جارى البحث

ارتفاع حجم البضائع العابرة عبر ميناء حاويات العقبة 177% خلال النصف الأول من 2026

شركة ميناء حاويات العقبة تسجل أداء قويا خلال النصف الأول من 2026
دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 18-07-2026 17:35
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
ارتفاع حجم البضائع العابرة عبر ميناء حاويات العقبة 177% خلال النصف الأول من 2026
حاويات في ميناء العقبة.
حفظ

حققت شركة ميناء حاويات العقبة، بوابة العالم إلى الأردن ومنطقة المشرق العربي وما حوله، أداء تشغيلياً قوياً خلال النصف الأول من 2026، مدفوعاً بتميز تشغيلي ونمو تجاري، رافقهما الالتزام الشديد بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة، إلى جانب مواصلة الجهود الدؤوبة في مجال الاستدامة والتنمية المجتمعية.

وبحسب ما ذكرت الشركة في بيان السبت، فقد سجلت خلال النصف الأول من العام مؤشرات تشغيلية إيجابية، إذ بلغ إجمالي حجم المناولة 472,680 حاوية نمطية، مقارنة بـ468,062 حاوية نمطية خلال الفترة نفسها من عام 2025، فيما بلغ حجم البضائع العابرة (الترانزيت) 36,412 حاوية نمطية، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 177%، مقارنة بـ13,143 حاوية نمطية خلال النصف الأول من عام 2025. وقد جاء هذا الأداء مدعوماً بمستويات إنتاجية مرتفعة ومستقرة عبر مختلف العمليات التشغيلية في الميناء، رغم المتغيرات المتواصلة في حركة التجارة الإقليمية.

وأضافت الشركة أنها سجلت 188,927 حركة دخول وخروج للشاحنات عبر البوابات خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ182,490 حركة خلال النصف الأول من عام 2025، وذلك في انعكاس لاستمرار كفاءة تدفق البضائع عبر سلسلة التوريد.

وقد ساهمت استثمارات وإجراءات تطوير ميناء الحاويات التي تم تنفيذها خلال العام الماضي في دعم هذا الأداء، بما في ذلك إعادة تأهيل البنية التحتية للأرصفة، وتعزيز قدرات المناولة من خلال إدخال رافعات جسرية جديدة ومتطورة من الفئة المخصصة لتحميل وتفريغ الحاويات بكفاءة بين السفن والرصيف، مسفرة عن تعزيز قدرة الشركة على الحفاظ على مستويات إنتاجية عالية رغم التحديات الجيوسياسية التي أثرت على جداول وصول السفن، إلى جانب التباين المتزايد في أحجام السفن التي يستقبلها ميناء الحاويات.

وفي خطوة تعكس الدور الراسخ والمكانة المتنامية لميناء الحاويات كبوابة لوجستية إقليمية، فقد قامت الشركة بمناولة 8 سفن، تجاوز حجم مناولة كل منها 5,000 حاوية نمطية، وكان من بينها سفينة بلغت مناولتها 10,884 حاوية نمطية، مسجلةً بذلك أعلى حجم مناولة للحاويات بين السفن التي تعامل معها ميناء الحاويات. هذا وقد استقبل ميناء الحاويات السفينة كوتا أوديسي، التابعة لشركة باسيفيك إنترناشيونال لاينز، التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، وذلك في أول زيارة لها إلى المملكة.

وعلى صعيد آخر، فقد عززت الشركة مكانتها كمحور إقليمي لإعادة شحن البضائع من سفينة إلى سفينة أخرى (بضائع الأقطرمة) من خلال مناولة 4,412 حاوية نمطية من حاويات إعادة الشحن، استجابةً للتغيرات المتسارعة في أنماط التجارة الإقليمية.
وفي هذا الإطار، فقد عكس الأداء التجاري لشركة ميناء حاويات العقبة استمرار ثقة العملاء بالشركة وقوة مكانتها المرموقة في السوق؛ حيث سجلت مستوى مرتفعاً في مؤشر صافي نقاط الترويج NPS، الذي يعنى بقياس رضى العملاء والمتعاملين، وذلك بما يعكس استمرار رضى العملاء وجودة الخدمات المقدمة.

