جارى البحث

المصري: تحديد المناطق المنزلقة والمحظورة من البناء ليس من صلاحيات المجالس البلدية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 13:26
المصري: تحديد المناطق المنزلقة والمحظورة من البناء ليس من صلاحيات المجالس البلدية
نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري أكد أن تحديد المناطق المنزلقة والمحظورة من البناء هو من اختصاص جهات متخصصة وليس المجالس البلدية. خلال جلسة مجلس النواب لمناقشة قانون الإدارة المحلية، أشار المصري إلى نقل سلطة المسؤولية من سلطة المصادر الطبيعية إلى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن. كما ناقش المصري الشكوى المقدمة من أهالي منطقة الطيبة وأكد على أهمية الخبرة المتخصصة قبل اتخاذ أي قرار متعلق بالبناء في المناطق الخطرة.

قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الاثنين، إن تحديد المناطق المنزلقة والمناطق المحظورة من البناء والمناطق التعدينية ليس من مهام أو صلاحيات المجالس البلدية، وإنما من اختصاص جهات علمية وفنية متخصصة.

وأوضح المصري، خلال جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، أن مسؤولية تحديد الظروف الجيولوجية والطبوغرافية والمناطق المنزلقة انتقلت من سلطة المصادر الطبيعية إلى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، مشيرا إلى أن هذه المهام تحتاج إلى خبراء وأجهزة متخصصة لا تتوفر لدى البلديات.

وفيما يتعلق بشكوى أهالي منطقة الطيبة، قال المصري إن الوزارة أحالت الشكوى التي رفعتها البلدية إلى الجمعية العلمية الملكية، والتي حددت مساحة في المنطقة باعتبارها منزلقة وتشكل خطورة على سلامة السكان.

وأضاف أن الوزارة خاطبت مجلس البناء الوطني، المسؤول عن سلامة المنشآت قيد التنفيذ أو بعد تنفيذها، حيث قام المجلس بزيارة المنطقة، مبينا أنه طلب من وزير الأشغال العامة والإسكان، رئيس مجلس البناء الوطني، عقد اجتماع بحضور نحو 15 جهة، من بينها أكاديميون من الجامعات والجمعية العلمية الملكية وعدد من الوزارات، لمناقشة آلية معالجة المشكلة.

وأكد المصري أنه لا يمكن تحديد الحل قبل اجتماع مجلس البناء الوطني وصدور قراره بشأن صلاحية المنطقة للبناء، والاحتياطات الواجب اتخاذها أو المعالجات المطلوبة.

وأشار إلى أن المنطقة تضم خدمات عامة ومدارس ومراكز صحية ومنازل، ما يستدعي التريث للوصول إلى نتيجة واضحة بشأن التعامل معها.

وبين المصري أن الأردن يضم عددا من المناطق التي شهدت انزلاقات وانهيارات، مستشهدا بمناطق في الكرك ووادي شعيب والعدسية على طريق البحر الميت، إضافة إلى مناطق على طريق جرش وبعد جسر جرش، مؤكدا أن القرارات المتعلقة بهذه المناطق تتخذها جهات علمية وفنية مختصة وليس المجالس البلدية.

ولفت إلى أن الجهات المختصة بهذا الملف تشمل مجلس البناء الوطني وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، خلفا لسلطة المصادر الطبيعية في بعض الاختصاصات.

وأقرّ مجلس النواب المادة الأولى من مشروع قانون الإدارة المحلية حاسما الجدل بشأن موعد سريانه ويحدده بـ60 يوما بعد نشره في الجريدة الرسمية.

كما أقرا المجلس 5 مواد من مشروع قانون الإدارة المحلية خلال جلسة الاثنين.

