جارى البحث

السميرات وأبو غزالة يختتمان جولة مكثفة في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-07-2026 16:36
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
السميرات وأبو غزالة يختتمان جولة مكثفة في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية
جانب من لقاءات وزيري الاقتصاد الرقمي، والاستثمار في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية، والتحضير لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي.
حفظ

اختتم وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات، ووزير الاستثمار طارق أبو غزالة، جولة اقتصادية واستثمارية مكثفة في العاصمة التشيكية براغ، هدفت إلى توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، والتحضير لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي.

وبحث الوفد الوزاري بحضور سفير المملكة لدى جمهورية التشيك محمد هنداوي، أهم التحضيرات الجارية لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي الذي تستضيفه المملكة في تشرين الثاني المقبل.

واستهل الوزيران برنامج زيارتهما بلقاء النائب الأول لرئيس الوزراء، ووزير الصناعة والتجارة التشيكي كاريل هافليتشيك، وأكد الجانبان أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتوسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز حضور الشركات التشيكية في السوق الأردني، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها المملكة.

وتناولت المباحثات، التحضيرات الجارية لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، ودعوة الحكومة ومجتمع الأعمال التشيكي للمشاركة في أعماله، باعتباره منصة تجمع الحكومات، والمستثمرين، والمؤسسات الاقتصادية والتمويلية، لاستعراض المشاريع والفرص الاستثمارية، وعقد لقاءات مباشرة مع صناع القرار.

كما بحث الجانبان فرص التعاون الاستثماري في مجالات الاقتصاد الرقمي، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، والطاقة المتجددة، والمياه، والتكنولوجيا الطبية، والنقل الذكي، إلى جانب مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وفي إطار تعزيز التواصل المباشر مع القطاع الخاص التشيكي، شارك الوزيران في ندوة أعمال أردنية–تشيكية استضافتها وزارة الصناعة والتجارة التشيكية، بحضور نائب وزير الصناعة والتجارة التشيكي يان سيشتر، ونائب رئيس غرفة التجارة التشيكية راديك ياكوبسكي، وممثلين عن نحو 30 شركة ومؤسسة تشيكية.

وشهدت الندوة بحث مقترح إنشاء مجلس أعمال أردني–تشيكي، وتحديد نقاط اتصال مباشرة لتزويد المستثمرين بالمعلومات حول الفرص الاستثمارية، وتسهيل التواصل بين مؤسسات الأعمال في البلدين.

واستعرض الوزيران أمام ممثلي الشركات التشيكية أبرز التطورات التي شهدتها بيئة الاستثمار والاقتصاد الرقمي في المملكة، والفرص المتاحة في قطاعات الصناعة، والطاقة، والمياه، والتكنولوجيا، والأمن السيبراني، والنقل الذكي، والتكنولوجيا الطبية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والاقتصاد الأخضر، مؤكدين ما يوفره الأردن من بيئة أعمال مستقرة، وإصلاحات تشريعية وإجرائية، ومزايا تنافسية تعزز جاذبيته للاستثمارات النوعية.

وشهدت الندوة حوارا موسعا مع ممثلي الشركات التشيكية حول بيئة الأعمال في الأردن، ومتطلبات دخول السوق، وآليات بناء الشراكات مع القطاع الخاص الأردني، إلى جانب المشاريع والفرص الاستثمارية التي سيطرحها مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي.

وأكد السميرات أن الأردن يواصل تطوير منظومة الاقتصاد الرقمي والريادة، من خلال بنية تحتية تكنولوجية متقدمة، وكفاءات بشرية مؤهلة، ومنظومة متنامية للابتكار، بما يعزز فرص التعاون مع الشركات التشيكية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي.

من جهته، أكد أبو غزالة أن المملكة تمضي في تطوير بيئتها الاستثمارية عبر تحديث التشريعات، وتبسيط الإجراءات، وتحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين، مشيراً إلى أن مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي سيجسد منصة تجمع الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والمستثمرين لبناء شراكات استثمارية مستدامة، في ظل استقرار أمني وسياسي واقتصادي، وموقع استراتيجي يؤهله ليكون بوابةً للاستثمار والوصول إلى أسواق المنطقة.

بدوره، أكّد السفير محمد هنداوي أن الأردن يمثّل عنصراً راسخاً للاستقرار والأمن في المنطقة، وهو ما يشكّل قاعدة أساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات القائمة بين الأردن والتشيك. وشدّد على أهمية البناء على هذه العلاقات المتينة بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون والاستثمار بين البلدين الصديقين.

واختتم الوزيران برنامج الزيارة بلقاء مسؤولي شركة WULTRA التشيكية في مقرها، حيث بحث الجانبان فرص التعاون وبناء الشراكات في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي والهوية الرقمية، في ضوء التطورات العالمية المرتبطة بتقنيات الحوسبة الكمية.

