جارى البحث

مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 24-07-2026 12:11
| آخر تحديث منذ شهرين
مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين
علما الأردن وسوريا.
حفظ

 

رحب مجلس الأعمال السوري الأردني بقرار وزارة الداخلية بشأن توسيع التسهيلات الممنوحة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين من حاملي بطاقات العضوية المتميزة والأولى في غرف التجارة السورية، معتبراً أنه يمثل خطوة عملية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا، وتسهم في دعم حركة الأعمال والاستثمار بين البلدين.

وقال رئيس المجلس عماد عدنان الدين، في بيان، إن القرار يشمل السماح بدخول أزواج حاملي هذه البطاقات وأبنائهم دون سن الثامنة عشرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون الحاجة إلى موافقة مسبقة.

وأضاف أن القرار يسهم في تيسير حركة رجال الأعمال، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتمكين المستثمرين من متابعة أعمالهم واستثماراتهم بمرونة أكبر، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

وأعرب مجلس الأعمال السوري الأردني عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الأردنية والحكومة ووزارة الداخلية، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاز هذا القرار، مثمناً جهودها في دعم التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة المستثمرين.

وأكد المجلس استمرار العمل والتنسيق مع الجهات الرسمية في البلدين لدعم المبادرات التي تعزز حركة التجارة والاستثمار، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

المملكة

أخبار ذات صلة

تعاون اقتصادي
دول أوروبية توقع اتفاقية تجارة حرة مع فيتنام
أعلنت الحكومة النرويجية الأحد، أن النرويج ودولا أخرى في الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، بما يشمل أيسلندا وليختنشتاين وسويسرا، وقعت اتفاقية للتجارة الحرة مع فيتنام. وأوضحت الحكومة في بيان أن قرابة نصف صادرات النرويج إلى فيتنام ستكون معفاة من الرسوم الجمركية عند سريان الاتفاقية، على أن تصبح أكثر من 98% منها معفاة من الرسوم الجمركية في غضون 7 سنوات. واختتمت فيتنام وتكتل الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة المفاوضات في تموز بعد محادثات استغرقت سنوات بدءا من عام 2012. رويترز
تعاون اقتصادي
مراد: الزيارة الملكية للصين فتحت آفاقا جديدة.. و3 مليارات دينار استثمارات صينية في الأردن
قال رئيس لجنة الصداقة الأردنية الصينية وعضو مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني العين عيسى مراد، الخميس، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، فتحت آفاقا وطموحات مستقبلية للتعاون المشترك، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. وأضاف مراد لـ"المملكة" أن لقاء عقد مع السفير الصيني لدى الأردن في المنتدى الاقتصادي الأردني لبحث النشاطات والاتفاقيات التي تمت خلال الزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة شملت العديد من الملفات، أبرزها الملفات الاقتصادية. وأوضح أن إطار العمل لاتفاقية "الحزام والطريق" يفتح مجالات للتعاون والاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية، مبينا أن الاستثمارات الصينية في الأردن تبلغ نحو 3 مليارات دينار، وتتوزع على قطاعات عدة، أبرزها الطاقة، إضافة إلى التكنولوجيا والبنية التحتية والمياه. وأشار مراد إلى ضرورة فتح مجالات جديدة للتعاون، خصوصا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، باعتبار الصين من الدول المتقدمة في هذا المجال، لافتا إلى التركيز خلال الزيارة على التعاون بين الجامعات، وتدريب الشباب الأردني في الصين على هذه المجالات. كما أشار إلى أهمية التعاون في سلاسل التوريد وا
تعاون اقتصادي
تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك
دعا رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إلى إطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي، وبأهداف واضحة، ومسؤوليات محددة، ومواعيد للتنفيذ، ومؤشرات للقياس. وقال إن إن العلاقة الأردنية السعودية لا تحتاج للمزيد من الحديث عن أهميتها وعمقها، لكنها تحتاج صناعة قصص نجاح اقتصادية تنطلق من العاصمة عمان توازي عمق علاقات البلدين التاريحية والأخوية، مشددا على أهمية إن يكون مجلس الأعمال المشترك، مجلسا لصناعة العلاقات الاقتصادية. وأضاف خلال الاجتماع المشترك الثالث لمجلس الأعمال السعودي–الأردني، الذي عقد اليوم الاحد في عمّان إن التوترات الجيوسياسية، واضطرابات البحر الأحمر، والتغير في طرق التجارة، وارتفاع مخاطر سلاسل التوريد، والتنافس العالمي على الغذاء والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، كلها غيرت مفهوم الأمن الاقتصادي. وبين إن السنوات الأخيرة أثبتت أن الاعتماد على سلاسل توريد طويلة وبعيدة يحمل مخاطر كبيرة، وأن الدول أصبحت تبحث أكثر عن الشريك القريب والموثوق، مؤكدا لذلك فأن التكامل الاقتصادي الأردني السعودي لم يعد مجرد وسيلة لزيادة أرقام التجارة البينية. وأكد إن العلاقة بين البلدين يجب ألا تكون مجرد ن
تعاون اقتصادي
مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم
قال رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال الأردني السعودي المشترك عبد الرحمن الثبيتي، الأحد، إن المجلس يبحث جعل الأردن محطة ومنطلقا لمشروعات إعادة الإعمار في الإقليم من خلال شراكات بين الشركات السعودية والأردنية، مستفيدا من موقع المملكة وقدرات الشركات في البلدين. وأضاف الثبيتي، في حديث لـ"المملكة"، الأحد، أن موقع الأردن يمثل أهمية كبيرة للسعودية، إلى جانب العلاقات التاريخية والمجتمعية التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن الأردن يشكل شريانا للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة للسعودية باتجاه العراق وسوريا، ما يجعل تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين أولوية. وأوضح أن وجود عدد كبير من الشركات السعودية العاملة في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار والإنشاءات، بما في ذلك الحديد والإسمنت والزجاج، يتيح فرصا للتكامل مع الشركات الأردنية والمساهمة بصورة مشتركة في مشروعات إعادة الإعمار في الإقليم. وقال الثبيتي إن نموذج عمل مجلس الأعمال الأردني السعودي يعتمد بصورة أساسية على اللجان المتخصصة التي تضع التوصيات، فيما يعمل المجلس على مساعدة هذه اللجان في تحقيق مستهدفاتها. وأشار إلى إعادة تقييم وهيكلة لجان المجلس ب