

وأوضح أن التوجه الحالي يركز على دعم العاملين في الفنادق والمطاعم والمنشآت السياحية المتضررة، لافتا إلى أن من شروط الاستفادة من الدعم أن تكون المنشأة ما تزال تمارس أعمالها ولم تتوقف عن العمل.

وأضاف أن الهدف من هذا التوجه يتمثل في مساعدة المنشآت على الاستمرار في نشاطها وتمكين العاملين فيها من الحصول على أجورهم.

وفيما يتعلق بالدعم المقدم للفئات الأخرى المرتبطة بالقطاع السياحي، قال إن السلطة واصلت تقديم المساعدات لعدد من الجمعيات المحلية من خلال إيرادات تذاكر الدخول إلى البترا.

وأكد أن حجم الدعم المقدم لهذه الجهات بلغ نحو 1.5 مليون دينار منذ بداية العام الحالي، رغم التحديات التي تواجه القطاع السياحي، موضحا أن الفئات المستهدفة حاليا بالتعويض لم تتلق دعما سابقا، ما دفع السلطة إلى توجيه برامج المساعدة إليها خلال المرحلة الحالية.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع السياحي
"السياحة الوافدة" تنظم فعالية ترويجية في العاصمة الأوزبكية طشقند
في خطوة جديدة لتعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المنتج السياحي الأردني، نظمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة الاثنين، 2026 فعالية سياحية ترويجية (Roadshow) في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة 25 شركة سياحة وافدة وفندقاً أردنياً، وبحضور ومشاركة نحو 110 شركات سياحية أوزبكية. وجاء تنظيم هذا اللقاء على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر بين عمّان وطشقند من قبل الملكية الأردنية، بما يشكل فرصة مهمة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الأوزبكية إلى الأردن، وتعزيز فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين. وترأس الوفد الأردني نضال بني عيسى، الناطق الرسمي باسم الجمعية وعضو مجلس إدارتها، فيما قامت المديرة التنفيذية للجمعية لما محادين بتنظيم ومتابعة أعمال الـRoadshow، وقدمت عرضاً تعريفياً شاملاً حول الأردن كوجهة سياحية، وتنوع المنتج السياحي الأردني، إضافة إلى التعريف بالجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وأعضائها ودورها في الترويج للمملكة في الأسواق العالمية. كما تضمن اللقاء عروضاً تقديمية من كل من الملكية الأردنية وهيئة تنشيط السياحة،
القطاع السياحي
بحث آليات تسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن
بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، خلال لقاء عقد الأحد، في مقر جمعية الفنادق الأردنية، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا، وتطوير برامج مشتركة من شأنها دعم الحركة السياحية بين البلدين. وشارك في اللقاء حسين هلالات، رئيس جمعية الفنادق الأردنية، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، وسامر المصري، رئيس غرفة سياحة اللاذقية في سوريا وعضو اتحاد غرف السياحة السورية، ومحمد القاسم، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية. وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة والتسويق للبلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية. كما تم بحث تسهيل دخول الأشقاء السوريين إلى الأردن، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، خاصة للأفراد، إلى جانب العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات على الحدود الأردنية السورية، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين. وتناول اللقاء كذلك إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السور
القطاع السياحي
اتحاد الجمعيات البيئية: تطوير الأزرق يتطلب مخططا شموليا متكاملا
قال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان، السبت، إن تطوير الأزرق يتطلب تنفيذ مخطط شمولي متكامل يراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويضع مصلحة أبناء المنطقة في مقدمة الأولويات، مؤكدا أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والبيئية ضمن شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي. وأضاف الشوشان لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل واحات الأزرق طال انتظاره لنحو 10 سنوات، مشيرا إلى وجود متابعة جادة لتنفيذ المشروع وإعادة إحياء الجزء الشمالي من واحات الأزرق، إلى جانب العمل على بناء مشروع ومنتج سياحي متكامل تتكامل فيه السياحة البيئية مع السياحة الأثرية والمواقع التاريخية. وأوضح أن منطقة الأزرق تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، إضافة إلى المحميات الطبيعية، ومنها محمية الأزرق المائية ومحمية الشومري، مشيرا إلى أن المحميات الطبيعية في المنطقة كانت منطلقا لمسيرة حماية الطبيعة في المملكة. وقال الشوشان إن أهمية هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب المحلي أو السياحي، وإنما تمتد إلى البعد الاقتصادي والتنموي للمجتمعات المحلية، لافتا إلى أن الأزرق تتمتع بموقع جغرافي مهم باعتبارها مفترق طرق دولية باتجاه
القطاع السياحي
توقع إنجاز مشروع تطوير الأزرق السياحي في شباط 2027
قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أسامة حسن، السبت، إن العمل في المشروع التنموي السياحي في الأزرق بدأ مطلع العام الحالي، متوقعا الانتهاء من أعمال التوسعة والتطوير وإنشاء الخدمات ضمن المشروع في شباط 2027. وأوضح حسن لـ"المملكة" أن رئاسة الوزراء كلفت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإعادة تطوير وإدارة وتشغيل المشروع التنموي السياحي في الأزرق، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إعادة إحياء واحات الأزرق القديمة التي جفت خلال سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المشروع يشمل كذلك إعادة تأهيل وزراعة غابة النخيل التي كانت موجودة في المنطقة سابقا، حول المشروع وقلعة الأزرق، إلى جانب توسعة محمية الأزرق المائية وإنشاء نزل بيئي. وبين حسن أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتج سياحي متكامل ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار القادمين إلى المنطقة من مختلف المناطق المحيطة. وأشار إلى أن المشروع سيتضمن مناطق للتنزه ومركزا للزوار، بما يتيح لزوار القلعة المرور بالمشروع والتوجه إلى القلعة، والتعرف على المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي ينتجها سكان المنطقة. ولفت إلى أن مكونات المشروع تشمل