جارى البحث

"سلطة العقبة": إجراءات متكاملة لتعزيز القدرات التشغيلية لموانئ العقبة

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 22-09-2026 13:07
"سلطة العقبة": إجراءات متكاملة لتعزيز القدرات التشغيلية لموانئ العقبة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تسعى "سلطة العقبة" لتعزيز الكفاءة التشغيلية لموانئ العقبة وتخفيف الضغط عن سلاسل الإمداد من خلال إجراءات متعددة. تم تمديد فترة السماح للصادرات إلى 14 يوماً وتقليل تكاليف إتلاف البضائع. كما زادت الرحلات الشهرية لشاحنات الحاويات وتم تخصيص أراضٍ إضافية لتخزين الحاويات الفارغة. تهدف هذه الخطوات لتحسين الانسيابية التجارية ودعم الأمن الغذائي، مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لمتابعة تنفيذ الخطط وتحقيق الأهداف المرجوة.

  • زيادة فترة السماح الممنوحة للصادرات الوطنية إلى 14 يوماً بدلاً من 7 أيام

 

  • تخفيض بدل إتلاف البضائع من 500 إلى 50 ديناراً للطن

 

  • رفع الحد الأعلى لرحلات شاحنات الحاويات من 8 إلى 9 شهرياً لكل شاحنة

 

  • تقليص فترة تباعد الأحمال لشاحنات الحاويات من 48 إلى 30 ساعة

 

  • تخصيص 150 دونماً إضافية لتخزين الحاويات الفارغة

 

تتجه منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في العقبة نحو تعزيز قدراتها التشغيلية ورفع كفاءتها في التعامل مع حركة البضائع، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات الحكومية والتشغيلية التي تستهدف معالجة الاختناقات في مختلف حلقات سلاسل الإمداد، وتقليص مدد مكوث البضائع والحاويات وتنظيم حركة الشاحنات ورفع الطاقة الاستيعابية للساحات والمرافق اللوجستية.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن حزمة من التدابير التي اقترحتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وأقرتها الحكومة، وجرى تنفيذها لمعالجة حركة بضائع الترانزيت، بما يحافظ على كفاءة سلاسل الإمداد داخل المملكة، ويعزز انسيابية التجارة ويدعم الأمن الغذائي الوطني.

كما تأتي هذه الإجراءات في إطار موافقة مجلس الوزراء أخيرا على مجموعة من التدابير الهادفة إلى تعزيز القدرات التشغيلية لمنظومة الموانئ وسلاسل الإمداد في المملكة، واستكمالا لإجراءات باشرتها الحكومة وسلطة العقبة وشركة تطوير العقبة ودائرة الجمارك الأردنية والجهات الرسمية ذات العلاقة ومشغلو الموانئ خلال الفترة الماضية، بهدف رفع جاهزية منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في العقبة ومعالجة التحديات التشغيلية.

وقال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة العقبة محمد أبو عمر، إن الإجراءات الجديدة تأتي ضمن منظومة متكاملة تستهدف معالجة التحديات التشغيلية ورفع جاهزية الموانئ والخدمات اللوجستية، وليس معالجة الاختناقات في نقطة واحدة فقط.

وبين أن من أبرز الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء زيادة فترة السماح الممنوحة للصادرات الوطنية في الموانئ من 7 أيام إلى 14 يوما ولمدة 6 أشهر اعتبارا من تاريخ القرار، بما يمنح المصدرين مساحة زمنية أكبر لاستكمال إجراءاتهم ويخفف الأعباء المرتبطة بالتخزين والتأخير، مضيفا أن الإجراءات شملت تخفيض بدل إتلاف البضائع من 500 دينار إلى 50 دينارا للطن أو الجزء منه، أي إعفاء المكلف من دفع 450 دينارا، ولمدة 3 أشهر وفق الشروط التي حددها مجلس الوزراء، بهدف تشجيع أصحاب العلاقة على معالجة البضائع المتراكمة، وتسريع إخلاء الساحات، والاستفادة من الطاقات التخزينية المتاحة، بالإضافة إلى تسريع إجراءات التخليص الجمركي وتقليص مدد مكوث البضائع وتنظيم حركة الشاحنات ورفع كفاءة الساحات وتعزيز الطاقة الاستيعابية للموانئ والمراكز اللوجستية.

