جارى البحث

قادري: إعفاء منتجات أردنية من الرسوم الأميركية يعزز تنافسيتها ويحفز الاستثمار

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 25-07-2026 20:01
قادري: إعفاء منتجات أردنية من الرسوم الأميركية يعزز تنافسيتها ويحفز الاستثمار
صورة توضيحية لشخص يعمل في مصنع محيكات
حفظ

قال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن، إيهاب قادري، إن الأردن أصبح في "وضع إيجابي جدا" بعد الاتفاق التجاري الأخير مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن خفض الرسوم الإضافية على الصادرات الأردنية، وإعفاء عدد من منتجات قطاع الألبسة والمحيكات منها بالكامل، سيعزز تنافسية المنتج الأردني ويفتح المجال أمام زيادة الصادرات واستقطاب استثمارات جديدة.

وأوضح قادري في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، أن اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة، كانت تمنح الصادرات الأردنية رسوما جمركية صفرية، إلا أن الولايات المتحدة فرضت لاحقا رسوما إضافية بنسبة 15% على صادرات 60 دولة، بينها الأردن، على خلفية تحقيقات تتعلق بما يسمى "العمل القسري".

وأضاف أن الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي خفض هذه النسبة من 15% إلى 10% لجميع المنتجات الأردنية، قبل أن تعفي الولايات المتحدة لاحقا شريحة واسعة من منتجات قطاع الألبسة والمحيكات منها بالكامل، لتصبح هذه المنتجات تدفع "صفر + صفر".

وأشار إلى أن الإعفاء يشمل منتجات الألبسة والأقمشة والسجاد والموكيت والفرش المنزلي والحقائب الجلدية وبعض المنتجات الجلدية، معتبرا أن ذلك يمنح الأردن ميزة تنافسية سعرية إلى جانب ما يتمتع به المنتج الأردني من جودة وسمعة جيدة في الأسواق العالمية، رغم ارتفاع كلف الإنتاج مقارنة بدول منافسة.

وبيّن قادري أن صادرات قطاع الألبسة إلى السوق الأميركية ارتفعت من "بضعة مئات الملايين" عند توقيع الاتفاقية إلى أكثر من ملياري دولار العام الماضي، مؤكدا أن المنتج الأردني يحظى بسمعة قوية في الولايات المتحدة، وأن الاتفاق الجديد يشكل حافزا إضافيا للنمو.

ودعا إلى تكثيف الجهود لتسويق الأردن كمركز للاستثمارات الصناعية، إلى جانب تسويق المنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن القطاع يصل حاليا إلى أكثر من 89 سوقا حول العالم، إلا أن كثيرا من المشترين لا يعرفون أن عددا من العلامات العالمية يُصنع في الأردن، كما أن المملكة تصدر السجاد والموكيت بما يزيد على 200 مليون دولار.

وقال قادري إن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات يشغل حاليا نحو 96 ألف عامل، بينهم 33 ألف أردني، مقارنة مع نحو 8 آلاف أردني قبل أكثر من عقد، مؤكدا أن القطاع ما يزال بحاجة إلى مزيد من العمالة الأردنية الماهرة ونصف الماهرة، وأن عدم توفرها يحد من توسع المصانع ونمو القطاع. وأضاف أن هناك آلاف فرص العمل المتاحة، وأن القطاع يعمل بالتنسيق مع مؤسسة التدريب المهني والجهات المعنية لربط الخريجين بالمصانع.

وأكد قادري أن الاتفاق سيترك أثرا إيجابيا على الصادرات والاستثمار، لافتا إلى أن الاهتمام من المشترين والمستثمرين بدأ يظهر منذ توقيع الاتفاق، وأن القطاع يستهدف، ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، الوصول إلى إنتاج بقيمة 8 مليارات دينار، منها 5.5 مليارات للتصدير، مع توقع بلوغ قيمة الصادرات بين 2.8 و2.9 مليار دينار بنهاية العام.

وأضاف أن رؤية التحديث الاقتصادي تستهدف استحداث 149 ألف فرصة عمل للأردنيين في القطاع خلال السنوات المقبلة، من خلال خلق وظائف جديدة وإحلال العمالة الأردنية محل العمالة الوافدة، مشددا على أن تحقيق ذلك يتطلب تطوير التدريب المهني وتعزيز ثقافة العمل في القطاع.

