جارى البحث

الأمير هاري وزوجته ميغن يعودان إلى بريطانيا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-08-2026 22:31
الأمير هاري وزوجته ميغن يعودان إلى بريطانيا
الأمير هاري وزوجته ميغن. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الأمير هاري وزوجته ميغن يعودان إلى بريطانيا بعد ست سنوات من ترك العائلة الملكية وانتقالهما للعيش في الولايات المتحدة، دون تصريح رسمي عن سبب العودة أو مدتها. وسائل إعلام تتحدث عن احتمال إقامة طويلة، خاصة بعد تسجيل أطفالهما في مدرسة بريطانية. المخاوف الأمنية والترتيبات المالية لا تزال مسائل حساسة. هاري وميغن مستمرين في شق طرقهما الخاصة بعد خلافات مع العائلة الملكية، رغم إشارات لتحسن العلاقات مع بعض أفرادها، لكن ليس مع شقيقه وليام.

بعد أكثر من ست سنوات من الانسلاخ عن العائلة الملكية والانتقال إلى الولايات المتحدة، عاد الأمير هاري وزوجته ميغن الأربعاء إلى بريطانيا حيث سيمكثان لمدّة غير محدّدة.

وسافر الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث وزوجته ميغن وطفلاهما على متن طائرة خاصة أقلعت من كاليفورنيا، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". وحطّت الطائرة في مطار بيرمنغهام.

ولم يصدر أيّ بيان رسمي عن هاري (41 عاما) وميغن (45 عاما) بشأن عودتهما من الولايات المتحدة.

وتطرّقت وسائل إعلام بريطانية إلى إمكانية أن يقيم الزوجان في منطقة كوتسوولدز المليئة بالمشاهير في شمال غرب لندن.

وقد سُجّل ابنهما آرتشي (7 أعوام) وابنتهما ليليبيت (5 أعوام) في مدرسة في بريطانيا حيث تفتح المدارس أبوابها للعام الدراسي الجديد بعد بضعة أيام.

ولم يعد هاري وميغن من الأفراد النشطين في العائلة الملكية منذ العام 2020. ومن غير المرتقب تكليفهما بمهام رسمية.

وأجرت ميغن التي ذاع صيتها في مجال التمثيل محادثات لتؤدي دورا في سلسلة "ذي جنتلمن" من "نتفليكس" التي تصوّر في إنكلترا، لكن وسائل إعلام أوردت أن المناقشات لم تكلّل بالنجاح.

ومن غير المعلوم إن كانت العائلة ستبقى في بريطانيا. وقد تطرّقت بعض وسائل الإعلام إلى احتمال بقائها في البلد لسنوات عدّة، في حين أشارت أخرى إلى بضعة أشهر.

وبحسب صحيفة "ذي تيلغراف"، عاد دوق ودوقة ساسكس "لإقامة طويلة" وهما سيعتمدان نهج "العائلة العالمية"، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أنهما يحتفظان بعقاراتهما في كاليفورنيا والبرتغال.

وتشكّل الحماية الأمنية لهاري وعائلته مسألة حسّاسة. وقد خسر الأمير الحماية الرسمية التي يحظى بها بعد مغادرته البلد. وهو طعن في القرار لكن التماسه رُدّ.

وهو كان يتحمّل شخصيا تكلفة الحماية الأمنية خلال تنقّلاته في بريطانيا. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم إن حماية الزوجين وتمويلها "مسألة خاصة".

وبحسب "ذي تيلغراف"، تواصل الأمير هاري مع وزارة الداخلية وهو ينتظر صدور خلاصات تقييم لمعرفة إن كان يحقّ له الاستفادة من حماية مموّلة من دافعي الضرائب.

في العام 2019، تطرّق هاري إلى توتّرات مع عائلته. وفي العام 2020، انسلخ عنها وتخلّى مع زوجته ميغن عن المهام الملكية وخسرا حماية الشرطة والمخصّصات المالية وانتقلا للعيش في كاليفورنيا.

ومن الولايات المتحدة، نشر الزوجان تفاصيل خلافات مع العائلة الملكية، خصوصا في مقابلة مع مقدّمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري وفي وثائقي على "نتفليكس" والسيرة الذاتية لهاري.

وفي المذكّرات الصادرة في العام 2023، حمل هاري على والده تشارلز وزوجته كاميلا وشقيقه وليام.

وقد أعرب هاري مرارا عن نيّته التصالح مع عائلته.

وتحسّنت علاقته بوالده في شباط 2024 إثر إعلان تشارلز عن إصابته بالسرطان. وسافر هاري للقائه ثمّ التقيا في أيلول 2025 واجتمعا مجدّدا في تموز 2026 هذه المرّة مع كاميلا وميغن والولدين.

