جارى البحث

الجامعة الأردنية تفتتح محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في المفرق

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 21-06-2026 23:45
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
الجامعة الأردنية تفتتح محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في المفرق
حفظ

​افتتح رئيس الجامعة الأردنية نذير عبيدات، الأحد، محطة لتحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية في منطقة الخالدية بمحافظة المفرق، ضمن مشروع "المركز العالمي لتغير المناخ وأنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة"، أحد أبرز المشاريع البحثية والتطبيقية الدولية الممولة من المعاهد الوطنية للصحة الأميركية.

وأكد عبيدات، أن المشروع يجسد إيمان الجامعة بأن البحث العلمي هو الطريق الأمثل لمواجهة التحديات الوطنية وصناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن قضايا المياه والطاقة والغذاء والصحة أصبحت منظومة مترابطة تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية، الأمر الذي يستدعي تطوير حلول علمية مبتكرة ومستدامة.

وأضاف أن محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية في محافظة المفرق تمثل نموذجًا عمليًا لتسخير التكنولوجيا الحديثة والابتكار في خدمة الإنسان وتحسين نوعية الحياة، ولا سيما في ظل ما يواجهه الأردن من تحديات متزايدة في مجال الأمن المائي، لافتًا إلى أن المشروع يعكس أهمية الشراكات العلمية الدولية التي تجمع الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات الداعمة تحت هدف مشترك يتمثل في تسخير المعرفة لخدمة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد عبيدات على أن دور الجامعات لم يعد يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى إنتاج المعرفة وتقديم حلول عملية لقضايا المجتمع، مثمنًا دعم المعاهد الوطنية للصحة الأميركية والشركاء المحليين والدوليين، مؤكدًا أن هذا المشروع سيشكل أساسًا لمبادرات وبرامج جديدة تسهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي والصحي، وتدعم قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية، وتوفر نماذج تنموية قابلة للتطبيق والاستفادة منها على نطاق أوسع.

وقال منسق المشروع والأستاذ في جامعة كاليفورنيا وائل الدليمي إن تنفيذ المحطة جاء ثمرة تعاون وثيق بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركاء المحليين، مؤكدًا أن المشروع جاء كمبادرة أحد أبناء المنطقة الذي تبرع بالبئر لإقامة محطة التحلية خدمةً لأهالي الخالدية، في نموذج يعكس قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.

وأوضح الدليمي أن الأردن يواجه تحديات مائية متفاقمة بفعل محدودية الموارد المائية، والنمو السكاني، وتراجع معدلات الهطول المطري، وتأثيرات التغير المناخي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملوحة المياه الجوفية وتراجع جودتها، وما يترتب على ذلك من آثار صحية واقتصادية.

وأكد ممثل الجمعية العلمية الملكية مؤيد السيد أن المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا لتحويل البحث العلمي إلى حلول تنموية تخدم الأمن المائي في الأردن، مبينًا أن دور الجمعية يتمثل في تقديم الدعم الفني والاستشاري، وتقييم أداء المحطة، وتطوير نموذج يضمن استدامة تشغيلها وقياس أثرها تمهيدًا لتطبيق التجربة في مناطق أخرى.

وبينَ المنسق المحليّ للمشروع في الجامعة أحمد السلايمة أنّ المحطة تمثّل نموذجًا عمليًّا يجسّد دور البحث العلميّ والتعاون الدَّوليّ في خدمةِ المجتمع المحليّ، من خلال ترجمة المعرفة العلميّة إلى حلول تطبيقيّة تعالج التحديات المرتبطة بتغير المناخ وندرة المياه والطاقة والصحة.

وأكد ممثل المجتمع المحلي موسى الخالدي أن المفرق تعد من أكثر المحافظات تأثرًا بشح المياه وتراجع جودة المياه الجوفية نتيجة التغيرات المناخية والضغوط السكانية، مبينًا أن المحطة ستوفر مصدرًا آمنًا ومستدامًا لمياه الشرب، وتسهم في تحسين جودة الحياة للسكان.

ويهدف المشروع إلى تطوير حلول عملية قائمة على الأدلة العلمية لمعالجة التأثيرات المتداخلة للتغير المناخي على أنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة، مع التركيز على المجتمعات الريفية ومخيمات اللاجئين، بما يسهم في دعم السياسات الوطنية المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ وتعزيز الأمن المائي والغذائي والصحي.

وجاء اختيار الأردن نقطة الانطلاق الأولى لهذا المشروع العالمي نظرًا لما يواجهه من تحديات كبيرة في قطاع المياه، ولا سيما في المناطق الريفية التي تعاني شح الموارد وارتفاع ملوحة المياه الجوفية.