وفي محور متصل بتسريع إجراءات التخليص، أوضح أنه تم العمل على اعتماد المعاينة الجمركية في مركز الوصول كلما أمكن، ونقل جزء من أعمال معاينة الحاويات المبردة إلى الساحة الجمركية رقم (4)، إلى جانب استكمال إجراءات التخليص لبعض البضائع في مركز جمرك عمان/الماضونة، كما جرت مراجعة نسب الاستهداف والاعتماد بصورة أكبر على منهجية إدارة المخاطر، بما يحقق التوازن بين سرعة إنجاز المعاملات والمحافظة على المتطلبات الرقابية.

وأضاف أن العمل يجري على تعزيز استمرارية العمل وإنجاز المعاملات الجمركية بأقصى طاقة ممكنة، بما في ذلك العمل خلال أيام العطل عند الحاجة.

وعلى مستوى حركة الشاحنات، قال إن السلطة بالتنسيق مع الجهات المعنية، عملت على حزمة إجراءات تستهدف بصورة مباشرة تقليص زمن دورة الشاحنة وزيادة قدرتها التشغيلية، وليس فقط معالجة الازدحام في مرحلة معينة من سلسلة الإمداد، موضحا أن الإجراءات تضمنت رفع الحد الأعلى لعدد الرحلات الشهرية المسموح بها لشاحنات نقل الحاويات من 8 إلى 9 رحلات، إلى جانب تقليص مدة تباعد الأحمال للشاحنات العاملة على نمط الحاويات من 48 ساعة إلى 30 ساعة، كما تم تخفيض زمن صلاحية تصريح مشروع تنظيم دخول وخروج الشاحنات من 8 ساعات إلى 6 ساعات، لغايات توافر الشاحنات لنقل الأحمال الجاهزة.

وبين أنه تم استثناء رحلات الترانزيت العاملة على المعابر الحدودية من عدد الرحلات المعمول به لمدة 3 أشهر، والسماح للشاحنات المجهزة فنيا والمستوفية لمتطلبات السلامة العامة بنقل حاويتين 20 قدما على الشاحنة الواحدة، بما يرفع كفاءة استخدام أسطول النقل ويزيد القدرة على إخراج الحاويات من الميناء.

وفيما يتعلق بتنظيم دخول الشاحنات وتوزيع الأحمال، أشار إلى مواصلة العمل على تحسين آليات التنظيم، بما يسهم في تنظيمها وتوافرها لنقل الأحمال وتقليل أوقات الانتظار، بما ينعكس على كفاءة دورة الشاحنة ضمن المنظومة اللوجستية.

وعلى صعيد تعزيز الطاقة الاستيعابية للساحات، قال إنه تم تخصيص مساحات إضافية لتخزين الحاويات الفارغة، بإجمالي 150 دونما، موزعة على عدة مواقع، من بينها ساحة رقم (10) بمساحة 70 دونما، وساحة مخصصة لشركة CTL بمساحة 20 دونما، إضافة إلى 60 دونما في مواقع أخرى مخصصة للغرض ذاته، إلى جانب الساحات المتوفرة في الميناء والساحات الأخرى المتخصصة في تخزين الحاويات الفارغة داخل المنطقة، مضيفا أن العمل يجري على فتح ساحات إضافية في الميناء متعدد الأغراض لاستقبال وتخزين المركبات بطاقة تخزينية إضافية تصل إلى 6 آلاف مركبة، إلى جانب العمل على فتح ساحات أخرى.

وأشار إلى توسعة الساحة رقم (4) ومعالجة أوضاع مستودع الحجوزات والبضائع الخطرة فيها، مؤكدا أن هذه الإجراءات مجتمعة تهدف إلى توزيع الضغط على مختلف حلقات المنظومة اللوجستية، بحيث تصبح المنظومة ككل أكثر قدرة على الاستيعاب والمناولة والإخراج.

وفي تقييم النتائج التشغيلية، قال أبو عمر إن الإضافة الأساسية لهذه الإجراءات تتمثل في رفع مرونة وكفاءة المنظومة اللوجستية ككل، من خلال معالجة الاختناقات في أكثر من مرحلة في الوقت نفسه، بدءا من وصول البضائع ومناولتها والتخليص والمعاينة، وانتهاء بخروج الحاويات محملة على الشاحنات من المنطقة، مشيرا إلى أن الإجراءات بدأت بتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، إذ انخفض متوسط مدة مكوث حاويات الترانزيت من نحو 14–15 يوما إلى قرابة 12 يوما، مع المحافظة على متوسط مكوث الحاويات الواردة للسوق المحلي عند نحو 8 أيام، كما ارتفعت الطاقة اليومية لبوابات خروج الحاويات من 900 إلى 1200 حاوية.

