جارى البحث

العضايلة: التعاون السياحي يحظى بمكانة متقدمة ضمن العلاقات الأردنية المصرية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-07-2026 09:58
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
العضايلة: التعاون السياحي يحظى بمكانة متقدمة ضمن العلاقات الأردنية المصرية
السفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة.
حفظ

أكد السفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة أن التعاون السياحي يحظى بمكانة متقدمة ضمن العلاقات الأردنية المصرية، والتي تتميز بمستوى استراتيجي بتوجيهات ورعاية قيادتي البلدين.

وشدد العضايلة، خلال كلمة في افتتاح ورشة العمل الثنائية الأردنية المصرية التي نظمتها في القاهرة، الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، على أهمية البناء على هذا التعاون الأردني المصري في سبيل خدمة قطاع السياحة والقطاعات المتصلة به وتعظيم فرص التبادل السياحي بين البلدين.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تترجم مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية، التي تم توقيعها خلال زيارة العمل التي قام بها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى مصر في شهر تشرين الثاني من العام 2021، ومنها البرنامج التنفيذي الخاص بالتعاون السياحي الذي تضمن مجالات عملية ومهمة، من بينها تنسيق الحملات الترويجية، وتنظيم المؤتمرات والمعارض والأسابيع السياحية المشتركة، وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار السياحي.

وقال "إننا لا ننظر إلى الأردن ومصر باعتبارهما وجهتين تتنافسان على السائح، بل باعتبارهما وجهتين تكمل إحداهما الأخرى"، كون نجاح السياحة في مصر يمثل فرصة للأردن، ونجاح السياحة في الأردن يمثل فرصة لمصر، لا سيما وأن الجانبين يمثلان معًا جزءًا أساسيًا من التاريخ الإنساني، والديني، والحضاري، للمنطقة والعالم.

ولفت العضايلة إلى التطلع لدى وزارتي وهيئات السياحة والتنشيط والترويج السياحي في الأردن ومصر لتوسيع مساحة عقد وتنظيم الورش والمعارض والأسابيع السياحية المشتركة، بما يخدم تبادل الخبرات في مجال الاستثمار السياحي، وتعزيز التعاون في السياحة الدينية والثقافية والعلاجية والبيئية.

وتهدف ورشة العمل، التي شارك فيها معنيون وممثلو شركات عاملة بالقطاع السياحي في الأردن ومصر، إلى تبادل الأفكار حول فرص إطلاق برامج ورحلات سياحية مشتركة، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية المتبادلة، إلى جانب الاطلاع على التجارب الناجحة والريادية لدى شركات السياحة في البلدين بما يعظم النتائج الإيجابية لمسيرة التعاون السياحي الثنائي.

