جارى البحث

ولي العهد ومتابعة الأولويات الوطنية.. مسارات عمل لا تتوقف رغم تحديات الإقليم

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 16-09-2026 23:33
| آخر تحديث منذ شهر
ولي العهد ومتابعة الأولويات الوطنية.. مسارات عمل لا تتوقف رغم تحديات الإقليم
نائب الملك، ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال ترؤسه جانبا من جلسة مجلس الوزراء.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وسط تحديات إقليمية كبيرة، تواصل الحكومة برئاسة نائب جلالة الملك وولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تنفيذ أولوياتها الوطنية. تركز الجهود الحكومية على الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين، وتطوير قطاعات حيوية كالسياحة والتكنولوجيا. يتضمن ذلك تحسين الإدارة السياحية والتنويع التسويقي، بالإضافة إلى تعزيز استخدام الحلول التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي في الحكومة. تأتي هذه الجهود استجابة لتوجيهات الملك بتعزيز مسيرة التطوير والتقدم.

وسط الظروف الإقليمية الراهنة، عكست جلسة مجلس الوزراء التي ترأس جانبا منها نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الأربعاء، استمرار مؤسسات الدولة في أداء مهامها ومتابعة الأولويات الحكومية، بالتوازي مع الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين ومواصلة تنفيذ البرامج والمشاريع في القطاعات المختلفة.

وتأتي متابعة هذه الملفات في إطار التوجيهات الملكية بمواصلة العمل على الأولويات الوطنية، والبناء على الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المجالات، فيما يتابع سمو ولي العهد تنفيذ هذه الأولويات، ويوجه نحو تحويلها إلى خطط وبرامج عملية ذات نتائج ملموسة.

وفي ظل التحديات التي تفرضها الظروف الإقليمية، ثمّن سمو ولي العهد جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في أداء واجباتها، والحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين، مؤكدا أهمية مواصلة القيام بالمسؤوليات الوطنية في مختلف الظروف.

وامتدت متابعة سمو ولي العهد إلى عدد من الملفات والقطاعات الحيوية، في إطار التوجيهات الملكية بمواصلة تطوير الخدمات والبرامج الوطنية، وتحويل الأولويات إلى خطط تنفيذية تنعكس نتائجها على المواطنين.

السياحة.. مواصلة التطوير رغم الظروف الإقليمية

وفي القطاع السياحي، أكد سمو ولي العهد أهمية مواصلة النهوض بالقطاع، وعدم السماح للظروف الإقليمية بتعطيل الجهود الرامية إلى تعزيز تنافسية المملكة واستدامة السياحة الوافدة.

وشملت التوجيهات معالجة التحديات الإدارية والتسويقية التي تواجه القطاع، والعمل على تنويع الأسواق المستهدفة، إلى جانب تطوير إدارة المواقع السياحية وتحسين تجربة الزائر، بما يدعم قدرة القطاع على استقطاب المزيد من الزوار وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

وتأتي متابعة القطاع السياحي في سياق الاهتمام الملكي بتطوير هذا القطاع وتعزيز قدرته على الاستفادة من الفرص المتاحة، فيما يتابع سمو ولي العهد الملفات المرتبطة بتطويره والترويج للمملكة كوجهة سياحية.

التكنولوجيا.. البناء على التجارب الناجحة

وفي مسار التكنولوجيا، يتابع سمو ولي العهد مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، مع التركيز على البناء على التجارب الناجحة وتوسيع الاستفادة من الحلول التكنولوجية في تحسين الخدمات.

ومن بين هذه التجارب، مركز الصحة الرقمية الذي يوفر خدمات الاستشارات الطبية عن بُعد، وتطبيق "سند" الذي يمثل إحدى الأدوات الرئيسية في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية.

ويمتد هذا التوجه إلى تطوير أدوات العمل الحكومي واتخاذ القرار، من خلال تحسين إدارة البيانات الحكومية والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واستخراج المؤشرات، بما يدعم اتخاذ قرارات دقيقة وفي الوقت المناسب.

وفي هذا السياق، استعرض وزراء الداخلية، والاقتصاد الرقمي والريادة، والسياحة والآثار، عدداً من الملفات أمام مجلس الوزراء، شملت برنامج خدمة العلم، والخدمات الرقمية، ولا سيما تطبيقي "سند" و"سند أعمال" إلى جانب مشاريع تطوير القطاع السياحي والترويج له.

وتشير مجمل هذه الملفات إلى تعدد مسارات المتابعة الحكومية، بين الحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين، وتطوير القطاعات الحيوية، وتحسين الخدمات الحكومية، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الحكومي.

