جارى البحث

"التحرير الفلسطينية": نتنياهو يسعى للتصعيد لتأجيل الانتخابات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-09-2026 03:53
حفظ

قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، إن ما يجري في إسرائيل من تحولات قد يدفع نتنياهو إلى التصعيد في المنطقة لتأجيل الانتخابات.

وأضاف لـ "المملكة" أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية تأجج بسبب السباق الانتخابي في إسرائيل، في محاولة لتحسين موقف اليمين المتطرف.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توفر كل الأدوات التي تحتاج إليها عملية الاستيطان المتسارعة في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الاحتلال شكّل ميليشيات من المستوطنين يُقدَّر عدد أفرادها بنحو 200 ألف مستوطن مسلح.

وأوضح أن عملية الاستيطان في الضفة الغربية تتم بطريقة منهجية ومخططة، ويشكّل المستوطنون الأداة الرئيسية التي يستخدمها الاحتلال لتنفيذ خططه الاستيطانية.

وتوقع رباح ألا يطرأ تغيير على السياسة الإسرائيلية في التعامل مع الجانب الفلسطيني، حتى في حال عدم فوز نتنياهو في الانتخابات.

وحذّر من أن حكومة نتنياهو زرعت التطرف والخوف في المجتمع الإسرائيلي، وذلك لإدراكها أن إسرائيل تقوم على مشروع استعماري توسعي، ما يمنع اندماجها في المنطقة.

ورفض بن غفير مناشدات نتنياهو لتوحيد صفوف اليمين الإسرائيلي مع سموتريتش، فيما تسعى أحزاب اليمين إلى ترتيب تحالفاتها قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.

وكتب الحساب الرسمي لحزب الليكود على منصة "إكس": "ماذا يريد بن غفير؟ حكومة وطنية واسعة برئاسة رئيس الوزراء نتنياهو... أم أنه، بدوافع شخصية يريد إهدار أصوات اليمين بما يؤدي إلى وصول حكومة يسارية إلى السلطة؟

وتأتي دعوات نتنياهو إلى توحيد حلفائه في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى صعود حزب يميني جديد خارج الائتلاف الحاكم أسسه الضابط السابق عوفير وينتر.

ويرى محللون أن الشعبية المتزايدة لوينتر قد تستقطب أصواتا من القاعدة الانتخابية لسموتريتش، ما قد يهدد قدرة حزب "الصهيونية الدينية" على تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25% ما لم ينضم إلى قائمة مشتركة مع حزب آخر.
وكان وينتر من أبرز منتقدي الائتلاف الحاكم، ولا سيما بسبب اعتماد الحكومة على الأحزاب الحريدية والسماح لرجالها بتجنب أداء الخدمة العسكرية.

وفي مقطع فيديو نشره على منصة "إكس" مساء الخميس، دعا نتنياهو بن غفير وسموتريتش إلى خوض الانتخابات في قائمة موحدة، قائلا إن وحدة اليمين كانت عاملا حاسما في تحقيق الفوز في الانتخابات السابقة.

وأضاف: "في كل مرة خضنا فيها الانتخابات موحدين فزنا، وعندما خضناها متفرقين خسرنا"

وأشار نتنياهو إلى انتخابات عام 1992، قائلا إن اليمين حصل حينها على أصوات أكثر من اليسار، لكن تشتت الأصوات بين قوائمه أدى إلى خسارته الانتخابات.

وكان يشير بذلك إلى المرحلة التي سبقت انطلاق عملية السلام واتفاقات أوسلو، التي وقعت عام 1993 بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وبدا سموتريتش منفتحا على دعوة نتنياهو، إذ كتب على منصة "إكس"،: "حان وقت الوحدة وتحمل المسؤولية في المعسكر الوطني"

وتأتي هذه الخلافات في وقت تتزايد فيه الضغوط على نتنياهو للحفاظ على تماسك معسكر اليمين ومنع تشتت الأصوات، مع اقتراب الانتخابات واحتمال تأثير الانقسامات على شكل الحكومة المقبلة.


