جارى البحث

معسكر نتنياهو يتصدر نتائج الانتخابات لكن من دون غالبية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 03:54
| آخر تحديث منذ 3 ساعات
معسكر نتنياهو يتصدر نتائج الانتخابات لكن من دون غالبية
أثناء تفاعله مع نتائج استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع، 28 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لتكتل المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، دون تحقيق أي منهما أغلبية برلمانية، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا، وفق لجنة الانتخابات الإسرائيلية.

تصدر معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية، وفق ما أظهرت نتائج نهائية الجمعة، لكنه رغم تفوقه على المعارضة ظل بعيدا عن تحقيق أغلبية في الكنيست، ما يمهد لمفاوضات شاقة لتشكيل حكومة أو ربما إجراء انتخابات أخرى.

وفاز ائتلاف نتنياهو الذي يضم أحزابا يمينية ويمينية متطرفة بـ53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، بينما ظل الليكود بزعامته الحزب الأول بحصوله على 27 مقعدا.

أما تكتل المعارضة بقيادة الوسطي غادي آيزنكوت، فقد حصل على 48 مقعدا.

وأكدت النتائج الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية بروز الأحزاب العربية كصانع ملوك محتمل، حيث حصلت القائمة العربية الموحدة (راعم) والقائمة المشتركة على 19 مقعدا، ما يحعلها قادرة على ترجيح كفة تشكيل الحكومة.

لكن معسكر نتنياهو كثف الخميس، ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، وسعى من خلال اتهامات غير مثبتة بشأن تلقيها تمويلا أجنبيا إلى الحدّ من المكاسب الكبيرة التي حققتها في الانتخابات.

ودعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى التحقيق في الادعاءات المتعلقة بالتزوير، لكنه حذّر من وصم المجتمع العربي في إسرائيل بأكمله، بعدما سجّل أفراده مشاركة انتخابية غير مسبوقة.

وقد تؤدي اتهامات معسكر نتنياهو، التي رفضها أحد الأحزاب العربية الرئيسية، إلى إثارة حالة من عدم اليقين بشأن العملية الانتخابية، في وقت يخيّم فيه على المنطقة خطر العودة إلى الحرب مع إيران.

وقال غادي آيزنكوت إن التحقيق الرسمي في هذه الاتهامات يجب أن يأخذ مجراه بدون تدخل، لكنه اتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع الشرعية" عن نتائج الانتخابات.

وشهدت الانتخابات العامة مشاركة واسعة غير مسبوقة للمواطنين العرب في إسرائيل الذين يعتبرون أن إسرائيل تعاملهم كأقلية، ما يرتب ممارسات ضدهم.

من جانبه، أكد رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس أن "لا علاقة للقائمة" بالاتهامات.

وقال عباس، وفقا لبيان صادر عن مكتبه تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "لا تربط القائمة العربية الموحدة أي صلة بالقضية المذكورة أو بأي قضايا أخرى، ونؤكد أننا سنتعاون بشكل كامل مع جميع سلطات إنفاذ القانون لكشف الحقيقة".

زلزال سياسي

وتملك الأحزاب العربية مجتمعة عددا كافيا من الأصوات لتمكين كتلة المعارضة من بلوغ الأغلبية اللازمة، لكن آيزنكوت أبدى تحفظا للإقدام على خطوة مماثلة وخصوصا بعد الهجوم الذي شنه نتنياهو عندما حذر قاعدته اليمينية اليهودية من أن التصويت للمعارضة سيؤدي إلى وصول العرب إلى السلطة.

وطلب قاضي المحكمة العليا ورئيس اللجنة المركزية للانتخابات نوعام سولبرغ، من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) التحقيق في ادعاءات تفيد بأن حزب "راعم" تلقى أموالا من الخارج.

وقال حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو في بيان "فضيحة راعم غيت" تمثل زلزالا سياسيا. لقد سُرقت الانتخابات الإسرائيلية".

وأضاف الحزب "هذا اعتداء على الديمقراطية، يهدف إلى تمكين جهة أجنبية من السيطرة على الكنيست، وأسلمة إسرائيل، والإطاحة بحكم اليمين".

وحذر "الشاباك" من أن تحقيقه في هذه الاتهامات لم ينتهِ بعد، لكنه أضاف أنه لا يقصد بذلك "توجيه اتهامات أو إلقاء اللوم على قطاع بأكمله شارك في التصويت بطريقة ديمقراطية وقانونية".

وقال آيزنكوت إنه تلقى إحاطات من جهاز الشاباك ولجنة الانتخابات، مضيفا أنه "من السابق لأوانه معرفة ما حدث، أو ما إذا كان قد حدث شيء أصلا".

لكنه أضاف "بات واضحا أن حزب الليكود ونتنياهو قد شرعا في حملة منسقة ومنظمة تهدف إلى نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات"

وسبق أن تعرض نتنياهو العام الماضي، لاتهامات تتعلق بتلقي اثنين من مساعديه أموالا من قطر بعد أن اعتقلا.

أما قطر فنفت "نفيا قاطعا" مزاعم تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو "تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها"، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري.

وكان نتنياهو الذي يُعدّ رئيس الوزراء الأطول بقاء في منصبه في تاريخ إسرائيل.

الأحزاب العربية تحت الضغط 

وقال رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين الأربعاء، إنه مستعد للتعاون مع حكومة تقودها المعارضة للإطاحة بنتنياهو، من دون الانضمام إليها بشكل مباشر.

والخميس اتهم جبارين نتنياهو بشن "حملة تحريض ضد المواطنين العرب".

من جانبه، وصف أفيغدور ليبرمان، أحد حلفاء آيزنكوت ذوي التوجهات اليمينية، الاتهامات بأنها "خطيرة وغير مسبوقة"، ودعا إلى إجراء تحقيق سريع.

