جارى البحث

الحكومة: معان تستطيع أن تكون منطقة للصناعات المتقدمة على مستوى المملكة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-09-2026 15:14
الحكومة: معان تستطيع أن تكون منطقة للصناعات المتقدمة على مستوى المملكة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزير الحكومة محمد المومني صرح بأن الحكومة تسدد الديون الجامعية والمستحقات المتأخرة، وتسعى لتحويل معان إلى منطقة للصناعات المتقدمة والاستثمارات اللوجستية. الحكومة أيضًا تدعم القطاع السياحي في بترا رغم التحديات الإقليمية. وأكد المومني على دور شركات الفوسفات والبوتاس في المسؤولية المجتمعية وتقديم الدعم المالي للجنوب. علاوة على ذلك، فإن جهود الحكومة مستمرة لتعزيز وضع مدينة العقبة الاقتصادي والصناعي والسياحي.

الحكومة: نسعى إلى استثمار الفرص في معان

 
     
قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن الحكومة سددت نحو 100 مليون دينار من مديونية الجامعات، ضمن إجراءات لدعم الجامعات وتمكينها من مواصلة أداء دورها الأكاديمي والتنموي.

وأضاف المومني في رده على استفسارات الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في محافظة معان عقب جلسة مجلس الوزراء، أن الحكومة سددت كذلك أكثر من مليار دينار من المستحقات المتأخرة ، مشيرا إلى أن آخر رقم أبلغه به وزير المالية يبلغ نحو 1.2 مليار دينار.

وأوضح أن الموازنة العامة للدولة تخصص للجامعات نحو 75 إلى 80 مليون دينار سنويا.

وأشار إلى أن الحكومة معنية بمساعدة جامعة الحسين بن طلال، وأن الجامعة لديها خطط استثمارية وأكاديمية ومشاريع بحثية واعدة، مؤكدا أهمية استمرار العمل بما يضمن استدامتها وقدرتها على أداء دورها.

وفيما يتعلق بمشاريع محافظة معان، قال المومني إن الحكومة تسعى إلى استثمار الفرص الكامنة في المحافظة، بما في ذلك مشروع الميناء البري وسكك الحديد التي تربط العقبة والشيدية ومعان والميناء البري.

وأضاف أن معان قادرة على أن تكون منطقة للصناعات المتقدمة على مستوى المملكة، ومنطقة للأعمال اللوجستية مشيرا إلى أن مشاريع السكك والطرق التي تربط المحافظة بمعبر الكرامة والميناء البري تأتي ضمن هذا التوجه.

وفيما يتعلق بالقطاع السياحي في البترا، قال المومني إن الحكومة اتخذت حزمة من القرارات لمساعدة القطاع السياحي، بما في ذلك الفنادق والمحلات، بعد تضرره بشكل مباشر جراء الأحداث الإقليمية.

وأكد إدراك الحكومة لأهمية البترا لصناعة السياحة الأردنية، مشيرا إلى استمرار اتخاذ القرارات التي من شأنها التخفيف عن القطاع وتنشيط الحركة السياحية في المنطقة.

ولفت إلى وجود تحسن في أعداد زوار البترا، وفقا لما أُبلغ به مشيرا إلى أن وزير السياحة والآثار يتابع الأرقام المتعلقة بالحركة السياحية.

وفيما يخص ملف الصرف الصحي أكد المومني بأنه ملف هام ولا يقتصر على معان بل هنالك أيضا مناطق في العاصمة تعاني من هذه المشكلة ولذلك خصص مبلغ لهذه الغاية مشيرا إلى أن الملف مكلف ماليا.

وبشأن دور شركات الفوسفات والبوتاس في دعم المشاريع في الجنوب، قال المومني إن الشركتين من الشركات الوطنية الرائدة، وتؤديان دورا مستمرا في مجال المسؤولية المجتمعية في المناطق التي تعملان فيها وفي مختلف أنحاء المملكة.

وأشار إلى أن الشركتين قدمتا، خلال الأيام الماضية، تبرعات بملايين الدنانير لتوفير أجهزة طبية في مناطق مختلفة من الجنوب.

وفيما يتعلق بمدينة العقبة، قال المومني إن المدينة تشهد مشاريع رائدة في المجالات الصناعية واللوجستية والسياحية، مشيرا إلى ارتفاع نسب المناولة والأعمال في الميناء والموانئ المختلفة، وبمعدل يقارب 50%.

وأضاف أن عددا من الدول والشركات على مستوى الإقليم باتت تطلب التعاون مع ميناء العقبة، الذي أصبح بوابة استراتيجية رئيسية في المنطقة.

وأكد أن الحكومة مستمرة في العمل من أجل تعزيز مكانة العقبة على مستوى المملكة والإقليم، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء اتخذ قرارات في هذا السياق، وأن الجهات المعنية في المدينة تدرك أهميتها اللوجستية والصناعية والسياحية.

وفي الشأن البلدي، قال المومني إن البلديات تمثل الوجه التنموي المباشر للمواطن، وإن الحكومة تعمل على النهوض بأدائها.

وأشار إلى أن إعفاء البلديات من الديون وفوائدها، بالتعاون مع بنك تنمية المدن والقرى، أسهم في تخفيف الأعباء عنها، إلى جانب ارتفاع الإيرادات نتيجة تفعيل التحصيل، وانخفاض النفقات نتيجة توجيه الإنفاق إلى الأماكن الصحيحة.