غير أن المصالحة تبدو راهنا بعيدة المنال مع وليام الذي لم يعلّق بعد على عودة شقيقه.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

بريطانيا
بريطانيا تنشر مقاتلات تايفون للمساعدة في حماية المدن السعودية من هجمات الحوثيين
ذكرت وزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، أنها ستنشر مقاتلات من طراز "تايفون" تابعة لسلاح الجو الملكي لتنفيذ مهام دفاعية جوية، للمساعدة في حماية المدن السعودية والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية التي يشنها الحوثيون. هذه الطائرات لن تنفذ أي ضربات هجومية ضد الحوثيين وزارة الدفاع البريطانية وقالت الوزارة في بيان إن هذه المهام تهدف إلى المساهمة في حماية المدنيين السعوديين والبنى التحتية الوطنية الحيوية من الهجمات الجوية، عبر حشد طائرات مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي، وكالات
بريطانيا
بريطانيا تعيد النظر في الترتيبات الأمنية بعد مقتل وزيرة سابقة
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود الاثنين إجراء مراجعة عاجلة للترتيبات الأمنية الخاصة بالشخصيات العامة البارزة، في أعقاب مقتل وزيرة سابقة. وقالت الوزيرة إن المراجعة ستتناول الإجراءات الأمنية الحالية التي يجري توفيرها للشخصيات البارزة، بما في ذلك أفراد العائلة المالكة، فضلا عن الوزراء وأعضاء البرلمان وغيرهم من الساسة البارزين. وأضافت أمام البرلمان "من الواضح أن الحماية الموفرة لأولئك الذين يخدمون البلاد غير كافية". وأفادت بتوسيع نطاق الدعم الشرطي المخصص ليشمل قادة الأحزاب السياسية من غير النواب والنواب السابقين والمتحدثين باسم الأحزاب "مما يتيح لهم التواصل مع ضابط شرطة مخصص لحمايتهم، فضلا عن المساعدة في اتخاذ تدابير أمنية أوسع نطاقا". ويأتي إعلان وزيرة الداخلية في أعقاب مقتل آن ويديكوم في تموز، وهي وزيرة سابقة وسياسية بحزب الإصلاح كانت تبلغ من العمر 78 عاما. رويترز
بريطانيا
بيرنهام: مخطط استهداف قاعدة فيرفورد نُسّق على الأرجح في إيران
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إنه من المرجح أن يكون ما يُشتبه في أنه مخطط كان يستهدف قاعدة فيرفورد الجوية جرى تنسيقه في إيران، وإنه من شبه المؤكد أنه نُفذ بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني. وقال بيرنهام أمام البرلمان "أستطيع تأكيد تقييمنا بأن من المرجح جدا أن يكون جرى تنسيق هذا الأمر في إيران، ومن شبه المؤكد أنه جرى بتوجيه من قبل الحرس الثوري الإيراني". وأضاف بيرنهام "لن نتساهل مع هذه التهديدات على أراضينا. سنتصدى بحزم لاستخدام إيران الشبكات الإجرامية، وسنستخدم كامل صلاحياتنا لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، وسنفرض كذلك المزيد من العقوبات للحد من قدرة إيران والحرس الثوري على إلحاق الضرر بنا". واستُخدمت قاذفات أميركية قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات على إيران، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إن تهديدا مرتبطا بإيران دفع إلى سحب الطائرات. وقال مسؤولون أميركيون إن هناك ما يشتبه في أنه مخطط تورطت فيه إيران لشن هجوم بطائرات مسيرة. وانكشف ما يشتبه في أنه مخطط عندما أُلقي القبض على خمسة بريطانيين في الساعات الأولى من 27 أيلول، بعد أن تم رصدهم قرب القاعدة في
بريطانيا
بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين
أعلنت بريطانيا، الاثنين، استدعاء السفير الإيراني في لندن، احتجاجا على محاولات إيران تقويض أمنها وأمن شركائها عبر شبكات إجرامية وجماعات مرتبطة بها، مؤكدة أنها لن تتسامح مع أي تهديدات على أراضيها. وقال وزير الخارجية البريطاني إن بلاده أدرجت إيرانيين اثنين على قائمة العقوبات، لدورهما في أنشطة عدائية نيابة عن النظام الإيراني، مشددا على أن الحكومة البريطانية لن تتراجع عن التزامها بالتصدي بأعمال إيران غير المقبولة وحماية الأمن القومي. في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن السفير الإيراني في لندن رفض، خلال لقائه وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، اتهام طهران بالضلوع في حادثة قاعدة فيرفورد. ونقلت الوكالة عن السفير مطالبته بريطانيا بالامتناع عن اتخاذ مواقف أو إطلاق تصريحات لا تستند إلى أدلة، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع الجهات المعنية في إطار التحقيق في الحادثة. وكالات