جارى البحث

احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-09-2026 11:05
احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين
تحذيرات من مخاطر الرصد النهاري خلال احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر مع ضرورة عدم توجيه التلسكوبات أو المناظير نحو الشمس أو بالقرب منها
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

سماء الأردن ستشهد غدًا الاثنين ظاهرة فلكية حيث سيحجب القمر كوكب الزهرة لنحو ساعة و24 دقيقة. تبدأ الظاهرة في عمان الساعة 12:47 ظهرًا، ويظهر الزهرة مجددًا عند 2:13 عصرًا. رصد الظاهرة سيكون صعبًا بالعين المجردة نهارًا، ويحتاج لأدوات بصرية. بعد الغروب، سيتمكن الناس من رؤية القمر والزهرة بالعين المجردة. الجمعية الفلكية الأردنية ستوثق الظاهرة مع التحذير من مخاطر توجيه التلسكوبات نحو الشمس.

تشهد سماء الأردن، نهار يوم غد الاثنين، ظاهرة فلكية تتمثل في احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر لنحو ساعة و24 دقيقة، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وقال السكجي إن الظاهرة تحدث عندما يمر القمر بين الراصد على الأرض وكوكب الزهرة، ما يؤدي إلى حجب الكوكب مؤقتا عن الأنظار.

وبحسب الحسابات الفلكية لمدينة عمّان وضواحيها، يبدأ التماس الأول عند الساعة 12:47 ظهرا بتوقيت الأردن، عندما يبدأ الزهرة بالاختفاء خلف الحافة المظلمة للقمر، ويكتمل اختفاؤه عند الساعة 12:49 ظهرا.

ويبدأ الزهرة بالظهور مجددا من الحافة المضيئة للقمر عند الساعة 2:13 عصرا، ويكتمل ظهوره عند الساعة 2:15 عصرا، لتبلغ مدة الاحتجاب الكامل نحو ساعة و24 دقيقة، فيما تستغرق الظاهرة منذ بداية الاختفاء وحتى اكتمال الظهور نحو ساعة و28 دقيقة.

وأوضح السكجي أن حدوث الاحتجاب نهارا يجعل متابعته بحاجة إلى أدوات بصرية مناسبة، مثل التلسكوبات والنواظير والكاميرات الفلكية، إضافة إلى سماء صافية وخالية من الغيوم والغبار، مشيرا إلى صعوبة رصد الظاهرة بالعين المجردة، مشيرا إلى أن الجمعية الفلكية الأردنية ستعمل على رصد الظاهرة باستخدام الأجهزة البصرية المناسبة وتوثيقها ونشرها للمجتمع.

وبعد انتهاء الاحتجاب، يبدأ القمر والزهرة بالابتعاد ظاهريا عن بعضهما تدريجيا حتى ساعات المساء، ليصل الفصل الزاوي بينهما قبيل غروبهما إلى نحو درجتين و20 دقيقة قوسية (2°20′)، فيما يغرب الجرمان بفارق زمني لا يتجاوز نحو 5 دقائق، ما يتيح للراصدين مشاهدة القمر والزهرة متجاورين في السماء.

وتصبح المشاهدة بعد غروب الشمس أسهل، ولا تحتاج إلى أجهزة بصرية، إذ يمكن رؤية اقتران القمر والزهرة بالعين المجردة من مختلف مناطق الأردن، شريطة توفر أفق غربي مكشوف وصفاء الأحوال الجوية.

وبين السكجي أن ظاهرة الاحتجاب تحمل أهمية علمية؛ إذ تساعد القياسات الدقيقة لأوقات اختفاء الأجرام وظهورها خلف القمر في دراسة تفاصيل تضاريس الحافة القمرية من جبال ووديان، ومقارنة الرصد الفعلي بالحسابات الفلكية النظرية.

