جارى البحث

وزير الثقافة: مهرجان جرش يحظى باهتمام عربي ودولي متزايد للمشاركة في فعالياته

وزير الثقافة: مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية
دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 29-06-2026 18:51
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
وزير الثقافة: مهرجان جرش يحظى باهتمام عربي ودولي متزايد للمشاركة في فعالياته
طائرات مسيّرة ترسم شعار مهرجان جرش في السماء. (وزارة الثقافة)
حفظ
  • الرواشدة: الأردن يمتلك قاعدة راسخة للثقافة والفنون ويحظى بثقة واهتمام العالم

  • ماجدة الرومي وتامر حسني وجورج وسوف يتصدرون حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش

  • أوركسترا هيثم سكرية، وفرقة "أوكتاف" و"أتوستراد" و"الفرعي والمربع" من الأردن يتصدرون حفلات المسرح الشمالي في مهرجان جرش

أكد وزير الثقافة، رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، مصطفى الرواشدة، أن المهرجان يشكل عنوانا ثقافيا وطنيا يرتقي بالذائقة الثقافية والفنية والمنتج الإبداعي، ويسهم في التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز الهوية الوطنية.

وأشار الرواشدة، خلال ترؤسه الاثنين، الاجتماع الأول للجنة العليا لمهرجان جرش بدورته الـ40، إلى أن جميع برامجه ونشاطاته تمثل جزءا من خطاب الدولة، وجزءا من تمثلات السردية الأردنية، باعتبارها حكاية الأرض والإنسان في امتداداتها الإنسانية.

وقال إنّ المهرجان ليس للغناء والموسيقى فحسب، وإنما مهرجان للثقافة الإنسانية بكل أشكالها التعبيرية، في الشعر والرواية والمسرح والموسيقى والسينما والفلكلور والحرف اليدوية والفن التشكيلي الذي يجسد أحلام الإنسان في مختلف الأزمان والعصور، وانطلاقا من هذه المعادلة جرى اتخاذ العديد من الإجراءات التنظيمية والإدارية، إضافة إلى استحداث فضاءات ومساحات وبرامج جديدة.

وأضاف أن مهرجان جرش هو مهرجان وطني أردني ببعده العالمي والإنساني، ويشكل جسرا لحوار الثقافات وفنون الشعوب، ولا يزال مستمرا منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي في الوقت الذي غابت فيه أهم المهرجانات العربية، لافتا إلى أن ذلك يؤكد أن الأردن يحظى بالاستقرار والأمن والأمان، ويشكل نموذجا استثنائيا في المنطقة التي تعاني من غياب الاستقرار، كما يؤكد أن الأردن يمتلك قاعدة مهمة للثقافة والفنون وسبل إدارتها وتنظيمها، وأنه يحظى بثقة واهتمام العالم.

ونوه وزير الثقافة إلى أهمية ومكانة المهرجان عربيا ودوليا، مشيرا إلى ما لمسه من رغبة لدى العديد من الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة في المشاركة بفعالياته.

وأكد السعي إلى تطوير برامج المهرجان شكلا ومضمونا، ليكون فضاء للزائر العربي والأجنبي للأردن، ومتنفسا للعائلة الأردنية، ومرفقا حضاريا يوازي مكانة المدينة التاريخية وجمالها، مبينا أهمية الشراكة مع جميع مؤسسات الدولة لنجاح الدورة الحالية من المهرجان.

وأشار إلى فعالية "القبو" التي ستعرض فيها أعمال رواد الفن التشكيلي الأردني، مؤكدا أنه لن يكون هناك تداخل لفعاليات أخرى مع فعاليات الدورة الـ40 للمهرجان.

من جهته، قدم المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير، بحضور أعضاء اللجنة العليا، عرضا حول الاستعدادات والتحضيرات لدورة المهرجان وبرامج فعالياته ومواقعها وأهدافها.

وبين أن الدورة الحالية تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية، وتحسين تجربة الزائر، وتعزيز المكانة الدولية للمهرجان، موضحا أن المهرجان سيتضمن 213 فعالية منها 157 فعالية أردنية، و35 عربية، و21 دولية.

