جارى البحث

"الإدارية النيابية": توافق مبدئي على آلية تعيين المدير التنفيذي للبلديات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-08-2026 19:54
حفظ

قالت مقررة اللجنة الإدارية النيابية نسيم العبادي، الخميس، إن اللجنة لم تتمكن من الانتهاء من إقرار كافة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية خلال اجتماع اليوم، وستستكمل اجتماعاتها السبت.

وتوقعت العبادي خلال حديثها لـ"المملكة" أن تنهي اللجنة خلال اجتماعها المقبل بعض المواد التي اختلف عليها أعضاؤها، موضحة أن هذه الخلافات ستكون في صالح القانون والحوكمة والوطن.

وبينت أن البنود الموصوفة بالجدلية تتعلق بالمدير التنفيذي ومجالس المحافظات بشكل خاص، مشيرة إلى أن ذلك يتعلق بضرورة وجود توازن بين عمل المدير التنفيذي وعمل المجلس البلدي، بحيث لا يتغول أي منهما على صلاحيات الآخر.

وأوضحت أن حقوق المدير التنفيذي يجب أن تكون محفوظة كموظف قائم بالأعمال التنفيذية والإدارية، وكذلك بالنسبة للمجلس البلدي وصلاحياته كمجلس منتخب يمثل الإرادة الشعبية.

وقالت العبادي إن هناك شطبا لبعض الفقرات وإضافة لبعض العبارات وإيجادا لبعض الأحكام، مشيرة إلى أن القانون لم يخرج بصيغته النهائية.

وأضافت أن هناك توافقا مبدئيا على طريقة تعيين المدير التنفيذي، بحيث يتم عبر الإعلان المفتوح، بامتيازات وخبرات وكفاءة معينة، وأن تكون اللجنة المسؤولة عن مقابلته لجنة ذوي خبرة مشكلة من الوزارة والبلدية وهيئة الخدمة وغيرها، مؤكدة أن هذه رؤية مبدئية ولم يتم إقرارها بشكل نهائي، ولا يزال ذلك قيد النقاش بين أعضاء اللجنة.

وفيما يتعلق بالاستثمار في البلديات والشراكة مع القطاع الخاص، قالت العبادي إنه إيجابي في القانون، ويمكن أن يكون ذلك ورد أيضا في موضوع الموازنة التشاركية.

وأوضحت أن الموازنة التشاركية يتم إقرارها من خلال لجان الأحياء بالتعاون أيضا مع البلدية، بحيث ترصد كل منطقة احتياجاتها، وما يتم التوافق عليه حسب حاجة المنطقة يتم رصده في موازنة البلدية.

وبينت أنه سيكون هناك نظام خاص يصدر يحكم موضوع الاستثمار مع القطاع الخاص، مشيرة إلى أنه لا توجد تفاصيل في القانون عن الاستثمار، لكنه متاح للبلديات، وسوف يصدر نظام بهذا الخصوص.

وقالت العبادي إن وجود لجان أحياء وموازنة تشاركية يقرب الخدمة إلى المواطن ويشركه في الخدمات التي تقدمها البلدية وفي الأولويات للمشاريع التي تحتاجها هذه المناطق.

وأضافت أن القانون يتضمن بنودا تحكم علاقة الوزارة بالبلدية، وبنودا تحكم علاقة البلدية بالموظفين، وبنودا تحكم علاقة البلدية بالمواطنين، من حيث ما هو مطلوب من المواطنين الإيفاء به للبلديات من مستحقات مالية وغيرها، وما يوجد للبلدية من حقوق أيضا من المواطنين بناء على الخدمات التي تقدمها.

وأكدت أن اللجنة كانت حريصة على أن تكون إلى جانب المواطن في العديد من البنود، ومنها تعديل بعض النسب الخاصة في الاستيفاء من المواطنين بالنسبة لعوائد التعبيد.

وأشارت إلى ورود بند ينص على استيفاء نسبة معينة من المواطنين بناء على التعبيد وبناء على جدران استنادية وغيرها، مبينة أن اللجنة قامت بحذف بعض المواد من هذه الفقرة كالجدران الاستنادية، وخفضت النسبة بناء على رأي الأغلبية، بما يحقق مصلحة البلدية أيضا، وبما لا يكون مرتفعا أو منهكا للمواطنين.

وقالت إن اللجنة كانت تتروى في البنود التي تتعلق بالمواطنين، حتى تقدم لهم الخدمة وألا يكلف ذلك بشكل يرهق ميزانيتهم، وبشكل متوازن بين المواطنين والبلدية.