وبين أن هذه المؤشرات تعكس تحسنا في قدرة المنظومة على التعامل مع حركة البضائع والشاحنات، فيما تستهدف الإجراءات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء تعزيز هذا التحسن ودعمه، لا سيما من خلال دعم الصادرات الوطنية وتحرير مساحات إضافية في الساحات اللوجستية وتشجيع معالجة البضائع المتراكمة.

وفي إطار معالجة الحاويات والبضائع غير المطالب بها، أوضح أنه يجري تطبيق أحكام المادة (27) من نظام الجمارك في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على البضائع غير المطالب بها، وفق الآليات القانونية المعتمدة وبالتنسيق مع دائرة الجمارك الأردنية والجهات الرسمية ذات العلاقة ومشغلي الموانئ، مبينا أنه تم الاتفاق على آلية موحدة لحصر الحاويات التي لم ينظم بشأنها بيان أو وثيقة جمركية ضمن المدد القانونية، والبالغة 21 يوما للوارد المحلي و5 أيام للترانزيت، مع استثناء الحالات المحجوزة أو الخاضعة لإجراءات قضائية أو إدارية.

وأضاف أن العمل يجري حاليا على نقل ما يتراوح بين 1500 و2000 حاوية إلى ساحات مديرية التخزين والخدمات اللوجستية التابعة للسلطة، والتي تبلغ مساحتها 280 دونما، وفق الإجراءات القانونية وعلى نفقة الناقل أو وكيله وتحت مسؤوليته، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تسهم في تحرير مساحات داخل منظومة الموانئ واستعادتها للاستخدام التشغيلي.

وفي جانب آخر، أكد تعزيز جاهزية التعامل مع الحاويات المبردة، من خلال إضافة 120 مربطا كهربائيا داخل الميناء، ومعالجة نقص شاحنات النقل المبرد، بالإضافة إلى إعطاء الأولوية في المناولة والتخليص والإخراج للغذاء الوطني والمستوردات المخصصة للسوق المحلي والصادرات الوطنية.

وحول الإطار الزمني لتنفيذ الإجراءات، قال إن جزءا كبيرا منها أصبح نافذا ويتم تطبيقه فعليا، فيما يجري استكمال الإجراءات التشغيلية والبنية التحتية المرتبطة بها وفق خطط تنفيذية محددة، موضحا أن الإجراءات التي أقرها مجلس الوزراء في قراره الأخير أصبحت نافذة وفق المدد المحددة في القرار، مضيفا إن السلطة والجهات الشريكة تواصل بالتوازي تنفيذ الإجراءات التشغيلية الأخرى، ومنها توسعة الساحات، ونقل الحاويات غير المطالب بها وفق الأحكام القانونية، وزيادة الطاقة المخصصة للحاويات المبردة، إلى جانب متابعة أداء الموانئ والساحات والشاحنات بصورة يومية.

وأكد استمرار الاجتماعات التنسيقية الدورية بين الحكومة وسلطة العقبة وشركة تطوير العقبة ودائرة الجمارك الأردنية والجهات الرسمية ذات العلاقة ومشغلي الموانئ، بهدف متابعة التنفيذ وقياس النتائج وإجراء أي تعديلات تصحيحية عند الحاجة، وبناء منظومة لوجستية أكثر قدرة على الاستجابة للطلب، وأكثر مرونة في مواجهة الضغوط أو التغيرات في حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