وأوضح أن الفعاليات الثقافية والأمسيات الشعرية وكورالات الجامعة الأردنية والملتقيات والندوات تبلغ 78 فعالية، فيما تبلغ العروض الموسيقية والغنائية 59 فعالية، وأنشطة التبادل الثقافي 20، والعروض الفلكلورية والتراثية 19، وفعاليات أجنحة السفارات 11، وفعاليات الأسرة والأطفال 19، والعروض المسرحية والاستعراضية الراقصة 4، والفنون التشكيلية والمعارض الفنية 3 فعاليات.

وبين أن توزيع برنامج الفعاليات حسب المواقع سيكون في مدينة جرش الأثرية، حيث ستقام على المسرح الجنوبي 11 فعالية، وعلى المسرح الشمالي 12 فعالية، وفي الهيبودروم 34 فعالية، وعلى مسرح أرتيمس 30 فعالية، فيما يحتضن جناح السفارات 11 فعالية، ومنطقة الأسرة والأطفال 16 فعالية، والساحة البيضاوية (الرئيسة) 3 فعاليات غير فنية.

وبخصوص فعاليات عمان، أشار إلى أن دائرة المكتبة الوطنية ستستضيف 32 فعالية، والمركز الثقافي الملكي 19، والمدرج الروماني 12، والأوديون في وسط البلد 11 فعالية، فيما ستقام فعالتان في الجامعة الأردنية، إلى جانب 20 فعالية في مواقع ثقافية بالمحافظات.

وأشار إلى أن من أبرز الفنانين المشاركين على المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية ماجدة الرومي، وتامر حسني، وجورج وسوف، وعبادي الجوهر، وأحمد سعد، والشامي، وإليسا، وعبير نعمة، ومروان خوري، فيما تشارك فرق "كراكلا" و"الأكاديمية الشركسية" ومسرحية "أم كلثوم" من إنتاج مجموعة العدل.

أما على المسرح الشمالي، فتشارك أوركسترا هيثم سكرية، وطلال أبو الراغب، وفرقة "أوكتاف"، و"أتوستراد"، و"جوقة موزاييكا"، و"الفرعي والمربع" من الأردن، إلى جانب الفنان إبراهيم معلوف من لبنان، والفنانة درصاف الحمداني من تونس، و"بودشارت" من المغرب، وفرقة "فينيكس" من الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد الخضير حرص إدارة المهرجان على تكامل الفعاليات وعدم طغيان فعالية على أخرى، مشيرا إلى التعاون مع مؤسسة ولي العهد من خلال مبادرة "نحن"، وكذلك هيئة شباب كلنا الأردن التي ستعمل تحت مظلة مؤسسة ولي العهد خلال فترة انعقاد المهرجان.

وأكد أعضاء اللجنة العليا، خلال الاجتماع، أهمية الترويج الإعلامي للمهرجان وضرورة حضور الجماهير للفعاليات، مشددين على أن جميع المؤسسات معنية بإنجاح الدورة لما لها من دور في تسويق الأردن ثقافيا وسياحيا.

بترا

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية. وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء. وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن. وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتداده
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
ثقافة وفنون
انطلاق مهرجان الفحيص في 26 آب تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة"
تنطلق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الـ 33، والتي تحمل عنوان "الأردن تاريخ وحضارة"، في 26 آب الحالي برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، لتواصل مسيرتها الثقافية والفنية الممتدة وترسخ مكانة الأردن كحاضنة للفكر والإبداع. وعقدت إدارة مهرجان الفحيص، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعالياته، إذ قال رئيس نادي شباب الفحيص مدير المهرجان أيمن سماوي إن إدارة المهرجان أعدت برنامجا متكاملا ومتنوعا يلبي تطلعات الجمهور الأردني والعربي، ويتضمن برنامجا ثقافيا فكريا ثريا يطرح قضايا العصر ويحتفي بالرموز الوطنية. وأضاف أن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكدا أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني. وتتضمن الفعاليات أمسيات فنية وموسيقية يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي وبرامج مخصصة للطفل والأسرة، تدمج بين الترفيه والتعليم، فضلا عن معارض تراثية وحرفية تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ويستضيف المهرجان نجوما وفنانين أردنيين وعرب منهم سائد حتر، وهيثم جريسات، وعادل الناجي، وباسل جريسات، وفراس طعيمة، وأيمن الفرد، وينال المصري،