جارى البحث

إسبانيا تؤكد أن أزمة سبتة لم تقوض فضاء شنغن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-08-2026 17:55
إسبانيا تؤكد أن أزمة سبتة لم تقوض فضاء شنغن
وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، 4 آب 2026. (رويترز)
حفظ

أكد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا الثلاثاء، أن التدفق الأخير للمهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال إفريقيا لم يقوّض فضاء منطقة شنغن الأوروبية.

وأضاف أن إسبانيا أعادت بالفعل إلى المغرب 70 ألفا من أصل 72 ألف مهاجر وصلوا إلى سبتة، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى نحو 50 ألف وافد.

وأسفر التدفق غير المسبوق الذي بدأ في 30 تموز عن مقتل 72 شخصا، وفق الحكومة، بينهم أشخاص غرقوا أثناء محاولتهم السباحة حول حاجز حدودي في البحر المتوسط، وأثار خلافا دبلوماسيا بين مدريد وشركائها في الاتحاد الأوروبي.

وقال مارلاسكا للصحافيين في مدريد عقب محادثات طارئة مع نظرائه الأوروبيين "من الواضح أن هذه الأزمة لم تقوّض فضاء شنغن بأي شكل".

وأضاف "اتفقنا جميعا على أن منطقة شنغن لم تكن في خطر على الإطلاق"، مؤكدا أنه "لم تكن هناك أي إمكانية لانتقال المهاجرين من سبتة إلى أوروبا القارية".

وتُفرض عمليات تدقيق في جوازات السفر على الحدود بين سبتة والبر الإسباني.

وأثار وصول المهاجرين توترا بين إسبانيا وشركائها في التكتل، بعدما دعت إيطاليا والدنمارك إلى تعليق عضويتها في فضاء شنغن الذي يتيح حرية التنقل.

وكان متوقعا أن يكون اجتماع الثلاثاء متوترا، لكن مارلاسكا قال إنه جرى "في أجواء بنّاءة تماما".

ودافع رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز عن مقاربة أكثر انفتاحا حيال الهجرة غير النظامية، خلافا للسياسات الأكثر تشددا التي ينتهجها نظراؤه الأوروبيون.

وأطلقت حكومته هذا العام برنامجا لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين المقيمين في إسبانيا، يُتوقع أن يستفيد منه نحو 500 ألف شخص، معظمهم من أميركا اللاتينية.

من جانبها رحبت الدنمارك، التي كانت لوّحت بإمكان تعليق التعاون مع إسبانيا في منطقة شنغن، برد مدريد الثلاثاء على دخول آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني.

وقال وزير الهجرة والاندماج الدنماركي مورتن بودسكوف "أنا سعيد للغاية باستجابة إسبانيا السريعة، ولا سيما بنشرها قوات الشرطة والجيش، وعودة العديد من المهاجرين ".

وشدد في بيان عقب اجتماع طارئ لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي لبحث هذه المسألة على أن "هذه الأحداث تظهر مدى أهمية الحفاظ على سيطرتنا على حدود الاتحاد الأوروبي".

وأكد بودسكوف أن المشاركين أبدوا "دعما واسعا" لمقترحات الدنمارك لتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