المملكة

أخبار ذات صلة

قانون الإدارة المحلية
النواب يقر تشكيل مجالس المحافظات بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري
أقر مجلس النواب، الأربعاء، الفقرة الواردة في المادة 37 من مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، التي تنص على تشكيل مجلس محافظة في كل محافظة يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، عائدا بذلك إلى النص الوارد في مشروع القانون، وشاطبا قرار اللجنة الإدارية النيابية بشأنها. وبحسب المادة، يتألف مجلس المحافظة من رؤساء المجالس البلدية ضمن المحافظة بما يضمن تمثيل مناطقها كافة، فيما تكون العضوية في مجلسي محافظتي إربد والمفرق لنصف عدد رؤساء المجالس البلدية لمدة سنتين ممن يسميهم الوزير، على أن يعاد تسمية النصف الآخر من رؤساء المجالس البلدية للمدة المتبقية من عمر المجلس. كما يضم مجلس محافظة العاصمة نائب أمين عمّان، وأحد مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالنسبة لمجلس محافظة العقبة، وأحد مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي بالنسبة لمجلس محافظة معان. وتشمل عضوية المجلس ممثلين عن نقابات المهندسين والمهندسين الزراعيين والمحامين والأطباء، مع إمكانية إضافة نقابة خامسة، إلى جانب ممثل عن غرفة التجارة في مركز المحافظة، واتحاد المزارعين، والمؤسسة التطوعية لإعمار مركز المحافظة إن وج
قانون الإدارة المحلية
الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار
قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الثلاثاء، إن حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار، مؤكدا أن تقييد صلاحية الحكومة بمدة لا تتجاوز عاما لإجراء الانتخابات بعد الحل يمثل "إضافة جيدة" من قبل اللجنة الإدارية النيابية وتقييدا للسلطة التنفيذية. وأضاف المصري، خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، أن تقصير المجلس البلدي في أداء مهامه أو إجراء تعيينات خارج الموازنة بما يشكل مخالفة قانونية، يمكن أن يشكلا مبررات للحل ورفع الأمر إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار. وقال إن وزارة الإدارة المحلية مسؤولة عن الرقابة على البلديات، مشيرا إلى وجود خمس جهات رقابية عليها، وإن نحو 80% من الخدمات المقدمة للمواطنين مرتبطة بالبلديات وليس بالحكومة. وأشار المصري إلى أنه ناقش تقارير لديوان المحاسبة بشأن مجالس بلدية، في وقت كان فيه نواب يتساءلون عن دور الوزارة والإجراءات المتخذة حيال المخالفات. وأكد دعمه لمبدأ انتخاب المجالس البلدية ورؤسائها، قائلا إنه تمسك بأن يكون انتخاب رئيس البلدية مباشرة من المواطنين، خلافا لتوصيات بأن ينتخب ال
قانون الإدارة المحلية
المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق عن الجهة الواحدة
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الثلاثاء، أن هناك فهما خاطئا للنص المتعلق باستيفاء جزء من كلف تعبيد وتزفيت الطرق وإنشاء الجدران الاستنادية من أصحاب الأملاك المتاخمة لها، موضحا أن البلدية تتحمل 50% من الكلفة، فيما توزع النسبة المتبقية على جانبي الطريق. وأوضح المصري، خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، أن النص الوارد في قرار اللجنة ينص على أن "يستوفى من أصحاب الأملاك المتاخمة لجانبي الطريق وبغض النظر عن مصدر التمويل ما لا يزيد على 50% من تكاليف التعبيد والتزفيت وإنشاء الجدران الاستنادية، على أن تحدد آلية الاستيفاء وسائر الأمور المتعلقة بها بمقتضى نظام يصدر لهذه الغاية". وقال إن البلدية تتحمل نصف الكلفة، فيما توزع الـ50% المتبقية على أصحاب الأملاك على جانبي الطريق، بواقع 25% لكل جانب، مشيرا إلى أن النسب المفروضة حاليا تتراوح بين 30% و40%. وبين المصري أن الجدران الاستنادية اللازمة لإنشاء الطريق تعد جزءا منه، وتوزع كلفتها على كامل الطريق وليس على صاحب قطعة أرض بعينها، موضحا أن هذا الحكم مستقر منذ خمسينيات القرن الماضي. وأشار إ
قانون الإدارة المحلية
المصري: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات
قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الثلاثاء، إنه لا يوجد توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل الرسوم والأموال المستحقة للبلديات من المواطنين، موضحا أن مشروع قانون الإدارة المحلية يتيح لمتعهدين أو ملتزمين تحصيل إيرادات مشاريع يتولون إدارتها وتوريدها للبلديات. وجاء حديث المصري خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، وتعليقا على مناقشات نيابية بشأن المادة 18 المتعلقة بالموارد المالية للبلدية وآليات تحصيل الأموال المستحقة لها. وقال المصري إن البلديات لا تتولى حاليا تحصيل بعض الأموال بصورة مباشرة، مستشهدا بمخالفات السير التي يجري تحصيلها من خلال النظام الإلكتروني، إضافة إلى رسوم النفايات، وإيرادات الأسواق المركزية التي يمكن أن يتولى متعهدون تحصيلها نيابة عن البلدية. وأضاف أن إتاحة هذه الآلية ترتبط كذلك بالشراكة مع القطاع الخاص، موضحا أنه في حال إنشاء البلدية مسلخا بالشراكة مع القطاع الخاص، على سبيل المثال، يمكن للمتعهد أو المقاول الذي يدير المشروع تحصيل الأموال وتوريد حصة البلدية إليها وفقا للاتفاقية. وأشار إلى وجود حالات لا تتولى فيه