جارى البحث

أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني.. توفي عن عمر ناهز 74 عاما وحكم قطر 18 عاما

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 12-07-2026 10:03
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني.. توفي عن عمر ناهز 74 عاما وحكم قطر 18 عاما
أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني.(الديوان الأميري القطري)
حفظ

نعى الديوان الأميري في قطر في بيان الأحد، أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي توفي عن عمر ناهز 74 عاما، بعد أن قاد الدولة لتصبح قوة إقليمية مؤثرة.

وحكم الشيخ حمد قطر بين عامي 1995 و2013، قبل أن يسلم مقاليد الحكم لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمير الحالي.

ويعتبر أمير دولة قطر السابق، أحد قادتها التاريخيين، وباني نهضتها الحديثة، تبوأت في عهده قطر مقاما عاليا عربيا ودوليا، وانطلقت فيها نهضة اقتصادية وثقافية واسعة.

وتضاعف في عهد الأمير الراحل الناتج الإجمالي المحلي أكثر من 24 مرة، وارتفع الناتج المحلي للفرد بنحو ست مرات، وقفزت القيمة المضافة الإجمالية في قطاع الهيدروكربون من 11 مليارا إلى 403 مليارات ريال قطري.

الدستور

وخلال حكمه صدر الدستور الدائم للبلاد، ووُضعت "رؤية قطر الوطنية 2030" الساعية لتعزيز الارتقاء إلى الاقتصاد المعرفي، وتحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل.

وولد آل ثاني في يناير 1952 بالدوحة وفيها نشأ وتعلم، ثم التحق بكلية "ساندهيرست" العسكرية في بريطانيا وتخرج منها سنة 1971. وبعد عودته إلى البلاد التحق بالقوات المسلحة وترقى في الرتب العسكرية حتى أصبح لواء، وكان لسموه دور أساسي في تطوير القوات المسلحة القطرية عدة وعتادا.

وفي 31 مايو 1977 بويع آل ثاني وليا للعهد وعُيّن وزيرا للدفاع، وفي 10 مايو 1989 أصبح رئيسا للمجلس الأعلى للتخطيط، وهو المجلس الذي كان مسؤولا عـن رسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

وتولى آل ثاني مقاليد الحكم في 27 يونيو 1995 فشرع في وضع الخطط والبرامج التنموية والإصلاحية، وكانت خطته للبناء شاملة عميقة، واتخذت أبعادا ومسارات متنوعة، فشهدت البلاد نقلة نوعية في التنمية، وانطلقت فيها نهضة عامة شملت التعليم والصحة والرياضة والثقافة والإعلام والبنى التحتية. فعرفت البلاد في عهده قفزة هائلة في قطاع الاقتصاد والطاقة، وحقق حقل الشمال للغاز طفرة في الإنتاج، وبدأ منه تصدير الغاز المسال سنة 1996، فارتفع دخل البلاد بشكل سريع. وفي سنة 2006 أصبحت قطر أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، وفي عام 2010 بلغت طاقتها الإنتاجية 77 مليون طن سنويا.

وفي أكتوبر 2001 أنشئ المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار وتولى سموه رئاسته، ليشرف بصفة عامة على شؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، من أجل تنويع الاستثمارات المحلية والخارجية بغرض تطوير احتياطيات قطر المالية وتنويع مصادر الدخل.

تنمية

ولقد كان من أولى القرارات التي اتخذها سموه بعد توليه الحكم إنشاء "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، في أغسطس 1995 لدعم النهضة العلمية والثقافية في البلاد.

ثم جاء رفع الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، وإلغاء وزارة الإعلام سنة 1998، لفتح آفاق واسعة لحرية الرأي والتعبير وازدهار الإعلام.

وفي 1996 بدأت قطر بتنفيذ خطوات ديمقراطية تمثلت في إجراء أول انتخابات لغرفة تجارة وصناعة قطر في العام نفسه، ثم كانت أول انتخابات للمجالس البلدية في مارس 1999، وقد حظيت فيها المرأة بحقها في الترشح والتصويت لأول مرة في تاريخ قطر.

وفي 8 يونيو 2004 صدر أول دستور دائم لدولة قطر -بعد استفتاء شعبي في 29 أبريل 2003- تحقيقاً للأهداف السامية في استكمال أسباب الحكم الديمقراطي للدولة بإقرار دستور دائم للبلاد يرسي الدعائم الأساسية للمجتمع ويجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ويضمن الحقوق والحريات لأبناء الوطن.

وبموجب الدستور الجديد أصبح الشعب مصدرا للسلطات، وأصبح نظام الحكم قائما على الفصل بين السلطات وإن بقيت متعاونة يكمل بعضها بعضا.

