البابا تواضروس الثاني أعلن دعم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للمشروع الأردني للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030. أبدى سعادته بالاستعدادات للإحتفالية ومدح دور الملك عبدالله الثاني فيها. أكد البابا فخر الأردن باحتضان نهر الأردن بداية المسيحية والمعمودية. وأشار إلى العلاقات الطيبة بين مصر والأردن وزيارته للأردن عام 2016. كما أكد أهمية المغطس كموقع أثري مسيحي ذو أهمية.
قال البابا تواضروس الثاني، الاثنين، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ستدعم المشروع الأردني الهادف إلى الاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في الأردن عام 2030.
وأعرب البابا تواضروس خلال حديث خاص لـ"المملكة" عن سعادته بالاستعداد لهذه الاحتفالية، مشيدا باهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني باحتفالية معمودية السيد المسيح الثانية.
وقال إن الاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في الأردن "أمر مفرح للغاية ومناسبة طيبة"، معتبرا أن ارتباط بداية المسيحية والمعمودية بنهر الأردن يمثل فخرا للأردن.
وأضاف أن الكنيسة القبطية ستدعم هذا العمل والمشروع، وستعلن عنه في الكنائس القبطية في مصر وخارجها، بمجرد ظهور معالمه الأولى.
وتحدث البابا تواضروس عن زيارته إلى الأردن عام 2016، ولقائه جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا إلى أنه زار آنذاك عددا من المواقع والأماكن التاريخية والكنيسة القبطية، ولمس "الروح الطيبة" التي يتميز بها الشعب الأردني.
ووصف التعايش بين مختلف الطوائف في الأردن بأنه "مثال طيب لكل مجتمع يعيش في سلام"، معربا عن أمله في أن تدوم المحبة في الأردن.
وبشأن المغطس، قال البابا تواضروس إنه زاره خلال زيارته للأردن عام 2016، مشيرا إلى أن اهتمام الأردن بالمغطس يرتبط بأهمية المعمودية باعتبارها أحد أسرار الكنيسة السبعة والسر الأول في الكنيسة.
ووصف المغطس بأنه "مكان أثري مسيحي تاريخي جميل"، مشيرا إلى الكنائس الموجودة فيه وتاريخه.
المملكة