جارى البحث

اليونيفيل: تسليم بعض مواقعنا إلى الجيش اللبناني قد يكون "صعبا للغاية"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-09-2026 19:56
| آخر تحديث منذ شهر
اليونيفيل: تسليم بعض مواقعنا إلى الجيش اللبناني قد يكون "صعبا للغاية"
قافلة تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، رئيس بعثة اليونيفيل في لبنان، أكد على ضرورة تحضير وكالات الأمم المتحدة والجيش اللبناني لتولي مهامها قبل انسحاب اليونيفيل بنهاية العام. تنتشر اليونيفيل منذ 50 عامًا في جنوب لبنان وتراقب الوضع الأمني. ومنذ مارس، قدمت دعمًا للقوافل الإنسانية في المناطق المحاصرة من قبل القوات الإسرائيلية. أثار أمر مجلس الأمن بانسحاب اليونيفيل في 2026 مخاوف بشأن إيصال المساعدات والوضع الأمني بعد رحيلها.

قال رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام، الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، السبت إن من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولي المهام التي تنفذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الجاري.

وتحدث أبانيارا في جنوب لبنان من أحد مواقع اليونيفيل التي تراقب الأعمال القتالية في جنوب لبنان منذ ما يقرب من 50 عاما.

ومنذ اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله اللبنانية في آذار، وفرت القوة أيضا متابعة أمنية لقوافل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان مجموعة صغيرة من البلدات في جنوب لبنان والتي صارت محاصرة من قوات إسرائيلية. واضطر سكان في معظم أنحاء جنوب لبنان الأخرى للنزوح القسري بسبب غارات إسرائيلية وأوامر إخلاء.

وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمرا لليونيفيل بالبدء في الانسحاب بحلول نهاية عام 2026، مما أثار مخاوف بشأن إمكان استمرار إيصال المساعدات وكيفية نقل مواقع القوة إلى الجيش اللبناني.

وقال أبانيارا: "هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب، ولذلك فإن الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا هو تنفيذ انتقال سلس جدا إلى كيانات أخرى أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في المستقبل".

وأضاف أن اليونيفيل تعمل بالفعل مع فريق الأمم المتحدة المعني بلبنان لضمان تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، وتبادل المعلومات مع الجيش اللبناني بشأن "المناطق الحساسة وكيف يمكنه إدارة هذا الوضع".

وأقر أبانيارا بأنه قد يكون "من الصعب للغاية" تسليم بعض مواقع اليونيفيل إلى الجيش اللبناني نظرا لأن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حاليا قوات إسرائيلية.

ويخشى دبلوماسيون أن يؤدي رحيل قوة اليونيفيل إلى فقدان الأمم المتحدة "لعيونها وآذانها" في جنوب لبنان.

ووصف أبانيارا عمليات الهدم بأنها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يدمر بنية تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان.

ومع تعثر خطة تدعمها الولايات المتحدة ليتولى بموجبها الجيش اللبناني نزع سلاح حزب الله وبسط السيطرة على جنوب لبنان، تتسارع التحركات الدبلوماسية لمعالجة الفراغ الذي سيخلفه انسحاب اليونيفيل.

ويريد لبنان تمديد تفويض القوة في حين تناقش دول أخرى تشكيل بعثة جديدة متعددة الجنسيات غير أنه لا يزال من غير الواضح نوع التفويض الذي ستتمتع به.

وقال أبانيارا إن تمديد تفويض القوة سيكون "شرفا عظيما" لكنه أضاف أنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، فستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها في نهاية العام.

وأضاف "هذه مدة ليست طويلة... وجود الأمم المتحدة في الجنوب بالغ الأهمية، وبالنسبة لي فهو اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى".