أما الشرطة الإسرائيلية فقالت في بيان إنها ستحقق في كل شكوى تتعلق بنزاهة الانتخابات.

يُعرف بنيامين نتنياهو، الذي قاد إسرائيل لأكثر من 19 عاما بصورة متقطعة، بأنه سياسي محنّك وبارع في المناورات السياسية.

وتحدث نتنياهو الثلاثاء عن اتهامات بالتزوير، وادعى أن مظاريف تحتوي على أموال نقدية ضبطت بحوزة الأحزاب العربية، ودعا أنصاره إلى الخروج والتصويت ردا على ذلك.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم، لكن لجنة الانتخابات وصفت الحادثة بأنها غير مألوفة.

وبعد نشر النتائج الرسمية، سيختار الرئيس إسحق هرتسوغ، الشخص الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
القوائم العربية تحصد 19 مقعدا في الكنيست وتصبح رقما مؤثرا في تشكيل الحكومة الإسرائيلية
أظهرت النتائج المعلنة للانتخابات الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، ما يضع الأحزاب العربية في موقع مؤثر في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة. وتشير هذه النتائج إلى حاجة كلا المعسكرين إلى دعم إضافي لتأمين الأغلبية البرلمانية، الأمر الذي قد يمنح القوائم العربية دورا في مسار المفاوضات، سواء من خلال المشاركة في الحكومة أو تقديم دعم برلماني لها. وفي ظل هذه المعادلة، تصاعد الجدل السياسي بشأن التمثيل العربي، بالتزامن مع اتهامات أطلقها نتنياهو وحلفاؤه، ومخاوف من أن يتحول تعثر تشكيل الحكومة إلى حملة تستهدف الناخبين العرب وممثليهم. وبحسب النتائج، حصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة، بقيادة منصور عباس، 8 مقاعد، ليبلغ مجموع مقاعد القوائم العربية 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وعلى صعيد الأحزاب الإسرائيلية، تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 27 مقعدا، مقابل 32 مقعدا في الانتخابات السابقة، كما انخفض تمثيل حزب شاس من 11 مقعدا إلى
الانتخابات الإسرائيلية
نتائج انتخابات الكنيست: معسكر نتنياهو يتقدم دون أغلبية لتشكيل الحكومة
أظهرت نتائج الفرز المستمر تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، دون امتلاكه الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، أظهرت النتائج بعد فرز 97% من الأصوات، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 للمعارضة و19 للقائمتين العربيتين. وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الخميس، إنّ انتخابات الكنيست جرت وفق القانون ولا أساس للادعاءات بشأن مساس ممنهج بنزاهتها. واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن نتائج فرز أصوات الجنود في انتخابات الكنيست تشكل اختبارا كبيرا لمدى الثقة والدعم للسياسة الأمنية التي يقودها مع نتنياهو. وأشار إلى ما وصفه بالتحول الكبير الذي قاده مع نتنياهو في العقيدة الأمنية الإسرائيلية نحو "المبادرة والهجوم والحسم". ورأت القائمة العربية المشتركة أن خوف نتنياهو من قوتها السياسية بعد النتائج غير المتوقعة التي حصدتها في الانتخابات الأخيرة كانت سببا في اتهاماته ومعسكره بوقوع مخالفات انتخابية وتلقي أموال من جهات أجنبية. وجاء في بيان للقائمة "تؤكد القائمة المشتركة أن حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وائتلاف
الانتخابات الإسرائيلية
قطر تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتؤكد مواصلة جهودها لتحقيق السلام العادل والشامل
نفت دولة قطر، الخميس، نفيا قاطعا، المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها، مؤكدة أنها غير معنية بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل، وأنها لن تقبل الزج باسمها في الخلافات الداخلية الإسرائيلية. ورفض مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ماجد الأنصاري، الاتهامات التي يروج لها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، معتبراً أنها تأتي في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل، على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع. وأشار الأنصاري إلى تناقض هذه الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأن قطر، وفقا لهذه المزاعم، تتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله. وأكد الأنصاري أن هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسم قطر في الخطاب الانتخابي بهذه الطريقة يعكس هوسا مفرطا بها لدى بعض الأوساط الس
الانتخابات الإسرائيلية
معسكر نتنياهو يكثّف الضغوط على الأحزاب العربية بعد مكاسبها الانتخابية التاريخية
كثّف معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، وسعى من خلال اتهامات غير مثبتة بشأن تلقيها تمويلا أجنبيا إلى الحدّ من المكاسب الكبيرة التي حققتها في الانتخابات التي لم تُحسَم بعد نتائجها بوضوح. وطالب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى الدعوة إلى الاعتقال "الفوري" لرؤساء تلك الأحزاب. ومن المتوقع أن تنتهي الخميس عملية فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء ولم يتمكن نتنياهو ولا كتلة المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت من تأمين أغلبية في البرلمان (الكنيست). وشهدت الانتخابات العامة مشاركة واسعة غير مسبوقة للمواطنين العرب في إسرائيل الذين يعتبرون أن إسرائيل تعاملهم كأقلية، ما يرتب ممارسات ضدهم. وتملك الأحزاب العربية مجتمعة عددا كافيا من الأصوات لتمكين كتلة المعارضة من بلوغ الأغلبية اللازمة، لكن آيزنكوت أبدى تحفظا للإقدام على مثل هكذا خطوة وخاصة بعد الهجوم الذي شنه نتنياهو عندما حذر قاعدته اليمينية اليهودية من أن التصويت للمعارضة سيؤدي إلى وصول العرب إلى السلطة. وطلب قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، وه