جارى البحث

أطباء بلا حدود: إجراءات احتواء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 22-09-2026 03:06
| آخر تحديث منذ شهر
أطباء بلا حدود: إجراءات احتواء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تُحذّر مؤسّسة أطباء بلا حدود من عدم انتهاء الجهود لاحتواء تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورغم انخفاض عدد المرضى وتباطؤ العدوى، فإن حالات جديدة تظهر في مناطق غير مستعدة. وأشار أنطوني كيرغوزيان إلى أهمية الحذر وأن الفيروس ينتقل لمناطق أخرى، مما يشكل تحديًا كبيرًا. المنظمة تُعزّز فرقها لدعم الكشف المبكر والعلاج وتتبع العدوى. تتطلب استدامة الجهود دعمًا إضافيًا من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الجهود الرامية إلى احتواء تفشي مرض فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تنته بعد.

وأضافت المنظمة، في بيان وصل "المملكة" نسخة منه، أن هناك بعض المؤشرات، مثل انخفاض عدد المرضى الذين يدخلون المرافق الصحية وتباطؤ انتقال العدوى، قد توحي بأن التفشي آخذ في التراجع، لكن هناك حالات جديدة تظهر وتنتشر في مناطق جديدة غير مهيأة لمواجهة المرض، في وقت لم تطبق فيه بعد تدابير الاستجابة الأساسية في بؤر التفشي الأصلية، ما يجعل احتواء التفشي أكثر صعوبة.

وقال منسق الطوارئ مع أطباء بلا حدود في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنطوني كيرغوزيان، "سيكون من الخطأ افتراض أن تفشي الوباء بات تحت السيطرة لمجرد أن بعض مراكز علاج إيبولا تستقبل عددا أقل من المرضى. ففي إقليم إيتوري، بؤرة التفشي الأصلية، يتباطأ انتشار الفيروس بالفعل في الوقت الراهن. لكن على المستوى الوطني، لم ينخفض عدد الحالات الجديدة".

وأضاف أن التفشي لا ينحسر، بل ينتقل إلى مناطق جديدة، مشيرا إلى أن أوبانغي الجنوبية أصبحت سابع إقليم تسجل فيه إصابات، بينما بات إقليم شمال كيفو يستحوذ على قرابة نصف الحالات المؤكدة حديثا، مع ارتفاع حاد في نسبة الفحوص الإيجابية خلال الأيام الأخيرة.

وتابع "وفي حين بدأت تترسّخ سلاسل عدوى لم تُكتشف بعد في المراكز الرئيسية التي تتركز فيها العمليات، فإن امتداد التفشي إلى مناطق جديدة أقل تأهبا وأقل قدرة على الاستجابة يشكل خطرًا كبيرًا في هذا السياق".

وأوضح البيان أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد أكبر تفش للوباء يسجل في تاريخ البلاد.

وأشار إلى أنه منذ أيار، أُبلغ عن أكثر من 7,200 حالة مؤكدة و3,500 وفاة، فيما يُرجّح أن يكون العدد الحقيقي للضحايا أعلى من ذلك بسبب الثغرات في أنظمة الترصد واكتشاف الحالات.

وأوضح البيان أن منظمة أطباء بلا حدود توجه فرقا وموارد إضافية لدعم فرق الاستجابة السريعة، وتدعم هذه الفرق الكشف المبكر عن الحالات، ومراقبة المرضى وعلاجهم، وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتتبع المخالطين، والترصد، والتواصل مع المجتمعات المحلية، لضمان أقصى فاعلية للاستجابة.

وقال كيرغوزيان إن هذه الاستراتيجية تقوم على اكتشاف بؤر التفشي الجديدة ومحاولة احتوائها في مرحلة مبكرة، قبل أن تتحول إلى تفش واسع النطاق.

وأشار إلى أنه في مناطق صحية مثل بامبو، حيث تم نشر فريق للاستجابة السريعة، تعاني الأنظمة الصحية أصلاً من ضغوط كبيرة بسبب نقص التمويل المزمن، ونقص الكوادر، وضعف قدرات الإحالة الطبية، مبينا أن تفشي إيبولا يأتي ليزيد الضغط على هذه البنى الهشة في الأساس، متجاوزًا قدرتها على الاستجابة.

وأكد أن فرق أطباء بلا حدود لا تستطيع وحدها التعامل مع المناطق التي يمتد إليها التفشي، مضيفا أن استدامة هذا النهج تتطلب زيادة كبيرة في الدعم العملياتي من وكالات الأمم المتحدة، بما فيها منظمة الصحة العالمية.

ولفت إلى وجود حاجة ملحة إلى استجابة أكثر سرعة وشمولا، تعزز جميع ركائز الاستجابة لوباء إيبولا، لا سيما في المناطق الواقعة خارج المواقع الرئيسية التي تتركز قدرات الاستجابة فيها حاليًا.

المملكة

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