جارى البحث

الأردن وبريطانيا يعززان الشراكة الاقتصادية ويبحثان توسيع التجارة والاستثمار

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 07-07-2026 16:13
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
الأردن وبريطانيا يعززان الشراكة الاقتصادية ويبحثان توسيع التجارة والاستثمار
وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة ووزير الدولة البرلماني لشؤون الشرق الأوسط البريطاني هاميش فالكونر.
حفظ
  • القضاة: الأردن مؤهل ليكون مركزاً إقليمياً للصناعة وإعادة الإعمار.

  • نعمل على توسيع مظلة اتفاقية التجارة مع بريطانيا لزيادة الصادرات.

  • فالكونر: المملكة المتحدة ملتزمة بتوسيع الشراكة مع الأردن وتعزيز التبادل التجاري.

  • ارتفاع الصادرات الأردنية إلى بريطانيا بنسبة 88% خلال الثلث الأول من العام.

  • الأردن يقترح تمديد تبسيط قواعد المنشأ 15 عاماً وإلغاء شرط تشغيل العمالة السورية.

  • إعادة هيكلة إدارة اتفاقية الشراكة وإطلاق مبادرة لتطوير تجارة الخدمات.


ترأس وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، ووزير الدولة البرلماني لشؤون الشرق الأوسط البريطاني هاميش فالكونر، في العاصمة البريطانية لندن، أعمال الدورة الثانية لمجلس الشراكة الأردني البريطاني، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ومراجعة التقدم المحرز في تنفيذ اتفاقية الشراكة الثنائية.

وأكد الجانبان، خلال الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة، مشيرين إلى أن الشراكة الثنائية دخلت مئويتها الثانية بوصفها نموذجاً للتعاون الاقتصادي المستدام.

واستعرض المجلس مؤشرات التبادل التجاري بين البلدين، التي أظهرت ارتفاع الصادرات الأردنية إلى السوق البريطانية خلال الثلث الأول من العام الحالي حتى نهاية نيسان إلى 37.2 مليون دولار، مقارنة مع 19.8 مليون دولار للفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 88%، فيما تراجعت المستوردات الأردنية من المملكة المتحدة بنسبة 17% لتصل إلى 115.2 مليون دولار، مما أسهم في تقليص عجز الميزان التجاري إلى 78.1 مليون دولار.

وقال القضاة، إن نتائج الاجتماع تعكس متانة الشراكة الاقتصادية بين الأردن والمملكة المتحدة، والحرص المشترك على تطويرها بما يواكب المتغيرات الاقتصادية، ويعزز المصالح المتبادلة.

وأضاف أن الأردن ماضٍ في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، وتوفير بيئة استثمارية تنافسية ومحفزة، مشيراً إلى أن المقترحات التي قدمها الجانب الأردني بشأن تبسيط قواعد المنشأ تستهدف توسيع استفادة الصناعات الوطنية من المزايا التفضيلية، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل، وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات النوعية.

وأكد القضاة أن الأردن يمتلك مقومات تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً للصناعة والخدمات اللوجستية وإعادة الإعمار، في ظل ما يتمتع به من استقرار وبنية تحتية متطورة وحوافز استثمارية، داعياً الشركات البريطانية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.

وخلال الاجتماع، أكد القضاة على أهمية التوصل إلى اتفاق ثننائي بشأن قرار تبسيط قواعد المنشأ الموروث بموجب اتفاقية الشراكة، تضمن تمديد العمل بالقرار لمدة 15 عاماً إضافية بعد عام 2030، وتوسيع نطاقه؛ ليشمل جميع المنتجات المصنعة في الأردن دون اشتراط تشغيل العمالة السورية داخل المنشأة، بعد تجاوز المملكة حاجز 60 ألف تصريح عمل قانوني وفعال للسوريين، إضافة إلى توسيع مظلة السلع المشمولة لتضم المنتجات الزراعية والغذائية المصنعة، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية من الخبراء في البلدين تجتمع ثنائيا للتوصل إلى حلول عملية بخصوص تبسيط قواعد المنشا بحث تصل إلى نتائج عملية خلال 3 أشهر.

وأقر المجلس توصيات فنية بإعادة هيكلة آليات إدارة الاتفاقية، من خلال إلغاء اللجان الفرعية الأربع، واستحداث هيكلية جديدة تضم مجلس الشراكة على المستوى الوزاري ولجنة شراكة رئيسية موحدة لمتابعة الجوانب الفنية وتسريع تنفيذ القرارات.

