جارى البحث

هلالات: تسهيلات الضمان الاجتماعي تساعد المنشآت السياحية على تغطية نفقاتها التشغيلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-07-2026 19:25
| آخر تحديث منذ شهرين
حفظ

أكد رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات أن قرار المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي منح المنشآت السياحية تسهيلات لتقسيط المستحقات المستحقة عليها بفائدة 1% يمثل خطوة مهمة لدعم القطاع، مشيرا إلى أن المؤسسة دعمت القطاع السياحي منذ جائحة كورونا.

وقال هلالات، خلال حديثه لـ"المملكة"، إن الضمان الاجتماعي كان قد أصدر في وقت سابق قرارا أتاح للمنشآت، ومنها الفنادق غير القادرة على سداد مستحقاتها، جدولة المبالغ المستحقة لمدة 15 عاما بفائدة صفرية، وكانت المهلة تنتهي في 30 حزيران 2026.

وأضاف أن جمعية الفنادق الأردنية زارت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي قبل أسبوعين، وشرحت لمديرها العام أوضاع القطاع، ليصدر قرارا يتيح للمنشآت التي لم تستفد من الجدولة حتى 30 حزيران إمكانية جدولة مستحقاتها حتى بداية أيلول بفائدة 1%.

وأوضح أن القطاع السياحي بحاجة إلى السيولة لتغطية النفقات التشغيلية، مبينا أن المنشآت تستطيع، بدلا من توجيه أموالها لسداد مستحقات الضمان الاجتماعي، استخدامها لتغطية المشتريات والالتزامات التشغيلية الأخرى، بما يساعدها على الاستمرار.

وأشار هلالات إلى أن القطاع يطمح إلى مزيد من الدعم، ولا سيما المساهمة في رواتب العاملين، مؤكدا أن ذلك يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء.

وقال إن القطاع السياحي ما يزال يمر بظروف صعبة، موضحا أنه لم يتعافَ بالكامل منذ جائحة كورونا، ثم تأثر بالحرب التي بدأت في 7 تشرين الأول واستمرت لقرابة عامين، إضافة إلى الحرب الإيرانية الأميركية، الأمر الذي انعكس سلبا على مختلف مكونات القطاع.

وأضاف أن أكثر المناطق تضررا هي البترا إلى جانب تأثر مكاتب السياحة والسفر الوافدة، والأدلاء السياحيين، وقطاع النقل، والمطاعم، ومحال التحف، مشيرا إلى أن كثيرا من هذه المنشآت أصبحت غير قادرة على تغطية نفقاتها التشغيلية.

وفيما يتعلق بتنشيط القطاع، قال هلالات إن عودة السياحة الخارجية إلى مستوياتها السابقة تبقى صعبة في ظل الظروف الحالية، لافتا إلى عزوف شركات الطيران منخفضة التكاليف عن القدوم إلى منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران.

وأضاف أن السياحة الداخلية، من خلال برنامج "أردننا جنة"، تسهم في تحريك القطاع، لكنها لا تكفي لتشغيله بصورة كاملة، إذ تتركز الحركة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما لا يوفر إيرادات كافية لتغطية نفقات الفنادق ورواتب العاملين.