وبين قادري أن نجاح الأردن في استقطاب الاستثمارات يتطلب خطة تسويقية متكاملة تبرز مزايا بيئة الاستثمار، إلى جانب مواصلة تحسين بيئة الأعمال والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن تمتع الأردن ببيئة عمل لائقة وقانون عمل متقدم كان من العوامل التي دعمت حصوله على هذه الاستثناءات في السوق الأميركية.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع الصناعة
رئيس صناعة الأردن وعمان يؤكد أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري
أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، أهمية التشاركية بين القطاعين الصناعي والتجاري، وتبادل المعلومات حول احتياجات الأسواق وفرص الاستثمار، والتنسيق في طرح التحديات المشتركة، وصولًا إلى مقترحات مدروسة تساعد على تحسين بيئة الأعمال وتوسيع فرص النمو. وقال الجغبير خلال لقاء نظمته جمعية الرخاء لرجال الأعمال، إن القطاع الصناعي شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية، وأسهم بما نسبته 40 بالمئة من النمو الاقتصادي عام 2025. وأضاف أن الصادرات الصناعية ارتفعت من 4.7 مليار دينار عام 2020 إلى قرابة 8.9 مليار دينار عام 2025، بنمو تجاوز 90 بالمئة، لافتا إلى الدعم الملكي الكبير الذي حظي به القطاع الصناعي، مما دفع عجلة الإنتاج وأسهم في توفير فرص عمل في القطاع. من جهته، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الرخاء لرجال الأعمال، رسمي الملاح، إن الصناعة الوطنية أظهرت خلال أزمة كورونا قدرةً على الإبداع والتكيّف والاستجابة لاحتياجات الوطن في ظروف استثنائية، وإن الصناعي الأردني أثبت أن الكفاءة والإرادة قادرتان على تحويل التحديات إلى حلول تدعم الإنتاج وتعزّز الأمن الغذائي والدوائي. وأكد الملاح أن المصلحة
قطاع الصناعة
6 برامج استراتيجية لتطوير الصناعات الكيماوية الأردنية ورفع الصادرات إلى ملياري دينار
حددت الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل للأعوام 2027–2029 ستة برامج استراتيجية متكاملة لتطوير القطاع، تشمل رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاج عالي القيمة، وتعميق التكامل الصناعي، وتحفيز الاستثمار، وتوسيع الأسواق التصديرية، وتحقيق الاستدامة البيئية. وبحسب الاستراتيجية التي أعدتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بالشراكة مع غرفة صناعة الأردن والجهات الحكومية والخاصة المعنية، يركز برنامج "كفاءة" على تطوير العمليات الصناعية والتحول الرقمي والطاقي، من خلال تبني تقنيات الصناعة الذكية والصيانة التنبؤية وتحسين استهلاك الطاقة والمياه، مستهدفا خفض كلف الطاقة بأكثر من 15% ورفع إنتاجية العامل بنحو 20% بحلول عام 2029. ويستهدف برنامج "عالي القيمة" زيادة مساهمة المنتجات عالية القيمة من نحو 15% من مبيعات القطاع إلى أكثر من 25%، عبر تطوير الكيماويات الوسيطة المتخصصة والأسمدة الذكية والمبيدات الحيوية والدهانات التقنية والمنظفات المتقدمة، ومنتجات البحر الميت ذات القيمة المضافة المرتفعة. أما برنامج "تكامل" فيركز على تقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، وتطوير الصناعات ال
قطاع الصناعة
الزعبي: تقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية.. وخفض كلف الإنتاج أولوية
قالت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي إن تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية للأعوام 2024-2028 يحقق تقدما في عدد من المحاور، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف عمل الفرق الفنية لضمان إنجاز المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويخفض كلف الإنتاج ويرفع القيمة المضافة. جاء ذلك خلال ترؤسها الاجتماع الدوري السابع للفريق الوطني لتنفيذ السياسة الصناعية، بحضور ممثلين عن غرف الصناعة والقطاعين العام والخاص. خفض كلف الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة وأضافت الزعبي أن السياسة الصناعية، المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، تركز على خفض كلف الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وبناء القدرات البشرية والتقنية، وتمكين المنتج الأردني من توسيع حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. برنامج كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية واستعرض الاجتماع التقدم في تنفيذ البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية، بما في ذلك تعميم استبيان على المنشآت الأعلى استهلاكا للطاقة لقياس أثر كلف الكهرباء والوقود، إلى جانب تنظيم ورش تو
قطاع الصناعة
سلطة العقبة: مستثمرون مهتمون بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية
قال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محمد أبو عمر، الأحد، إن المنطقة الصناعية في العقبة ممتلئة بالكامل، وإن المنطقة الجنوبية الصناعية، مع وجود محطة الغاز الطبيعي، ستعزز القدرة على جذب استثمارات جديدة. وأضاف، في حديثه لـ"المملكة"، أن مدينة القويرة الصناعية متكاملة وجاهزة لاستقبال المستثمرين الجدد. وقال أبو عمر: "لدينا مجموعة من المستثمرين المهتمين بالاستثمار في منطقة القويرة الصناعية، ولدينا أيضاً مجموعة مهتمة بالاستثمار في المنطقة الجنوبية الصناعية، التي تضم استثمارات قائمة وتسعى إلى الشبك على شبكة الغاز." وقال إن مشاريع البنية التحتية للطاقة التي دُشنت في العقبة، وعلى رأسها محطتا الغاز الطبيعي في مدينة القويرة الصناعية والمنطقة الصناعية الجنوبية، ستعزز جاذبية العقبة للاستثمارات الصناعية، وتخفض كلف الإنتاج، خاصة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وأكد أبو عمر أن تأثير التطورات الجيوسياسية في المنطقة على العقبة لا يزال محدوداً، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع بالأمن والاستقرار، وأن السلطة تعمل على تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لاستقطاب استثمارات جديد