جارى البحث

العرموطي: الأردن تمكن من الحفاظ على زخم الاستثمارات رغم التحديات الإقليمية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-07-2026 20:09
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
حفظ

أكّد مدير عام دائرة مراقبة الشركات، وائل العرموطي، الاثنين، أن الأردن تمكن من الحفاظ على زخم الاستثمارات رغم التحديات الإقليمية.

وقال العرموطي، خلال حديثه لـ "المملكة"، إنّ تسجيل 3753 شركة جديدة خلال النصف الأول من العام الحالي يعكس متانة البيئة الاقتصادية في الأردن، معربا عن أمله في أن يشهد النصف الثاني من العام الحال مزيداً من النمو في أعداد الشركات الجديدة.

وأضاف أن دائرة مراقبة الشركات تمكنت، للعام الثاني على التوالي، من المحافظة على زخم الاستثمارات، حيث جرى ضخ نحو مليار دينار في الاقتصاد الأردني، بالتزامن مع انخفاض أعداد الشركات التي خرجت من السوق بنسبة 15%، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على استقرار بيئة الأعمال.

وأوضح أن خروج بعض الشركات من السوق لا يعكس حالات إفلاس أو إعسار، كما قد يعتقد البعض، وإنما يعود في معظمه إلى رغبة أصحابها في إغلاق ملفاتهم الضريبية والجمركية بعد مرور سنوات طويلة على تأسيسها، مؤكداً أن ذلك لا يعني مغادرة المستثمرين للأردن أو تراجع جاذبية البيئة الاستثمارية.

وأشار العرموطي إلى أن رؤوس الأموال المسجلة للشركات الجديدة بلغت نحو 148 مليون دينار، لافتاً إلى أن هذه القيمة لا تعكس الحجم الحقيقي لاستثمارات الشركات، خصوصاً أن غالبية الشركات المسجلة هي شركات ذات مسؤولية محدودة، وأن التشريع الأردني لا يفرض حداً أدنى لرأس المال، إذ يمكن تسجيل الشركة برأس مال يبدأ من دينار واحد، فيما يختار المؤسسون قيمة رأس المال المسجل بصورة طوعية.

وأكد أن حجم الاستثمارات الفعلي في هذه الشركات يفوق رؤوس الأموال المسجلة، مستشهداً باستمرار ضخ نحو مليار دينار في الشركات القائمة، الأمر الذي يعكس استمرار النشاط الاستثماري في المملكة.

وعزا العرموطي استمرار تدفق الاستثمارات إلى عاملين رئيسيين، أولهما ما أكد عليه جلالة الملك بشأن أن الأردن يمثل بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة، وثانيهما النهج الذي تتبعه الحكومة والفريق الاقتصادي من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب برامج وصناديق دعم الاستثمار والصادرات، ما أسهم في تأسيس شركات جديدة وتعزيز رؤوس أموال الشركات القائمة.

وبيّن أن الشركات ذات المسؤولية المحدودة تصدرت أنواع الشركات المسجلة خلال النصف الأول من العام، في تحول يعكس انتقال النشاط الاقتصادي نحو شركات الأموال، بعد أن كانت شركات التضامن الأكثر تسجيلاً في فترات سابقة.

وأضاف أن الشركات الجديدة توزعت على قطاعات متعددة، أبرزها تجارة التجزئة، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والصناعة، بما يعكس تنوع النشاط الاقتصادي في المملكة.

وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أكد العرموطي أن دائرة مراقبة الشركات تواصل تنفيذ خطتها في هذا المجال، بالاعتماد على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تطوير الكوادر البشرية بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي، فيما يركز الثاني على توظيف تكنولوجيا المعلومات وتطوير الأنظمة الإلكترونية لتسهيل الخدمات والإجراءات المقدمة للمستثمرين والمراجعين.