كما عرض العضايلة للمقومات السياحية في مختلف مناطق الأردن وفرص الاستثمار فيها، لا سيما وأن السياحة الأردنية ذات تنوّع بين الترفيه والمغامرات والطبيعية والتاريخ والعلاج، إلى جانب السياحة الدينية حيث تضم المملكة مواقع المغطس وعماد السيد المسيح وجبل نيبو والمقامات الدينية للصحابة، وإمكانية ربطها مع مسارات السياحة الدينية في مصر وأبرزها مسار رحلة العائلة المقدسة.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع السياحي
"السياحة الوافدة" تنظم فعالية ترويجية في العاصمة الأوزبكية طشقند
في خطوة جديدة لتعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المنتج السياحي الأردني، نظمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة الاثنين، 2026 فعالية سياحية ترويجية (Roadshow) في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة 25 شركة سياحة وافدة وفندقاً أردنياً، وبحضور ومشاركة نحو 110 شركات سياحية أوزبكية. وجاء تنظيم هذا اللقاء على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر بين عمّان وطشقند من قبل الملكية الأردنية، بما يشكل فرصة مهمة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الأوزبكية إلى الأردن، وتعزيز فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين. وترأس الوفد الأردني نضال بني عيسى، الناطق الرسمي باسم الجمعية وعضو مجلس إدارتها، فيما قامت المديرة التنفيذية للجمعية لما محادين بتنظيم ومتابعة أعمال الـRoadshow، وقدمت عرضاً تعريفياً شاملاً حول الأردن كوجهة سياحية، وتنوع المنتج السياحي الأردني، إضافة إلى التعريف بالجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وأعضائها ودورها في الترويج للمملكة في الأسواق العالمية. كما تضمن اللقاء عروضاً تقديمية من كل من الملكية الأردنية وهيئة تنشيط السياحة،
القطاع السياحي
بحث آليات تسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن
بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، خلال لقاء عقد الأحد، في مقر جمعية الفنادق الأردنية، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا، وتطوير برامج مشتركة من شأنها دعم الحركة السياحية بين البلدين. وشارك في اللقاء حسين هلالات، رئيس جمعية الفنادق الأردنية، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، وسامر المصري، رئيس غرفة سياحة اللاذقية في سوريا وعضو اتحاد غرف السياحة السورية، ومحمد القاسم، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية. وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة والتسويق للبلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية. كما تم بحث تسهيل دخول الأشقاء السوريين إلى الأردن، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، خاصة للأفراد، إلى جانب العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات على الحدود الأردنية السورية، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين. وتناول اللقاء كذلك إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السور
القطاع السياحي
اتحاد الجمعيات البيئية: تطوير الأزرق يتطلب مخططا شموليا متكاملا
قال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان، السبت، إن تطوير الأزرق يتطلب تنفيذ مخطط شمولي متكامل يراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويضع مصلحة أبناء المنطقة في مقدمة الأولويات، مؤكدا أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والبيئية ضمن شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي. وأضاف الشوشان لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل واحات الأزرق طال انتظاره لنحو 10 سنوات، مشيرا إلى وجود متابعة جادة لتنفيذ المشروع وإعادة إحياء الجزء الشمالي من واحات الأزرق، إلى جانب العمل على بناء مشروع ومنتج سياحي متكامل تتكامل فيه السياحة البيئية مع السياحة الأثرية والمواقع التاريخية. وأوضح أن منطقة الأزرق تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، إضافة إلى المحميات الطبيعية، ومنها محمية الأزرق المائية ومحمية الشومري، مشيرا إلى أن المحميات الطبيعية في المنطقة كانت منطلقا لمسيرة حماية الطبيعة في المملكة. وقال الشوشان إن أهمية هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب المحلي أو السياحي، وإنما تمتد إلى البعد الاقتصادي والتنموي للمجتمعات المحلية، لافتا إلى أن الأزرق تتمتع بموقع جغرافي مهم باعتبارها مفترق طرق دولية باتجاه
القطاع السياحي
توقع إنجاز مشروع تطوير الأزرق السياحي في شباط 2027
قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أسامة حسن، السبت، إن العمل في المشروع التنموي السياحي في الأزرق بدأ مطلع العام الحالي، متوقعا الانتهاء من أعمال التوسعة والتطوير وإنشاء الخدمات ضمن المشروع في شباط 2027. وأوضح حسن لـ"المملكة" أن رئاسة الوزراء كلفت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإعادة تطوير وإدارة وتشغيل المشروع التنموي السياحي في الأزرق، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إعادة إحياء واحات الأزرق القديمة التي جفت خلال سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المشروع يشمل كذلك إعادة تأهيل وزراعة غابة النخيل التي كانت موجودة في المنطقة سابقا، حول المشروع وقلعة الأزرق، إلى جانب توسعة محمية الأزرق المائية وإنشاء نزل بيئي. وبين حسن أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتج سياحي متكامل ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار القادمين إلى المنطقة من مختلف المناطق المحيطة. وأشار إلى أن المشروع سيتضمن مناطق للتنزه ومركزا للزوار، بما يتيح لزوار القلعة المرور بالمشروع والتوجه إلى القلعة، والتعرف على المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي ينتجها سكان المنطقة. ولفت إلى أن مكونات المشروع تشمل