كما ثمن الوزير القضاة دعم الجانب البريطاني لمشروع تطوير تجارة الخدمات بدعم من برنامج الشراكات التجارية البريطانية وبالتعاون مع مركز التجارة الدولي، بهدف إعداد دراسات وخارطة طريق لتطوير قطاع الخدمات والسياسات التنظيمية المرتبطة به في المملكة، والتأكيد على أهمية الاستمرار في توسيع التعاون في المستقبلي قطاع الخدمات وخاصة الخدمات الهندسية والتعليمية.

واستعرض الوفد الأردني أهم المشاريع التي تقوم بها الوزارة في إطار رؤية التحديث الاقتصادي وأهمها التركيز على دور السياسة الصناعية في تعزيز تنافسية القطاعات عالية القيمة والتي ستساهم في تخفيض كلف الإنتاج وتعزيز بيئة الابتكار والانتقال نحو الاقتصاد الأخضر إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للتصدير والتي ساهمت في تعزيز تنافسية الصادرات وتنويع سلة منتجاتها إلى جانب مساهمات صندوق دعم الصناعة ودورة في تعزيز الإنتاجية وتوفير فرص العمل.

كما ثمن الجانبان قيام شركتي الفوسفات والبوتاس بالتصدير للسوق البريطاني كقصة نجاح من شأنها تحفيز الشركات الأردنية على دخول السوق البريطاني وبناء شراكات تجارية بين القطاع الخاص الأردني والبريطاني.

من جانبه، أكد وزير الدولة البرلماني البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر التزام المملكة المتحدة بتعزيز شراكتها الاقتصادية مع الأردن، والبناء على ما تحقق من تعاون في إطار اتفاقية الشراكة الثنائية.

وقال، إن بلاده تنظر إلى الأردن بوصفه شريكاً موثوقاً يتمتع بموقع استراتيجي وبيئة أعمال واعدة، معرباً عن تطلع المملكة المتحدة إلى توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات، بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.

وأشار فالكونر إلى أن المملكة المتحدة ستواصل دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير التجارة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المؤسسي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

كما استعرض الوفد الأردني المزايا التي يوفرها الأردن بوصفه مركزاً لوجستياً لعمليات إعادة الإعمار في المنطقة، مشيراً إلى تخصيص منطقة حرة خاصة في محافظة المفرق بمساحة 900 دونم، إلى جانب مشروع ميناء المفرق الجاف، بما يوفر قاعدة استثمارية للشركات البريطانية في قطاعات الإنشاءات والخدمات الهندسية، مدعومة بحوافز وإعفاءات جمركية وضريبية.

كما اتفق الجانبان على معالجة بعض الصعوبات التي تواجه حركة التبادل التجاري بين البلدين والاتفاق على إيجاد حلول عملية لها بما يحافظ على انسياب حركة التجارة بين البلدين.

كما شهدت أعمال المجلس نقاشاً حول أولويات البلدين في المجالات الاقتصادية والصناعية، حيث جرى التأكيد على أهمية تفعيل مجلس الأعمال الأردني البريطاني المشترك، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، وزيادة البعثات التجارية المتبادلة، ودعوة الشركات البريطانية للمشاركة بفعالية في منتدى الأعمال الأردني البريطاني المنوي عقده في لندن نهاية الشهر الحالي، والعمل معا لما بعد اجتماع مجلس الشراكة ومنتدى الأعمال لخلق فرص استثمارية وبناء شراكات تجارية بين رجال الأعمال في البلدين حيث أكد الجانب البريطاني استعداده لتقديم الدعم المطلوب لضمان نجاح المنتدى.

وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين والفنيين وأعضاء السلك الدبلوماسي من البلدين.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الصناعة والتجارة
تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول
بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول الماضي، 83 براءة، اثنتان منها محليتان. وبحسب بيانات مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة 5244 علامة حتى نهاية أيلول الماضي، فيما بلغ إجمالي العلامات المجددة في الفترة نفسها 4226 علامة تجارية. وجددت المديرية 413 براءة اختراع، ومنحت 14 رخصة استعمال علامة تجارية، وسمحت بتغيير اسم وعنوان 1056 ملكية صناعية، ونقل ملكية 762. ووفقاً للقانون، فإن براءة الاختراع هي أية فكرة إبداعية يتوصل إليها المخترع في أي من مجالات التقنية، وتتعلق بمنتج أو بطريقة صنع أو بكليهما تؤدي إلى حل مشكلة معينة في أي من هذه المجالات. وتسجيل براءة الاختراع يتضمن الإجراءات المتعلقة بطلبات براءات الاختراع التي تقدم للمكتب ابتداء من المرحلة التي يتم فيها إرشاد المخترعين، لكيفية تقديم طلب البراءة وانتهاء بإصدار شهادة البراءة النهائية. كما تتضمن هذه الإجراءات مجموعة من العمليات الفنية والشكلية تتعلق بفحص الطلب للتأكد من استيفائه جميع الشروط المنصوص عليها في القانون، ومجموعة من العمليات المرتبطة بطلبا
وزارة الصناعة والتجارة
"الصناعة والتجارة" تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن، إطلاق ثلاث استراتيجيات قطاعية للأعوام (2027–2029)، تشمل الصناعات الهندسية، والصناعات الغذائية، والصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، وذلك في إطار جهود تطوير القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته وإنتاجيته، وبما يدعم مستهدفات محرك "الصناعات عالية القيمة" ضمن رؤية التحديث الاقتصادي. وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن الاستراتيجيات الثلاث تشكل أطر عمل تنفيذية لتطوير القطاعات المستهدفة، من خلال تحديد الأولويات والمبادرات والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي، وربطها بمؤشرات أداء ومستهدفات واضحة، بما يسهم في تعزيز مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي والصادرات والاستثمار والتشغيل. كما أشارت الوزارة إلى أن إعداد هذه الاستراتيجيات جاء بالشراكة والتنسيق الوثيق مع غرفة صناعة الأردن، وبدعم من برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي ساهم في توفير الخبرات المحلية وتنظيم سلسلة من الجلسات التشاورية بمشاركة ممثلي القطاعات الصناعية والجهات ذات العلاقة، بما يضمن مواءمة الأولويات والمبادرات مع احتياجات القطاع الخاص والتوجهات الوطنية. وانطلاقاً من هذه الأو
وزارة الصناعة والتجارة
طرح عطاء لشراء كميات من الشعير
طرحت وزارة الصناعة والتجارة والتموين، عطاء لشراء كمية 100 ألف طن أو 120 ألف طن شعير. ودعت الوزارة الراغبين بالاشتراك، إلى مراجعة قسم العطاءات، للحصول على نسخة من دعوة العطاء تتضمن الشروط والمواصفات مقابل 650 دينارا غير مستردة، علما بأن آخر موعد لقبول العروض هو الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الأربعاء المقبل. واشترطت الوزارة عند الشراء إحضار صورة عن رخصة المهن سارية المفعول وصورة عن السجل التجاري مصدقة قبل مدة لا تزيد عن 30 يوما من تاريخ فتح العروض. المملكة
وزارة الصناعة والتجارة
الصناعة والتجارة: الميناء البري في معان يخفف كلف الشحن والتخزين ويدعم انسيابية سلاسل التوريد
قال مساعد وزير الصناعة والتجارة والتموين قصي بن مصطفى، إن ميناء معان البري يشكل أحد المشاريع الأساسية ضمن خطة التطوير المستقبلية للمحافظة، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى تخفيف الضغط عن ميناء العقبة وتسهيل حركة التجارة إلى دول الجوار. وأضاف بن مصطفى، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن ربط معان بمدينة العقبة وبالخط السككي، إلى جانب إقامة التسهيلات اللوجستية، من شأنه خدمة المنطقة المحيطة وتعزيز فرص الاستثمار والعمل، مبينا أن معان ترتبط بمختلف الدول العربية المحيطة من خلال الطرق الرئيسية. وأوضح أن الانطلاقة الفعلية للمشاريع المرتبطة بهذا التوجه ستبدأ بالتزامن مع بداية العام المقبل، على أن يجري تنفيذها تباعا، مؤكدا أن الحكومة ستولي هذا الملف الاهتمام والعناية، وسيتم العمل على إنجازه "بالسرعة القصوى الممكنة". وبيّن بن مصطفى أن الميناء البري سيؤدي إلى تخفيف الضغط عن ميناء العقبة وخفض كلف التخزين والشحن، نتيجة تقليص فترات بقاء المواد المستوردة في الميناء. وقال إن سرعة التخليص ونقل المواد عبر الميناء البري إلى معان ستقلل فترات بقائها في ميناء العقبة، وتزيد حجم المناولة فيه، ما ينعكس على كلف الأرضيات وال