المملكة

أخبار ذات صلة

فلسطين المحتلة
الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين بالضفة في موسم الزيتون تصاعدت
أعلنت الأمم المتحدة أن عدد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين العاملين في جني الزيتون بالضفة الغربية المحتلة تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة خلال العام الماضي. جاء ذلك في حديث لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقده في نيويورك، حيث استعرض آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط. وقال حق إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأن عدد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، التي تؤثر على موسم جني الزيتون الذي بدأ رسميا اليوم، تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة العام الماضي. وأوضح أن "الهجمات التي استهدفت المزارعين الفلسطينيين خلال الموسم الحالي تجاوزت 200 هجوم، مقارنة بإجمالي 185 هجوما سُجلت خلال موسم عام 2025". وأضاف حق أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين أسفرت خلال الموسم الحالي عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون أو شتلة، وأن نحو 80% من هذه الحوادث وقعت خلال الأسبوعين الماضيين. وأشار إلى أن "الشركاء الإنسانيين للأمم المتحدة يقدمون المعدات وغيرها من المستلزمات الزراع
فلسطين المحتلة
وزيرة خارجية فلسطين: مشروع E1 الاستيطاني يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها
قالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، الخميس، إنّ المشروع الاستيطاني E1 يهدف إلى توسيع المستوطنات الإسرائيلية في محيط القدس الشرقية المحتلة، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا. وأشارت شاهين خلال لقائها وزير خارجية الصين، وانغ يي على هامش أعمال منتدى التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) المنعقد في العاصمة الأذرية باكو، إلى إلى استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب مستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة وما تشكله من تهديد لأمن المواطنين الفلسطينيين وحياتهم وممتلكاتهم. ولفتت إلى الاعتداءات الهادفة إلى السيطرة على مشروع الطريق الصيني الذي يربط بين أحياء مدينة رام الله و تكريسه لخدمة المستوطنين. ‏كما أشارت إلى استمرار دولة الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة، مطالبة بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال لدعم وتعزيز مؤسسات دولة فلسطين في ظل الوضع المالي الصعب. ‏واستعرضت شاهين الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددة على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل؛ لض
فلسطين المحتلة
فيدان: الحل الدائم لقضية فلسطين يتطلب إقامة دولة لها عاصمتها القدس
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إنّ الحل الدائم للقضية الفلسطينية يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967. وشدد فيدان خلال كلمة له في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، على ضرورة أن يسري الالتزام بالسلام والثقة المتبادلة على جميع أعضاء المؤتمر. وتابع أنه "لا يمكننا الحفاظ على هذا الالتزام في وقت تنتهك فيه إسرائيل، العضو في سيكا، الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني عبر اتباع سياسة قمع ممنهجة". وأضاف: "علينا أن نتخذ موقفا حازما في دعم حقوق فلسطين، العضو في المؤتمر، والتصدي للظلم المستمر والانتهاكات الجسيمة. ويتطلب الحل الدائم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967". المملكة
فلسطين المحتلة
22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر
بلغت حصيلة الشهداء من الطلبة في قطاع غزة أكثر من 19,189 طالبا وطالبة في المدارس، و1,386 طالبا وطالبة في الجامعات، فيما أُصيب 28,586 طالبا مدرسيا و3,082 طالبا جامعيّا بجروح متفاوتة، خلال ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية، الممتدة من 7 تشرين الأول 2023 وحتى اليوم الأربعاء. وأوضحت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في تقريرها الإحصائي حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع التعليمي في فلسطين تحت شعار "ثلاث سنوات بعد الإبادة.. التعليم إرادة لن تتكسر"، أن في الضفة الغربية، استُشهد 134 طالبا مدرسيا و39 طالبا جامعيا، وأُصيب 871 طالبا مدرسيا و283 طالبا جامعيا، فيما اعتُقل 416 طالبا من المدارس و481 طالبا من الجامعات. وعلى صعيد الكوادر التعليمية والإدارية، استُشهد في قطاع غزة 805 من العاملين في المدارس و246 من المحاضرين والعاملين في الجامعات، إضافة إلى إصابة 3,298 في المدارس و1,493 في الجامعات. أما في الضفة الغربية، فاستُشهد 7 من كوادر المدارس وأُصيب 26 آخرون، بينما اعتقل الاحتلال أكثر من 176 معلماً وموظفاً مدرسيّاً و21 من العاملين في الجامعات. وحول استهداف المؤ