جارى البحث

النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-06-2026 23:23
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020
صورة توضيحية لرجل يلتقط النفط الخام بيديه. (رويترز)
حفظ
  • العقود الآجلة لخام برنت تنخفض 23 سنتا لتبلغ عند التسوية 72.92 دولارا للبرميل

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط عند التسوية الثلاثاء، لكنها تتجه إلى تسجيل أكبر خسائر ربع سنوية منذ جائحة كوفيد-19 في أوائل عام 2020 في وقت يترقب فيه المستثمرون محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة وسط وقف إطلاق نار مؤقت مشوب بالتوتر بعد أربعة أشهر من اندلاع الحرب.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم آب، التي ينتهي تداولها، 0.3% أو 23 سنتا إلى 72.92 دولارا للبرميل عند التسوية، ونزل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم آب 1.8% أو 1.25 دولار، إلى 69.50 دولارا للبرميل.

وانتهى تداول عقد خام برنت تسليم آب الثلاثاء وسيحل محله عقد أيلول الذي يجري تداوله عند 73.31 دولارا للبرميل.

واقترب كلا الخامين من المستويات التي كان يجري تداولهما عندها في 27 شباط، وهو اليوم السابق لاندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، وسجل خام برنت حينئذ عند التسوية 72.48 دولارا للبرميل وبلغ الخام الأميركي 67.02 دولارا للبرميل.

وقال جيوفاني ستانوفو المحلل لدى (يو.بي.إس) "لن أقول إن السوق استبعدت علاوة المخاطرة، لكن السفن التي كانت عالقة في السابق أصبحت متاحة مع زيادة عدد الناقلات التي تغادر الخليج، مما أدى إلى موجة مؤقتة من المعروض الجديد".

وقال بنك مورغان ستانلي إنه يتوقع الآن فائضا ضمنيا في سوق النفط العالمية يبلغ 4.8 مليون برميل يوميا في 2027.

وقال مسؤول قطري إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اللذين وصلا إلى الدوحة لن يعقدا اجتماعا رفيع المستوى مع إيران، مما يلقي بظلال من الشك على التقدم المحرز في الجهود الرامية إلى وقف الحرب مع إيران بنحو دائم وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

وذكر ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في إفادة صحفية أن محادثات فنية ستجرى هذا الأسبوع حول قضايا منها الأمن في المنطقة وقد تُحال تلك المحادثات في وقت لاحق إلى مستوى أعلى.

ويأتي وصول جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمبعوث ستيف ويتكوف إلى الدوحة الثلاثاء في أعقاب تبادل لإطلاق النار خلال مطلع الأسبوع، مما شكل اختبارا للاتفاق المؤقت المبرم في 17 حزيران بين الولايات المتحدة وإيران.

ويمنح الاتفاق المكون من 14 بندا مهلة 60 يوما للطرفين للتفاوض على هدنة دائمة وحل القضايا الشائكة، بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وأدى عدم تحرك الأسعار إلى بقاء مؤشري النفط الخام في منطقة ذروة البيع من الناحية الفنية، إذ ظل مؤشر برنت في هذه المنطقة لمدة 13 يوما متتاليا، في حين ظل مؤشر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي فيها 11 يوما متتاليا.

وانخفض سعر خام برنت بقرابة 21% في حزيران بعد تراجعه بقرابة 19% في أيار. ويمثل هذا أكبر انخفاض شهري منذ هبوطه بنسبة قياسية بلغت 55% في مارس آذار 2020 بسبب تقويض الطلب جراء جائحة كوفيد-19.

وانخفض سعر برنت بقرابة 38% في الربع الثاني بعد أن ارتفع 94% في الربع الأول. وهذا هو أكبر انخفاض ربع سنوي يسجله منذ تراجعه بنسبة قياسية بلغت 66% في الربع الأول من 2020. والارتفاع 94% في الربع الماضي هو الأعلى منذ قفزت العقود الآجلة بنسبة قياسية بلغت 142% في الربع الثالث من 1990.

