جارى البحث

الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 24-07-2026 16:50
| آخر تحديث منذ شهرين
الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية
مستوطنون في الضفة الغربية. (رويترز)
حفظ

استشهد 4 فلسطينيين وقتل إسرائيليين اثنين، الجمعة، بالقرب من قرية فلسطينية في اشتباك زاد من حصيلة الشهداء الفلسطينيين المتزايدة خلال الأسابيع القليلة الماضية جراء تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ووقع الحادث بالقرب من قرية تل، جنوب غربي نابلس، في ظل تصاعد حاد لهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية منذ بداية العام، وفقا لأرقام صادرة عن الأمم المتحدة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تلقى تقارير تفيد بأن مستوطنين إسرائيليين كانوا يتنزهون في المنطقة تعرضوا لهجوم بالقرب من القرية الواقعة ضمن ما يعرف بالمنطقة (أ) من الضفة الغربية، والذي يعني أنها منطقة تخضع للسيطرة المدنية والأمنية للسلطة الفلسطينية ويحظر رسميا على الإسرائيليين دخولها.

وأضاف الجيش أن فلسطينيا انتزع سلاحا من أحد أفراد الأمن الإسرائيليين من مستوطنة حفات جلعاد المجاورة وأطلق النار، مما أدى إلى إصابة عدة إسرائيليين قبل أن يُقتل اثنين منهم.

وقال مسؤولون فلسطينيون محليون إن مجموعة كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين حاولت اقتحام منزلين، قبل أن يتصدى لهم سكان القرية.

الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة النطاق

أقام جيش الاحتلال الجمعة حواجز على الطرق في المنطقة المحيطة بتل ونابلس، وأعلن أنه يلاحق الأفراد المتورطين في الحادث.

وذكر الجيش أنه يستعد "لعملية واسعة النطاق" بالمنطقة.

وقال وزير المالية المنتمي لليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش إنه يجب إخلاء القرى الفلسطينية المجاورة من سكانها وإقامة مستوطنات جديدة في الجوار لضمان الأمن.

وأضاف في بيان "هذا هو ردنا الصهيوني المناسب، وعلى الرغبة في المساس بسيطرتنا على مناطق بلدنا".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أجرى تقييما أمنيا للحادث، بالتعاون مع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش.

وقبل ثلاثة أشهر من توجه الإسرائيليين إلى صناديق التصويت، كثفت حكومة نتنياهو الداعمة للمستوطنين استعداداتها لتوسيع مستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967.

وفي واقعة منفصلة الجمعة، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن مستوطنين هاجموا قرية قرب مدينة قلقيلية، مما أسفر عن إصابة شخصين وإشعال النيران في أشجار وسيارات.

ووفقا لأرقام السلطة الفلسطينية، استشهد 87 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، من بينهم 21 استشهدوا على يد مستوطنين إسرائيليين.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى إصابة نحو 850 فلسطينيا في سياق هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون منذ بداية العام.

وذكر عصام صيفي وهو قيادي محلي في حركة فتح من تل، أن المستوطنين هم من بادروا أولا بالهجوم، وقال "يعني تقريبا ما بين 25 إلى 30 مستوطنا هجموا أول شي على المنطقة الشرقية من تل وحاولوا اقتحام منزلين فيها. الناس طلعت وتواجهوا معهم وصار إطلاق نار من قبل المستوطنين على الشباب وانسحبوا المستوطنين".

وأضاف "بعد نصف ساعة نتفاجأ إنه نفس المستوطنين نفس المجموعة لفت وهجمت على المنطقة الغربية من تل على منازل برضه في المنطقة الغربية من تل نفس الشي، حاولوا الشباب إنه يمنعوهم. صار مواجهات، وصار إطلاق نار. أجا الجيش وحاول إنه يمنع الشباب إنه يتقدموا لجهة المستوطنين".

وأشار إلى أن أحد المستوطنين ضرب شابا فلسطينيا في وجهه وقال "فجأة بكون مستوطن بإطلاق النار وضرب أحد الشباب بسلاحه في وجهه، وبوقع الشاب على الأرض. في هذه اللحظة بتصير الفوضى، وبصير الجيش يطلق النار على اليمين وعلى الشمال بكل الاتجاهات والمستوطنين بيصيروا يطلقوا... استشهد أربعة".