المملكة

أخبار ذات صلة

قانون الإدارة المحلية
النواب يقر تشكيل مجالس المحافظات بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري
أقر مجلس النواب، الأربعاء، الفقرة الواردة في المادة 37 من مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، التي تنص على تشكيل مجلس محافظة في كل محافظة يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، عائدا بذلك إلى النص الوارد في مشروع القانون، وشاطبا قرار اللجنة الإدارية النيابية بشأنها. وبحسب المادة، يتألف مجلس المحافظة من رؤساء المجالس البلدية ضمن المحافظة بما يضمن تمثيل مناطقها كافة، فيما تكون العضوية في مجلسي محافظتي إربد والمفرق لنصف عدد رؤساء المجالس البلدية لمدة سنتين ممن يسميهم الوزير، على أن يعاد تسمية النصف الآخر من رؤساء المجالس البلدية للمدة المتبقية من عمر المجلس. كما يضم مجلس محافظة العاصمة نائب أمين عمّان، وأحد مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالنسبة لمجلس محافظة العقبة، وأحد مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي بالنسبة لمجلس محافظة معان. وتشمل عضوية المجلس ممثلين عن نقابات المهندسين والمهندسين الزراعيين والمحامين والأطباء، مع إمكانية إضافة نقابة خامسة، إلى جانب ممثل عن غرفة التجارة في مركز المحافظة، واتحاد المزارعين، والمؤسسة التطوعية لإعمار مركز المحافظة إن وج
قانون الإدارة المحلية
الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار
قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الثلاثاء، إن حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار، مؤكدا أن تقييد صلاحية الحكومة بمدة لا تتجاوز عاما لإجراء الانتخابات بعد الحل يمثل "إضافة جيدة" من قبل اللجنة الإدارية النيابية وتقييدا للسلطة التنفيذية. وأضاف المصري، خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، أن تقصير المجلس البلدي في أداء مهامه أو إجراء تعيينات خارج الموازنة بما يشكل مخالفة قانونية، يمكن أن يشكلا مبررات للحل ورفع الأمر إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار. وقال إن وزارة الإدارة المحلية مسؤولة عن الرقابة على البلديات، مشيرا إلى وجود خمس جهات رقابية عليها، وإن نحو 80% من الخدمات المقدمة للمواطنين مرتبطة بالبلديات وليس بالحكومة. وأشار المصري إلى أنه ناقش تقارير لديوان المحاسبة بشأن مجالس بلدية، في وقت كان فيه نواب يتساءلون عن دور الوزارة والإجراءات المتخذة حيال المخالفات. وأكد دعمه لمبدأ انتخاب المجالس البلدية ورؤسائها، قائلا إنه تمسك بأن يكون انتخاب رئيس البلدية مباشرة من المواطنين، خلافا لتوصيات بأن ينتخب ال
قانون الإدارة المحلية
المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق عن الجهة الواحدة
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الثلاثاء، أن هناك فهما خاطئا للنص المتعلق باستيفاء جزء من كلف تعبيد وتزفيت الطرق وإنشاء الجدران الاستنادية من أصحاب الأملاك المتاخمة لها، موضحا أن البلدية تتحمل 50% من الكلفة، فيما توزع النسبة المتبقية على جانبي الطريق. وأوضح المصري، خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، أن النص الوارد في قرار اللجنة ينص على أن "يستوفى من أصحاب الأملاك المتاخمة لجانبي الطريق وبغض النظر عن مصدر التمويل ما لا يزيد على 50% من تكاليف التعبيد والتزفيت وإنشاء الجدران الاستنادية، على أن تحدد آلية الاستيفاء وسائر الأمور المتعلقة بها بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية". وقال إن البلدية تتحمل نصف الكلفة، فيما توزع الـ50% المتبقية على أصحاب الأملاك على جانبي الطريق، بواقع 25% لكل جانب، مشيرا إلى أن النسب المفروضة حاليا تتراوح بين 30% و40%. وبين المصري أن الجدران الاستنادية اللازمة لإنشاء الطريق تعد جزءا منه، وتوزع كلفتها على كامل الطريق وليس على صاحب قطعة أرض بعينها، موضحا أن هذا الحكم مستقر منذ خمسينيات القرن الماضي. وأشار إ
قانون الإدارة المحلية
المصري: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات
قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الثلاثاء، إنه لا يوجد توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل الرسوم والأموال المستحقة للبلديات من المواطنين، موضحا أن مشروع قانون الإدارة المحلية يتيح لمتعهدين أو ملتزمين تحصيل إيرادات مشاريع يتولون إدارتها وتوريدها للبلديات. وجاء حديث المصري خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، وتعليقا على مناقشات نيابية بشأن المادة 18 المتعلقة بالموارد المالية للبلدية وآليات تحصيل الأموال المستحقة لها. وقال المصري إن البلديات لا تتولى حاليا تحصيل بعض الأموال بصورة مباشرة، مستشهدا بمخالفات السير التي يجري تحصيلها من خلال النظام الإلكتروني، إضافة إلى رسوم النفايات، وإيرادات الأسواق المركزية التي يمكن أن يتولى متعهدون تحصيلها نيابة عن البلدية. وأضاف أن إتاحة هذه الآلية ترتبط كذلك بالشراكة مع القطاع الخاص، موضحا أنه في حال إنشاء البلدية مسلخا بالشراكة مع القطاع الخاص، على سبيل المثال، يمكن للمتعهد أو المقاول الذي يدير المشروع تحصيل الأموال وتوريد حصة البلدية إليها وفقا للاتفاقية. وأشار إلى وجود حالات لا تتولى فيه