جارى البحث

الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 13-09-2026 15:03
الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، أن الأردن قد خطا خطوات متميزة في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مما عزز من استقراره المالي وجاذبية بيئته الاستثمارية. وأضاف أن الجهود الأردنية تتماشى مع المعايير الدولية وجعلت الأردن شريكاً فعالاً في محاربة هذه الجرائم. أقر مجلس الأعيان قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مما ساعد في رفع اسم الأردن من القائمة الرمادية الدولية. وأكد الفايز على الجهود المستمرة للتصدي للتحديات المالية المرتبطة بالتقدم التكنولوجي.

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن الأردن خطا خطوات متقدمة ومشهودة دوليًا، في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار نظامه المالي، وتعزيز جاذبية بيئة الأعمال والاستثمار.

وأكد أن الجهود الأردنية في هذا الإطار، لم تكن مجرد إجراءات محلية، بل أصبحت شراكة فاعلة مع المنظومة الدولية لامتثال المملكة لأعلى المعايير العالمية.

جاءت تصريحات الفايز خلال لقائه اليوم الأحد، في مجلس الأعيان، رئيس مجموعة العمل المالي لمنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حامد الزغابي والوفد المرافق له.

وبيّن الفايز أن جهود الأردن في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تأتي في إطار استراتيجية وطنية راسخة، بهدف تعزيز منظومة الأمن الاقتصادي، وحماية النظام المالي الوطني، والمساهمة في الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن الأردن يدرك أن جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تمثل تهديدًا عابرًا للحدود يمس الاستقرار والتنمية، لذلك عمل على وضع منظومة متكاملة منسجمة مع القوانين الدولية لمواجهتها، كما عزز التنسيق مع كافة الجهات العربية والدولية للحد من المخاطر الناجمة عنها.

وذكر الفايز أن مجلس الأعيان، قد أقر قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، للحد من جرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، والذي يلزم أيضًا كافة المؤسسات المالية ومؤسسات القطاع العام والخاص، بالإبلاغ عن أية عمليات مشبوهة.

وأضاف "أن الجهود الأردنية في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أثمرت عام 2023، برفع اسم الأردن من القائمة الرمادية (قائمة الدول الخاضعة للمراقبة)، وذلك اعترافًا من الجهات الدولية بفاعلية الإجراءات والمنظومة التشريعية الأردنية بمحاربة هذه الظاهرة والجرائم الناجمة عنها.

وأوضح الفايز أن قانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، تم بموجبه تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لتتولى كافة المهام والصلاحيات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، إضافة إلى وضع السياسات العامة، وتطوير الإستراتيجيات واعتماد الخطط اللازمة، لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في المملكة.

ونوه إلى أن الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لذلك عزز الرقابة على البنوك وشركات الصرافة، وعمليات التحويل المالي والدفع الإلكتروني، والزم الجميع بالإفصاح عن مصادر الأموال وعمليات نقلها عبر الحدود، ومع ذلك تبقى التحديات قائمة، في ظل التطورات العالمية في أساليب الجريمة المالية، مما يتطلب استمرارية التطوير والتحديث وتعزيز القدرات التنفيذية.

وقال الفايز إن الأردن يعمل باستمرار على تعزيز منظومته الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، حفاظًا على سلامة اقتصاده وسمعته الدولية، وإسهاماً في الجهود العالمية المشتركة، فحرص الأردن على أمنه المالي والاقتصادي، جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني الشامل.

وأكد أن مجلس الأعيان، أقر كافة التشريعات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومختلف القوانين المرتبطة بها، وأنه ومن خلال دوره الرقابي، يتابع مدى التزام الجهات المعنية بتنفيذ القانون، والالتزام بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الموقع عليها الأردن، التي تعنى بمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

بدورهم، ثمن كل من رئيس وأعضاء اللجنة، كافة الإجراءات الأردنية المتعلقة في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، التي أدت بسبب القوانين والعمل المؤسسي إلى رفع اسم الأردن من القائمة الرمادية.