ارتفع عدد الشركات المسجلة في المملكة منذ بداية العام الحالي وحتى 30 حزيران بنسبة 7% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الصناعة والتجارة
تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول
بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول الماضي، 83 براءة، اثنتان منها محليتان. وبحسب بيانات مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة 5244 علامة حتى نهاية أيلول الماضي، فيما بلغ إجمالي العلامات المجددة في الفترة نفسها 4226 علامة تجارية. وجددت المديرية 413 براءة اختراع، ومنحت 14 رخصة استعمال علامة تجارية، وسمحت بتغيير اسم وعنوان 1056 ملكية صناعية، ونقل ملكية 762. ووفقاً للقانون، فإن براءة الاختراع هي أية فكرة إبداعية يتوصل إليها المخترع في أي من مجالات التقنية، وتتعلق بمنتج أو بطريقة صنع أو بكليهما تؤدي إلى حل مشكلة معينة في أي من هذه المجالات. وتسجيل براءة الاختراع يتضمن الإجراءات المتعلقة بطلبات براءات الاختراع التي تقدم للمكتب ابتداء من المرحلة التي يتم فيها إرشاد المخترعين، لكيفية تقديم طلب البراءة وانتهاء بإصدار شهادة البراءة النهائية. كما تتضمن هذه الإجراءات مجموعة من العمليات الفنية والشكلية تتعلق بفحص الطلب للتأكد من استيفائه جميع الشروط المنصوص عليها في القانون، ومجموعة من العمليات المرتبطة بطلبا
وزارة الصناعة والتجارة
"الصناعة والتجارة" تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن، إطلاق ثلاث استراتيجيات قطاعية للأعوام (2027–2029)، تشمل الصناعات الهندسية، والصناعات الغذائية، والصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، وذلك في إطار جهود تطوير القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته وإنتاجيته، وبما يدعم مستهدفات محرك "الصناعات عالية القيمة" ضمن رؤية التحديث الاقتصادي. وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن الاستراتيجيات الثلاث تشكل أطر عمل تنفيذية لتطوير القطاعات المستهدفة، من خلال تحديد الأولويات والمبادرات والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي، وربطها بمؤشرات أداء ومستهدفات واضحة، بما يسهم في تعزيز مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي والصادرات والاستثمار والتشغيل. كما أشارت الوزارة إلى أن إعداد هذه الاستراتيجيات جاء بالشراكة والتنسيق الوثيق مع غرفة صناعة الأردن، وبدعم من برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي ساهم في توفير الخبرات المحلية وتنظيم سلسلة من الجلسات التشاورية بمشاركة ممثلي القطاعات الصناعية والجهات ذات العلاقة، بما يضمن مواءمة الأولويات والمبادرات مع احتياجات القطاع الخاص والتوجهات الوطنية. وانطلاقاً من هذه الأو
وزارة الصناعة والتجارة
طرح عطاء لشراء كميات من الشعير
طرحت وزارة الصناعة والتجارة والتموين، عطاء لشراء كمية 100 ألف طن أو 120 ألف طن شعير. ودعت الوزارة الراغبين بالاشتراك، إلى مراجعة قسم العطاءات، للحصول على نسخة من دعوة العطاء تتضمن الشروط والمواصفات مقابل 650 دينارا غير مستردة، علما بأن آخر موعد لقبول العروض هو الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الأربعاء المقبل. واشترطت الوزارة عند الشراء إحضار صورة عن رخصة المهن سارية المفعول وصورة عن السجل التجاري مصدقة قبل مدة لا تزيد عن 30 يوما من تاريخ فتح العروض. المملكة
وزارة الصناعة والتجارة
الصناعة والتجارة: الميناء البري في معان يخفف كلف الشحن والتخزين ويدعم انسيابية سلاسل التوريد
قال مساعد وزير الصناعة والتجارة والتموين قصي بن مصطفى، إن ميناء معان البري يشكل أحد المشاريع الأساسية ضمن خطة التطوير المستقبلية للمحافظة، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط عن ميناء العقبة وتسهيل حركة التجارة إلى دول الجوار. وأضاف بن مصطفى، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن ربط معان بمدينة العقبة وبالخط السككي، إلى جانب إقامة التسهيلات اللوجستية، من شأنه خدمة المنطقة المحيطة وتعزيز فرص الاستثمار والعمل، مبينا أن معان ترتبط بمختلف الدول العربية المحيطة من خلال الطرق الرئيسية. وأوضح أن الانطلاقة الفعلية للمشاريع المرتبطة بهذا التوجه ستبدأ بالتزامن مع بداية العام المقبل، على أن يجري تنفيذها تباعا، مؤكدا أن الحكومة ستولي هذا الملف الاهتمام والعناية، وسيتم العمل على إنجازه "بالسرعة القصوى الممكنة". وبيّن بن مصطفى أن الميناء البري سيؤدي إلى تخفيف الضغط عن ميناء العقبة وخفض كلف التخزين والشحن، نتيجة تقليص فترات بقاء المواد المستوردة في الميناء. وقال إن سرعة التخليص ونقل المواد عبر الميناء البري إلى معان ستقلل فترات بقائها في ميناء العقبة، وتزيد حجم المناولة فيه، ما ينعكس على كلف الأرضيات وال