وقد شهدت البلاد في عهد سموه انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية إقليميا ودوليا وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم.

ثم كان من نتائج الاستثمارات الطموحة وغير التقليدية التي انتهجتها البلاد في ظل حكم سموه أن أصبحت قطر أول دولة عربية وإسلامية تفوز باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 الذي أعلن عنه في ديسمبر 2010.

حصل آل ثاني على العديد من الأوسمة من دول عربية وأجنبية تقديرا لجهوده في تقوية العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون بين الدول والشعوب.

وأعلن سموه يوم 25 يونيو 2013 تسليم مقاليد الحكم لولي عهده سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

قطر
أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز يربك صادرات الطاقة ويهدد الأسواق العالمية
قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشآت رأس لفان أدّيا إلى تعطل جزء مهم من صادرات بلاده، مشيرا إلى أن قطر تؤمّن نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي تطورات تمسها تنعكس على الأسواق والمستهلكين. وأكد ضرورة مضاعفة الجهود لتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مشددا على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه. وقال إن قطر حملت خلال الأزمة مسؤولية حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدا أن تمسك بلاده بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن الوطن، وأن استراتيجيتها قامت على أربعة عناصر أساسية، أولها الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب. وفي الشأن الفلسطيني، حذر أمير قطر من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية، وأنه لا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة. كما حذر من اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماي
قطر
الناتج المحلي الإجمالي لقطر ينكمش 7% في الربع/1 بسبب حرب إيران
أظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد القطري سبعة بالمئة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرا بالتراجع الحاد في إنتاج الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وواجهت قطر، وهي احدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، توقفا كبيرا في الإنتاج، مما جعلها من بين الاقتصادات الأكثر تضررا من تداعيات الحرب. وفيما يلي بعض التفاصيل: انخفض الناتج المحلي الإجمالي لقطر في الربع الأول إلى 170.8 مليار ريال (46.9 مليار دولار)، مقارنة مع 183.7 مليار ريال، وفق بيانات معدلة، في الفترة نفسها من 2025. انخفض الناتج الاقتصادي 7.9 بالمئة على أساس فصلي، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. هبطت أنشطة التعدين واستخراج الأحجار، التي يهيمن عليها قطاع الطاقة، 25.8 بالمئة إلى 49 مليار ريال، مما جعلها أكبر عامل سلبي على الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. وشكل هذا القطاع ما يقرب من ثلث الاقتصاد. خسرت قطر 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ اندلاع الحرب قبل ستة أشهر. وتشير حسابات أجرتها رويترز استنادا إلى بيانات 2025 إلى أن هذا المبلغ يعادل ما يقرب من خمسة أشهر من الدخل القومي. وقبل
قطر
انكماش الناتج المحلي الإجمالي لقطر 7% بسبب حرب إيران
أظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد القطري سبعة بالمئة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرا بالتراجع الحاد في إنتاج الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وواجهت قطر، وهي احدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، توقفا كبيرا في الإنتاج، مما جعلها من بين الاقتصادات الأكثر تضررا من تداعيات الحرب. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي لقطر في الربع الأول إلى 170.8 مليار ريال (46.9 مليار دولار)، مقارنة مع 183.7 مليار ريال، وفق بيانات معدلة، في الفترة نفسها من 2025. كما انخفض الناتج الاقتصادي 7.9 بالمئة على أساس فصلي، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. وهبطت أنشطة التعدين واستخراج الأحجار، التي يهيمن عليها قطاع الطاقة، 25.8 بالمئة إلى 49 مليار ريال، مما جعلها أكبر عامل سلبي على الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. وشكل هذا القطاع ما يقرب من ثلث الاقتصاد. وخسرت قطر 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ اندلاع الحرب قبل ستة أشهر. وتشير حسابات أجرتها رويترز استنادا إلى بيانات 2025 إلى أن هذا المبلغ يعادل ما يقرب من خمسة أشهر من الدخل القومي. وقبل ا
قطر
قطر والناتو يتفقان على تفعيل برنامج لتعزيز الشراكة الدفاعية والأمنية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الخميس، اتفاق دولة قطر وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على دخول برنامج الشراكة الفردية المفصل (ITPP) حيز التنفيذ، بهدف تعزيز التعاون السياسي والدفاعي والأمني بين الجانبين. وقالت الوزارة إن البرنامج يسهم في تعزيز التوافق العملياتي والتعاون البيني بين قطر والناتو، ويشكل إطارا للعمل المشترك، بما يفتح المجال أمام توسيع الشراكة بين الجانبين. المملكة