وأكدوا حرص اللجنة على التعاون مع الأردن، وتقديم الدعم والاسناد اللازم له، لتمكينه باستمرار على مواجهة التحديات المرتبط بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وازدياد الجرائم المالية المرتبطة بهذا التطور.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس الأعيان
رئيس مجلس الأعيان: الأزمات والتحديات تحتاج برلمانات قوية لمواجهتها
دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، مختلف البرلمانات الدولية، أن يكون لها دور في الاستجابة للأزمات المعاصرة التي تواجه العالم والعمل على مواجهتها، مبينًا أن التحديات المختلفة تحتاج إلى برلمانات قوية، قادرة على حماية شعوبها، وبناء مستقبل أكثر استقرارا لها. وقال إن النزاعات والتحديات التي تواجه العالم اليوم تزداد تعقيدا، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هذه التحديات، فالاستجابة لها ومواجهتها لا تقتصر على الحكومات وحدها، بل تستلزم بناء شراكة حقيقية بين مؤسسات المجتمع المدني ومختلف الهيئات الدولية، يكون فيها للبرلمانات الدور المحوري والفاعل. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الجمعة، في المؤتمر الدولي لرؤساء البرلمانات، الذي بدأت أعماله في العاصمة الإيطالية روما، تحت عنوان "دور البرلمانات في معالجة الأزمات المعاصرة والاستجابة لها"، بمشاركة واسعة من رؤساء برلمانات دولية وممثلين عن مختلف المنظمات والهيئات البرلمانية العالمية، وبحضور السفير الأردني لدى روما قيس أبو ديه. وأشار الفايز إلى أنه في الوقت الذي تتعدد فيه الأزمات، لم يعد أي منها حكراً على دولة دون أخرى، فهناك أزمات وتحديات مناخية متفاقمة، وأزمات ا
مجلس الأعيان
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
قال وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، إن الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة من خلال التنسيق بين الجهات المعنية وتحويل ما تم التوافق عليه من فرص ومشروعات إلى برامج ومشروعات اقتصادية واستثمارية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ودعم النمو الاقتصادي الوطني. جاء ذلك خلال لقاء اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان، برئاسة العين رجائي المعشر، الأحد، وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، لبحث مخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني السامية إلى جمهورية الصين الشعبية وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، وآليات البناء عليها وترجمتها إلى فرص ومشروعات اقتصادية واستثمارية. وقدم القضاة، عرضا تضمن أبرز نتائج ومحاور الزيارة الملكية، مؤكدا أن الزيارة شكلت محطة اقتصادية مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وفتحت آفاقا جديدة للتعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية. وأوضح أن اللقاءات التي جرت خلال الزيارة ركزت على استقطاب الاستثمارات الصينية إلى المملكة وتعزيز الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية والاستفادة من الفرص المتاحة في ا
مجلس الأعيان
طاقة الأعيان: مشروع اليورانيوم الأردني انتقل إلى تطوير تقنيات الاستخلاص والإنتاج
زارت لجنة الطاقة والثروة المعدنية في مجلس الأعيان، برئاسة العين فاروق الحياري، الاثنين، شركة تعدين اليورانيوم الأردنية في منطقة سواقة بمحافظة الكرك، للاطلاع على أعمال الشركة ونشاطاتها في مشروع استكشاف اليورانيوم والتنقيب عنه وتعدينه، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العامة. والتقت اللجنة، خلال الزيارة، رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، رئيس مجلس إدارة شركة تعدين اليورانيوم الأردنية، خالد طوقان، ومديرها العام محمد الشناق، وعددًا من المعنيين في الشركة. وأكد الحياري أهمية الدور الذي تقوم به الشركة في تطوير مشروع اليورانيوم في منطقة وسط الأردن، بوصفه مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا واعدًا يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز بيئة الاستثمار في قطاع الطاقة والثروة المعدنية، بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي والتشريعات ذات العلاقة. وأشار إلى أن مشروع اليورانيوم الأردني حقق تقدمًا فنيًا وعلميًا، وانتقل من إثبات وجود الموارد إلى تطوير تقنية الاستخلاص وتشغيل مصنع ريادي والإنتاج. من جانبه، أكد طوقان أن "المشروع يمثل ركيزة أساسية لأمن الطاقة الوطني من خلال تزويد محطات الطاقة النووية المزمع إنشاؤها مستق
مجلس الأعيان
من بينها "الإدارة المحلية".. مجلس الأعيان يقر3 مشاريع قوانين كما وردت من النواب
أقر مجلس الأعيان مشاريع قوانين، الإدارة المحلية، والمعدل لقانون الملكية العقارية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة، كما وردت من مجلس النواب، في جلسة عقدها الاثنين برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، وحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وهيئة الوزارة. ويكون مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب؛ أنجز جميع مشاريع القوانين المدرجة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية، والبالغ عددها 6 مشاريع شملت، الإدارة المحلية وتنظيم العمل المهني وهيئة الاعتماد وضمان الجودة وإلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية والمعدلين لقانوني الملكية العقارية والجامعات الأردنية وصاحب إقرار المشاريع الثلاثة، رفع حزمة من التوصيات إلى الحكومة، حيث طالب الأعيان في ملف الإدارة المحلية بوضع خريطة خدمات لكل محافظة لتحديد الأولويات وإصدار نظام حوكمة ينهي تداخل الصلاحيات بين رؤساء البلديات والمديرين التنفيذيين مع التزام الحكومة بتخصيص 16 بالمئة من النفقات الرأسمالية للبلديات وتوجيه مخصصات سلطتي العقبة و البترا لصالح بلدياتهما. كما شدد المجلس على مراعاة متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة واختيار الأعضاء المعينين بحسب الكفاءة، مع تقييم تجربة الانتخاب غير ال