وأكد هلالات أن القطاع يحتاج إلى تدخل حكومي سريع في ظل استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يؤدي هدوء الأوضاع إلى عودة السياحة الخارجية، ومشدداً على ضرورة وجود "وقفة جادة" من الحكومة لدعم القطاع السياحي.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع السياحي
"السياحة الوافدة" تنظم فعالية ترويجية في العاصمة الأوزبكية طشقند
في خطوة جديدة لتعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المنتج السياحي الأردني، نظمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة الاثنين، 2026 فعالية سياحية ترويجية (Roadshow) في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة 25 شركة سياحة وافدة وفندقاً أردنياً، وبحضور ومشاركة نحو 110 شركات سياحية أوزبكية. وجاء تنظيم هذا اللقاء على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر بين عمّان وطشقند من قبل الملكية الأردنية، بما يشكل فرصة مهمة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الأوزبكية إلى الأردن، وتعزيز فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين. وترأس الوفد الأردني نضال بني عيسى، الناطق الرسمي باسم الجمعية وعضو مجلس إدارتها، فيما قامت المديرة التنفيذية للجمعية لما محادين بتنظيم ومتابعة أعمال الـRoadshow، وقدمت عرضاً تعريفياً شاملاً حول الأردن كوجهة سياحية، وتنوع المنتج السياحي الأردني، إضافة إلى التعريف بالجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وأعضائها ودورها في الترويج للمملكة في الأسواق العالمية. كما تضمن اللقاء عروضاً تقديمية من كل من الملكية الأردنية وهيئة تنشيط السياحة،
القطاع السياحي
بحث آليات تسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن
بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، خلال لقاء عقد الأحد، في مقر جمعية الفنادق الأردنية، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا، وتطوير برامج مشتركة من شأنها دعم الحركة السياحية بين البلدين. وشارك في اللقاء حسين هلالات، رئيس جمعية الفنادق الأردنية، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، وسامر المصري، رئيس غرفة سياحة اللاذقية في سوريا وعضو اتحاد غرف السياحة السورية، ومحمد القاسم، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية. وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة والتسويق للبلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية. كما تم بحث تسهيل دخول الأشقاء السوريين إلى الأردن، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، خاصة للأفراد، إلى جانب العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات على الحدود الأردنية السورية، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين. وتناول اللقاء كذلك إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السور
القطاع السياحي
اتحاد الجمعيات البيئية: تطوير الأزرق يتطلب مخططا شموليا متكاملا
قال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان، السبت، إن تطوير الأزرق يتطلب تنفيذ مخطط شمولي متكامل يراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويضع مصلحة أبناء المنطقة في مقدمة الأولويات، مؤكدا أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والبيئية ضمن شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي. وأضاف الشوشان لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل واحات الأزرق طال انتظاره لنحو 10 سنوات، مشيرا إلى وجود متابعة جادة لتنفيذ المشروع وإعادة إحياء الجزء الشمالي من واحات الأزرق، إلى جانب العمل على بناء مشروع ومنتج سياحي متكامل تتكامل فيه السياحة البيئية مع السياحة الأثرية والمواقع التاريخية. وأوضح أن منطقة الأزرق تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، إضافة إلى المحميات الطبيعية، ومنها محمية الأزرق المائية ومحمية الشومري، مشيرا إلى أن المحميات الطبيعية في المنطقة كانت منطلقا لمسيرة حماية الطبيعة في المملكة. وقال الشوشان إن أهمية هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب المحلي أو السياحي، وإنما تمتد إلى البعد الاقتصادي والتنموي للمجتمعات المحلية، لافتا إلى أن الأزرق تتمتع بموقع جغرافي مهم باعتبارها مفترق طرق دولية باتجاه
القطاع السياحي
توقع إنجاز مشروع تطوير الأزرق السياحي في شباط 2027
قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أسامة حسن، السبت، إن العمل في المشروع التنموي السياحي في الأزرق بدأ مطلع العام الحالي، متوقعا الانتهاء من أعمال التوسعة والتطوير وإنشاء الخدمات ضمن المشروع في شباط 2027. وأوضح حسن لـ"المملكة" أن رئاسة الوزراء كلفت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإعادة تطوير وإدارة وتشغيل المشروع التنموي السياحي في الأزرق، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إعادة إحياء واحات الأزرق القديمة التي جفت خلال سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المشروع يشمل كذلك إعادة تأهيل وزراعة غابة النخيل التي كانت موجودة في المنطقة سابقا، حول المشروع وقلعة الأزرق، إلى جانب توسعة محمية الأزرق المائية وإنشاء نزل بيئي. وبين حسن أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتج سياحي متكامل ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار القادمين إلى المنطقة من مختلف المناطق المحيطة. وأشار إلى أن المشروع سيتضمن مناطق للتنزه ومركزا للزوار، بما يتيح لزوار القلعة المرور بالمشروع والتوجه إلى القلعة، والتعرف على المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي ينتجها سكان المنطقة. ولفت إلى أن مكونات المشروع تشمل