كذلك، فقد واصلت الشركة خلال النصف الأول من العام، تطبيق نظام إدارة دورة حياة العقود العالمي التابع لشركة إي بي إم تيرمينالز، في خطوة هدفت إلى تعزيز مسار التحول الرقمي، وتوحيد إجراءات إدارة العقود، بما يدعم رفع مستويات الشفافية، وتعزيز الامتثال، وتحسين التعاون مع العملاء، إلى جانب تسريع إنجاز الإجراءات ورفع الكفاءة التشغيلية.

وبالتوازي مع إنجازاتها التشغيلية، واصلت شركة ميناء حاويات العقبة إعطاء الأولوية القصوى لمعايير الصحة والسلامة والأمن وحماية البيئة في مختلف عملياتها.
وخلال النصف الأول من العام، نفذت الشركة بنجاح سلسلة من تمارين الجاهزية والاستجابة للطوارئ بالتعاون مع الجهات المعنية، مشتملة على تمارين خصصت لانسكاب الزيوت وتسرب غاز البرومين، وحظيت بتقييمات إيجابية من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تقديراً لكفاءة تنفيذها.

وإلى جانب ذلك، فقد اجتازت الشركة بنجاح عدداً من عمليات التدقيق الخارجية، بما في ذلك تقييمات السلامة التي أجراها مدققون معتمدون من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إلى جانب اجتياز تقييمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بنجاح، فضلاً عن اجتياز التدقيق الأمني الشامل الذي أجرته شركة ميرسك وفقاً لمعاييرها العالمية، وهو ما يعكس الالتزام بالحفاظ على أعلى المعايير الدولية في مجالات الصحة والسلامة والأمن.

هذا وقد احتفلت الشركة باليوم العالمي للسلامة مع موظفيها من خلال فعالية أقامتها تحت شعار "معا من أجل السلامة"، ونفذت عبرها سلسلة من الأنشطة المشتملة على جلسات لتعزيز ثقافة السلامة العامة، فضلاً عن العروض التطبيقية التي استعرضت قدرات دائرة الصحة والسلامة والأمن والبيئة، وورش العمل التوعوية المتنوعة، بالإضافة إلى الجولات الميدانية "جولات جيمبا" للاطلاع على سير العمليات عن قرب، ومبادرات التنظيف الشاملة، ومبادرات التثقيف لطلبة المدارس الذين استضافتهم الشركة.

وامتداداً لهذه الجهود، فقد نفذت الشركة سلسلة من المبادرات والنشاطات البيئية والمجتمعية في إطار فعاليات مبادرة "الأسبوع الأخضر Go Green" لعام 2026، التي شهدت مشاركة واسعة من الموظفين الذين انضموا إلى الشركة في جهودها الرامية إلى تعزيز الممارسات المستدامة وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية في مختلف العمليات اليومية.

وخلال الفترة نفسها، وحيث واصلت الشركة اعتبار الاستدامة البيئية أولوية استراتيجية لديها، فقد نجحت استناداً إلى خارطة الطريق طويلة الأمد الخاصة ببصمتها الكربونية، في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 29% مقارنة بخط الأساس لعام 2022، بما في ذلك خفض الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الكهرباء بنسبة 75%.

وقد دعمت الشركة هذا التقدم من خلال مواصلة تنفيذ مبادرات استراتيجية لتعزيز كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات، شملت مواصلة المضي قدماً للحصول على شهادة الآيزو لنظام إدارة الطاقة، 50001، مع إحراز تقدم في مشروع إنتاج الطاقة الشمسية النظيفة بقدرة إنتاج تبلغ 6 ميجاواط، إلى جانب تطبيق نظام مراقبة استهلاك الكهرباء في حاويات التبريد، فضلًا عن التوسع في استخدام المعدات الكهربائية للحد من استهلاك وقود الديزل والانبعاثات الناتجة عنه.

ومن خلال هذه المبادرات المنسجمة مع التزام الشركة بخفض انبعاثاتها الكربونية بنسبة 65% بحلول عام 2030، فإن الشركة تواصل مسيرتها نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول 2040.

