جارى البحث

الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش

الخضير: مهرجان جرش سيوفر تذاكر فئة أولى وثانية وباقة خاصة بالأصدقاء والعائلات
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-07-2026 20:57
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
حفظ
  • الخضير يدعو لإدراج مهرجان جرش ضمن برنامج "أردننا جنة"

  • الخضير : القطاع الخاص له دور مهم في مهرجان جرش

  • الخضير : ليس مطلوبا من مهرجان جرش الآن أن يحقق أرباحا

  • الخضير: لا يوجد حضور فني أردني على المسرح الجنوبي

قال المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، الاثنين، إن افتتاح مهرجان جرش سيكون أردنيًا 100%، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المهرجان يضم، بشكل كامل، 226 فعالية، 70% منها أردنية.

وأضاف، في حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن القطاع الخاص له دور مهم في المهرجان، وهناك تعاقد معه، منوها بأن إدارة المهرجان تتولى الإشراف على ذلك.

ولفت إلى أن هنالك تعاونا مع مؤثرين أردنيين وعرب في الأسواق المستهدفة للترويج لمهرجان جرش.

وحول موازنة وإيرادات مهرجان جرش، قال الخضير: "ليس مطلوبًا من مهرجان جرش الآن أن يحقق أرباحًا، ومستقبلًا هناك خطة لتحقيق استدامة مالية تدريجيًا".

وحول موازنة المهرجان، قال إنها موازنة جيدة، والطموح أن ترتفع في المستقبل للتوسع في الفعاليات.

وتحت الرعاية الملكية السامية، تنطلق في 22 تموز المقبل فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، والتي تستمر حتى 2 آب 2026، في محطة استثنائية من مسيرة المهرجان الذي يحتفل هذا العام بأربعة عقود من الحضور الثقافي والفني المتواصل، مواصلًا دوره بوصفه أحد أبرز المنصات الثقافية والفنية في المنطقة العربية.

وبخصوص التذاكر، قال الخضير إنه توجد تذكرة من الفئة الأولى بقيمة 50 دينارًا، وأخرى من الفئة الثانية بقيمة 25 دينارًا، إضافة إلى باقة مخصصة للأصدقاء والعائلات تضم أربع تذاكر بسعر مخفض بنسبة 40%.

وشدد الخضير على أن مهرجان جرش لا يقتصر على المسرح الجنوبي فقط.

وأوضح أن هناك حضورًا لفنانين عرب، مثل ماجدة الرومي، وجورج وسوف، وتامر حسني، وإليسا، وغيرهم.

وقال إنه لا يوجد حضور فني أردني على المسرح الجنوبي.

وبخصوص الفنان عمر العبداللات، قال الخضير إن مشاركته ستكون في حفل الافتتاح، منوهًا بأن عدم مشاركته على المسرح الجنوبي يعود إلى وجوده خارج الأردن بذلك الوقت.

وأوضح أن المسرح الجنوبي يتسع لـ3042 شخصًا، مع مراعاة اشتراطات السلامة العامة، وبناءً على ذلك جرى طرح التذاكر وفق الطاقة الاستيعابية، فيما يتسع المسرح الشمالي لـ1042 شخصًا.

ودعا إلى إدراج مهرجان جرش ضمن برنامج "أردننا جنة".

وشدد على أن مهرجان جرش هو مهرجان للثقافة والفنون، وسيضم الشعر، والمسرح، والطرب، وغير ذلك من الفعاليات.

وأكد أن المهرجان يمتلك إرثًا كبيرًا، وقد استضاف في نسخه السابقة أسماءً كبيرة، مثل فيروز، وعادل إمام، ومحمود درويش، ودريد لحام.

ولفت إلى أن مهرجان جرش يلعب دورًا مهمًا في الترويج السياحي والثقافي للأردن.

وقال: "لدينا فرصة كبيرة في الأردن في سياحة الفعاليات والمهرجانات؛ لأننا نمتلك كل المقومات من آثار وطقس".

وأضاف أنه لا يوجد معرض للكتاب في مهرجان جرش.

ولفت إلى أن هناك فرصة لأن يمتد مهرجان جرش إلى أكثر من موسم، لما يحققه من فائدة للمجتمع المحلي، مقترحًا إقامة مهرجان للبحر الميت في الشتاء، وآخر في البترا صيفًا، لإنعاش الحركة السياحية.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية. وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء. وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن. وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتداده
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
ثقافة وفنون
انطلاق مهرجان الفحيص في 26 آب تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة"
تنطلق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الـ 33، والتي تحمل عنوان "الأردن تاريخ وحضارة"، في 26 آب الحالي برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، لتواصل مسيرتها الثقافية والفنية الممتدة وترسخ مكانة الأردن كحاضنة للفكر والإبداع. وعقدت إدارة مهرجان الفحيص، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعالياته، إذ قال رئيس نادي شباب الفحيص مدير المهرجان أيمن سماوي إن إدارة المهرجان أعدت برنامجا متكاملا ومتنوعا يلبي تطلعات الجمهور الأردني والعربي، ويتضمن برنامجا ثقافيا فكريا ثريا يطرح قضايا العصر ويحتفي بالرموز الوطنية. وأضاف أن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكدا أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني. وتتضمن الفعاليات أمسيات فنية وموسيقية يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي وبرامج مخصصة للطفل والأسرة، تدمج بين الترفيه والتعليم، فضلا عن معارض تراثية وحرفية تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ويستضيف المهرجان نجوما وفنانين أردنيين وعرب منهم سائد حتر، وهيثم جريسات، وعادل الناجي، وباسل جريسات، وفراس طعيمة، وأيمن الفرد، وينال المصري،