وحذرت الجمعية الفلكية الأردنية من مخاطر الرصد النهاري، مشددة على ضرورة عدم توجيه أي تلسكوب أو منظار نحو الشمس أو بالقرب منها، إذ إن النظر المباشر إلى الشمس باستخدام الأجهزة البصرية من دون مرشح شمسي مخصص قد يؤدي إلى أضرار خطيرة ودائمة في العين.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجمعية الفلكية الأردنية
الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن
رصدت الجمعية الفلكية الأردنية، الاثنين، احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر من سماء المملكة، في ظاهرة استمر احتجاب الكوكب الكامل خلالها قرابة ساعة و24 دقيقة، فيما أظهرت المشاهدات توافقًا مع الحسابات الفلكية التي أعدتها الجمعية مسبقًا. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن فريقا من الجمعية رصد الظاهرة وصورها من جبال العالوك باستخدام التلسكوبات والكاميرات ومعدات التصوير الفلكي، وسجل مرحلتي اختفاء الزهرة خلف القمر وظهوره مجددًا. وكانت الجمعية قد حددت مسبقا أربع لحظات رئيسة للاحتجاب بالنسبة إلى عمّان وضواحيها، بدأت عند الساعة 12:47 ظهرا مع شروع قرص الزهرة بالدخول خلف الحافة غير المضيئة للقمر، قبل أن يكتمل اختفاؤه عند الساعة 12:49 ظهرا. واستمر الزهرة محجوبا خلف القمر حتى الساعة 2:13 بعد الظهر، عندما بدأ بالظهور من جهة الحافة المضيئة للقمر، قبل أن يكتمل خروجه عند نحو الساعة 2:15 بعد الظهر. وبحسب الجمعية، بلغت مدة الاحتجاب الكامل، بين اكتمال اختفاء الزهرة وبدء ظهوره، نحو ساعة و24 دقيقة، فيما استغرقت الظاهرة كاملة منذ بدء دخول قرص الكوكب خلف القمر وحتى اكتمال خروجه نحو ساعة و28 دقيقة.
الجمعية الفلكية الأردنية
فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن
رصد فريق من الجمعية الفلكية الأردنية، فجر الجمعة، نجم سهيل من منطقة حوارة بني صخر في لواء الجيزة، وتمكن من تصويره وتوثيق ظهوره عند الساعة 5:35 صباحًا. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، إن الفريق تمكن من مشاهدة النجم بالعين المجردة قبيل شروق الشمس، وتوثيق موقع ظهوره في الأفق، ضمن أنشطة الرصد الميداني التي تنفذها الجمعية في مختلف مناطق المملكة. ويُعد نجم سهيل من أبرز النجوم في التراث الفلكي العربي، وارتبط ظهوره قديمًا بالتغيرات الموسمية وانكسار حرارة الصيف، فيما تسهم عمليات رصده في تعزيز الثقافة الفلكية، وتشجيع هواة الفلك على مراقبة السماء. المملكة
الجمعية الفلكية الأردنية
من سماء الأردن.. رصد "سوبرنوفا" على بعد 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض
رصدت الجمعية الفلكية الأردنية، ليلة السبت، مستعرا أعظم (سوبرنوفا) مكتشفا حديثا يحمل اسم "SN 2026aaiv"، ظهر في المجرة الحلزونية NGC 7331 ضمن كوكبة الفرس الأعظم، على بعد قرابة 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن الرصد جاء بعد أيام من اكتشاف المستعر في الأول من أيلول 2026 عبر مسح ATLAS، عندما كان قدره الظاهري قرابة 17.3، قبل أن يرتفع سطوعه خلال الأيام التالية ليقترب من القدر 14، مما يجعل الصورة الملتقطة من سماء الأردن توثيقا لمرحلة مبكرة من تطور الانفجار النجمي. وأوضح السكجي أن انتقال المستعر من القدر 17.3 إلى قرابة 14 يعني ارتفاع سطوعه الظاهري بقرابة 21 مرة، مشيرا إلى أن مقياس القدر الفلكي عكسي ولوغاريتمي، إذ يشير انخفاض الرقم إلى زيادة السطوع. والمستعر الأعظم، أو "السوبرنوفا"، هو انفجار نجمي هائل يؤدي إلى ارتفاع شديد في سطوع النجم خلال فترة زمنية قصيرة، ويطلق كميات ضخمة من الطاقة والمواد إلى الفضاء. وتعد هذه الانفجارات من أكثر الظواهر الفلكية سطوعًا، ويمكن رصدها من مسافات تصل إلى ملايين السنين الضوئية. ورغم الارتفاع الكبير في سطوعه، لا يزال الم
الجمعية الفلكية الأردنية
الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة
شهدت سماء الأردن فجر الجمعة خسوفا جزئيا عميقا للقمر، إذ تمكنت فرق الرصد والمهتمون من متابعة المراحل التي كانت مرئية من المملكة قبل غروب القمر في الأفق الغربي، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. وقال السكجي، في بيان، إن الرصد الفلكي بدأ من شمال العاصمة عمان عند الساعة 4:10 فجرا واستمر حتى قرابة الساعة 5:50 صباحا، كما وُثقت الظاهرة بتقنية التصوير المتتابع من خلال التقاط نحو 6000 فريم، أظهرت تطور الخسوف تدريجيا. وأوضح أن القمر دخل منطقة شبه ظل الأرض عند نحو الساعة 4:24 فجرا، حيث بدأ خفوت إضاءته بصورة تدريجية، ثم بدأت مرحلة الخسوف الجزئي عند الساعة 5:33 صباحا مع دخول جزء من قرص القمر في ظل الأرض الداكن. وأكد أن المراحل المرصودة وتوقيتاتها جاءت متطابقة بصورة جيدة مع الحسابات الفلكية التي أجرتها الجمعية الفلكية الأردنية قبل أسابيع من حدوث الخسوف. واستُخدمت في توثيق الظاهرة وسائل رصد مختلفة شملت التلسكوبات والكاميرات والمناظير والعين المجردة، إلى جانب تقنية التصوير المتتابع التي أتاحت تسجيل حركة القمر وتطور الخسوف خلال نحو ساعة وأربعين دقيقة. وبين أن الخسوف كان من النوع الجزئي الع