رويترز

أخبار ذات صلة

لبنان
ماكرون: فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد الانتخابات الإسرائيلية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل. وقال ماكرون للصحافيين في العاصمة القطرية خلال جولة خليجية "سننسق أيضا لدعم الجيش اللبناني وستعقد فرنسا مؤتمرا في الأسابيع المقبلة... أعتقد أنه من غير المجدي القيام بذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية"، المقررة في 27 تشرين الأول. واستقبل ماكرون في أيلول جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس اللبناني جوزاف عون في اطار اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية. وقال ماكرون "كما تعلمون يظل لبنان ذا أهمية بالغة بالنسبة لنا". وأضاف "أعتقد أن الجميع يرى اليوم الوضع غير المحتمل الذي يجد لبنان نفسه فيه، مع (...) ضغط يمارس" عليه و"تقويض سيادته، وهذه (...) أسوأ طريقة ممكنة للتعامل مع قضية حزب الله". وكان من المقرر أن يعقد مؤتمر في باريس لدعم الجيش اللبناني في الخامس من آذار، إلا أن اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل في الثاني من الشهر ذاته، على خلفية الضربات الأميركية الإسرائيلية على ايران، أدى الى تأجيل عقده. واحتلت إسرائيل خلال هذه الحرب مناط
لبنان
عون يشدد على تطبيق القوانين ومصادرة الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة في لبنان
شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، على ضرورة التشدد في تطبيق القوانين ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، والإسراع في التحقيقات وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص. وأكد عون، خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا، أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة للأوضاع واتخاذ الإجراءات الاستباقية الضرورية، وقطع الطريق على أي استغلال للشأن الاقتصادي لتحويله إلى إخلال بالأمن. لا يجوز التهاون مع أيّ محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد، والمرحلة الراهنة تتطلّب أعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتبادلاً مستمراً للمعلومات وتقييماً دقيقاً للتطورات، بعيداً من أي ازدواجية في الأدوار أو تضارب في الصلاحيات جوزاف عون وطلب عون تعزيز وجود قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، لتوفير الطمأنينة للأهالي وتسهيل الخدمات الإدارية لهم. ونوّه بعمل الجيش والقوى الأمنية وجهوزيتها وسرعة تحركها وفعاليتها في كشف الجرائم ومرتكبيها وملاحقتهم وتوقيفهم. رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أكد خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً على ض
لبنان
لبنان يطرح مطالبه لوقف التصعيد الإسرائيلي في اجتماع عسكري ثلاثي بفلوريدا الثلاثاء
أعلنت الرئاسة اللبنانية السبت أن وفدا عسكريا لبنانيا سيطرح مطالب بيروت بوقف التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، خلال اجتماع ثلاثي يعقد في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية في 20 تشرين الأول الحالي، في مسعى لتحقيق نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار. وقالت الرئاسة، في منشور على منصة "إكس"، إن الوفد اللبناني سيشارك في الاجتماع "لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة، على أمل تحقيق نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار". وجاء الإعلان خلال استقبال الرئيس اللبناني جوزاف عون وفدا فرنسيا برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، إذ أكد عون أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية، إلى جانب تجريف الأراضي وتدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وقال عون إن إسرائيل لم تلتزم بمندرجات اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، مضيفا أن استمرار الاحتلال والتوتر في الجنوب يحول دون تمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. المملكة
لبنان
روبيو يحث الرئيس اللبناني على محاسبة المسؤولين عن شحنة متفجرات مرتبطة بحزب الله
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحدث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون بشأن مصادرة مئات الكيلوغرامات من المتفجرات التابعة لحزب الله. وأضاف المسؤول أن روبيو حث عون على محاسبة المسؤولين عن شحن المتفجرات وتمويلها وتوجيهها، كما حث على التواصل العسكري المباشر بين القوات اللبنانية والإسرائيلية "لفض النزاع". وكان النائب عن جماعة حزب الله اللبنانية حسن فضل الله قال الخميس إن سيارة كانت تحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة ضبطتها قوى الأمن اللبنانية في وقت سابق من هذا الأسبوع تعود بالفعل للحزب، وذلك وسط استمرار التوتر بشأن مساعي الحكومة لنزع سلاح الحزب. وضبطت السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي مركبة محملة بالمتفجرات عند نقطة تفتيش في منطقة البقاع بشرق البلاد، وألقت القبض على شخصين كانا بداخلها. وقال فضل الله، متحدثا لصحفيين في البرلمان اللبناني، إن حزب الله كان يعتزم استخدام المتفجرات ضد إسرائيل. ذكر مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني أن المتفجرات المصادرة من السيارة الأسبوع الماضي كانت معدة للاستخدام في طائرات مسيرة ملغومة لاستهداف قوات إسرائيلية. ال