وقال مسؤولون فلسطينيون أيضا إن الجيش الإسرائيلي داهم مستشفى في نابلس الجمعة واعتدى على أفراد الطاقم الطبي في قسم الطوارئ.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

الضفة الغرببة المحتلة
مستوطنون يقطعون أشجار زيتون ويعتدون على ممتلكات المزارعين في مردا شمال سلفيت
قطع مستوطنون ، الثلاثاء، أشجار زيتون، واعتدوا على ممتلكات المزارعين في قرية مردا، شمال سلفيت. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن المستوطنين قاموا بتقطيع أشجار الزيتون، وسرقة المعدات الزراعية في منطقة الواد الأحمر، شرق قرية مردا. الجدير بالذكر أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت تتكرر بشكل يومي، بالتزامن مع موسم قطف ثمار الزيتون، في ظل محاولات التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية. المملكة
الضفة الغرببة المحتلة
محكمة إسرائيلية ترفض التماسا لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
رفضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، التماسا لوقف مشروع "إي وان" الاستيطاني الرئيسي الذي سيفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها والذي أثار انتقادات دول ومنظمات غير حكومية. وقالت المحكمة في قرارها "رفضت المحكمة المركزية في القدس طلبا عاجلا قدمه الملتمسون للحصول على أمر قضائي مؤقت" يهدف إلى تعليق مناقصة لمشروع "إي وان" الاستيطاني قرب القدس. وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت الشهر الماضي مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية استيطانية في إطار المشروع الذي دفع منظمات غير حكومية للجوء إلى القضاء والطعن في المناقصة ومحاولة إلغائها، فيما دعت دول أوروبية إسرائيل إلى التخلي عن المشروع. ويهدف المخطط بشكل رئيسي إلى بناء نحو 3,400 وحدة سكنية في هذه المنطقة شديدة الحساسية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية. وتمثل هذه الوحدات السكنية التي طرحت في المناقصة المعلن عنها، ثلث المشروع المخطط له وفق ما أفادت منظمة السلام الآن الإسرائيلية الشهر المنصرم. ومن شأن المشروع أن يزيد من فصل القدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها وغالبية سكانها من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. العام ا
الضفة الغرببة المحتلة
من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب وخيمة" على منفذي اعتداءات المستوطنين
زار السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي، السبت، بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والتقى فلسطينيين بينهم عائلات مواطنين أميركيين راحوا ضحية اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون، في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقال هاكابي خلال الزيارة إن الرسالة الأميركية واضحة بأن "الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب"، مضيفا أن من يرتكب مثل هذه الأفعال يجب أن يتوقع "عواقب وخيمة"، وذلك خلال لقائه فلسطينيين أميركيين أبلغوا عن تعرضهم لاعتداءات من مستوطنين. وتعرضت ترمسعيا مرارا لاعتداءات من مستوطنين إسرائيليين، فيما تنتشر عدة مستوطنات في محيط البلدة. وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغول إن السكان يواجهون اعتداءات متواصلة، وإنهم سيطلبون من السفير الأميركي المساعدة في توفير الأمن والحماية لهم. وأوضح زغول أن نحو 80% من سكان ترمسعيا، البالغ عددهم قرابة 3 آلاف نسمة، يحملون الجنسية الأميركية إلى جانب جنسيتهم الفلسطينية. وقال أحد سكان البلدة، سمير حازمة، قبيل اللقاء، إن السكان يأملون أن يتخذ السفير خطوات بشأن ما وصفهم بـ"المستوطنين الخارجين عن القانون". وتأتي زيارة هاكابي في وقت تشه
الضفة الغرببة المحتلة
الأمم المتحدة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بتهجير 33 ألف فلسطيني من 3 مخيمات في الضفة الغربية
اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل الجمعة بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات في الضفة الغربية عام 2025، مشيرة إلى أن ذلك يثير مخاوف من "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي". ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، ورأت بعثتها في جنيف أن المفوضية السامية تخلت "عن الحياد والاستقلالية والنزاهة لتصبح بؤرة نشاط بغيض". وخلصت المفوضية في تقرير جديد إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا في إطار عملية "الجدار الحديدي" كل السكان في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وتواصل منع عودتهم "في انتهاك للقانون الدولي"، وفق ما قالت في بيان. يشير التقرير إلى مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ويرد فيه أن "التهجير واسع النطاق وطويل الأمد والمنهجي لأكثر من 33 ألف فلسطيني يثير مخاوف جدية بشأن (ارتكاب) جريمة ضد الإنسانية وهي النقل القسري". وقالت المفوضية إن "استخدام الغارات الجوية والجرافات المدرعة وعمليات التفجير المنظمة لجعل مخيمات بأكملها غير صالحة للسكن، وإجبار سكانها على النزوح ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحة، غير مسموح به ب