جارى البحث

لجنة مشتركة في الأعيان تبحث دور نقابة الفنانين بدعم الحركة الثقافية والفنية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 15:42
لجنة مشتركة في الأعيان تبحث دور نقابة الفنانين بدعم الحركة الثقافية والفنية
لجنة مشتركة في مجلس الأعيان مكونة من لجنة الثقافة والرياضة والشباب.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

لجنة مشتركة في مجلس الأعيان الأردني، تبحث دور نقابة الفنانين في دعم الحركة الثقافية والفنية في المملكة. خلال الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة استغلال الثقافة كعنصر جاذب للسياحة وتعزيز الحراك الثقافي المحلي. نوقشت أيضًا أهمية تطوير التشريعات لتحسين البيئة الفنية، وحماية الفنانين، وتشجيع الإبداع. وأكد الأعضاء ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لدعم الفنانين والمواهب الأردنية، كما تم التأكيد على دور النقابة في المهرجانات مثل مهرجان جرش.

ناقشت اللجنة المشتركة في مجلس الأعيان، والمكونة من لجنة الثقافة والرياضة والشباب برئاسة العين هيفاء النجار، ولجنة السياحة والتراث برئاسة العين ميشيل نزال، الاثنين، قضايا متصلة بدور نقابة الفنانين في دعم الحركة الثقافية والفنية في جميع أنحاء المملكة.

جاء ذلك خلال اجتماعها مع نقيب الفنانين هاني الجراح، ونائبه محمد واصف، وأمين سر مجلس النقابة فراس المصري.

وقالت النجار، إن الأردن يقف أمام فرصة ثقافية سياحية استثنائية يمكن البناء عليها، من خلال توظيف الثقافة والفنون والمهرجانات كعناصر جاذبة للسياحة بمفهومها الشمولي والعمل على دعم الفنان الأردني في ألقه الدائم، مؤكدة دور النقابة في دعم المبادرات المحلية في أنحاء المملكة كافة وتمكين الفنان الأردني من أجل تعزيز الحراك الثقافي والسياحي وإبراز الهوية الأردنية.

وأكدت أن الأردن اليوم بحاجة إلى ديناميكية متغايرة تتسم بالمرونة والتفاعل والانفتاح، وإلى رؤية استراتيجية جديدة تنظر إلى الثقافة والفنون والسياحة بوصفها مكونات متكاملة للتنمية، ومنفتحة على ثقافات العالم وتبادل التجارب والخبرات، بما يعزز حضور الأردن على الخريطة الثقافية والسياحية العالمية، ويفتح آفاقا أوسع أمام المبدعين والشباب والطاقات الوطنية.

بدوره بين نزال، أهمية النظر إلى العمل الفني والثقافي بوصفه قطاعا اقتصاديا وإبداعيا قادرا على الإسهام في التنمية وتعزيز مكانة الأردن سياحيا وثقافيا، لافتا إلى أن تنامي أعداد الفنانين والمنتجين والمبدعين الأردنيين، إلى جانب استقطاب الفعاليات الفنية والمهرجانات لفنانين من مختلف الدول، يستدعي تطوير البيئة الحاضنة لهذا القطاع، بما يضمن حماية الفنان الأردني وتعزيز قدرته على المنافسة، وتوفير فرص حقيقية أمام المواهب والكفاءات المحلية.

وشدد على ضرورة الخروج بمنظومة تشريعية متكاملة تدعم العمل الفني وتنظم مهنه بما يحقق التوازن بين حماية المهنة وتشجيع الإبداع والاستثمار فيها، مؤكدا أهمية مراجعة التشريعات الناظمة للقطاع، وتبسيط الإجراءات أمام الفنانين والمنتجين، وتعزيز دور النقابات والجهات المعنية في تطوير المهنة وحماية حقوق العاملين فيها، إلى جانب بناء برامج متخصصة للتدريب وإعادة التأهيل ، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر المحلية وتقليل الفجوة في سوق العمل، وصولا إلى جعل الفنان الأردني والمحتوى الفني المحلي خيارا أولا ومنافسا حقيقيا في السوقين المحلي والإقليمي.

بدوره، قال الجراح، إن النقابة تعد شريكا في مهرجان جرش، بما يعكس دورها في دعم الحراك الفني والثقافي الوطني، لافتا إلى أن النقابة تعمل على حماية الفنان الأردني وتطوير قدراته، وتعزيز حضور المواهب الشابة، من خلال توفير البيئة الداعمة لها وتمكينها من تطوير أدواتها الفنية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الذائقة الفنية والثقافية لدى الجمهور الأردني وأشار إلى التحديات التي تواجه النقابة، والتي تتمثل في أهمية إعادة النظر في التشريعات الناظمة للعمل الفني، ومحدودية الفرص المتاحة أمام الفنانين، والحاجة إلى مزيد من التنسيق والتكاتف بين مختلف الجهات المعنية بالقطاع، للوصول إلى رؤية مشتركة وخارطة طريق واضحة قادرة على تطوير البيئة الفنية، وحماية الفنان الأردني، وتعزيز فرصه في المشاركة والإنتاج، بما يسهم في النهوض بالقطاع الفني وتحويله إلى رافد ثقافي واقتصادي فاعل.

من ناحيته، أوضح واصف، أن النهوض بالعمل الفني يتطلب خارطة طريق واضحة تقوم على عدد من المحاور، أبرزها إعادة الاعتبار لمواد الموسيقى والفن ضمن المناهج الدراسية، باعتبارها مكوّنا أساسيا في بناء الحس الثقافي والإبداعي لدى الطلبة، وضمان ديمومة الفعل الموسيقي والدرامي وعدم حصره بالمناسبات والمواسم، وتفعيل دور الإعلام والحملات الإعلامية في الترويج للفن الأردني والمواهب المحلية وتعزيز حضورهما في المجتمع.