رويترز

أخبار ذات صلة

أسواق النفط
النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الخميس، وسط استمرار المخاوف إزاء إمدادات منطقة الشرق الأوسط في ظل تزايد الهجمات على حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.33 دولار أو 1.33% إلى 101.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:16 بتوقيت غرينتش. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.11 دولار أو 1.26% إلى 89.39 دولارا. وانخفضت الأسعار عند التسوية الأربعاء بعد أن وافقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع السحب من مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل في إطار خطة أُطلقت في آذار، في وقت تسعى فيه الحكومات إلى التعامل مع أزمة أسعار الوقود القياسية واضطراب الإمدادات نتيجة لحرب إيران. وتزايدت التهديدات التي تستهدف شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمرّ عبرهما شحنات تعادل حوالي 20% من إجمالي النفط والوقود العالمي قبل الحرب، خلال شهر تشرين الأول مع دخول الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران شهره الثامن. وبلغت الهجمات على نواقل النفط التي تمرّ عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء حرب إيران. وتأتي زيادة الهجمات في وقت يتدفق فيه المزيد من النفط الخام
أسواق النفط
النفط يستقر مع زيادة التصدير من الشرق الأوسط
استقرت أسعار النفط الأربعاء وظلت العقود الآجلة لخام برنت متماسكة فوق 100 دولار للبرميل، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين زيادة صادرات الخليج وبين مخاطر الإمداد المستمرة بسبب الصراع في الشرق الأوسط والعاصفة التي تتجه نحو مناطق منتجة للنفط في الولايات المتحدة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت قليلا بمقدار 35 سنتا، أو 0.35%، لتصل إلى 100.93 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتا فقط أو 0.17%، إلى 89.59 دولار. وقال محللو السلع الأولية لدى آي.إن.جي "في الوقت الحالي، من المرجح أن يظل التوتر في السوق قائما إزاء أي اضطرابات محتملة في الإمدادات"، مضيفين أن المخاطر على الإمدادات من الشرق الأوسط لا تزال حقيقية للغاية في ظل استمرار الهجمات على السفن. وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الثلاثاء إن كمية النفط التي يجري ‌ضخها عبر خط أنابيب شرق-غرب ارتفعت إلى 5.8 مليون برميل يوميا. وذكر الرئيس التنفيذي لشركة فيتول لتجارة السلع الأولية الثلاثاء أن نحو 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل يوميا من المنتجات المكررة غادرت منطق
أسواق النفط
النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات
تراجعت أسعار النفط الجمعة لكنها لا تزال تتجه نحو تحقيق ارتفاع شهري بنحو الخُمس، مع تدفق المزيد من الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية على الرغم من عدم تحقيق تقدم يذكر في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار أو 1.2% إلى 88 دولارا للبرميل بحلول الساعة 02:15 بتوقيت غرينتش، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.50 دولار أو 1.8% إلى 82.09 دولارا للبرميل. وعلى أساس شهري، من المتوقع أن يرتفع كل منهما بنحو 20%. وقال دانيال هاينز المحلل لدى (إيه.إن.زد) إن أسعار النفط الخام تتجه نحو الانخفاض، إذ محت المؤشرات على زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز أثر التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط. وعبرت 25 سفينة شحن محملة بسلع أولية مضيق باب المندب الخميس، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز منخفضة إذ لم تعبره سوى ناقلتين فقط، وفق بيانات من شركة كبلر المتخصصة في الشحن البحري. رويترز + المملكة
أسواق النفط
مسؤول أميركي: ندعم جهود إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة تدعم جهود العراق وسوريا لإعادة إحياء خط أنابيب للنفط الخام بين البلدين، وهو ما من شأنه أن يقلل من تأثير عرقلة إيران لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تتوقع من الشركات الأميركية القيام بدور في تسريع عملية إعادة بناء خط كركوك-بانياس الذي خرج في معظمه من الخدمة منذ تعرضه لأضرار خلال الحرب الأميركية على العراق عام 2003. وسيمتد خط الأنابيب المعاد تأهيله من حقول النفط العراقية قرب كركوك إلى الساحل الغربي لسوريا. وهذا واحد من جهود عديدة يقوم بها منتجو النفط في الشرق الأوسط لتقليل اعتمادهم على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط. وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار على المضيق الاستراتيجي الواقع بين إيران وعُمان بعد هجمات استهدفت سفنا داخله وحمّلت واشنطن إيران المسؤولية عنها. وذكرت وكالة بلومبيرغ في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن شركة شيفرون ربما تساهم في إعادة بناء خط الأنابيب. وقالت شيفرون ردا