جارى البحث

مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في رام الله

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 21:02
| آخر تحديث منذ شهرين
مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في رام الله
جندي إسرائيلي يمر بجوار مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، 14 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

مستوطنون قاموا بتصعيد اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة، حيث شملت أعمال تجريف وشق طرق جديدة قرب منازل الفلسطينيين في بلدة دير عمار ومهاجمة أطراف بلدة المزرعة الشرقية. نتج عن ذلك مواجهات مع شباب البلدة. هذه الاعتداءات تأتي ضمن تصاعد النشاط الاستيطاني في المنطقة والذي يشمل توسيع المستوطنات والاعتداء على الأراضي والأشجار الفلسطينية، مما يثير المخاوف من نية الاستيلاء على مزيد من الأراضي وتهجير السكان.

صعّد مستوطنون، مساء الاثنين، اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة، إذ شرعوا بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد قرب منازل الفلسطينيين في بلدة دير عمار غرب رام الله، فيما هاجمت مجموعات أخرى أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق المحافظة، وسط تصد من شبان البلدة واندلاع مواجهات في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأفادت مصادر فلسطينية بأن جرافات المستوطنين شرعت بتجريف أراض في منطقتي الوجه الغربي والميشة غرب دير عمار، وشق طريق جديد بالقرب من منازل الفلسطينيين، في خطوة أثارت مخاوف الأهالي من ارتباطها بالتوسع في البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي البلدة.

وأظهرت صور ومنشورات متداولة أعمال التجريف، إضافة إلى تواجد مستوطنين داخل منزل قيد الإنشاء في منطقة الوجه الغربي ورفع علم الاحتلال في الموقع.

وفي المزرعة الشرقية، هاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف البلدة، مساء الاثنين، حيث تصدى لهم شبان البلدة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني والهجمات على الفلسطينيين وأراضيهم في المناطق الشرقية والغربية من محافظة رام الله والبيرة، بما يشمل إقامة وتوسيع بؤر استيطانية وشق طرق وتجريف الأراضي والاعتداء على الممتلكات والأشجار.

وشهدت دير عمار ومحيطها خلال الفترة الماضية سلسلة اعتداءات، شملت اقتحام منزل قيد الإنشاء والعبث بمحتوياته، وتجريف وتخريب أشجار الزيتون في الأراضي الغربية للبلدة، إلى جانب إقامة وتوسيع بؤر استيطانية في المنطقة.

كما أفادت مصادر في وقت سابق بإقامة بؤرة رعوية للمستوطنين على أراضي المزرعة الشرقية، في إطار تصاعد التوسع الاستيطاني في المنطقة، وما يرافقه من اعتداءات متكررة على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.

وتأتي هذه الممارسات في سياق تصاعد الاستيطان والاعتداءات في محافظة رام الله والبيرة، وسط مخاوف من تحويل أعمال التجريف وشق الطرق وإقامة البؤر إلى وقائع دائمة على الأرض تمهّد لمزيد من الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان من المناطق المستهدفة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد في الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة عين يبرود شرق رام الله، لليوم الثاني على التوالي، فيما أغلقت فجر الأحد مدخل قرية المغير شمالا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل، منذ السبت، إغلاق البوابة المقامة عند المدخل الشرقي للبلدة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى مدينة رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مدخل قرية المغير الغربي الوحيد، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات المارة، علما أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي منذ 4 أعوام. ووفقا لقاعدة بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942، منها824 حاجزا، ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا من السواتر والخنادق وحواجز الطرق، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو107.7 كيلومتر، وفق معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. المملكة
الضفة الغربية
واشنطن تطالب بمحاسبة المعتدين على مصورة "واشنطن بوست" في الضفة الغربية
طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بإجراء تحقيق كامل في الاعتداء على المصورة الصحافية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، واعتقال المتورطين وملاحقتهم قضائيا، بعد إصابتها بجروح خطيرة خلال هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. وقال هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ليفين مواطنة أميركية وكانت تحمل ما يعرّفها بوضوح على أنها صحافية، واصفا الاعتداء بأنه "عمل إرهابي" نفذه أشخاص ملثمون، ومشددا على ضرورة محاسبة كل من شارك فيه بأقصى ما يسمح به القانون. وأضاف أن السفارة الأميركية طالبت بتحقيق كامل في الحادثة، وتوقيف المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة. وكانت ليفين قد أصيبت خلال هجوم استهدف فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، الجمعة، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء الاعتداء على ليفين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لعائلات فلسطينية. وأفادت تقارير صحافية بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين هاجمت فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أ
الضفة الغربية
مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية
اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصور صحافي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية البالغ 58 عاما، وهو مصوّر مخضرم في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو بدوره مصوّر في فرانس برس، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي فرانس برس أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه صحافيي فرانس برس وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.
الضفة الغربية
30 شهيدا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الحالي
كشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في حصيلة الشهداء على يد المستوطنين خلال العام 2026، فقد بلغ عددهم 30 شهيدا حتى الثاني من تشرين الأول الحالي، متجاوزا كل عام من الأعوام المرصودة منذ 2022، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وبينت أن حصيلة الأشهر المنقضية من 2026 تجاوزت ضعف حصيلة العام الماضي بأكمله، بزيادة تقارب 114%، في مؤشر على التصاعد الخطير في النتائج القاتلة لإرهاب المستوطنين. وتبرز خصوصية معطيات العام الحالي أيضا في تركز الحصيلة بمحافظتي رام الله والبيرة ونابلس، إذ سجلت الهيئة 15 شهيدا في رام الله والبيرة و7 في نابلس، أي نحو 73% من الإجمالي، مقابل 3 في الخليل، واثنين في كل من القدس وسلفيت، وشهيد في قلقيلية. وتوثق القائمة وقائع قتل متعددة الضحايا خلال هجوم واحد، وهي معطيات تظهر كيف بات إرهاب المستوطنين يهدّد حياة الفلسطينيين في أماكن سكنهم وتعليمهم وعملهم، ويضاعف الضغوط الرامية إلى اقتلاعهم من أرضهم. المملكة