وتندرج هذه المتابعة ضمن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعة سمو ولي العهد لمختلف البرامج والمشاريع، بما يدعم استمرار تنفيذ الأولويات الحكومية وتحويلها إلى إجراءات عملية، مع الحفاظ على مسار التطوير في مختلف القطاعات رغم الظروف الإقليمية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس الوزراء
شحادة: صكوك إسلامية لأمانة عمّان تخفض كلف التمويل 70 مليون دينار خلال 5 سنوات
قال نائب رئيس الوزراء وزير دولة للشؤون الاقتصادية، مهند شحادة، إن إصدار صكوك تمويل إسلامية لصالح أمانة عمّان الكبرى بقيمة 400 مليون دينار، بنسبة مرابحة تبلغ 5.5%، سيوفر نحو 70 مليون دينار من كلف التمويل خلال فترة الصكوك البالغة 5 سنوات. وأضاف شحادة، في حديثه لـ"المملكة"، أن الوفر قد يصل إلى نحو 140 مليون دينار عند احتساب مدة القرض القائم على أمانة عمّان، والبالغة 10 سنوات، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستمنح الأمانة مساحة أكبر للتحرك وتحسين إدارة التزاماتها المالية. وأكد أن الحكومة تعمل على إعادة هندسة إدارة الدين من خلال التعامل مع جانبيه، المتمثلين في رصيد الدين وكلفته، عبر استخدام أدوات تمويل متنوعة، بما يسهم في تخفيف أعباء التمويل والحد من الفجوات التمويلية وضبط نمو الدين. وأشار شحادة إلى أن الحكومة استخدمت الصكوك الإسلامية في إطفاء سند اليوروبوند في بداية عام 2025، إلى جانب القروض الميسرة، لافتا إلى أن الحكومة تتطلع أيضا إلى الاستفادة من القروض الميسرة لإطفاء سندات مقبلة. وأوضح أن إصدار الصكوك الإسلامية لصالح أمانة عمّان يأتي ضمن توجه الحكومة نحو تنويع أدوات إدارة الدين، مبينا أن إجمالي
مجلس الوزراء
الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام السلامة العامة في العقبة
قرّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسّان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام السَّلامة العامَّة في منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة لسنة 2026م. ويأتي مشروع النِّظام لغايات تعزيز وتطوير متطلَّبات السَّلامة في المنشآت الاقتصاديَّة والموانئ والمرافق العامَّة والمجمَّعات والمباني والحدائق والمدارس في منطقة العقبة الاقتصاديَّة الخاصَّة بما يتواءم مع المستجدَّات والتطوُّرات التقنيَّة، وبما يعزّز مكانة العقبة كمنطقة اقتصادية آمنة وجاذبة للاستثمار والأعمال. ويأتي مشروع النِّظام متوافقاً ومكمِّلاً وداعماً لأنظمة وتعليمات الأجهزة المختصَّة والدفاع المدني والأمن العام، وبما يعزِّز التَّكامل فيما بينها، وتبادل المعلومات. ويضع مشروع النِّظام إطاراً موحَّداً وشاملاً للسلامة العامة في مختلف القطاعات والأنشطة داخل المنطقة، بما يعزز حماية الأفراد والممتلكات والبيئة، ويرفع جاهزية المنشآت للوقاية من المخاطر والتعامل مع الحوادث والطوارئ، ويدعم استمرارية الأنشطة الاقتصادية والسياحية والخدمية. ويغطي مشروع النِّظام أربع مراحل متكاملة وهي: التَّوعية، والإجراءات الوقا
مجلس الوزراء
مجلس الوزراء يوافق على إصدار صكوك إسلامية لأمانة عمان بقيمة 400 مليون دينار
قرَّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسّان، الموافقة على قيام أمانة عمّان الكبرى بإصدار صكوك تمويل إسلامي بقيمة 400 مليون دينار أردني بصيغة عقد الإجارة المنتهية بالتمليك، وبنسبة عائد تبلغ 5.5% سنوياً ولمدَّة 5 سنوات. ويأتي القرار ضمن خطة تهدف إلى تعزيز كفاءة الإدارة المالية، وتخفيض الكُلف، والاستفادة من فرص التمويل الإسلامي المتاحة في السوق المحليَّة. ويُعد هذا الإصدار الأول من نوعه في المملكة لصالح المؤسَّسات العامة (البلديات)؛ ما يعزَّز من حضور المملكة كإحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التمويل الإسلامي وتطبيقاته، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهدافها التنموية. ويأتي مشروع إصدار هذه الصكوك بعد إجراء دراسات اقتصادية ومالية متخصصة على مدى عدة شهور، قامت بها أمانة عمَّان بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ممثلاً بالبنوك الإسلامية، حيث قامت الأمانة بتأسيس شركة للصكوك الإسلامية لتمويل مشاريع أمانة عمان، وفقاً لأحكام قانون صكوك التمويل الإسلامي والتشريعات الناظمة له وبما ينسجم مع أفضل الممارسات المعمول بها في هذا المجال. وفي هذا السياق،
مجلس الوزراء
رؤساء الكنائس بالأردن يثمنون إقرار تعديلات قانون مجالس الطوائف المسيحية
يتقدم مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، باسم جميع الكنائس وأبنائها المؤمنين، بالشكر والتقدير إلى جلالة الملك عبد الله الثاني وإلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وأعضاء مجلس الوزراء، على ما أبدوه من تفهّم عميق واهتمام صادق بالقضايا التي تمسّ حياة المواطنين المسيحيين، وعلى استجابتهم للمطالب التي تقدّم بها مجلس رؤساء الكنائس في الأردن بشأن التعديلات على قانون مجالس الطوائف المسيحية لسنة 2014، وصولًا إلى إقرار مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية لسنة 2026 وإحالته إلى مجلس الأمة لاستكمال مراحله الدستورية. وقال المجلس في بيان الأحد " إننا ننظر إلى هذه الخطوة الوطنية المهمة بتقدير كبير، لما تجسّده من حرص الدولة الأردنية، بقيادتها الهاشمية الحكيمة، على صون حقوق جميع أبنائها، واحترام خصوصياتهم الدينية، وتعزيز مبادئ المواطنة والعدالة والمساواة، في ظل دولة القانون والمؤسسات. واكد مجلس رؤساء الكنائس في الأردن أن المسيحيين في الأردن ليسوا أقليةً منفصلة عن نسيج المجتمع، بل هم جزء أصيل ومتجذّر في تاريخ هذا الوطن وهويته ومسيرته، وأبناء عشائره وعائلاته، وشركاء في بنائه ونهضته وحماية منجزاته. فالم