جارى البحث

باريس وبرلين وروما ولندن تندد بخطة لمشروع استيطاني بالضفة الغربية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-08-2026 20:15
باريس وبرلين وروما ولندن تندد بخطة لمشروع استيطاني بالضفة الغربية
صورة عامة لمستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، فيما تظهر بلدة سردا الفلسطينية قرب رام الله في الخلفية، 22 تموز 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا بخطط إسرائيل لبناء مشروع استيطاني باسم "إي1" في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة ذلك غير مقبول. المشروع يمتد على مساحة 12 كم² ويهدف لبناء 3400 وحدة استيطانية، مما يزيد من عزل القدس الشرقية ويهدد قيام دولة فلسطينية. وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت المناقصة لـ 1200 وحدة سكنية، والموعد النهائي للعروض قبل الانتخابات الإسرائيلية. يُعَتبر المشروع تحديا دبلوماسيا ودوليا لإسرائيل.

نددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا الخميس بخطط إسرائيل طرح عطاءات بناء لمشروع عقاري سكني يحمل اسم (إي1) في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في بيان مشترك لزعماء الدول الأربع "قرار الحكومة الإسرائيلية نشر عروض المناقصات لمشروعات بناء في إطار مشروع مستوطنة إي1 غير مقبول".

وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب لمشروع "إي-1" (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة، ما أثار تنديدا دوليا، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وقتها إن ذلك "يهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما وذات سيادة ومتصلة جغرافيا".

فمن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.

ويسعى المخطط لبناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية في مشروع من شأنه أن يقطع الضفة الغربية إلى قسمين ويحول دون قيام دولة فلسطينية محتملة.

وتشمل أحدث مناقصة أكثر من 1200 وحدة سكنية، وفق منظمة "بيس ناو" الإسرائيلية غير الحكومية.

وذكرت المنظمة أن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت المناقصة في 18 آب وفتحت باب تقديم العروض لها بشكل فوري.

أما الموعد النهائي لتقديم الطلبات فهو 19 تشرين الأول، أي قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر نفسه.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه المساكن تشكل نحو ثلث مشروع "E1" واتهمت الحكومة بمحاولة المضي قدما في التزامات البناء قبل الانتخابات.

وتفرض إسرائيل قيودا صارمة على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ يتعين عليهم الحصول على تصاريح من السلطات للمرور عبر نقاط التفتيش ودخول القدس الشرقية أو المناطق الإسرائيلية.

وخارج القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو 500 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد في الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة عين يبرود شرق رام الله، لليوم الثاني على التوالي، فيما أغلقت فجر الأحد مدخل قرية المغير شمالا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل، منذ السبت، إغلاق البوابة المقامة عند المدخل الشرقي للبلدة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى مدينة رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مدخل قرية المغير الغربي الوحيد، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات المارة، علما أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي منذ 4 أعوام. ووفقا لقاعدة بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942، منها824 حاجزا، ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا من السواتر والخنادق وحواجز الطرق، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو107.7 كيلومتر، وفق معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. المملكة
الضفة الغربية
واشنطن تطالب بمحاسبة المعتدين على مصورة "واشنطن بوست" في الضفة الغربية
طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بإجراء تحقيق كامل في الاعتداء على المصورة الصحافية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، واعتقال المتورطين وملاحقتهم قضائيا، بعد إصابتها بجروح خطيرة خلال هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. وقال هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ليفين مواطنة أميركية وكانت تحمل ما يعرّفها بوضوح على أنها صحافية، واصفا الاعتداء بأنه "عمل إرهابي" نفذه أشخاص ملثمون، ومشددا على ضرورة محاسبة كل من شارك فيه بأقصى ما يسمح به القانون. وأضاف أن السفارة الأميركية طالبت بتحقيق كامل في الحادثة، وتوقيف المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة. وكانت ليفين قد أصيبت خلال هجوم استهدف فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، الجمعة، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء الاعتداء على ليفين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لعائلات فلسطينية. وأفادت تقارير صحافية بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين هاجمت فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أ
الضفة الغربية
مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية
اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصور صحافي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية البالغ 58 عاما، وهو مصوّر مخضرم في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو بدوره مصوّر في فرانس برس، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي فرانس برس أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه صحافيي فرانس برس وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.
الضفة الغربية
30 شهيدا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الحالي
كشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في حصيلة الشهداء على يد المستوطنين خلال العام 2026، فقد بلغ عددهم 30 شهيدا حتى الثاني من تشرين الأول الحالي، متجاوزا كل عام من الأعوام المرصودة منذ 2022، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وبينت أن حصيلة الأشهر المنقضية من 2026 تجاوزت ضعف حصيلة العام الماضي بأكمله، بزيادة تقارب 114%، في مؤشر على التصاعد الخطير في النتائج القاتلة لإرهاب المستوطنين. وتبرز خصوصية معطيات العام الحالي أيضا في تركز الحصيلة بمحافظتي رام الله والبيرة ونابلس، إذ سجلت الهيئة 15 شهيدا في رام الله والبيرة و7 في نابلس، أي نحو 73% من الإجمالي، مقابل 3 في الخليل، واثنين في كل من القدس وسلفيت، وشهيد في قلقيلية. وتوثق القائمة وقائع قتل متعددة الضحايا خلال هجوم واحد، وهي معطيات تظهر كيف بات إرهاب المستوطنين يهدّد حياة الفلسطينيين في أماكن سكنهم وتعليمهم وعملهم، ويضاعف الضغوط الرامية إلى اقتلاعهم من أرضهم. المملكة