وأكد أعضاء اللجنة أهمية دعم الفنان الأردني والمواهب الشابة، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير العمل الفني، إلى جانب تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الفني والثقافي وتعزيز حضوره ودوره في المجتمع.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس الأعيان
رئيس مجلس الأعيان: الأزمات والتحديات تحتاج برلمانات قوية لمواجهتها
دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، مختلف البرلمانات الدولية، أن يكون لها دور في الاستجابة للأزمات المعاصرة التي تواجه العالم والعمل على مواجهتها، مبينًا أن التحديات المختلفة تحتاج إلى برلمانات قوية، قادرة على حماية شعوبها، وبناء مستقبل أكثر استقرارا لها. وقال إن النزاعات والتحديات التي تواجه العالم اليوم تزداد تعقيدا، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هذه التحديات، فالاستجابة لها ومواجهتها لا تقتصر على الحكومات وحدها، بل تستلزم بناء شراكة حقيقية بين مؤسسات المجتمع المدني ومختلف الهيئات الدولية، يكون فيها للبرلمانات الدور المحوري والفاعل. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الجمعة، في المؤتمر الدولي لرؤساء البرلمانات، الذي بدأت أعماله في العاصمة الإيطالية روما، تحت عنوان "دور البرلمانات في معالجة الأزمات المعاصرة والاستجابة لها"، بمشاركة واسعة من رؤساء برلمانات دولية وممثلين عن مختلف المنظمات والهيئات البرلمانية العالمية، وبحضور السفير الأردني لدى روما قيس أبو ديه. وأشار الفايز إلى أنه في الوقت الذي تتعدد فيه الأزمات، لم يعد أي منها حكراً على دولة دون أخرى، فهناك أزمات وتحديات مناخية متفاقمة، وأزمات ا
مجلس الأعيان
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
قال وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، إن الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة من خلال التنسيق بين الجهات المعنية وتحويل ما تم التوافق عليه من فرص ومشروعات إلى برامج ومشروعات اقتصادية واستثمارية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ودعم النمو الاقتصادي الوطني. جاء ذلك خلال لقاء اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان، برئاسة العين رجائي المعشر، الأحد، وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، لبحث مخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني السامية إلى جمهورية الصين الشعبية وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، وآليات البناء عليها وترجمتها إلى فرص ومشروعات اقتصادية واستثمارية. وقدم القضاة، عرضا تضمن أبرز نتائج ومحاور الزيارة الملكية، مؤكدا أن الزيارة شكلت محطة اقتصادية مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وفتحت آفاقا جديدة للتعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية. وأوضح أن اللقاءات التي جرت خلال الزيارة ركزت على استقطاب الاستثمارات الصينية إلى المملكة وتعزيز الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية والاستفادة من الفرص المتاحة في ا
مجلس الأعيان
الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأردن خطا خطوات متقدمة ومشهودة دوليًا، في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار نظامه المالي، وتعزيز جاذبية بيئة الأعمال والاستثمار. وأكد أن الجهود الأردنية في هذا الإطار، لم تكن مجرد إجراءات محلية، بل أصبحت شراكة فاعلة مع المنظومة الدولية لامتثال المملكة لأعلى المعايير العالمية. جاءت تصريحات الفايز خلال لقائه اليوم الأحد، في مجلس الأعيان، رئيس مجموعة العمل المالي لمنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حامد الزغابي والوفد المرافق له. وبيّن الفايز أن جهود الأردن في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تأتي في إطار استراتيجية وطنية راسخة، بهدف تعزيز منظومة الأمن الاقتصادي، وحماية النظام المالي الوطني، والمساهمة في الاستقرار الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن الأردن يدرك أن جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تمثل تهديدًا عابرًا للحدود يمس الاستقرار والتنمية، لذلك عمل على وضع منظومة متكاملة منسجمة مع القوانين الدولية لمواجهتها، كما عزز التنسيق مع كافة الجهات العربية والدولية للحد من
مجلس الأعيان
طاقة الأعيان: مشروع اليورانيوم الأردني انتقل إلى تطوير تقنيات الاستخلاص والإنتاج
زارت لجنة الطاقة والثروة المعدنية في مجلس الأعيان، برئاسة العين فاروق الحياري، الاثنين، شركة تعدين اليورانيوم الأردنية في منطقة سواقة بمحافظة الكرك، للاطلاع على أعمال الشركة ونشاطاتها في مشروع استكشاف اليورانيوم والتنقيب عنه وتعدينه، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العامة. والتقت اللجنة، خلال الزيارة، رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، رئيس مجلس إدارة شركة تعدين اليورانيوم الأردنية، خالد طوقان، ومديرها العام محمد الشناق، وعددًا من المعنيين في الشركة. وأكد الحياري أهمية الدور الذي تقوم به الشركة في تطوير مشروع اليورانيوم في منطقة وسط الأردن، بوصفه مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا واعدًا يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز بيئة الاستثمار في قطاع الطاقة والثروة المعدنية، بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي والتشريعات ذات العلاقة. وأشار إلى أن مشروع اليورانيوم الأردني حقق تقدمًا فنيًا وعلميًا، وانتقل من إثبات وجود الموارد إلى تطوير تقنية الاستخلاص وتشغيل مصنع ريادي والإنتاج. من جانبه، أكد طوقان أن "المشروع يمثل ركيزة أساسية لأمن الطاقة الوطني من خلال تزويد محطات الطاقة النووية المزمع إنشاؤها مستق