وجرت دعوة الشركة، المتخصصة في تطوير حلول الأمن السيبراني والهوية الرقمية وحماية الخدمات الرقمية، إلى الاستثمار في المملكة والاستفادة من بيئتها الاستثمارية ومزاياها التنافسية، فيما أبدت اهتمامًا الشركة كبيرًا باستطلاع الفرص الاستثمارية المتاحة، لا سيما في ظل البنية التكنولوجية المتقدمة والكفاءات البشرية المؤهلة التي تتمتع بها المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

تعاون اقتصادي
دول أوروبية توقع اتفاقية تجارة حرة مع فيتنام
أعلنت الحكومة النرويجية الأحد، أن النرويج ودولا أخرى في الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، بما يشمل أيسلندا وليختنشتاين وسويسرا، وقعت اتفاقية للتجارة الحرة مع فيتنام. وأوضحت الحكومة في بيان أن قرابة نصف صادرات النرويج إلى فيتنام ستكون معفاة من الرسوم الجمركية عند سريان الاتفاقية، على أن تصبح أكثر من 98% منها معفاة من الرسوم الجمركية في غضون 7 سنوات. واختتمت فيتنام وتكتل الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة المفاوضات في تموز بعد محادثات استغرقت سنوات بدءا من عام 2012. رويترز
تعاون اقتصادي
مراد: الزيارة الملكية للصين فتحت آفاقا جديدة.. و3 مليارات دينار استثمارات صينية في الأردن
قال رئيس لجنة الصداقة الأردنية الصينية وعضو مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني العين عيسى مراد، الخميس، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، فتحت آفاقا وطموحات مستقبلية للتعاون المشترك، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. وأضاف مراد لـ"المملكة" أن لقاء عقد مع السفير الصيني لدى الأردن في المنتدى الاقتصادي الأردني لبحث النشاطات والاتفاقيات التي تمت خلال الزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة شملت العديد من الملفات، أبرزها الملفات الاقتصادية. وأوضح أن إطار العمل لاتفاقية "الحزام والطريق" يفتح مجالات للتعاون والاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية، مبينا أن الاستثمارات الصينية في الأردن تبلغ نحو 3 مليارات دينار، وتتوزع على قطاعات عدة، أبرزها الطاقة، إضافة إلى التكنولوجيا والبنية التحتية والمياه. وأشار مراد إلى ضرورة فتح مجالات جديدة للتعاون، خصوصا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، باعتبار الصين من الدول المتقدمة في هذا المجال، لافتا إلى التركيز خلال الزيارة على التعاون بين الجامعات، وتدريب الشباب الأردني في الصين على هذه المجالات. كما أشار إلى أهمية التعاون في سلاسل التوريد وا
تعاون اقتصادي
تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك
دعا رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إلى إطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي، وبأهداف واضحة، ومسؤوليات محددة، ومواعيد للتنفيذ، ومؤشرات للقياس. وقال إن إن العلاقة الأردنية السعودية لا تحتاج للمزيد من الحديث عن أهميتها وعمقها، لكنها تحتاج صناعة قصص نجاح اقتصادية تنطلق من العاصمة عمان توازي عمق علاقات البلدين التاريحية والأخوية، مشددا على أهمية إن يكون مجلس الأعمال المشترك، مجلسا لصناعة العلاقات الاقتصادية. وأضاف خلال الاجتماع المشترك الثالث لمجلس الأعمال السعودي–الأردني، الذي عقد اليوم الاحد في عمّان إن التوترات الجيوسياسية، واضطرابات البحر الأحمر، والتغير في طرق التجارة، وارتفاع مخاطر سلاسل التوريد، والتنافس العالمي على الغذاء والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، كلها غيرت مفهوم الأمن الاقتصادي. وبين إن السنوات الأخيرة أثبتت أن الاعتماد على سلاسل توريد طويلة وبعيدة يحمل مخاطر كبيرة، وأن الدول أصبحت تبحث أكثر عن الشريك القريب والموثوق، مؤكدا لذلك فأن التكامل الاقتصادي الأردني السعودي لم يعد مجرد وسيلة لزيادة أرقام التجارة البينية. وأكد إن العلاقة بين البلدين يجب ألا تكون مجرد ن
تعاون اقتصادي
مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم
قال رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال الأردني السعودي المشترك عبد الرحمن الثبيتي، الأحد، إن المجلس يبحث جعل الأردن محطة ومنطلقا لمشروعات إعادة الإعمار في الإقليم من خلال شراكات بين الشركات السعودية والأردنية، مستفيدا من موقع المملكة وقدرات الشركات في البلدين. وأضاف الثبيتي، في حديث لـ"المملكة"، الأحد، أن موقع الأردن يمثل أهمية كبيرة للسعودية، إلى جانب العلاقات التاريخية والمجتمعية التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن الأردن يشكل شريانا للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة للسعودية باتجاه العراق وسوريا، ما يجعل تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين أولوية. وأوضح أن وجود عدد كبير من الشركات السعودية العاملة في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار والإنشاءات، بما في ذلك الحديد والإسمنت والزجاج، يتيح فرصا للتكامل مع الشركات الأردنية والمساهمة بصورة مشتركة في مشروعات إعادة الإعمار في الإقليم. وقال الثبيتي إن نموذج عمل مجلس الأعمال الأردني السعودي يعتمد بصورة أساسية على اللجان المتخصصة التي تضع التوصيات، فيما يعمل المجلس على مساعدة هذه اللجان في تحقيق مستهدفاتها. وأشار إلى إعادة تقييم وهيكلة لجان المجلس ب