الاتحاد الأوروبي
دول الاتحاد الأوروبي ستضخ 42,6 مليون برميل من النفط بموجب تعهد مجموعة السبع
ستضخ العديد من دول الاتحاد الأوروبي 42,6 مليون برميل من النفط، حسبما أعلن مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن الخميس، وذلك بموجب تعهد مجموعة السبع هذا الشهر لتهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية. وقال يورغنسن للصحفيين "أكدت دول الاتحاد الأوروبي التزامها تسريع ضخ 42,6 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة، وسيكون نحو نصف هذه الكمية من الديزل". وقالت 12 دولة، بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان إنها ستطرح كميات من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية بحلول نهاية كانون الثاني 2027، بما في ذلك 20.5 مليون برميل من الديزل. ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من إعلان دول مجموعة السبع أنها ستطرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام، في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حظر على صادرات الديزل. أما الدول الأوروبية الأخرى المشاركة فهي بلجيكا، والدنمارك، واليونان، ولاتفيا، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، وهولندا، والبرتغال، والسويد. وكانت وكالة الطاقة الدولية، والدول ال12 المذكورة أعضاء فيها، قد وجهت دعوة مماثلة في منتصف تشرين الاول، حثت فيها أعضاءها على تكثيف طرح مخزونا
الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي يفتح فصلا جديدا في مفاوضات انضمام أوكرانيا إليه
يفتتح الاتحاد الأوروبي الثلاثاء فصلين تفاوضيين جديدين مع أوكرانيا، في ما يمثل خطوة أساسية ضمن المسار الطويل لانضمام كييف إلى التكتّل. وكان البرلمان الأوكراني أقر الاثنين تشريعا وقّعه الرئيس فولوديمير زيلينسكي يضمن حقوق الأقليات القومية، مزيلا بذلك عقبة رئيسة أمام مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ولطالما شكل وضع الأقلية الناطقة بالمجرية في غرب أوكرانيا موضع توتر مع بودابست التي عرقلت مسار انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، منذ تقدمت بطلب العضوية رسميا بعد أيام من بدء الغزو الروسي في شباط 2022. ورحّب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الاثنين بـ"قرار الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم فتح مجموعتَين تفاوضيتَين إضافيتَين مع أوكرانيا مولدافيا". وأضاف "نتطلع إلى فتح كل المجموعات التفاوضية المتبقية في أقرب وقت ممكن". وتابع "مستقبلكم داخل الاتحاد الأوروبي. فَلْنواصل الحفاظ على الزخم". وكانت وزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان أشادت بالخطوة، معتبرة إيّاها "شرطا ضروريا" لموافقة بلادها على بدء جولة جديدة من المحادثات الأوكرانية الأوروبية. من جهته، قال رئيس الوزراء المجري بيتر ماديا
الاتحاد الأوروبي
اليونان تقترح على الاتحاد الأوروبي تعليق طلبات اللجوء في حالات الطوارئ
حثت اليونان، الخميس، الاتحاد الأوروبي على السماح للدول الأعضاء بتعليق طلبات اللجوء مؤقتا خلال الموجات الكبيرة للهجرة، معتبرة أن القواعد الحالية غير كافية للتعامل مع حالات التدفق الجماعي، مثل تلك التي شهدها جيب سبتة الإسباني هذا الصيف. وحظي المقترح الذي طُرح على وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع مجلس العدل والشؤون الداخلية في لوكسمبورغ بدعم بعض الدول الأعضاء على ما يبدو. وقال وزير الهجرة الهولندي بارت فان دن برينك "علينا إيجاد سبيل قانوني لعدم إدراجهم في إجراءات اللجوء... ففي حالات مثل سبتة، ينبغي التعامل مع الأمر كمسألة تتعلق بإدارة الحدود وليس كقضية لجوء". ويمثل العداء للهجرة عاملا مؤثرا في السياسة بأنحاء أوروبا منذ عام 2015، حين تدفق أكثر من مليون شخص، على دول الاتحاد الأوروبي. وعزز تدفق المهاجرين الدعم للأحزاب القومية واليمينية المتطرفة، ودفع العديد من الحكومات نحو تبني سياسات هجرة أكثر صرامة تركز على مراقبة الحدود والردع وعمليات الترحيل. وتراجعت معدلات الوصول غير النظامي للمهاجرين بنسبة 35% هذا العام، في حين ارتفعت معدلات الترحيل 8% خلال النصف الأول منه. وتشير تقديرات إسبان
الاتحاد الأوروبي
إسبانيا وفرنسا تبديان ترحيبهما بفكرة عودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي
عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء عن ترحيبهما بفكرة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، واتفقا على ضرورة أن تعزز أوروبا دفاعاتها التجارية في مواجهة الصين. وطرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام احتمال عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي في مقابلة أجريت معه في وقت سابق من الأربعاء، وهو ما وصفه ماكرون بأنه "خبر ممتاز" و"قرار جيد". وقال سانتشيث "سنفتح أذرعنا لبريطانيا". وأضاف عقب أول زيارة دولة يجريها ماكرون إلى إسبانيا إن البلدين الجارين يقفان في طليعة "مقاومة أعداء قارتنا والنموذج الأوروبي"، وذلك في وقت تستعد فيه فرنسا وإسبانيا لانتخابات تُجرى العام المقبل، يُتوقع أن يحقق خلالها اليمين المتطرف مكاسب كبيرة. كما دعا الزعيمان إلى مزيد من المرونة في إيجاد موارد إضافية للتكتل قبل مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول، إذ ناشد سانتشيث بروكسل بإبداء "المزيد من التعاطف" مع الحكومات "التي تقف في الخطوط الأمامية وتحاول الاستجابة لمخاوف المواطنين". وإسبانيا وفرنسا ضمن مجموعة من الدول تخشى أن يؤدي ضغط كبار المساهمين في ميزانية الاتحاد الأوروب