بترا

أخبار ذات صلة

الجامعة الأردنية
الجامعة الأردنية تحصل على شهادات دولية في الجودة وإدارة المؤسسات التعليمية والمخاطر
حصلت الجامعة الأردنيّة، بجميع وحداتها الأكاديميّة والإداريّة، على شهادة نظام إدارة الجودة ISO 9001، وشهادة نظام إدارة المؤسسات التعليميّة ISO 21001، وشهادة التوافق مع المبادئ الإرشاديّة لإدارة المخاطر ISO 31000، الصادرة عن Bureau Veritas – BIVAC، في إنجازٍ يعكس التزام الجامعة بالتميز المؤسسيّ، وتطوير جودة منظومتها التعليميّة والإداريّة، وترسيخ مبادئ الحوكمة. وأكّدَ رئيس الجامعة الأردنيّة، نذير عبيدات، أنّ حصول الجامعة على هذه الشهادات الدَّوليّة يجسّد حرصها على تطوير أدائها المؤسسيّ، والارتقاء بمستوى خدماتها التعليميّة والإداريّة، وَفقًا لمعايير دَوليًة تضمن الجودة والكفاءة والفاعلية في مختلف أعمالها. وأضاف أنّ هذا الإنجاز يأتي ثمرة جهود مؤسسية متكاملة تستهدف تعزيز ثقافة الجودة في الجامعة، وتطوير السياسات والإجراءات، وتوحيد الممارسات المؤسسية، ونشر الوعي بمتطلبات المواصفات الدّوليّة، بما يسهم في تحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجيّة، ويدعم مسيرتها في التطوير والتحديث، ويعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات التعليم العالي المتجددة. من جانبها، أشارت نائبة الرئيس لشؤون الجودة والاعتماد الوط
الجامعة الأردنية
50 باحثا من الجامعة الأردنية ضمن أكثر 2% تأثيرا بأبحاثهم عالميا
حل 50 باحثًا من الجامعة الأردنية ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر استشهادًا بأبحاثهم على مستوى العالم، وفقًا للتحديث الأخير المبني على بيانات قاعدة Scopus العالمية ودار النشر العالمية Elsevier، بما يعكس التميز الأكاديمي والبحثي المستمر للجامعة في مختلف التخصصات العلمية. وشملت القائمة 31 باحثًا وباحثة ضمن فئة المسيرة البحثية الطويلة (Long Career)، التي تعكس التأثير العلمي المتراكم للباحث على امتداد مسيرته البحثية، فيما ضمت 45 باحثًا وباحثة ضمن فئة العام الواحد (Single Year)، التي تعكس التأثير والاستشهادات البحثية المحققة خلال سنة التصنيف. ويبرز الحضور البحثي للجامعة عبر مجموعة واسعة من التخصصات، حيث تضم القائمة باحثين من الطب، والصيدلة، والتمريض، والهندسة، والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال، وطب الأسنان، والزراعة، وعلوم التأهيل، إلى جانب مراكز ووحدات بحثية متخصصة. كما أظهرت النتائج حضور عدد من الباحثين في الفئتين معًا، المسيرة البحثية الطويلة والعام الواحد، بما يؤكد استمرارية تأثيرهم العلمي وقدرتهم على الحفاظ على حضور بحثي بارز وتحقيق إنتاج علمي ذي أثر واستشهادات مرتفعة،
الجامعة الأردنية
فريق بحثي من الجامعة الأردنية يكتشف مركبات حيوية من إسفنج خليج العقبة
كشف فريق بحثي وأكاديمي في الجامعة الأردنية عن مركبات طبيعية حيوية مستخلصة من أنواع من الإسفنج البحري النادر الذي يعيش في أعماق خليج العقبة، أظهرت فاعلية مضادة لعدد من السلالات البكتيرية، وفي مقدمتها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، الأمر الذي يفتح آفاقا جديدة أمام الاستكشاف الدوائي وتطوير مركبات علاجية مستمدة من التنوع الحيوي البحري الأردني. وحسب بيان الجامعة فإن هذه الدراسة تأتي في ظل تنامي خطورة المقاومة الميكروبية عالميا، ويقود هذا الجهد العلمي رئيس مختبر بيئة الأحياء الدقيقة والجزيئية (LaMME) وأستاذ بيئة الأحياء الدقيقة والجزيئية في قسم العلوم الحياتية في كلية العلوم مأمون الرشيدات، وأستاذ علم الأدوية الجزيئية في كلية الطب مالك الزحلف، استنادا إلى أبحاث أنجزت ضمن أطروحتي الدكتوراه للباحثتين رزان أبو عساف وفاطمة الجمل. وأضاف البيان أن هذا النجاح تحقق بفضل التعاون الميداني والاستكشافي الوثيق لمجموعة "أبحاث علم الأدوية الجزيئي في الطب الشخصي" البحثية في الجامعة الأردنية مع مؤسسات دولية ووطنية، حيث جمعت عينات الإسفنج البحري في تموز من العام 2022، خلال رحلة استكشافية عبر بعثة "Ocean
الجامعة الأردنية
الأميرة بسمة: الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تطوير العملية البحثية
الأميرة بسمة ترعى أعمال المؤتمر السّنوي الثاني لكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل كبير في تطوير العملية البحثية، لا سيما لدى طلبة الدراسات العليا، وتجويد العملية التعليمية ككل، من حيث تسريع الإجراءات وتوسيع نطاق التحليل في المجالات العلمية المستندة إلى البيانات. وقالت سموها، خلال رعايتها الأحد، أعمال المؤتمر السنوي الثاني لكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية بعنوان "البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي"، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي دورا إيجابيا إذا ما تم استخدامه وتوجيهه ضمن أطر أخلاقية واضحة في مختلف المجالات، مشيرة إلى بعض التحديات التي قد يشكلها الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية، وخاصة ما يتعلق بالأخلاقيات العلمية والقيم والأصالة، وتأثيراتها المحتملة على مهارات التفكير النقدي. وبينت سمو الأميرة أن الذكاء الاصطناعي، ورغم قدرته على تحليل البيانات وتوثيق الأحداث، فإنه قد لا يستطيع أن يعكس عمق المعاناة الإنسانية التي يعيشها الناس على أرض الواقع وخاصة في مناطق الصراعات والنزاعات، واختزال معاناتهم في أرقام