بترا

أخبار ذات صلة

موانئ العقبة
العقبة تسجل أداء قويا بالربع الأول مدفوعا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل
سجلت منظومة موانئ العقبة وقطاع النقل واللوجستيات أداء قويا خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعا بارتفاع مناولة البضائع، خاصة في قطاع الطاقة، إلى جانب نمو النقل البري وتحسن حركة المسافرين، وفق تقرير حركة البضائع والمسافرين للربع الأول من عام 2026. وأظهر التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة"، ارتفاع إجمالي مناولة الحاويات بنسبة 10% ليصل إلى 239,421 حاوية نمطية مقارنة مع 217,807 حاويات في الفترة نفسها من عام 2025. وسجل ميناء العقبة الجديد نموًا في مناولة البضائع بنسبة 21%، لتبلغ 1,293,757 طنا مقابل 1,064,928 طنًا في الربع الأول من العام الماضي، مدفوعا بارتفاع واردات الحبوب التي بلغت 850,292 طنا بنسبة نمو 41%، إضافة إلى ارتفاع البضائع العامة بنسبة 37% لتصل إلى 104,864 أطنان. وفي قطاع الطاقة، ارتفعت مناولة رصيف النفط بنسبة 69% لتصل إلى 1,143,297 طنًا مقارنة مع 676,708 أطنان، نتيجة زيادة الطلب على المشتقات النفطية، فيما ارتفعت بضائع الصب السائل بنسبة 20% لتبلغ 1,978,085 طنًا مقابل 1,644,764 طنًا. في المقابل، تراجعت بعض المؤشرات، حيث انخفضت مناولة الفوسفات بنسبة 13% إلى 1,222,112 طنًا
موانئ العقبة
"موانئ العقبة": توقع وصول باخرة متجهة للعراق الجمعة
استقبلت شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ طلب استقبال باخرة محمّلة بـ80 ألف طن من السكر الترانزيت، متجهة إلى العراق، وذلك نتيجة إغلاق مضيق هرمز، ومن المتوقع وصول الباخرة إلى ميناء العقبة فجر يوم الجمعة الموافق 27 آذار. وفي سياق متصل، يتوقع الميناء استقبال طلبات جديدة بشأن استيراد الحبوب (ذرة وصويا)، بعد زيارة عدد من التجار للميناء. كما استقبل الميناء مؤخراً باخرة محمّلة بـ12 ألف طن من الزيوت النباتية، وقد تم الانتهاء من عمليات تفريغها خلال الفترة الماضية نتيجة الإغلاق نفسه في مضيق هرمز. المملكة
موانئ العقبة
شركة العقبة: إغلاق مضيق هرمز لن يؤثر مباشرة على الميناء
شركة العقبة تؤكد وجود مخزون استراتيجي وقدرة على مناولة الحبوب والشعير والحيوانات الحية شركة العقبة: خطط بديلة لاستمرار سلاسل التوريد واستيراد الحاويات عبر المنافذ البرية أكد مدير العمليات والأرصفة في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمد هلاوي، الخميس، رسوم 5 بواخر على أرصفة ميناء العقبة، تحمل مختلف أنواع البضائع من السيارات والآليات والأخشاب والفحم والحبوب، بما في ذلك القمح، إضافة إلى العجول وقال هلاوي، لـ "المملكة"، إنّ الحركة في ميناء العقبة حاليا طبيعية واعتيادية، وتتم عمليات التفريغ المينائي لهذه البواخر وفق أعلى معايير السلامة وفي المواعيد المجدولة لها. وأشار إلى أن جدول السفن المتوقع قدومها خلال الأيام الثلاثة المقبلة يشمل نحو 3 بواخر من السيارات والحيوانات الحية كالعجول، بالإضافة إلى الأعلاف المكيسات والحديد بمختلف الأسلاك. وأضاف أن الاستراتيجية القائمة للميناء تتضمن وجود مخزون استراتيجي من مختلف البضائع، ولا سيما الحبوب، مع القدرة على التعامل مع السعة الاستيعابية للبواخر القادمة من الحبوب والشعير، بالإضافة إلى الحيوانات الحية. وأوضح أن ه
موانئ العقبة
استقبال 25 باخرة سياحية تحمل 18 ألف سائح خلال 2022
استقبلت موانئ العقبة العام الحالي نحو 25 باخرة سياحية، تحمل على متنها 18 ألف سائح من مختلف جنسيات العالم، زاروا منطقة المثلث الذهبي: رم، والبترا، والعقبة، ويتوقع زيادة أعدادهم خلال الأيام المقبلة بعد تعافي القطاع السياحي من تداعيات جائحة كورونا، وفق مدير سياحة العقبة، عماد الرواحنة. وقال الرواحنة، في تصريح صحفي الاثنين، إن الجائحة أثرت على أعداد البواخر السياحية القادمة إلى العقبة خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن العام الحالي يعد عاماً استثنائيا مبشرا بقدوم عشرات البواخر إلى العقبة بعد تعافي قطاع النقل البحري السياحي من تداعيات كورونا. وأشار إلى أن قطاع السياحة البحرية في العقبة يشهد نموا ملحوظا، حيث تضاعف عدد الركاب الذين وصلوا إلى مدينة العقبة الموسم الحالي مقارنة بالموسم الماضي، ويتوقع أن يستمر نمو هذا القطاع والوصول إلى 100 ألف سائح خلال العام الحالي من مختلف الجنسيات الأوروبية. وأكد الرواحنة أن هناك فوائد مباشرة وغير مباشرة تجنيها السياحة البحرية، تتمثل بأعداد الزوار ومعدلات الإنفاق السياحي، إلى جانب أنها وسيلة ترويج مباشرة للعقبة ومنطقة المثلث الذهبي كوجهة سياحية من