وإلى جانب التميز التشغيلي، فقد واصلت شركة ميناء حاويات العقبة التزامها بإحداث أثر اجتماعي مستدام وملموس، من خلال مرتكزات مسؤوليتها المجتمعية المؤسسية المتمثلة في المساهمة في تحقيق الحياة الكريمة لأبناء المجتمع، ودعم التعليم، والحفاظ على البيئة.

وخلال النصف الأول من عام 2026، لم تدخر الشركة جهودها في هذا المجال، حيث قدمت الدعم للعديد من المبادرات المجتمعية، كما استمرت في تعزيز شبكة شراكاتها الاستراتيجية التي تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة وتوسيع الفرص في مختلف أنحاء المملكة.

وفي إطار هذه الجهود، تعاونت الشركة مع مركز زها الثقافي بهدف تنفيذ مجموعة من الأنشطة المجتمعية، التي ركزت على التعليم والتوعية البيئية، إلى جانب مواصلة تنفيذ برامج دعم الأطفال الأيتام من خلال مبادرات تعزز الشمول والوصول المتكافئ إلى الفرص المتاحة.

والتزاماً منها بدعم قطاع التعليم، فقد عززت الشركة هذا الالتزام عبر التعاون مع مؤسسة الملكة رانيا ومن خلال مساندتها في مبادراتها الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز فرص التعلم.

وفي قلب العقبة، فقد أسهمت الشركة في دعم التنمية المجتمعية وتحسين الخدمات الصحية فيها، وذلك من خلال تقديم الدعم لتوفير أجهزة الحاضنات وأجهزة التنفس الاصطناعي لحديثي الولادة، بهدف تعزيز قدرات الرعاية الصحية.

وفي تعليق له على أداء الشركة خلال النصف الأول من العام، قال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا: "يعكس أداؤنا التشغيلي خلال النصف الأول من عام 2026 قوة قدراتنا التشغيلية، وثقة عملائنا، والتزام كوادرنا.

وفي شركة ميناء حاويات العقبة "نواصل تركيزنا على تقديم خدمات مينائية موثوقة وعالية الكفاءة، مع مواصلة تعزيز معايير السلامة والاستدامة، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. ومع استمرار تطور حركة التجارة الإقليمية، فإننا ملتزمون بالبناء على هذا الزخم وتعزيز مكانة العقبة كبوابة استراتيجية للأردن والمنطقة".

