جارى البحث

فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-06-2026 15:19
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين
حفظ

ابتكر فريق هندسي من قسم هندسة الاتصالات وإنترنت الأشياء في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا نموذجا أوليا لنظارة ذكية تعتمد على الاتصالات اللاسلكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي .

وتهدف هذه النظارة إلى مساعدة المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية على فهم محيطهم وقراءة اللوحات والإرشادات والتنقل بشكل مستقل وآمن وصمم النظام المبتكر بإشراف ومشاركة الأستاذ أشرف الطاهات وعضوية المهندسين حسين الحريبي وأحمد عاصم.

وبين الطاهات أن الجزء القابل للارتداء من نظام النظارة الذكية تم تصميمه ومن ثم تشكيله باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يتولى مهمة التقاط الصور من محيط المستخدم بصورة دورية ونقل البيانات لاسلكيا إلى الهاتف الذكي للشخص ذي الإعاقة البصرية، حيث يوجد تطبيق للهاتف المحمول صمم خصيصا لهذا الغرض يعمل على إرسالها بصورة آنية عبر شبكة الاتصالات الخلوية إلى منصة خوادم حوسبة سحابية ليتم استقبال وتجميع الصور وومعالجتها وتحليلها بهدف التعرف على الأجسام والنصوص ضمنها (تقنية OCR)، إلى جانب الاستدلال السياقي حول طبيعة بيئة المستخدم ، ومعتمدة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي .

وأضاف الطاهات أنه يتم الحصول على المعلومات المعالجة من قبل المستخدم على هيئة مخرجات صوتية، وليستمع المستخدم المكفوف إلى وصف محيطه عبر سماعات بلوتوث، من وصف المشاهد والعقبات وقراءة النصوص بلغة طبيعية مفهومة للمستخدم مما يساعده على الانخراط في البيئة المحيطة به بثقة أكبر و تعزز الوعي بالمحيط ضمن محددات تقنية واقتصادية واقعية.

وأشار إلى أن الفكرة جاءت استجابة لحاجة ملموسة على المستوى العالمي، حيث تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 2.2 مليار شخص حول العالم يعانون من ضعف أو إعاقة بصرية، من بينهم نحو 43 مليون شخص مصاب بالعمى الكامل، في حين تتوقع منظمات دولية متخصصة في رعاية البصر ارتفاع هذا العدد بنسبة تصل إلى 55% بحلول عام 2050 نتيجة لشيخوخة السكان وتغير أنماط الحياة.

وأكد الطاهات أن الجمع بين تقنيات الرؤية الحاسوبية ونماذج اللغة الكبيرة من الذكاء الاصطناعي يفتح المجال أمام أجيال جديدة من المساندات الذكية القابلة للارتداء، بخلاف الأنظمة التقليدية التي تقتصر على إصدار تنبيهات أو قياسات المسافة فقط.

بترا

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
متصفح كروم يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية
تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد. وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا. لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة. وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير. ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروف
تكنولوجيا
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب مؤشرات صحية وتستمد طاقتها من رمش العين
طوّر مهندسون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجا أوليا لنظارات ذكية قادرة على مراقبة مؤشرات صحية متعددة من دون بطارية، بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه الطبيعية، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتعتمد التقنية على استغلال الحركات اليومية المتكررة لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل مستشعرات مدمجة في إطار النظارات، في خطوة قد تتيح مراقبة بعض المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة من دون الحاجة إلى شحن الجهاز. وقالت نيفيديتا أرورا، الباحثة في جامعة نورث وسترن التي قادت المشروع، إن الوجه البشري يمثل مصدرا غنيا بالبيانات الصحية، ما يجعل النظارات التي يستخدمها كثيرون منصة مناسبة لمراقبة المؤشرات الحيوية. وتختلف هذه التقنية عن الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات والأساور الذكية، التي تتطلب شحنا دوريا، إذ تسعى إلى تحويل النظارات اليومية إلى أجهزة صحية تستفيد من حركات المستخدم الطبيعية لتوفير الطاقة. كيف تعمل نظارات GlassTENG؟ يحمل النموذج الأولي اسم GlassTENG، ويعتمد على تقنية مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENG)، التي تجمع الكهرباء الناتجة عن تلامس مادتين مختلفتين وانفص
تكنولوجيا
"ميتا" تتراجع عن بند أثار مخاوف بشأن جمع محتوى المواقع واستخدامه في تدريب الذكاء الاصطناعي
أجرت شركة ميتا تحديثًا على شروط الاستخدام التجارية الخاصة بها، تضمنت في البداية بندًا ينص على إمكانية استخدام الشركة أي محتوى من نطاقات المواقع الإلكترونية أو صفحاتها أو روابطها التابعة لحسابات الأعمال، بهدف تقديم منتجات "ميتا" وخدماتها وتطويرها وتحسينها، إلى جانب إجراء الأبحاث وتدريب النماذج والحفاظ على سلامة هذه المنتجات والخدمات. وبحسب خبراء قانونيين تحدثوا إلى موقع "Nieman Lab"، بدا هذا البند لافتًا على نحو غير معتاد، إذ قد يمنح "ميتا" إذنًا بجمع محتوى المواقع الإلكترونية لأي مؤسسة إعلامية تمتلك حسابًا تجاريًا على منصاتها، ثم استخدام هذا المحتوى في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وتأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "ميتا"، دعاوى قضائية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق الملكية الفكرية. ورغم نجاح "ميتا" في إسقاط دعوى قضائية بارزة بشأن مزاعم انتهاك حقوق النشر خلال العام الماضي، فإن قضايا أخرى ضد شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة. من جانبها، أكدت "ميتا" أن تحديث الشروط لم يعكس أي تغيير في الطريقة التي تستخدم بها الشركة برامج الزحف لفهر
تكنولوجيا
غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال
أطلقت شركة غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي 4 أرغون" للمطورين والشركات والمستخدمين المشتركين في خدماتها، مع قدرات تستهدف تنفيذ المهام المعقدة متعددة الخطوات في مجالات البرمجة والتمويل والقانون والأمن السيبراني والعلوم، في مسعى لتعزيز موقعها في المنافسة مع شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك. وقالت غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت، إن النموذج الجديد مصمم للتعامل مع سير عمل طويل ومعقد، بما يشمل تحليل المعلومات وإنجاز المهام البرمجية والمهنية، ويتيح نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، ما يساعده على معالجة كميات كبيرة من البيانات ضمن المهمة الواحدة. ويتوفر النموذج للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات ومنصة "غوغل إيه آي ستوديو"، كما أصبح متاحا للمشتركين في باقتي "غوغل إيه آي برو" و"ألترا" عبر تطبيق جيميناي ووضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، فيما يمكن لمشتركي باقة "ألترا" استخدامه عبر أداة البرمجة "أنتيغرافيتي". وحددت غوغل السعر التمهيدي للنموذج عند دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج حتى 30 تشرين الثاني، على أن يرتفع بعد ذلك إلى 4 دولارات لرموز الإدخال و20 دولارا لرموز الإخراج. نت