وأوضح أن تفعيل الموارد البشرية ومتابعة أداء العاملين، إلى جانب رقمنة الخدمات، أسهما في تحسين العمل البلدي، مشيرا إلى أن الإنفاق الرأسمالي أصبح موجها إلى مشاريع تنموية، من بينها الطرق والأعمال المرتبطة بالبلديات.

وقال إن الدراسات تشير إلى تحسن مستوى النظافة في البلديات، مؤكدا أن الحكومة تعمل ضمن الاستراتيجية الوطنية للنفايات والحد من الإلقاء العشوائي.

المملكة

أخبار ذات صلة

قرارات حكومية
الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي
أعلن وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الأحد، عن إعفاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي، والبالغة قيمتها أكثر من 3.3 مليون دينار. وأضاف المومني، خلال مؤتمر صحفي في محافظة معان عقب جلسة مجلس الوزراء، أن القرار يأتي ستمراراً لدعم الوكالة وتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها الأساسيَّة والضَّروريَّة لمنتفعيها من اللَّاجئين الفلسطينيين على أرض المملكة. المملكة
قرارات حكومية
مجلس الوزراء يقرر السير بإجراءات إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة
وجّه رئيس الوزراء جعفر حسَّان، خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الأحد، بإنشاء 30 مدرسة نموذجيَّة جديدة، على غرار التي تمَّ إنشاؤها سابقاً، بكلفة 40 مليون دينار تقريبا، من خلال مشروع المسؤوليَّة المجتمعيَّة، في مختلف محافظات المملكة؛ سيتم إنجازها خلال عام. ويأتي إنشاء هذه المدارس بعد أن استكملت الحكومة على مدى الاثني عشر شهراً الماضية إنشاء 86 مدرسة جديدة في مختلف محافظات المملكة، استقبلت الطَّلبة والطَّالبات مع مطلع العام الدِّراسي الجديد، ومن بينها 14 مدرسة تمَّ بناؤها من خلال مشروع المسؤوليَّة المجتمعيَّة، إلى جانب تنفيذ 90 مشروعاً لإضافات صفيَّة جديدة والتوسُّع في رياض الأطفال، حيث بلغت كُلفة هذه المشاريع قُرابة 145 مليون دينار. وقد ساهمت هذه المشاريع بالاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة، و22 مدرسة كانت تعمل بنظام الفترتين، باتت تعمل بنظام الفترة الواحدة. وكان مجلس الوزراء أيضاً قد قرَّر بالتَّزامن مع انطلاقة العام الدِّراسي الجديد، الموافقة على الإجراءات المتعلِّقة بإنشاء خمس مدارس تقنيَّة جديدة، بكُلفة تُقارب 25 مليون دينار، وتشمل: مدرسة القويسمة الثانوية للبنين في محافظة العاصمة، ومدرس
قرارات حكومية
الأردن يوافق على تزويد لبنان بالغاز الطبيعي عبر الباخرة العائمة في العقبة
قرر مجلس الوزراء خلال جلسة عقدت الأحد، الموافقة على تزويد الجانب اللبناني بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة، وبالتَّعاون مع السوريين. ويأتي القرار في إطار تحقيق أهداف الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لقطاع الطَّاقة التي تهدف لأن يكون الأردن مركزاً إقليميَّاً محورياً لتبادل الطَّاقة وإنتاج الطَّاقة الخضراء، بالاعتماد على البنية التحتيَّة المتطوِّرة التي تمّ تطويرها، سواء في شبكات الكهرباء أو الغاز. ووفقاً للاتفاقيَّات، سيتمّ تزويد اللبنانيين من خلال قيام الأردن باستيراد الغاز، وتحويله من الحالة السَّائلة إلى الحالة الغازيَّة باستخدام البُنية التحتيَّة الموجودة في المملكة ووحدة الغاز الشَّاطئيَّة وخطوط النَّقل التي تمتدّ من جنوب المملكة إلى شمالها، وتمريره إلى اللبنانيين عبر سوريا؛ بما يسهم في مساعدتهم على توفير مصدر طاقة لإنتاج الكهرباء. ويأتي القرار كجزء من وقوف الأردن إلى جانب أشقَّائه، ودعمهم، وتقديم ما يحتاجونه في قطاع الطَّاقة وفق الإمكانات للبنية التحتية المتوفرة، علماً بأنَّ الأردن مستمرّ بتزويد السوريين بالغاز منذ بداية العام الحالي، وبالآليَّة نفسها التي سيتمّ تزوي
قرارات حكومية
الموافقة على تنفيذ مشروع يوفر 20% من فاتورة الطاقة للمباني الحكومية
قرَّر مجلس الوزراء، الأحد، الموافقة على الإجراءات اللازمة لتنفيذ مشروع تحسين كفاءة الطَّاقة في المباني الحكوميَّة، وذلك وفقاً لمخرجات دراسة التَّدقيق الطَّاقي التي تمَّ إعدادها لهذه الغاية. ويأتي القرار في ظلّ استمرار الحكومة بتنفيذ الإجراءات اللازمة لتحقيق أمن التزوُّد بالطَّاقة، وتطبيق الخطَّة الوطنيَّة لترشيد استهلاك الطَّاقة، التي تقوم أساسا على تقليل الكُلف على القطاعات المختلفة. ويتوقَّع أن يسهم تنفيذ إجراءات تحسين كفاءة الطَّاقة في المباني الحكوميَّة إلى توفير قُرابة 20% من فاتورة الطَّاقة، وفقاً لمخرجات الدِّراسة، حيث سيتمّ البدء بمجموعة من الوزارات بدءاً من العام المقبل، من ثمّ تعميمها على بقيَّة الوزارات والمؤسَّسات الحكوميَّة. المملكة