المملكة

أخبار ذات صلة

نقل بحري
الهند تعلن فقدان بحارين إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
أعلن وزير الشحن الهندي أن اثنين من البحارة الهنود فقدا بعد تعرض سفينة تجارية لهجوم "بطائرة مسيّرة" الأحد قبالة سواحل عُمان. وقال وزير الشحن الهندي سارباناندا سونوال إن ناقلة النفط "إم تي بترو دولفين" التي كان على متنها 11 بحارا هنديا، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء وجودها في منطقة تابعة لميناء صحار في شمال سلطنة عُمان. وقال في منشور على منصة إكس "في حين جرى إنقاذ تسعة من أفراد طاقمنا الهنود بنجاح وهم بأمان، لا يزال مواطنان هنديان في عداد المفقودين". وأضاف سونوال أن عمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها السلطات المحلية مستمرة. وتابع "ننسق بشكل متواصل مع جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم الكامل لجهود الإنقاذ القائمة، وضمان اتخاذ كل إجراء ممكن للعثور على فردي طاقمنا المفقودين وإعادتهما سالمين". ولفت سونوال أيضا إلى إن الناقلة "إم/تي فالثيرا" التي ترفع علم جزر مارشال وعلى متنها 11 بحارا هنديا، أصيبت الأحد بمقذوف أثناء إبحارها في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، لكنه أكد أن جميع أفراد الطاقم الهنود بخير. وتُعد الهند من أكبر الدول المساهمة بالبحارة في قطاع الشحن التجاري عالميا، إذ تج
نقل بحري
رقم قياسي جديد... حاويات العقبة تسجّل مناولة 107 آلاف حاوية نمطية الشهر الماضي
سجلت شركة ميناء حاويات العقبة، "رقما قياسيا جديدا" للشهر الثالث على التوالي، متمثلا بمناولة 107,803 حاوية نمطية قياس 20 قدما خلال شهر أيلول الماضي، وذلك من خلال استقبال وخدمة 53 سفينة. وأيلول الشهر الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه الشركة حاجز 100 ألف حاوية نمطية، إثر تسجيل أحجام المناولة القياسية التي سجلتها في شهري تموز وآب، بما يعكس استمرار زخم أدائها التشغيلي. وواصلت الشركة نشاطها في مناولة بضائع الترانزيت خلال شهر أيلول؛ حيث تمكنت من مناولة 14,712 حاوية نمطية، ما يبرز مجددا دورها المحوري في تسهيل حركة البضائع بين الأردن والأسواق الإقليمية. وحافظت الشركة على مستويات قوية خلال شهر أيلول في ما يتعلق بحركة الشاحنات عبر بوابات ميناء الحاويات، مسجّلة 45,901 حركة. ويعكس استمرار ارتفاع مستوى النشاط في العمليات المينائية البرية والبحرية قدرة الشركة على إدارة أحجام المناولة المرتفعة بصورة متواصلة، مع الحفاظ على كفاءة الخدمات وموثوقيتها لعملائها وشركائها في سلسلة الإمداد. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا: "إن تسجيل أحجام مناولة قياسية على مدى ثلاثة أشهر متتالية يع
نقل بحري
العساسلة: العقبة بوابة الأردن البحرية ومحور رئيسي لحركة التجارة وسلاسل الإمداد
أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، أحمد العساسلة، أن قطاع النقل البحري لم يعد يعمل بمعزل عن منظومة النقل الشاملة، مشدداً على أن التكامل والشراكة بين القطاعين العام والخاص أصلح ضرورة ملحة لتحقيق الكفاءة والاستدامة في ظل التحديات وسلاسل التوريد عالمياً. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العساسلة في حفل إطلاق التحالف العربي لوكلاء الشحن، بمشاركة ممثلين وشركات ومؤسسات عربية ودولية من أكثر من 18 دولة. وأوضح العساسلة أن الأردن ينظر إلى ميناء العقبة باعتباره "بوابة المملكة البحرية ومحوراً رئيسياً لحركة التجارة وسلاسل الإمداد"، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز تنافسية القطاع وتطوير بيئة الأعمال لتواكب التطورات الإقليمية والدولية في مجالات الأمن والسلامة والخدمات اللوجستية. وبيّن العساسلة أن الهيئة البحرية الأردنية تمارس دورها التنظيمي والرقابي عبر التركيز على مجالات التحول الرقمي، ورفع كفاءة الإجراءات، وتطبيق المعايير الدولية للسلامة البحرية لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأشار إلى أهمية التكامل بين القطاعين، لافتاً إلى أن القطاع الخاص يمتلك الخبرة والقدرة على الابتكار والجموح
نقل بحري
ميناء حاويات العقبة يستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات
استقبلت محطة حاويات العقبة (ACT) سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN، التي تصنف كإحدى أضخم سفن الحاويات في العالم وأطولها رسوا في المحطة، بطول يبلغ 399 مترا وعرض 54 مترا، في خطوة تعكس تطور القدرات التشغيلية للمحطة وثقة الخطوط الملاحية العالمية بميناء العقبة. وتبلغ طاقة السفينة التشغيلية خلال فترة وجودها في المحطة قرابة 6091 حركة مناولة، بما يعادل التعامل مع قرابة 10,140 حاوية، ما يجعل هذا الاستقبال من أبرز العمليات التشغيلية التي تنفذها المحطة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات العقبة، خوسيه رويدا، إن استقبال السفينة يمثل إنجازا مهما للميناء، ويعكس الثقة المتزايدة من شركائنا الناقلين بقدرات ACT التشغيلية والبنية التحتية التي تتيح لنا التعامل مع السفن العملاقة. وأضاف رويدا أن وصول CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN يعزز مكانة العقبة كبوابة رئيسية للتجارة وخدمة أسواق الأردن ومنطقة بلاد الشام، ويؤكد قدرة الأردن على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأكد أن فرق العمل في الميناء عملت بتنسيق متكامل لضمان تنفيذ عمليات السفينة بكفاءة وسلاسة، مشيراً إلى أن استقبال سفن بهذا الحجم